ديفيد فيرمر: فوزي بجائزة"الشيخ زايد للكتاب" شرف عظيم لي
أكد الباحث الألماني ديفيد فيرمر، الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الحادية عشرة 2017- 2016، فرع «الثقافة العربية في اللغات الأخرى» عن كتابه «من فكر الطبيعة إلى طبيعة الفكر» من إصدارات دي غرويتر - برلين، 2014، عن سعادته واعتزازه الكبيرين بفوزه بالجائزة، وقال:«أشعر بالجائزة كشرف عظيم، كما أشعر بارتياح عظيم لأن كتابي عن «ابن باجة» الذي أجزم بأنه يحظى بالتقدير بأعلى درجة من قبل عدد كبير من الزملاء من جميع أنحاء العالم، كما يحظى من خلال هذه الجائزة القسمة على قدر كبير من الاهتمام. وهذا الاهتمام تستحقه بالدرجة الأولى فلسفة ابن باجة نفسه، التي أرجو بشدة أن تحظى بدراسة أقوى، لأن ابن باجة، على الرغم من صعوبة قراءة نصوصه، فهو مفكر محفز جداً».
وأضاف ديفيد فيرمر: «بالإضافة إلى كل ما سبق، فإنني أود التعبير عن شكري الكبير للتقدير والاستحسان اللذين تلقاهما عملي من خلال الفوز بالجائزة، فمن النادر أن تحصل الكتب العلمية على صدى عمومي. أنا مسرور بشكل خاص أن الكتاب الذي كتبته أنا، كأوروبي وباللغة الألمانية، عن فيلسوف عربي استطاع الدخول إلى العالم العربي».
وقال ڤيرمر للإتحاد: «لم أكن أتوقع الفوز، كنت متفاجئاً بشكل كامل من الخبر، وطبعاً سعيد كثيراً، ومنذ أن سمعت بأن الكتاب فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب، تأثرت بشكل عميق، وشعرت أنني في غاية التكريم لأنني أنتمي للمكرمين بالجائزة». مؤكداً أن «مشروع تكريم الثقافة الذي تقوم به الجائزة يبدو لي صائباً ومهماً للغاية، خصوصاً أن حملة الجائزة (لأجل الترجمة ولأجل الثقافة العربية في لغات أخرى) يؤكد ويعزز من أواصر الارتباط بين العالم العربي والعالم بأسره وبثقافاته المتعددة».
وحول جوهر كتابه الفائز، قال فيرمر: «كتابي ليس مكرساً بالدرجة الأولى للروابط الثقافية بين الشرق والغرب، بل إنه بالأحرى كتاب فلسفي، وهو يحلل المواضيع المركزية في فلسفة ابن باجة. ويدور موضوعه حول إظهار أن ابن باجة يحاول الإجابة عن أسئلة ناتجة من كتابات أرسطو، وخصوصاً السؤال التالي: إلى أي مدى يكون العقل البشري جزءاً من الطبيعة؟ أو إلى أي مدى يتخطاها؟»
وكالة أنباء الشعر