(35) انظر ما ذكره تشومسكي حول موضوع القواعد النحوية، وقد تناول موضوع الحدس، إذ تصدر الأصوات من وجهة نظره نتيجة عامل الحدس لدراسة النحو التوليدي والظواهر الكلية، ويكون ذلك عبر الملامح المميزة للظاهرة والتي أصبحت ضرورية في فهم الظواهر الفنولوجية في كل اللغات، والمغزى من القواعد عنده بوصفها أحد الأسس في تركيب النظرية التوليدية التحويلية أننا ندرس الإنسان المتكلم – المستمع – السّوي ذي البنية اللغوية المتجانسة، وندرس معرفة المتكلم – المستمع الضمنية لقواعد اللغة، ولكونه موضوع الدراسة مصدر اللغة عند استعماله يستطيع الإنسان المتكلم بلغة معينة أن ينتج جمل لغته ويفهمها ويدلي رأيه فيها من حيث الخطأ والصواب في التركيب. انظر: 15. Chomsky, Noam.1965. Aspects of the theory of Syntax. P.؛ والراجحي، عبده، النحو العربي والدرس الحديث، ص117؛ وعلي، عاصم شحادة، تعميق دراسة العربية في ضوء نظرية النحو التوليدي التحويلي لناعوم تشومسكي، بحث ماجستير غير منشور، معهد الخرطوم الدولي للغة العربية، السودان، 1989م، ص49.
(36) انظر سيبويه، الكتاب، ج1، ص81.
(37) انظر: ابن عقيل، بهاء الدين عبدالله، شرح ابن عقيل، شرح محمد محي الدين عبد الحميد، د. ت، ج1، ص545؛ وابن هشام الأنصاري، جمال الدين عبدالله، شرح قطر الندى وبل الصدى، مراجعة إميل يعقوب، ط2، دار الكتب العلمية، بيروت، 200م، ص184.
(38) انظر محاولات إسماعيل الفاروقي: Al-Faruqi, Raja Ismail.1986. Towards Islamic English, International Institute of Islamic Thought, Verginia; Sa’addin, Mohammad Akram. A.M. The Quranic ******** in Linguistics Prespective: The ******** Engineering Viewpoint, Intellectual Discourse, Vol. 2, No. 1.International Islamic University Malaysia. PP.57-90.؛ وقد حاول سعد الدين تصنيف اللغات التي تستخدم لدى المسلمين إلى إسلامية ولغات يسعى الباحثون والعلماء إلى تزويدها بعناصر الخطاب الإسلامي كالمفردات والمصطلحات والمقولات الثقافية والاجتماعية والمواد التعليمية وغيرها.
(39) انظر محاولات: Abdussalam, Ahmad Shehu, Talks in Islamic of ********, Research No. 7 August, 1995, Reaearch Centre, International Islamic University Malaysia, PP.2-4.
(40) انظر ما ذكره: Katz, Jerrold. Semantic Theory, Time Printers Shd Bhd. Singapore.P.5، ورأى كاتز أن كل نظرية تعطي جواباً للسؤال: ما المعنى؟ يجب أن تجيب عن الأسئلة الآتية: ما الترادف؟ ما التشابه والاختلاف الدلالي؟ ما المطابقة؟ ما معنى غير عادي؟ ما معنى شاذ الدلالة؟ ما الغموض الدلالي؟ ما الإطناب والحشو؟ ما الحقيقة الدلالية؟ ما الكذب الدلالي؟ ما المعنى الزائف؟ ما التناقض الذاتي؟ ما التلازم؟ ما المفهوم ضمناً؟ ما الإجابة الممكنة؟ ما معنى إجابة الشخص عن تساؤلاته؟
(41) انظر: سيبويه، الكتاب، ج2، ص233- ص235؛ والأستراباذي رضى الدين محمد بن الحسن، شرح شافية ابن الحاجب، دار الكتب العلمية، د . ت، ج1، ص88. مع ملاحظة أن ظاهرة التعدية ليست مطردة في كلّ الأفعال، فبعض الأفعال تضاف إليها هذه الزوائد، فتلزم بعد أن كانت متعدية ثلاثية، ومثال ذلك الفعل (كبّ)، فنقول: كببتُ الإناء كبّاً، من باب قلب أي قلبته على رأسه، وتقول: كببتُ فلاناً؛ أي ألقيته على وجهه، ومنه قوله تعالى: "فَكُبَّت وجوهُهُم في النّار" النمل/ 90، وتقول: "كبّه وأكب على كذا أي لازمه. انظر: عباس أبو السعود، أزاهير الفصحى في المعجم، دار المعارف، مصر، د.ت، ص171؛ وعبدالله العلايلي، المعجم، دار المعجم العربي، بيروت، 1954، ج1، ص8.
(42) انظر: تمام حسان، اللغة العربية: معناها ومبناها، ص163؛ وشكري عياد، اتجاهات البحث الأسلوبي، دار العلوم للطباعة، 1985، ص37.
(43) انظر: أنيس، إبراهيم، الأصوات العربية مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة، 1990م، ص169؛ وحسان، تمام، مناهج البحث في اللغة مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1990م، ص 160؛ والسعران، محمود، علم اللغة مقدمة للقارئ العربي، دار الفكر العربي، القاهرة، د. ت، ص 206.
(44) انظر: عمر، أحمد مختار، دراسة الصوت اللغوي، عالم الكتب، القاهرة، 1997م، ص220.
(45) انظر: حسان، تمام، مناهج البحث في اللغة، ص 160.
(46) انظر: الخولي، محمد علي، الأصوات اللغوية، دار الفلاح للنشر والتوزيع، الأردن، د . ت، ص 158.
(47) انظر: عمر، أحمد مختار، دراسة الصوت اللغوي، ص 221.
(48) انظر: بشر، كمال محمد، علم اللغة العام – الأصوات، ط7، دار المعارف، القاهرة، 1980م، ص 162.
(49) انظر: شاهين، توفيق محمد، علم اللغة العام، ط1، دار التضامن، القاهرة، 1980م، ص 113.
(50) انظر: ماريوباي، أسس علم اللغة، ترجمة وتعليق أحمد مختار عمر، ط3، عالم الكتب، القاهرة، 1987م، ص 93 .
(51) انظر: عمر، أحمد مختار، دراسة الصوت اللغوي، ص 221.
(52) ابن جني، أبو الفتح بن عثمان، الخصائص، تحقيق محمد علي النجار، ط2، القاهرة: مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، 1952م، ج1، ص 29.
(53) انظر: المصدر السابق، ص 27، ج 1.
(54) انظر: الفيومي، أحمد عبد التواب، أبحاث في علم أصوات اللغة العربية، ط1، مطبعة السعادة، القاهرة، 1991م، ص 182.
(55) انظر: المصدر السابق، ص 182.
(56) انظر: الصيغ، عبد العزيز، المصطلح الصوتي في الدراسات العربية، ط1، دار الفكر، دمشق، 2000م، ص 233.
(57) انظر: الفارابي، محمد بن محمد أبو نصر، كتاب الموسيقى الكبير، تحقيق وشرح غطاش عبد الملك خشبة، ومراجعة وتصدير محمود أحمد الحفني، دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، 1967م، ص 1117، 1118.
(58) انظر: السابق نفسه، ص 1173.
(59) انظر: الفارابي، المصدر السابق، ص 1084.
(60) انظر: المصدر السابق، ص 1085.
(61) انظر: المسدي، عبد السلام، التفكير اللساني في الحضارة العربية، ط2، الدار العربية للكتاب، طرابلس، ليبيا، 1986م، ص 265.
(62) انظر: ابن سينا، الحسين أبو علي، الشفاء/ الشعر، تحقيق عبد الرحمن بدوي (القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة، د. ط، 1966م) ص67.
(63) انظر: ابن سينا، الحسين أبو علي، أسباب حدوث الحروف، نسخ وتصحيح محب الدين الخطيب، ط2، المطبعة السلفية، القاهرة، 1352 هـ، ص 6.
(64) المحمول هو المسند والموضوع هو المسند إليه، انظر: حاشية التفكير اللساني في الحضارة العربية لعبد السلام المسدي، ص 266.
(65) انظر: ابن منظور، محمد بن جلال الدين، لسان العرب، دار المعارف، القاهرة، د. ت، مادة (صوغ)؛ والجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق أحمد عبد الغفور عطـار، دار الكتـاب العـربي، د. ت، ج4، ص1324؛ والزبيدي، السيد محمد مرتضى، تاج العروس، دار بيروت، د. ت، ج6، ص23.
(66) انظر:Allen, W,Stnnard.1959.Living English Structure, Longman, p.132,133; Baker, .C. L. 19778.Introduction to Generative Transformational Syntax. Prentice- Hall. Inc Englewood Clifits,p,. 75 . وما ذكره الريحاني، محمد عبد الرحمن، اتجاهات التحليل الزمني في الدراسات اللغوية، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 1998، ص230 وما بعدها.
(67) انظر: ابن جني، أبو الفتح بن عثمان، الخصائص، ج3، ص98.
(68) انظر: حسان، تمام، اللغة العربية: معناها ومبناها، دار الثقافة، الدار البيضاء، المغرب، 1978م، ص111، ص133 وما بعدها؛ ومحمد خليفة الدّناع، دور الصرف في منهجي النحو والمعجم، منشورات جامعة قار يونس، ليبيا، 1991م، ص193 وما بعدها.
(69) ثمة خلط حدث لدى القدامى بين مفهوم الصيغة وغيرها من المصطلحات المتشابهة بها، ومنها ما ذكره الأستراباذي حين خلط بين البناء والوزن والصيغة والهيئة، عند تعريفه لبناء الكلمة؛ أو ما ذكره ابن الأثير حول الالتفات أنه ينتقل فيه عن صيغة إلى صيغة؛ وكذلك ما ذكره العلوي والطيبي، حيث خلطا فيه بين مصطلح صيغة وغيرها من المصطلحات. أما في الوقت الحاضر فقد جعل أحد المعاصرين، كاستيف أولمان، الصيغة دالة على المعنى المعجمي حين عبر عن العلاقة بين اللفظ والمعنى. انظر تفاصيل ذلك في: الأستراباذي، رضى الدين محمد بن حسن، شرح شافية ابن الحاجب، دار الكتب العلمية، د . ت، ج1، ص2؛ وابن الأثير، ضياء الدين محمد بن محمد بن عبد الكريم، المثل السائر، تقديم وتعليق أحمد الحوفي وبدوي طبانة، دار نهضة مصر للطبع، د . ت، ج2، ص168؛ والعلوي، يحيى بن حمزة، الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وحقائق الإعجاز، مطبعة المقتطف، مصر، 1914، ج2، ص131؛ واستيف أولمان، دور الكلمة في اللغة، دار غريب للطباعة، القاهرة، 1997، ص75 وما بعدها.
(70) انظر: حسان، تمام، اللغة العربية: معناها ومبناها، ص144، ص145.
(71) لعل محاولة التفريق بين مصطلح الصيغة وغيره من المصطلحات المشابهة له، توضح ما يرتبط بدراسة المعاني الوظيفية لصيغة الكلمة ودلالتها؛ وهذا من ثَمّ يشير إلى الدراسات الحديثة في مفهوم (المورفيم) الذي يعرّف أنه الوحدة الصغرى الدالة على معنى، أو أنه أصغر وحدة دلالية، أو أنه سلسلة فونيمية ذات معنى غير قابلة للانقسام، أو أنه صيغة سواء كانت حرّة أم مقيدة لا يمكن تقسيمها إلى أجزاء أصغر ذات معنى، وهو لذلك يشمل الوحدات الصرفية كالسوابق واللواحق، وهذه الوحدة الصرفية كحرف السين في (سيكتب) لا تعدّ صيغة لأنها حرف، وليست متصرفة، وليس لها أصول اشتقاقية، وليس لها قوالب يحتذى بها، لذلك تعدّ الوحدات الصرفية أعمّ من الصيغة، وتشمل كلّ أنواع الكلم. انظر: محمود السعران، علم اللغة، دار المعارف، مصر، 1962، ص226؛ وعبد الحميد هنداوي، الإعجاز الصرفي في القرآن: دراسة نظرية تطبيقية، ط1، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، 2001، ص28.
(72) انظر ما ذكره ابن جني، الخصائص، ج1، ص184؛ والسيوطي، المزهر في اللغة، ج1، ص41؛ والجرجاني، دلائل الإعجاز، ص35، ص259.
(73) انظر: ابن قيم الجوزية، شمس الدين أبو عبدالله محمد بن أبي بكر الدمشقي، أعلام الموقعين عن ربّ العالمين، مراجعة وتعليق عبد الرؤوف سعد، مكتبة الحاج عبد السلام بن محمد بن شقرون، القاهرة، د. ت، ج3، ص238.
(74) انظر: ابن جني، الخصائص، ج3، ص247؛ وما ذكره الأصوليون حول الدلالة في: الآمدي، سيف الدين أبو الحسن علي بن أبي علي، الإحكام في أصول الأحكام، مطبعة المعارف، مصر، 1914م، ج1، ص36؛ وما ذكره في هذا المجال حامدي، عبد الكريم، ضوابط في فهم النص، كتاب الأمة، وزارة الأوقاف، قطر، السنة الخامسة والعشرون، العدد (108)، ص118؛ وخرابشة، عبد الرؤوف مفضي، منهج المتكلمين في استنباط الأحكام الشرعية: دراسة أصولية مقارنة في مباحث الألفاظ ودلالالتها على الأحكام، دار ابن حزم، إربد، الأردن، ص427؛ والجطلاوي، الهادي، قضايا اللغة في كتب التفسير: المنهج – التأويل – الإعجاز، ط1، دار محمد علي الحامي، تونس، 1998م، ص279.
(75) تناول فيرث السياق وتعرض إلى المعنى وقال: إن نقل الفكرة من المتكلم إلى السامع لا يكون إلا بمعزل عن مقتضى الحال، وتناول مثلاً السياق الاجتماعي بقوله: (تمر الطائرة الآن في منطقة مطبات هوائية، يرجى ربط أحزمة المقاعد)، فالسياق الذي قيل فيه النص يؤكد أن القول جاء في سياق رحلة جوية. انظر: الحسن، شاهر، علم الدلالة: السمانتيكية والبراجماتية في اللغة العربية، ط1، دار الفكر للطباعة والنشر، عمان، الأردن، 2001م، ص110؛ وقدور، أحمد محمد، مبادئ اللسانيات، دار الفكر، دمشق، 1997م، ص290؛ وجيفرسون، جيفري، المدارس اللغوية، ص236؛ حيث ذكر سامبسون أن مالينوفسكي قد ذكر أن اللغة أداة تخدم حاجات المجتمع ولها وظيفة سياق الحال كما ذكر في كتاب The meaning of the meaning لأوجدن ريتشارد. أما مالينوفسكي فقد قال بأن الفكرة القائلة حول اللغة بوصفها وسيلة لنقل الأفكار للمتلقي خرافة مضللة، واللغة عنده واقع عملي وحلقة اتصال في النشاط بين البشر.