مشاركة مركز فصحى في تكريم السفارة المصرية بالكويت للأستاذ الدكتور سعد مصلوح
في ليلة فريدة من ليالي العمر، تحديدًا مساء الأحد، الموافق التاسع عشر من شهر مارس، قام المكتب الثقافي المصري التابع لسفارة جمهورية مصر العربية بالكويت – بتكريم شيخ العربية، وأستاذ الأجيال، وعلم الأعلام ، الأستاذ الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح ، أستاذ اللسانيات بكلية الآداب، جامعة الكويت .
كان الاحتفاء بالدكتور سعد احتفاء استثنائيًّا يليق بالمسيرة العلمية للرجل، جمع حشدًا كبيرًا من الأساتذة الأكاديميين وأهل الأدب ومحبي العربية .
كان على رأس الحاضرين سعادة سفير جمهورية مصر العربية بالكويت السيد ياسر عاطف، وسعادة الملحق الثقافي بالسفارة الدكتور نبيل بهجت .
بدأ المحتفون بالدكتور سعد مصلوح ، بتقديم أوراق علمية موجزة عنه؛ منها ورقة علمية أعدها الدكتور سليمان الشطي، الأستاذ بجامعة الكويت عن الجانب الإنساني في حياة الدكتور مصلوح.
وتحدث الدكتور وجيه يعقوب السيد الأستاذ بجامعة الكويت عن الجانب النقدي للدكتور سعد؛ حيث أشار في تطواف موجز محكم إلى الدراسات النقدية التي كتب فيها الدكتور سعد، وأبرز مصنفاته في ذلك، وأوجه التميز النقدي التي ميزته عن باقي علماء جيله.
ثم طاف الدكتور إيهاب النجدي في كلمة شابها الدفء والحميمية حول الإبداع الشعري للدكتور سعد مصلوح ، وكيف أن جذوة الشعر عند الرجل منذ نعومة أظافره، حيث أطلق الدكتور النجدي على الدكتور سعد مصلوح لقب آخر أحفاد شوقي، وهو اللقب الذي لاقى رواجًا في الأوساط الأدبية.
ثم أتيحت الفرصة للحاضرين ليتكلموا، فكانت هناك مداخلات من محبي الدكتور سعد مصلوح، لاسيما طلابه، الذين أتوا للاحتفاء به، منها مداخلة الدكتورة عبير الأيوبي، والدكتور علي عاشور ، والدكتور حسان الطيان، والأستاذ بدير جابر ، والدكتور حسان الطيان .
ثم شنف أسماع الحاضرين الشاعر الأديب إبراهيم الأسود بقصيدة ماتعة عن الدكتور سعد، بعنوان السعدية ، التي نالت إعجابًا كبيرًا من المستمعين .
كذلك ألقى الشاعر سالم الرميضي قصيدة رائعة أثني فيها على الدكتور سعد، وكيف كان له نعم المعلم، ونعم الأب .
أدار اللقاء، وقدم له المشرف العام لمركز فصحى.