ردود فعل متباينة بعد إطلاق"جائزة أحمد شوقي الدولية للشعر"
وافق مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر على إنشاء جائزة دولية للشعر تمنح على نحو دوري مناصفة لشاعرين، مصري وعربي "أو دولي"، على أن يشكل لها مجلس أمناء، واتفق أعضاء مجلس النقابة على أن يكون اسمها "جائزة أحمد شوقي الدولية للشعر"، وقد شكلت لجنة لوضع اللائحة التنفيذية للجائزة.
ترحيب بالجائزة
ولاقت هذه لخطوة ترحيبًا من الأوساط الثقافية على الرغم من تأخرها، حيث قال الشاعر إبراهيم أبو سنة في تصريحات إعلامية :أبارك هذه المبادرة من اتحاد الكتاب وأحيى الدكتور علاء عبد الهادي، لأن هذه الجائزة تعلى من الشعر في زمن يعلن فيه الكثير عن أننا نعيش في زمن تراجع فيه الشعر.
فيما قال الشاعر عبد المنعم رمضان: أن "هذه المبادرة الطيبة من جانب اتحاد الكتاب لا يصح معها أي لوم، أو انتقاد، ويكفى أن يتم الإعلان عن جائزة باسم أحمد شوقي كي نجد أرضًا مشتركة للحديث. لقد كان شوقي شاعرًا عظيمًا، أعتقد أن شوقي واحدًا من أهم الشعراء الكلاسيكيين .
ويضيف رمضان أعجبتنى فكرة عدم اقتصار الجائزة على منحها لشاعر مصري فقط، لأن قيمة شوقي وقدره يجعل من وجود شاعر عربي أو دولي شيئًا ضروريًّا لشوقي الذى ترتبط قيمته بقيمة اللغة العربية، ولكن ما أخشاه هو أن تخضع الجائزة لكل ما تخضع له جوائزنا من حسابات ليست شعرية، ولكنها سياسية ومشمولة بالمصالح".
انتقاد لتأخر إطلاق الجائزة
فيما اعتبر موقع العربي الجديد الإعلامي في مقال له أن إطلاق جائزة باسم الشاعر أحمد شوقي مجرد إعلان وأكدت أنه مرت عقودٌ من تجاهل المؤسسة الثقافية الرسمية في مصر لصاحب مسرحية "شريعة الغاب"، نتيجة التصوّرات التي حملتها "ثورة 23 يوليو" تجاه بعض رموز المرحلة الملكية ومنهم أحمد شوقي الذي تأخّر تحويل بيته في الجيزة إلى متحف حتى عام 1977.
ورغم ذلك، ظلّ الاحتفاء بمولده ورحيله في تشرين الأول/ أكتوبر من كلّ سنة محدودًا، إذ يغيب عن برامج وزارة الثقافة تنظيم فعاليات تستذكر تجربة الشاعر الكبيرة.
وكالة أنباء الشعر