mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية ))

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي هل يتكلم الحاسوب العربية؟

كُتب : [ 04-12-2017 - 08:21 AM ]


هل يتكلم الحاسوب العربية؟


أ. أدريان بريدجووتر


مرت تقنية التعرف على الكلام بمراحل تقدم سريعة في السنوات الأخيرة، إذ بدأنا نرى ظهور الأنظمة التي تعمل بلغة شبه طبيعية على غرار تطبيق سيري من شركة أبل وأليكسا من أمازون وكورتانا من مايكروسوفت. و«المساعد الافتراضي» قادر على التواصل لفظيا مع المستخدم وهو آخذ في التطور السريع.

يُعتبر جعل الحواسيب تفهم اللغة الطبيعية من بين التحديات العديدة التي تواجه تطوير هذه التقنيات، وغالبًا ما توازي صعوبة فهم الكلام المنطوق صعوبة تعويض الكلام المفقود.

يذهب حاليا التقنيون العاملون على تطوير تعرف الحاسوب على الكلام إلى أن البشر يفوِّتون كلمة أو كلمتين من كل 20 كلمة يسمعونها، وعلى هذا المنوال فإن الإنسان العادي يفوِّت 100 كلمة من كل محادثة تستغرق خمس دقائق بطبيعة الحال، العقل البشري مبرمج لملء الفراغات بشكل مبهر جدًّا، إذ إننا قادرون بالفطرة على تعويض مواضع النقص في المحادثات لأن لدينا مستوى أعلى من الوعي بالسياق يسمح لنا بفهم الأشياء حتى في حال سماعنا نصف ما يقال فقط
ولكن هل يمكنك تخيل مدى صعوبة ذلك على الحاسوب؟ كما نعلم، فإن «عقل» الحاسوب لا يعرف سوى ما نخبره به، لذلك يستحيل داخل الأجهزة النظرية أن نحصل منه على أكثر مما زودناه به.

سبب صعوبة التعرف على الكلام باللغة العربية:

تزداد صعوبة الأمور في الواقع عندما نتناول مسألة التعرف على الكلام باللغة العربية، واللغة
العربية واحدةٌ من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة، ويتحدث بها اليوم أكثر من 400 مليون شخص، وبما أن تقنيات التعرف على الكلام وما تعمل حاليا على إيجاد حل للفروق الاصطلاحية الدقيقة في اللغات واللهجات.. ما مدى صعوبة «تكلم» (NLU) يُعرف بتقنية فهم اللغات الطبيعية
الحاسوب باللغة العربية وما الذي يجعلها تحديا خاصا؟.

التحدي الأساسي لا ينبع من اللهجات واللكنات العربية المتعددة، بل ينبع في الواقع من أن تصميم «المحركات» البرمجية للتعرف على الكلام يكون في البداية عادة باللهجات الإنجليزية أو غيرها من الألمانية أو الهندوأوروبية أو اللاتينية، ثم تضاف اللغة العربية لاحقًا.

صممت شركات مثل شركة آرتيفيشال سولوشنز ومقرها السويد محركات برمجية للتعرف على الكلام تتمتع ببنية مركزية تصنف الأفعال والصفات والأسماء وأجزاء الكلام الأخرى المشتركة بين جميع اللغات، وبالاستعانة بهذا المحرك الأساسي يمكن للشركة تصميم «حزم اللغات» وفي نهاية المطاف حزم اللهجات، وكما تبدأ كل لغات الشرق الأوسط باللغة العربية الفصحى، يمكننا بعد ذلك تعزيز البرنامج لمعالجة لهجات مختلفة، على سبيل المثال لمعرفة الفرق في الكلمات كالجيم اللبنانية أو الخليجية المعطشة «الصوت «g بين الجيم المصرية غير المعطشة .

الفروق الدقيقة في اللغة

يقول نيلز لينك، المدير الأول للبحوث المؤسسية في شركة نيوانس كوميونيكيشنز للتعرف على الكلام: "بوجه عام، يمكن أن تقوم أنظمة التعرف التلقائي على الكلام وفهم اللغة الطبيعية بمعالجة اللغة العربية مثل أي لغة أخرى، ولكن «اللغة العربية» هي اللغة الأم لعائلة كاملة من اللهجات أو اللغات الفرعية".

يوضح نيلز أن شركته تقدم إصدارًا «قياسيا» باللغة العربية وخيارا آخر باللهجة الأردنية، والأمر المثير للاهتمام هو قدرة نيوانس كوميونيكيشنزِف لاكتشاف لهجة المتكلم تلقائيا والتحويل إلى النموذج المناسب على تطبيق ذكاء التعلم الآلي.

تعد أنظمة التعلم الآلي متواضعة نسبيا مقارنة بالدماغ البشري، فالناس غالبا ما يخبرونك بأنهم متأكدون 100 % من حقيقة ما، أما «دماغ» التعلم الآلي فسيخبرنا بالنسبة المئوية لدرجة الصحة التي يعتقد أنه حققها وفي الوقت نفسه يعمل على أن يصبح أذكى؛ ولهذا السبب غالبا ما تسمع
البرمجيات الصوتية الآلية المستخدمة بالهاتف تقول لك: «أعتقد أنك ربما تريد المنتج س» أو «أعتقد أنك تقول ص»، وهلم جرا، وهذا أمر مهم في الشرق الأوسط لأن تقنية تتبع الصوت آخذة في النمو.

الخدمات المصرفية

يقول رئيس وحدة الأعمال الإستراتيجية في الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة سيرفيون المتخصصة في إدارة تجارب الزبائن أنيل كومار: "إننا نشهد تقنية التعرف على الكلام في العالم العربي، وخاصة في مجال الخدمات المصرفية في الشرق الأوسط (AI (ذيوع شعبية الذكاء الاصطناعي
وخدمات «بصمة الصوت ككلمة مرور») ومع مرور الوقت، فإن التقنية التي تستطيع التعرف على أنماط الصوت الدقيقة و«فهمها» سيكون لها عظيم الأثر على جميع مجالات خدمة الزبائن والعمليات التجارية في المنطقة"، يضيف أنيل كومار: «إن تقنيات التعرف على الكلام باللغة العربية والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي تؤثر تأثيرا كبيرا في المجالات التي ندرك أننا لا يمكن أن نبرمج كل شيء بها مسبقا، تركنا الآلة تتعلم بنفسها وتضبط من دقائق التعرف على الكلام عن طريق جمع البيانات من تفاعلات الزبائن.

بعد ثلاثة أشهر من «التعلم» الآلي والضبط الدقيق، لمسنا بالفعل تحسنا يزيد على 80 % في الدقة في تطبيقاتنا الأخيرة، وهذا بالتأكيد أفضل مما يستطيع الكثير من البشر تقديمه.

الأبجدية العربية.. طفرة في الاستنباط

كما علمنا، فإن التعلم الآلي يساعد في الاستعانة بتقنية التعرف على الكلام باللغة العربية على نطاق أوسع في العالم الواقعي لأنه يساعدنا في التغلب على أوجه عدم الاتساق في الكلمات المنطوقة، ولكن لن يكون الأمر بتلك السهولة أبدا، وأحد التحديات التي قد نواجهها دائما مع اللغة العربية هي أن نظام الكتابة (الأبجدية) يتكون فقط من الحروف الساكنة ويجب على القارئ أن «يستنبط» حروف العلة.

يوضح بينوا برارد، رئيس قسم اللغات في شركة «سبيتش ماتيكس» للتعرف على الكلام: «اعتدنا تماما على هذا في العالم الواقعي، ولكن توجد مشكلة لأن برنامج التعرف على الكلام يتطلب في مرحلة ما الربط بين النطق والهجاء، وهذا يعني أن العملية ستكون أصعب دائمًا إذا توافرت معلومات أقل عن الهجاء، والخبر السار هو أننا نتغلب على كل هذه التحديات، وأن التعرف على الكلام باللغة العربية والذكاء الاصطناعي يتطوران بسرعة، وهناك المزيد من الأخبار السارة رغم أن اللغة العربية تُكتب من اليمين إلى اليسار بعكس العديد من تسلسلات الحاسوب المستخدمة لفهم الكلام، إذ تُكتب من اليسار إلى اليمين.

وكما يوضح بينوا برارد، بالنسبة للآلة فإن التسلسل عملية لا خلاف عليها، لذلك عكس الاتجاه ليس بالأمر العسير، لكن ينبغي توضيح أن هذه العملية ليست كصورة المرآة المعكوسة، بل هناك العديد من التفاصيل التي ينبغي الاحتراس لها.

تكوين الكلمات العربية

يقول بينوا برارد في النهاية: «وأخيرا وليس آخرا، علم النحو والصرف العربي علم ثري ومتعمق، فنهايات الكلمات تتغير تبعا للجنس والعدد ووظيفة الكلمة في الكلام، ويمكن تكوين الكلمات بإلحاق أدوات التعريف وحروف الجر وأدوات الربط بالكلمة التالية.

فهل يمكن لتكوين الكلمات العربية بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بأبجدية اللهجات أن تكون نقطة الضعف التي لا سبيل لعلاجها في التعرف على الكلام باللغة العربية؟
كلا، لكن هذه التحديات تساعد في شرح السبب وراء صعوبة التعرف على الكلام باللغة العربية والسبب أننا ما زلنا نعمل على تحسين هذه التقنيات، من المهم تسريع العمل على هذه التقنية، فإننا ندرك أن الصوت هو واجهة المستخدم المستقبلية ويمكن أن نرى بوضوح أنظمة الذكاء الاصطناعي التي ستعتمد على قدرات اللغة الطبيعية شبه المثالية، ورغم أن اللغة العربية تختلف عن اللغة الإنجليزية، فإن المطورين يعملون الآن على حل التحديات الخاصة باللغة العربية.


.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-12-2017 - 10:45 AM ]


من موقع اخبار الخليج
تاريخ النشر :8 أبريل 2017

بقلم:أدريان بريدجووتر - متخصص في شؤون تطوير البرمجيات وإدارة المشاريع والتكنولوجيا
من موقع جلالة الملكة اللغة العربية صحيفة اللغة العربية


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية في عصر الحاسوب موضوع مسابقة المجمع اللغوي مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-30-2019 05:10 PM
متى يتكلم العلم العربية؟ (الطب نموذجًا) مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 04-15-2019 05:48 PM
نصف العالم يتكلم 50 لغة والنصف الآخر يتكلم 6050 لغة شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 12-07-2018 12:53 PM
اللغة العربية تنتصر.. البريد الجزائرى يتكلم عربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 07-15-2017 04:26 PM
متى يتكلم العلم العربية؟ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 08-18-2016 09:45 AM


الساعة الآن 11:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by