(*) - صابر الحباشة : باحث في اللسانيات و ناقد أدبي تونسي
1- بيّنٌ أنّنا لا نُساير سذاجة القول بانعكاس اللغة في الفكر آليا و قصر العلاقة بينهما على "اعتبار أنّ اللغة تعبير عن الفكر و ترجمة لما يجري فيه"(د.السيّد أحمد خليل: دراسات في القرآن، بيروت، دار النهضة العربية،1969، ص50).
2- J.L.Austin:Le langage de la perception, traduit par P.Gochet,Librairie Armant Colin, Paris,1971,p.61.
3 - Ibid,p.56.
4 - Ibidem.
5 - وهو أمر سنعلّق عليه في ما يلي من العمل.
6 - Ibid,p.31.
7 - Ibid,p-p.35-36.
8 - هذا الاستنتاج يلتقي مع ما يقوله بول ريكور عن أوستين من أنّه"كان متعمّقا بالعلوم الكلاسيكية وأحسن اطّلاعا على الإغريقية واللاتينية أكثر ممّا كان متعمّقا بالرياضيات والعلوم الطبيعية، وقد أورثه ذلك التزاما بالدقّة والأمانة في فقه اللغة" عن مقال بول ريكور"فلسفة اللغة" بدائرة المعارف الكونية الفرنسية Encyclopedia Universalis ترجمة محمد عليّ مقلّد، مجلة العرب والفكر العالميّ، العدد8، خريف 1989، ص: 17.
9 - Austin:Le langage de la perception,p: 48.
10 - أبو هلال العسكريّ[ت.400هـ]: الفروق في اللغة، تحقيق لجنة إحياء التراث العربيّ في دار الآفاق البجديدة،ط.6، الدار العربية للكتاب، ليبيا، تونس، 1983، ص: 48.
11 - Austin:Le langage de la perception,p.62.
12 - نُنبّه إلى أنّنا نستعمل مصطلح الفروق بالمعنى الذي ذهب إليه أبو هلال العسكريّ في كتابه "الفروق في اللغة"، لا على المعنى الذي استعمله فيه عبدُ القاهر الجرجانيّ في "دلائل الإعجاز".
13 - عبد القاهر الجرجانيّ[ت.471هـ]: دلائل الإعجاز، شرح و تعليق و فهرسة د.محمد التنجي، ط1، بيروت، دار الكتاب العربيّ، 1995، ص: 312.
14 - يقول الجرجانيّ:" المجاز يكون أبدا أبلغ من الحقيقة" المرجع السابق، ص: 313.
15 - تقول فرانسواز أرمنغو عن اوستين إنّه من الذين جعلوا "من اللغة العاديّة حديقةَ النعيم في تحليلاتهم المُرهَفة"، المقاربة التداولية، ترجمة د.سعيد علّوش، مركز الإنماء القوميّ(د.ت)، ص: 08.
16 - لا يعني اقتصارنا على هذه العلوم الثلاثة أنّ غيرها من العلوم و خاصّة الإنسانية منها لا تهتمّ بمحور اللغة/الفكر، و لكن إثباتنا لهذه العلوم فقط ناتج عن اعتماد أوستين و الجرجانيّ عليها كلّ من جهته في مقاربتهما(مع العلم أنّ الجرجانيّ لم يعتمد الفلسفة و أوستين لم يعتمد البلاغة).
17 - F.Chatelet: Philosophie analytique,in Encyclopaedia Universalis.