توفى الدكتور الطاهر أحمد مكى، الأستاذ بكلية دار العلوم والمولود فى 1924 وهو أستاذ فى الأندلسيات ومترجم ومحقق وناقد مصرى، حاصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب سنة 1992.
عمل الطاهر أحمد مكى مدرسًا، فأستاذًا مساعدًا، فأستاذًا، فرئيسًا لقسم الدراسات الأدبية، فوكيلًا لكلية دار العلوم للدراسات العليا والبحوث حتى عام 1989، وشغل عدة وظائف فى قطاعات التعليم العام والجامعى والدراسات العليا.
كما قضى "مكى" عدة سنوات أستاذًا زائرًا بجامعة بكلومبيا تعرف فيها إلى الأدب المكتوب بالإسبانية في أمريكا اللاتينية، كما عمل أستاذا زائرا في تونس ومدريد والمغرب والجزائر والإمارات.
وفاة عميد الأدب المقارن الطاهر أحمد مكي
الجزيرة نت
توفي الباحث والمفكر المصري الطاهر أحمد مكي اليوم الأربعاء عن 93 عاما، تاركا خلفه إرثا ثقافيا ثريا من المؤلفات والترجمات والدراسات، استحق عنه لقب "عميد الأدب المقارن".
ونعى الفقيد المكي كل من مجمع اللغة العربية بالقاهرة الذي كان عضوا فيه، واتحاد كتاب مصر، والجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية.
كما نعاه وزير الثقافة المصري حلمي النمنم في بيان وصفه فيه بأنه "واحد من رواد الأدب المقارن في مصر والوطن العربي".
والراحل أكاديمي وباحث في الأندلسيات ومترجم ومحقق، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والبرتغالية، إضافة إلى اللغة اللاتينية القديمة.
ولد الطاهر أحمد مكي في أبريل/نيسان 1924، وتخرج في كلية دار العلوم بالقاهرة، ثم حصل على الدكتوراه في الأدب والفلسفة عام 1961.
وألف الفقيد عشرات الكتب في حقول معرفية مختلفة، من بينها "دراسة في مصادر الأدب"، و"الشعر العربي المعاصر.. روائعه ومدخل لقراءته"، و"امرؤ القيس.. حياته وشعره"، و"الأدب المقارن.. دراسات نظرية وتطبيقية"، و"الأدب الأندلسي من منظور إسباني"، و"دراسات أندلسية في الأدب والتاريخ والفلسفة".
ومن أبرز أعماله أيضا تحقيق كتاب "طوق الحمامة" لابن حزم الأندلسي، كما ترجم نحو عشرة كتب من لغات أجنبية إلى العربية.
وحصل الراحل على عدة جوائز من بينها جائزة الدولة التقديرية عام 1992، وجائزة التميز من جامعة القاهرة عام 2009.