الفتوى (1149) :
وعليكم السلام ورحمة الله
الشريطة في هذا المثال في معنى الشَّرْط الذي يُوضَع لِيُلْتَزَمَ به، وهو محتمل أكثر من إعراب على النحو الآتي:
1- منصوب على نزع الخافض، والتقدير: بشريطة أن أطمئن على ابني.
2- منصوب على الحالية في تأويل مشتق، والتقدير: شارطًا الاطمئنان أو مشروطًا الاطمئنان على ابني.
3- منصوب على المفعول المطلق بتقدير فِعْله المحذوف، والتقدير: أشرطُ شريطةَ الاطمئنانِ.
أما المصدر المؤول من أن والفعل أطمئن في تأويل مصدر صريح مضاف إليه، والتقدير: شريطةَ الاطمئنانِ على ابني.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
د. وليد محمد عبد الباقي
أستاذ مساعد بكلية اللغة العربية
والدراسات الاجتماعية بجامعة القصيم
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)