mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
 
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي لسان الضاد

كُتب : [ 05-11-2013 - 03:09 PM ]



لسان الضاد

مهداة إلى أستاذنا الحبيب الدكتور فاروق مواسي

من منا لم يسمع أن العربية "لسان الضاد"؟ الإشارات في كتب اللغة والأدب كثيرة، وقد أورد منها أستاذنا الدكتور فاروق مواسي في مقالته (الضاد ولغة الضاد)* ما يغني فأحيل إليها، فأكتفي في هذا السياق بالأبيات التالية:

يقول المتنبي:

ما بقومي شُرفت بل شُرفوا بي === بنفسي فخرت لا بجدودي
وبهم فخر كل من نطق الضاد === وعوذ الجاني وغوث الطريد
ويقول البارودي:

فلا حَـدٌّ يباعدُنـا === ولا دين يفرقُنا
لسانُ الضادِ يجمعنا === بغسان وعدنان

وكان عباس محمود العقاد يرى أن العربية أجدر أن تسمى بـ (لغة الحاء) بدلا من (لغة الضاد). وذكر مثالا لذلك كلمات تبدأ بـ /الضاد/ مثل الضرر والضيق والضير والضنك والضياع الخ. أما /الحاء/، فهي تدل، عنده، على معان أشرف مثل الحب والحسن والحرية والحياة والحق الخ.

لا أريد مناقشة قول العقاد رحمة الله عليه، فحديثه مبني على الذوق وليس علميا، والذوق والحس لا يعتد بهما في الحديث العلمي، فضلا عن أنه يبدو أنه كان يتطير بالضاد والله أعلم ..

ما أريد أن أطرحه هو أن حرف /الضاد/ ليس مخصوصا بالعربية الشمالية وحدها كما كان الأوائل والمتأخرون، فلقد كان حرف /الضاد/ موجودا في كل اللغات الجزيرية ، إلا أنها كلها أهملته بل دمجته في /الدال/ تارة وفي /الظاء/ تارة أخرى، إلا العربية الشمالية (عربيتنا الفصيحة) والعربية الجنوبية (الحميرية والحضرمية والقتبانية والسبئية) والعربية الوسطى (اللحيانية والثمودية) بالإضافة إلى الأوغاريتية والحبشية.

إذن حرف /الضاد/ موجود في العربية بلهجاتها الكثيرة، وفي الحبشية وهي خليط من العربية واللهجات الإفريقية بعد هجرة قدامى اليمينيين إلى إفريقيا. أما الأوغاريتية فورود /الضاد/ فيها ملفت للنظر، ذلك أن الأوغاريتية هي لغة جزيرية كانت تستعمل في غربي سورية ابتداء من مطلع الألفية الثانية قبل الميلاد، واحتفاظها بحرف /الضاد/، بعكس كل اللغات الجزيرية الشمالية، دليل على أن الأوغاريتيين لم يكونوا من الكنعانيين، بل كانوا عربا هاجروا إلى الشمال وقهروا الكنعانيين وأسسوا الدولة الأغاريتية في رأس شمرا غربي سورية. ومما يعضد هذا الرأي، الذي ذهب إليه أكثر من باحث في تاريخ الأوغاريتيين، أن للأوغاريتية أبجديتين: واحدة تحتوي على اثنين وعشرين صوتاً لكتابات العامة، وأخرى فيها ثمانية وعشرون صوتا لكتابات الخاصة، فضلا عن شبه لغتهم المثير للانتباه بالعربية. وهذا، بالضبط، ما جعل بعض الباحثين يعتقدون بأن ملوك الأوغاريتيين كانوا عربا غزوا غربي سورية وأنشؤوا فيها مملكتهم، فاستعملوا الأبجدية ذات الثمانية والعشرين حرفا لكتاباتهم هم، وتركوا عامة الكنعانيين، الذين كان الأوغاريتيون يحكمونهم، يكتبون بأبجدية تحتوي على اثنين وعشرين حرفا تماما مثل الأبجدية الفينيقية والآرامية والعبرية .. لذلك نرى حرف الضاد قد اختفى من الفينيقية والآرامية والعبرية وسائر اللغات الكنعانية، تماما مثلما اختفت حروف /الظاء/ و/الخاء/ و/الثاء/ و/الذال/ و/الغين/ من الفينيقية والآرامية والعبرية من جهة، ومن أكثر اللهجات العربية المحكية اليوم من جهة أخرى ..

وأما في العبرية، فقد اندمج حرف /الضاد/ هو و/الظاء/ في حرف /الصاد/ كما يبدو من هذا المثال (قارن: צבי: /صبي/ < ظبي وצחק: /صحق/ < ضحك). وأصوات العربية هي الأصل في الدراسات الجزيرية . وهنالك إجماع بشأن ذلك بين المشتغلين باللغات الجزيرية ، عمره أكثر من قرن، لا يزال منعقداً حتى اليوم، مفاده أن الأصوات الجزيرية الأصلية هي تسعة وعشرون صوتا، ورد جميعها في الحميرية فقط. أما عربيتنا الشمالية فتحتوي على ثمانية وعشرين حرفا منها. والحرف التاسع والعشرون الموجود في العربية الجنوبية (الحميرية) وغير الموجود في العربية الشمالية، هو حرف بمنزلة بين منزلة الـ /سين/ ومنزلة الـ /شين/ في النطق، ولا يعرف أحد كيف كان يلفظ في الماضي، ذلك لأن الحميرية لغة مندثرة (ويقابله في العبرية حرف الـ /ساميك/: ס، الذي كان يلفظ بطريقة مختلفة عن الـ /سين/: שׂ، إلا أنهما أصبحا صوتاً واحداً في العبرية لاندثار العبرية قروناً طويلة قبل إحياء اليهود لها، مما يجعل معرفة نطقه الأصلي، هو الآخر، أمرا مستحيلا).

ولعل السبب الرئيسي لهذا الإجماع هو القوانين الصوتية المطردة التي تحكمه. إن حرف /الثاء/ الجزيري الأصلي على سبيل المثال، يبقى في العربية /ثاء/ ويصبح في العبرية (شِين) وفي السريانية (تاء). مثال: الجزيرية الأم: (ثُوم)، العربية (ثُوم)، العبرية (שום: /شُوم/) والسريانية (ܬܘܡܐ: /تُوما/ ـ والألف آخر الكلمة السريانية هي أداة التعريف في السريانية). وهذا قانون صوتي مطرد لا شواذ له.

إذن الأصوات الجزيرية تسعة وعشرون صوتاً صامتاً احتفظت الحميرية بها كلها والعربية الشمالية بثمانية وعشرين منها. أما العبرية والسريانية والآرامية والبابلية وغيرها من اللغات الجزيرية فدمجت بعض الحروف ذات المخارج المتقاربة في بعضها لتصبح صوتاً واحداً في النطق وحرفين اثنين في الكتابة (مثل الساميك: ס والسين שׂ في العبرية على سبيل المثال). ومن أمثلة ذلك في العبرية:

اندماج الضاد بالصاد والظاء، وقد تقدم ذكره.

اندماج الحاء بالخاء:

مثلا: חתם: /حتم/ (= العربية: ختم)؛ חתף: /حتف/ (= العربية خطف)؛ חםץ: /حمص/ (= العربية حمض)؛ חנט: /حنط/ (= العربية حنط) ومثله كثير.

اندماج العين بالغين:

مثلا: עצם: /عصم/ ويجانسه تأثيلياً: /غمض/ وأصل هذه الـ /عين/ العبرية هو الـ /غين/. والدليل على أن اليهود كانوا يلفظون هذه الـ /عين/ /غينا/ عندما كان لغتهم حية هو أيضا رسمُ اليونان لأسماء مدن فلسطينية مثل غمورا (עמרה) وغزة (עזה) بـ /الغين/ وليس بـ /العين/ كما يفعل اليهود اليوم، ومثله كثير. ومما زاد في البلبة اليوم بلبلةً هو عجز اليهود الغربيين (الأشكناز) عن نطق الـ /عين/ الجزيرية فجعلوا منها /همزة/ قطع فصار حرف الـ /عين/ في العبرية يدل على ثلاثة أصوات جزيرية هي الـ /عين/ والـ /غين/ والـ /ألف/ (همزة القطع). ومثله في البلبلة المحدثة: خلط الـ /حاء/ بالـ /خاء/ بالـ /كاف/ المخففة اللفظ التي تكون آخر الكلمة (مثل: מלך = /مِلِخ/ بدلاً من /مِلِك/ "مَلِك")؛ وصاروا يلفظون חמור هكذا: /خَمور/ (بالـ /خاء/ مثلما لفظوا /كاف/ מלך = /مِلِخ/ خاء وذلك بدلا من /حَمور/ (= حِمار)؛ ومثله: עם: /عِم/ (= مَعَ) التي يلفظونها /إِم/، وناهيك بذلك خلطا وفقرا في الأصوات!

الخلاصة:

إن حرف الضاد حرف أصيل في الجزيرية الأم (والجزيرية الأم: هي العربية عندي)، احتفظت العربية الشمالية والحميرية والأوغاريتية والحبشية به، بينما اندمج في سائر اللغات الجزيرية مع /الصاد/. وربما كانت تسمية العرب العربية بـ (لسان الضاد) صدى للأزمان البعيدة، وهو ما أميل إليه .. فالتسمية صحيحة إذا نظرنا إليها من هذا المنظور (العربية أم اللغات الجزيرية هي لسان الضاد لا تزال تحتفظ به حتى اليوم)، وغير صحيحة إذا حصرناها إطلاقا بعربية الشمال، أي عربيتنا الحالية، دون أخذ السياق التاريخي والتأثيلي، وأصولية العربية وأمومتها للغات الجزيرية ، بعين الاعتبار.

ــــــــــــ

* انظر على سبيل المثال: http://www.diwanalarab.com/spip.php?article10629


توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان ; 05-11-2013 الساعة 03:16 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مسلم
عضو جديد
رقم العضوية : 364
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 43
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

مسلم غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-12-2013 - 03:21 PM ]


بارك الله فيكم سعادة د. عبدالرحمن السليمان ، ونفع بكم


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-13-2013 - 05:12 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم سعادة د. عبدالرحمن السليمان، ونفع بكم

وفيكم أخي الفاضل الأستاذ مسلم، حياكم الله.
تحياتي العطرة.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
د.عبد الله الأنصاري
عضو المجمع
رقم العضوية : 362
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 83
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.عبد الله الأنصاري غير موجود حالياً

   

افتراضي بشأن الضاد

كُتب : [ 01-22-2014 - 05:30 PM ]


شكرا لأخي سعادة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السليمان على حديثه الممتاز عن وجود حرف الضاد في أصول العربية وأخواتها المشابهة من اللغات السامية، وكأنك أخي الدكتور عبد الرحمن ـ فيما فهمت ـ تلتمس وجه تسمية العربية بلغة الضاد دون غيرها من تلك اللغات التي تشاركها فيه ـ حسبما ذكرته ـ وهذا إذا صح علميا فهو حقا جدير بالالتماس والبحث.
ولكن الوجه الذي يقود إليه ما نجده في تراثنا العربي أن العرب تنطق هذا الحرف نطقا خاصا بهم، وأنهم لم يجدوا ـ عندما دونوا اللغة ـ أحدًا ينطق هذا الحرف النطق العربي الأصيل الذي وجدوا عليه أقحاح العرب، ووجدوا أيضا أن ذلك النطق العربي الفصيح يكون فيه هذا الصوت (الضاد) صوتا عسيرا على من يحاوله وليس له بطبع، وأن أكثر من يحاوله يأتي بظاء محضة، أو لام مفخمة، أو بشيء آخر يكون فيه ممزوجا بالدال والطاء كما هو شائع الآن، ومن هنا سموا العربية بلغة الضاد.
وإنما عنوا بذلك النطق الخاص بالعرب لهذا الصوت، وإلى يومنا هذا لانجد أحدًا ينطق هذا الحرف النطق العربي الفصيح إلا قليلا من العرب، فنطقه العربي الفصيح الموصوف في كتب العربية ككتاب سيبويه وغيره يكاد يندثر عند العرب أنفسهم، ألا ترى أن النطق الشائع الآن عند أكثر العرب لهذا الصوت يشتركون فيه مع العجم؟ وأنه لا يعسر على أحد نطقه؟ وأنه يختلف اختلافا ظاهرا عن الظاء، والثابت أن النطق الفصيح الصحيح لهذا الحرف يشتبه فيه مع الظاء ولا يفرق بينهما إلا استطالة الضاد في جانب اللسان مع الأضراس، وهذا مباين لما هو منطوق الآن عند عامة الناس.
وأما اللغات المتفرعة عن العربية فوجوده فيها وجود مشابهة فقط ـ فيما أحسب ـ لعدم وجود النطق العربي المعني بهذا الصوت عند أهل تلك اللغات.
والخلاصة: أننا عندما نقول : لغة الضاد، فإنما نريد اللغة التي تمتاز بنطق خاص بالعرب لهذا الصوت ولا يشركهم فيه أحد، ولم يثبت لنا من جهة الرواية ولا من جهة البحث العلمي الدقيق وجوده عند غيرهم إلى يومنا هذا، أما الحرف نفسه بطرق نطقية أخرى غير الخاصة بالعربية فالثابت وجوده في لغات غير العربية، والمشهور أيضا أنها من جنس السلالة العربية. والله تعالى أعلم.



التعديل الأخير تم بواسطة د.عبد الله الأنصاري ; 01-22-2014 الساعة 05:33 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالرحمن السليمان
عضو نشيط
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
رقم العضوية : 541
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة : بلجيكا
عدد المشاركات : 311
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالرحمن السليمان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-08-2014 - 06:33 PM ]


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.عبد الله الأنصاري مشاهدة المشاركة
ولكن الوجه الذي يقود إليه ما نجده في تراثنا العربي أن العرب تنطق هذا الحرف نطقا خاصا بهم، وأنهم لم يجدوا ـ عندما دونوا اللغة ـ أحدًا ينطق هذا الحرف النطق العربي الأصيل الذي وجدوا عليه أقحاح العرب، ووجدوا أيضا أن ذلك النطق العربي الفصيح يكون فيه هذا الصوت (الضاد) صوتا عسيرا على من يحاوله وليس له بطبع، وأن أكثر من يحاوله يأتي بظاء محضة، أو لام مفخمة، أو بشيء آخر يكون فيه ممزوجا بالدال والطاء كما هو شائع الآن، ومن هنا سموا العربية بلغة الضاد.

أخي الفاضل سعادة الدكتور عبدالله الأنصاري،

السلام عليكم.

أعتذر لحضرتك أشد الاعتذار عن التأخر في الرد على تعليقك الكريم الذي لم أطلع عليه إلا الآن.

كلام سعادتك المقتبس أعلاه صحيح، فالضاد أصيلة في اللغات الجزيرية أخوات العربية من جهة، إلا أنه اندثر فيها، ولم يحتفظ بنطقه المعروف إلا العرب من جهة أخرى. وقد يكون هذا هو سبب نسبة العربية إليه.

وأظن - والله أعلم - أن صعوبة نطقه النسبية هي التي تجعل بعض العرب (خصوصا العراقيين والمغاربة) ينطقونه ظاء، وهي التي جعلت بعض علمائنا الأوائل يضعون القوائم والمسارد التي تحتوي على الكلمات التي يرد فيها الظاء والضاد للحفظها.

تحياتي الطيبة مع شكري لإضافتك القيمة.

توقيع : عبدالرحمن السليمان

أ. د. عبدالرحمن السليمان
الجمعية الدولية لمترجمي العربية
www.atinternational.org

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية لغة الضاد ، مامعنى الضاد؟ الغدرة البحوث و المقالات 0 07-13-2019 10:11 PM
معجم لسان قحطان الدرسوني لهجات القبائل العربية 0 03-27-2018 06:31 AM
هل في القرآن من غير لسان العرب؟ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 09-09-2017 07:48 AM


الساعة الآن 02:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by