mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي التمييز دراسة تحليلية في البنية

كُتب : [ 04-15-2017 - 07:30 AM ]


التمييز دراسة تحليلية في البنية
الدكتور حسين وقاف *
الدكتور ماهر حبيب **
فراس عبد الحليم ***


 الملخّص 
يدرس هذا البحث البنية اللغوية للتمييز، فيحلل علاقاته التركيبية وما يتصل بها من ظواهر صرفية وصوتية، ويستند في الدراسة إلى علمي البلاغة والدلالة.
فهو يبين معنى التمييز ونوعيه، ويدرسه كأحد المنصوبات التركيبية؛ مندرجاً تحت ما يسمى الإعراب الدلالي المبوب، كما يدرس انتصاب التمييز والعلامة الصوتية له ويدرس كذلك التمييز المجرور، ويُعنى أيضاً بدراسة التمييز من حيث الرتبة، ومن حيث وقوع الحذف عليه في السياق اللغوي، ويسلط الضوء على دلالة تحوّل التمييز عن أصله، كما يوضّح سمات التمييز، ويستقرئ علامته، وهي انتصابه عن عامل منكر، وهو أيضاً يقرأ التمييز وفق رؤية تجريدية تنسجم مع روح اللغة والفكر الذي تقوم عليه، ليغدو التمييز بذلك بنية تجريدية إلى جانب كونه بنية لغوية.

مقدمة:
يعد باب المنصوبات من أوسع الأبواب جدلاً بين النحويين؛ فما أكثر ما اختلف النحويون في تحديد نوع المنصوب! وكانت لهم في ذلك تقديراتهم المختلفة، وبالتالي فقد كان هذا التعدد دليلاً على النزعة العقلية التي يقوم عليها النحو العربي، وعلى جهود النحويين في الوصول إلى فهم عميق للغة. ومن هذا المنطلق تسعى هذه الدراسة إلى تقديم قراءة جديدة في أحد فروع المنصوبات، وهو ( التمييز )، بغية الوصول إلى رؤية أكثر تحديداً له ولسماته الذاتية، ولما يتسم به من علاقات تدلل عليه، وبالتالي تضييق دائرة الالتباس بينه وبين باقي المنصوبات، حيث يمكن للخلاف أن يقع، وتحاول إسـقاط المزيد مـن الضوء على موقعه من التركيب وما يتصل به من دلالات. ....
و( التمييز ) قبل كل شيء، هو انعكاس للتطور الدلالي في العلاقات بين مكونات التراكيب اللغوية، وهو في صورته المحولة يعبر عن فلسفة عميقة تتفاضل على أساسها التراكيب، وتعكس نسبية العلاقة بين العلة والمعلول، ومن ثم فـ ( التمييز ) بنية لها عمقها التركيبي وعلاقاتها الرياضية التي تسهم الظواهر الصرفية والصوتية والبلاغية و. ... في تكوينها، وإعطائها الصورة الفنية المناسبة.

معنى التمييز:
التمييز لغةً: هو فصل الشيء عن غيره، واصطلاحاً: هو (( اسم منصوب يبين جنس ما قبله أو نوعه أو النسبة فيه)) ( بابتي، 370 ) فيرفع الإبهام عن اللفظ المفرد إذا كان الإبهام واقعاً على ذات ظاهرة ويرفعه عن نسبة؛ إذا كان الإبهام واقعاً على ذات مقدرة.
التمييز نوعاً:
أ- تمييز المفرد: وينبغي أن يكون العامل في تمييز المفرد اسماً تاماً، ومعنى تمام الاسم أنه يجب أن يكون في حالة لا يمكن معها إضافته إلى ما بعده، حتى يكون ما بعده فضلةً كالمفعول فينتصب على هذا الاعتبار، والأمور التي يتحقق بها تمام الاسم هي:
التنوين الظاهر في نحو( راقودٌ خلاًّ )، والتنوين المقدر كالذي على العدد في ( أحد عشر درهماً) ونون التثنية والجمع في نحو ( طيّبان أخباراً وطيبون أخباراً )، ووجود مضاف إليه يمنع إضافة العامل في التمييز إلى التمييز نحو ( ملء الأرضِ ذهباً ) (1).
وتمييز المفرد إما أن يرفع الإبهام عن ( المقادير وما يلحق بها ) وإما أن يرفعه عن ( العدد ).
ويجوز في تمييز المقادير وما ألحق بها أمران النصب والجر، فتقول مثلاً: (ظرفٌ سمناً) و( ظرف سمنٍ) ولك بين الحالتين فروق على مستوى الدلالة، وتفصيل ذلك أنك إذا نصبت؛ فقد أردت أن لديك ما يملأ الوعاء المذكور من الجنس المذكور، وأما الجرّ فيؤدي إلى احتمال أن يكون مرادك كمرادك حين نصبت، ويؤدي كذلك إلى أن يكون مرادك بيان أن عندك الوعاء الصالح المذكور دون ما هو في داخله (2).
وقد يكون المقدار مكوناً من جنسين فيتعدد التمييز بلا عطف، فتقول مثلاً: ( رطلٌ عسلاً سمناً ) وأجاز المغاربة العطف نحو ( رطلٌ سمناً وعسلاً ) (3).
وأما تمييز العدد؛ فقسمان أحدهما يميز العدد الصريح والآخر يميز كنايات الأعداد. والعدد الصريح الذي يفسره التمييز يقسم إلى قسمين:
القسم الأول: هو ما حقه الإضافة إلى التمييز، وهو مالا يلحقه التنوين ونقصد به الأعداد من ثلاثة إلى عشرة، وهذه يكون تمييزها جمعاً مجروراً، إلا أن يكون التمييز لفظ مئة؛ فإنه يأتي مع هذه الأعداد مفرداً مجروراً؛ حملاً على ألفاظ العقود والأعداد المركبة؛ فتقول مثلاً ثلاثمئة وكان القياس ثلاث مئين أو ثلاث مئات. ونقصد كذلك المئة والألف والمليون، وهذه يكون تمييزها مفرداً مجروراً. والتمييز في هذا القسم يُعرب مضافاً إليه.
القسم الثاني: ما لا يضاف فيه العدد إلى تمييزه، وهو ما كان فيه نون، ونقصد به ألفاظ العقود نحو: ( عشرون درهماً )، والأعداد المركبة نحو: ( أحد عشـر كوكباً ). وهنـا ينصب المعدود مباشرة على التمييز (4).
وعن عودة التمييز على العدد؛ فقد بيّن الأسنوي أن عودته على العدد المركب في نحو ( أحد عشر درهماً) تكون على الواحد بالمطابقة وعلى أجزاء العشرة بالتضمن، وأنه يعود على المعطوف والمعطوف عليه في الأعداد المعطوفة نحو ( خمسة وعشرون درهماً ) إذ الجميع دراهم (5).
وقد يأتي التمييز مختلطاً فيكون له في حالة العدد المضاف حالان:
الأولى: أن يكون قابلاً للتنصيف الجمعي نحو قولك: ( عشرة أعبدٍ وإماء )؛ فالتفسير هنا يقتضي جمعاً لكل من النوعين؛ حتى يلزمك في هذا المثال أن تقول: عشرة أعبد وعشرة إماء الثانية: أن لا يكون قابلاً للتنصيف الجمعي، فيكون العطف حينها على العدد لا المعدود، ويصير المعطـوف مجملاً. فإذا قلت: له أربعة أعبدٍ وإماء؛ وجب رفع الإماء، وكأنك قلت: أربعة من العبيد وثلاثٌ من الإماء. وذلك أن ( ثلاث ) هي أقل الجمع.
أما التمييز المختلط للعدد المركب؛ فإنه يكون منصّفاً؛ إذا كان العدد قابلاً للتنصيف؛ كما في قولك: ( عندي ستة عشر عبداً وأمةً )، فإن لم يكن كذلك كان التمييز مجملاً لا تلزم فيه التسوية. ويراعى فيه حينها الاستخدام المتداول، فإذا قلت: ( لفلان على اثنا عشر درهماً ودانقاً )؛ لزمك ثمانية دراهم إلاّ دانقاً؛ أي سبعة دراهم وخمسة دوانق؛ لأن غاية ما يطلق عليه اسم الدّوانق خمسة، فإن زدت عليها دانقاً صارت خمسة.
وكذلك الحال بالنسبة للأعداد المعطوفة فإنه لا تلزم فيها التسوية إذا لم يكن العدد قابلاً للانقسام الجمعي (6).
وإذا جـاء بعد تمييز العـدد نعت؛ جـاز في هذا النعت أن يحمل على التمييز وعلى العدد، فتقول: ( هذا عشرون درهماً نصفين أو نصفان، وعندي عشرون رجلا صالحاً أو صالحٌ ) والحمل على العدد هو الأجود (7).
ويغني عن تمييز العدد إضافته إلى غيره؛ نحو: ( خذ عشرتك وعشري زيد )؛ لأنك لم تضف إلى التمييز إلا والعدد عند السامع معلوم الجنس (8).
وأما كنايات الأعداد التي يفسرها التمييز فهي ( كم، كأين، كذا ).
وتأتي ( كم ) على ضربين: استفهامية للسؤال عن كمية الشيء وهذه يكون تمييزها مفرداً منصوباً نحو ( كم ديناراً ثمن الكتاب؟ )، وخبرية بمعنى ( كثير)، وهذه يكون تمييزها مفرداً مجروراً أو جمعاً مجروراً؛ فيعرب مضافاً إليه نحو ( كم بطلٍ مات فداء أمته ! )، و( كم أبطالٍ ماتوا فداء أمتهم! )، فإذا فصل بين ( كم ) الخبرية وتمييزها؛ فإنه ينصب عند البصريين؛ حتى لا يكون هناك فصل بين المتضايفين، " فقد قال الشاعر:
كم نالني منهم فضلاً على عدم إذ لا أكاد من الإقتار أحتمل
والتقدير: كم فضلٍ، إلا أنه لمّا فصل بينهما بـ نالني منهم نصب " فضلاً " فراراً من الفصل بين الجار
والمجرور "(9)
ويأتي تمييز ( كأين ) مفرداً لا جمعاً، ويكون منصوباً سواءٌ أتصل بها أم لم يتصل نحو قول الشاعر:
اطرد اليأس بالرجا فكأين آلماً حمّ يسره بعد عُسر
ونحو < وكأين من آيةٍ > ( يوسف 105 ).
أما تمييز ( كذا )؛ فلا يكون إلا مفرداً منصوباً، وذلك نحو ( له كذا وكذا درهماً ) بتكرار ( كذا ) على نحو ما أوردها سيبويه (10).
ب- تمييز النسبة: القسـم الآخـر مـن التميـيز هـو تمييز النسـبة، ولـه قسمان: قسم محول، وقسم غير محول.
فمن المحول ما كان محولاً عن فاعل مضاف نحو < واشتعل الرأس شيباً > ( مريم 4 ) فالأصل هنا:
( واشتعل شيب الرأس ). وعليه فالتمييز في الآية السابقة مفعول في اللفظ فاعل في المعنى. وهناك تمييز شبيه بالتمييز المحول عن فاعـل نحو: ( امتلأ الإناء ماءً ) إذ يتم إسناد مطاوع الفعل ( امتلأ ) وهو ( ملأ ) إلى التمييز في تقدير الأصل؛ فكأنك تقول: ( ملأ الماء الإناء ).
ومـن التمييـز المحول ما كان محـولاً عن مفعـول به مضاف نحو < وفجـرنا الأرض عيـوناً >
( القمر 12 ) وهذا التمييز المحول أنكره النحاة الأوائل وتأولوا ( عيوناً ) في الآية السابقة وما جرى مجراها تأويلات مختلفة، فمنهم من أعربها حالاً، ومنهم من قدر انتصابها على البدل أو على نزع الخافض.
وينتصب التمييز المحول كذلك بعد أفعل التفضيل - على ألاّ يكـون ( أفعل التفضيل ) بعضاً من التمييز – نحو < أنا أكثر منك مالاً > ( الكهف 34 )؛ إذ التقديـر ( مالي أكثر منـك ) فحول المبتدأ المضاف ( مـال ) إلى تمييـز، والضمـير المتصل المضاف إليه ( ي ) إلى مبتدأ؛ بعد أن صار ضمير رفـع منفصلاً ( أنا )، ومنهم من جعل هذا التمييز من نوع التمييز المحول عن فاعل، فقدروه على ( كثُر مالي كثرةً زائدة ).
وإنما ينتصب التمييز بعد أفعل التفضيل؛ لأنّ ثمة تنويناً مقدراً على آخر أفعل التفضيل لم يظهر عليه لأنه ممنوع من الصرف، وقد يغني عن التنوين وجود مضاف إليه يمنع إضافة أفعل إلى تمييزه نحـو( أنت أشجع الناس رجلاً).
وأما التمييز غير المحول؛ فنحو ( امتلأ الإناء ماءً ) ومنه عند كثير من النحاة ما وقع بعد التعجب في نحو ( لله درّه فارساً ) و ( وويحه رجلاً ) (11).
وتلزم مطابقة تمييز النسبة ما قبله في العدد إذا اتحدا في المعنى نحو ( كرم الزيدان رجلين )، فقد اعتبر فريق من النحاة النكرة المنصوبة في هذا المثال تمييزاً لا حالاً، أو إذا كان التمييز مصدراً اختلفت أنواعه باختلاف الأفراد نحو < قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالاً > ( الكهف103 )، أو إذا كان حلول التمييز المفرد مكان الجمع يحدث التباساً وذلك نحو ( كرُم الزيدون آباءً ) يراد أن كل واحد منهم من أب مختلف.
ويلزم ترك المطابقة، فيفرد التمييز، إذا كان معناه مفرداً آتياً بعد الجمع نحو ( كرُم الزيدون أباً) يراد أنهم من أب واحد، ويلزم تركهـا إذا كـان معنى الجمع يفوت بقيام المفرد مقامه نحو: ( نظف زيدٌ أثواباً )، فلو قلنا ( ثوباُ )؛ لتبادر إلى الذهن أن لديه ثوباً واحداً نظيفاً، وليس هذا المقصود، وتترك كذلك إذا كان التمييز مصدراً لا يقصد أن تختلف أنواعه نحو ( زكي الزيدون سعياً ).
وإلى جانب ما سبق نجد حالات يترجح فيها المطابقة وأخرى يترجح فيها ترك المطابقة، وذلك لعدم وجود التباس، فمن الأولى قولـه تعالى < فإن طبن لكم عن شيء منه نفساً > (النساء4) ومن الثانية ( قرت الفتاة عيناً ).
وهناك حالات يلتبس فيها تمييز النسـبة بالحال نحو ( كرم زيدٌ ضيفاً )، فإذا كان المقصود بـ ( ضيفاً) ضيف زيد؛ فالنكرة قد انتصبت على أنها تمييز محول عن فاعل، وإذا كان المقصود به زيداً نفسه، فإنه حال يراد بها بيان الهيئة ( 12).
التمييز في التركيب:
ومن حيث البنية التركيبية؛ فإن تمييز النسبة يدخل تحت ما يسمى المنصوبات التركيبية، وهي المنصوبات التي يرتبط إعرابها بالحدس، ولا يكون للعقل فيه إلا الاكتناه والإدراك النظري، فأنت في التراكيب اللغوية تستخدم على سـبيل المثـال وبشـكل بدهي: ( مبدئياً ) و( أيضاً ) و( ثالثاً ) ولو حاولـت أن تقول: ( مبدئيٌٍّْ ) ( بالرفع أو الجر أو السكون ) في موضع (مبدئياً ) وبمعناها؛ لتعذر عليك أن تفعل ذلك دون أن يؤدي هذا الأمر إلى سقوط البنية التركيبية، أي زوال المعنى الذي تدل عليه كل كلمة من هذه الكلمات، ويحتل تمييز النسبة الباب السابع من تسعة أبواب تمثلها المنصوبات التركيبية:
1- باب ( مبدئياً ) وأخواتها من نحو: فلسفيًّا، اجتماعيًّا، سياسيًّا، علميًّا،. .....
2- باب المفعول المطلق غير المصحوب بعامله، ومنه: أيضاً، شكراً، عفواً،. ....
3- باب الظروف المنصوبة غير المختومة بتاء مربوطة أو بحرف علة نحو: دوماً، أبداً، أحياناً، فجراً، صباحاً،. ...
4- باب الأعـداد الترتيبيـة المنصوبة التي تتصدر على الغالب، نحو: أولاً، ثانياً، ثالثاً، رابعاً،. ...
5- باب المفعول لأجله، نحو: إلهي ما عبدتك طمعاً في جنّتك، ولا خوفاً من نارك.
6- منصوبات تركيبية متفرقة خصوصيتها النحوية تفضي إلى صعوبة ردها إلى هذا الباب أو ذاك نحو: هنيئاً، كثيراً وقليلاً، أهلاً وسهلاً، مرحباً،. ....
7- باب تمييز النسبة كما في: أنت أكثرنا مالاً وأقلنا علماً، ونحو: ازداد العالم تواضعاً و. ...
8- باب الحال: نحو: أقبل الشتاء عابساً،. ...
9- باب المفعول المطلق المصحوب بعامله نحو ( وتحبّون المال حبّاً جمّاً ) [ الفجر 20 ].
بيد أن الأبواب الثلاثة الأخيرة، و التمييز أولها، أقل حدسية من المستويات الستة السابقة، فأنت مثلاً تستطيع أن تقول: ( أنت أكثرنا مالْ ) بتسكين التمييز؛ دون أن يؤدي ذلك إلى إسقاط كامل للبنية وإذا كانت الدلالية في المنصوبات التركيبية تختلف عنها في مكان آخر بأنها مظهر بسيط من مظاهر تركيبتها الحدسية؛ حيث إن إسقاط النصب منها هو ضرب من ضروب النقص التركيبي؛ الذي تحسه سليقتنا قبل أن يدركه عقلنا، على اعتبار أن الإعراب الحدسي إعراب عفوي موصول بعروق الحياة اليومية، فإننا نستطيع أن نقول: إن الدلالية ليست بهذه البساطة في الأبواب الثلاثة الأخيرة التي يضعف فيها الحدس، بل إن هذه الأبواب الثلاثة وباب التمييز أولها – يمكن أن نعدها من الإعراب الدلالي المبوب.



رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان: أثر البنية الصرفية في التعريب دراسة وصفية تحليلية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 03-27-2017 08:51 AM
التمييز دراسة تحليلية في البنية د. حسين وقاف،أ.فراس عبد الحليم،د. ماهر حبيب مصطفى شعبان دراسات وبحوث لغوية 0 02-25-2017 01:20 PM


الساعة الآن 05:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by