الإدغام بين الخفة والثقل أسسه، والعوامل المؤثرة فيه
الدكتور سامي عوض*
رائد منصور**
الملخّص
الإدغام في اللغة العربية ظاهرة صوتية سياقية، يلجأ إليها الناطق طلباً للخفة واختصاراً للجهد العضلي، وقد وقف الدرس اللغوي العربي عند الإدغام وقسمه بحسب نوع الأصوات إلى قسمين:
الأول: إدغام المتماثلين (التضعيف): ويتعلق بالعملية النطقية للصوت، فعند نطق الصوت المكرر يثقل على المتكلم أن يعيد العملية النطقية نفسها، فلا يجيء بها إلا مرة واحدة عن طريق الإدغام، وفي ذلك خفة وسهولة واختصار للجهد وسرعة في النطق.
الثاني: إدغام المتقاربين: وفيه نقف على أصوات متجاورة يتأثر بعضها ببعض عند النطق بها فتتغير مخارج الأصوات أو صفاتها لكي تتفق في المخرج أو الصفة مع الأصوات المجاورة لها عن طريق فناء الصوت الضعيف (المتأثر) في الصوت القوي (المؤثر) فنحصل على نوع من المماثلة أو المشابهة بين تلك الأصوات، ويزداد مع مجاورتها قربها في الصفات أو المخارج وصولاً للانسجام الصوتي بينها وفي ذلك خفة واختصار للجهد العضلي المبذول.
وقد نجح الدرس اللغوي العربي القديم في فهم حقيقة الإدغام، حين اعتبره نوعاً من التقريب بين الأصوات، وظاهرة سياقية تنتج عن استعمال مجموعة صوتية متجاورة لها صفاتها الخاصة ونظامها الخاص، ووضع له الأسس والقواعد المناسبة وبيّن العوامل المؤثرة فيه.
لتحميل البحث كاملًا انقر الرابط التالي:
http://www.mohamedrabeea.com/books/book1_222.doc