الفتوى (1167) :
مرحبًا بك أخي السائل.
من موانع الصرف العلميةُ والتأنيثُ، وأسماء المدن والبلدان أعلامٌ على مسمياتها، وهي من حيث التذكير والتأنيث تعامل معاملة المؤنث، وتأنيثها مجازيٌّ، فنقول: هذه دُبيُّ وتلك قطرُ فإنْ كانت مسميات المدن والبلدان أعجمية مثل لندنَ وقبرصَ فمَنْعُها من الصرف للعلمية والعجمة، وعلامة المنع عدم التنوين وعدم الجر بالكسرة، ويُستثنَى من هذه الأعلام ثلاثيُّ الأحرفِ مع سكون وسطه، مثل مِصْر، فيجوز فيها الوجهان الصرفُ ومنعُه، وقد جاء في التنزيل الوجهان: {اهبِطوا مِصْرًا}،{ادخُلوا مِصْرَ إِن شاءَ اللَّهُ آمِنينَ}.
ويُصرَف الممنوع من الصرف في إحدى حالتين: دخول الألف واللام أو الإضافة، نحو اليمنِ والبحرينِ والعراقِ، ونحو دارِ سعدٍ (اسم لمدينةٍ في محافظة عدنَ في جنوب اليمن).
والله الموفق للصواب.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)