الفتوى (1151) :
الأفعال الناقصة في الأصل أفعال تامة ما عدا ليس، فلها مصادر، ولكنها لما خرجت عن أصلها بالدلالة على الزمن وحده وبالافتقار للحدث الذي سد الخبر مسده لزمت طريقة مختلفة عما كانت عليه في الأصل، فصارت تدخل على المبتدأ والخبر فترفع الأول وتنصب الثاني، وصارت مصادرها مختلفة أيضًا عما كانت عليه في الأصل، فمنها ما صارت تعمل عملها الجديد وهو رفع الاسم ونصب الخبر وهي مصادر كان وأخواتها التي تعمل بلا شرط، ومنها ما لم يعد يُستعمل ناقصة كمصادر الأفعال التي تعمل بشرط أن تُسبق بنفي أو شبهه أو بشرط أن تُسبق بما المصدرية. والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)