السيرة الذاتية للدكتور عبد العزيز السبيل :
من مدونته :
عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز آل عثمان السبيل, من آل غيهب, من قبيلة بني زيد، من قضاعة، من قحطان. والده هو الشيخ محمد السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام رحمه الله. ولد في مدينة البكيرية بمنطقة القصيم, في 26شوال من عامظ،ظ£ظ§4هـ- 17/ 6/ ظ،ظ©ظ¥ظ¥م.
نشأته وحياته:
تلقى شطرا من تعليمه الابتدائي بمنطقة القصيم, ثم انتقل ليكمل تعليمه العام والجامعي بمكة المكرمة, التي رحل إليها عامظ،ظ£ظ¨6هـ. وفي عام 1393هـ التحق بقسم اللغة العربية في كلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز فرع مكة المكرمة, وتخرج منه عام 1397هـ- 1978م.
عيّن بعد تخرجه معيدا في قسم اللغة العربية بكلية الآداب, جامعة الملك عبد العزيز, في الفترة من1397هـ-1399هـ.
عمل متعاونا مع الإذاعة السعودية أثناء دراسته الجامعية, فقدم عددا من البرامج الثقافية عبر إذاعة البرنامج الثاني, أشهرها برنامج( أغنية وشاعر ), ثم استقال منها عام1399هـ-1980م.
ابتعث لإكمال دراساته العليا في الوليات المتحدة الأمريكية عام1400هـ-1981م, وفيها حصل على الدكتوراه من جامعة أنديانا عام1410هـ.-1991م, من قسم دراسات الأدب الأدنى والأدب المقارن.
عمل أستاذا مساعدا بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الملك عبد العزيز من عام1411هـ- 1991م إلى عام 1420هـ-2001م.
عين أثناء التدريس رئيسا لقسم اللغة العربية بكلية الآداب, جامعة الملك عبد العزيز, لكنه استقال من الرئاسة بعد عام واحد فقط .
تعاون مع نادي جدة الأدبي, وفيه أنشأ الحلقة النقدية بالنادي, وأسس ورأس تحرير دوريتي الراوي( المعنية بالسرد) ونوافذ( المعنية بترجمة الأدب), اللتين تصدران عن النادي. لكنه اضطر عام1426هـ للاستقالة من تحرير مجلة الراوي لظروف عمله الجديد في وزارة الثقافة, وبقي رئيسا لتحرير مجلة نوافذ حتى اليوم.
انضم إلى عضوية مجلس إدارة نادي الرياض الأدبي الثقافي، وعمل نائبا لرئيس تحرير جريدة( سعودي جازيت) بالرياض.
عمل أستاذا مشاركا بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك سعود عام2002م, وبقي فيه حتى العام2005م.
عيّن وكيلا للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة والإعلام عام2005م, ليكون بذلك أول وكيل معني بالشؤون الثقافية بعد استحداثها. وبقي فيها حتى عام2010م حيث تقدم بطلب التقاعد المبكر, في بادرة غير مسبوقة.
عيّن مستشارا لسمو وزير التربية والتعليم السابق الأمير فيصل بن عبد الله فيما يخص الشؤون الثقافية والعلاقات الخارجية, ورأس أثناء ذلك عددا من اللجان منها لجنة الاتفاقيات التعليمية, إلى أن تقدم باستقالته عام2014م.
اختير في العام2014م مستشارا لأمين عام منظمة التعاون الإسلامي بجدة ورئيسا للديوان، وتوقف عن العمل بطلب منه عام عام2015.
عين أمينا عاما لجائزة الملك فيصل العالمية عام2015م، ومازال فيها.
عمل رئيسا للجنة الدائمة للثقافة العربية من عام1428هـ إلى1430هـ , ورئيسا للجمعية السعودية للثقافة والفنون حتى عام 1431هـ, وعضوا في مجلس إدارة الجمعية السعودية لحماية التراث عام1435هـ. كما حصل على عضوية عدد من الجمعيات الإنسانية, منها: جمعية إبصار للتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية, والجمعية السعودية للسرطان.
مؤلفاته:
له من الكتب المطبوعة:
1- تاريخ كمبردج للأدب العربي الذي حرره بالتعاون مع أبو بكر باقادر ومحمد الشوكاني, وصدر عن نادي جدة الأدبي عام1423هـ-2002م.
2- عروبة اليوم: رؤى ثقافية, الصادر عن دار المفردات للطباعة والنشر بالرياض عام1431هـ-2011م.
البحوث والدراسات:
1- مفهوم القصة بين آراء النقاد ورؤى المبدعين. مجلة كلية المنيا.
2- مرحلة النشأة في الرواية السعودية. صدر ضمن بحوث مؤتمر الأدباء السعوديين الثاني, شعبان1419هـ, المجلد الأول.
3- ثنائية النصّ: قراءة في رثائية مالك بن الريب, مجلة عالم المعرفة, المجلد السابع والعشرون, العدد الأول.
آثاره:
1- كتاب(عبد العزيز السبيل: قراءة في مرحلة) للدكتور حسن النعمي, وهو صادر عن نادي جدة الأدبي عام2011م.
2- سميت باسمه المكتبة العامة بالنادي الأدبي في الحدود الشمالية عام1431م؛ تكريما لجهوده في خدمة الثقافة إبان رئاسته لوكالة الشؤون الثقافية.
قالوا عنه :
مثقفون وأكاديميون: د. السبيل اسم ثقافي كبير وهو ابن الساحة الثقافية و الأعرف بهمومها واحتياجاتها