لا خفاء أن العربية الحديثة، تميل كثيراً إلى تنشيط التوليد اللغوي على نسق المثال المُتَوطِّن في الذاكرة جيداً، وذاك هو قالب الرباعي المجرد (فَعْلَل)، والأمر على سواء في هذا الصدد بين أن يكون الرباعي مُرْتَجلاً بأصل الوضع وجامداً في مادته مثل (جعفر)، أو أن يكون رباعياً بالتكبير من أصل ثلاثي، مثلما هو في وزن (فَعْلَنَة) بعامة.
وعلى نحو لم يكن مُشْتَهَرا قديماً، تتبدى علاقة تَلازُم وثيقة بين الرباعي المجرد والمصطلحات العلمية المعاصرة؛ مما يعكس سلوكاً اجتماعياً ينتحي بالعقل من المحسوس إلى المجرد. وقد لا يُدْفَع بنكران قاعدة تنص على أن صياغة معنى (التفعيل) ترد في عربية اليوم على وزن (فَعْلَلَة)، وخاصة في ألفاظ الحضارة من معربة أو دخيلة، مثل: بَرْمَجَة، ودَبْلَجَة، وفَرْمَتَة، ومَكْنَكَة، ...إلخ.
وبأية حال؛ فإنه من المؤكَّد أن تَوَلُّدات صرفية مختلفة، قد صارت باليد من هذا المنوال، من نموذج (فَعْلَنَة) وتفرعاتها. وبالوسع التكلم عن القياس في مفردات مثل:
• عَلْمنَ، يُعَلْمِنُ، عَلْمَنَة، جعل الدولة علمانية.
• تَشَهْمَنَ، يتَشَهْمَنُ، شَهْمنة، مَتَشَهْمِن، لمن يتصف بالمروءة والنخوة.
• تَزَعْرَن يَتَزَعْرَن، زَعْرَنَة، مُتَزَعْرِن، لمن يتصف بفعل الشُّطار والعَيّارين.
• تَوَلْدَن، يَتَولْدَن، وَلْدَنة، مُتَوَلْدِن، لمن يتصف بفعل صغار الناشئة أو الأطفال.
• تَتَيْسَنَ، يَتَتَيْسَن، تَيْسَنة، لمن يتصف مجازاً ببعض صفات الحيوان (التيْس).
• تَحَزْبَن، يَتَحَزْبن، حَزْبَنَة، لمن يقف مناصراً لهذا الحزب على غيره.
وللعامية الدارجة في الأردن غرامة بتوليد مفردات فعْليَّة من النمط المقطعي (ص ح ص+ ص ح + ص ح ص) من مقطعين مغلقين طويلين بينهما مقطع قصير مفتوح (حَسْبَنَ المسألة) وقد رصدناها مستعملة في لغة الصحافة، لكنها قد استبدلت مؤخراً بـ (حَوْسَبة)، المقيسة على نسق مفردات (عَوْلمة). وهو مسلك يدفع إليه درء اللبس في دلالة المفردات، ضمن نظرية المخالفة اللغوية المعهودة في معظم اللغات البشرية(16 )، فصارت (حَسْبَنَة) لمعنى الظن، و(حَوْسَبَة) لمعنى الحساب، وكذلك (عَلْمَنَة) من فِعْل ذي علاقة بالعِلْم الموضوعي، و(عَوْلَمَة) من فِعْل ذي علاقة بالعالَم.
ويقع كثيراً أن تتصدر البنية الصرفية هنا بسابقة دالة على المضارعة بمقطع قصير مفتوح (يَتَجحْشَن جَحْشَنة) من فعل مجازي له بعض طبع ولد الحمار، وهو يطرد عند قصد تحويل هذه الصيغ من التعدي إلى اللزوم، وعندها يصير لها معنى المطاوعة مع المعنى المجرد للفعل.
ومن قواعد الإرشاد المعلومة في اللغات بعامة، أنه إذا ضارع شيء شيئا، لمناسبة بينهما، ضارعه الآخر؛ وكذلك أخذت اللغة الشفاهية تسبك مفردات عديدة من نسق (مَصْرَنة) الوظائف العامة، وبالقياس أن يقال: (عَمْنَنة) الوظائف في عُمان، و(بَحْرنة) الوظائف في البحرين، وكذا قَطْرَنَتُها في قطر، ولَبْنَنَتها في لبنان، ومنه (بَلْقنة) الدولة من جعلها على شاكلة دول (البلقان) مجزّأة، ومعلوم أنه لا يقال (سعدنة) الوظائف في السعودية بل (سعودة) احترازاً من مفهوم الحيوان (السعدان)، وكذا لا يُقال (عَرَْقَنَة) في العراق، احترازاً من مفاهيم سلبية دالة على العرق. والمهم في هذه الأمثلة ونظائرها، هو الشبه في الصورة المقطعية، لا في الوزن الصرفي، أهو فَعْلَنَ، أم فَعْلَلَة؟
والراجح أن مثل هذا المسلك اللغوي في إحداث النسبة، هكذا، على (فَعْلنة) مرتبط بالنزعة التحليلية في لغة الحياة اليومية الشفاهية، وهي نزعة مؤداها الميل إلى الاقتصاد في المجهود العضلي اللغوي، بتجاوز الصعوبة إلى السهولة، وبإسقاط العناصر اللغوية غير التوليدية، وغير الفاعلة على مستوى المعنى( 17).
وكثيراً ما تلجأ لغة الحياة الشفاهية هنا في الأردن إلى مفهوم البنية المُجَرَّدة للتعبير عن الكليات الذهنية في مجال أسماء الأعلام الخاصة بالقبائل، فثمة فُشُوٌّ عارم لبنية جمع تكسير من نمط (فَعالِلة) وما يماثلها مقطعياً، إذ تُزاد بذْيلها (تاء للتأنيث) مربوطة، فتغدو دالة (نسبة اعتباطية) إلى المجموع الكلي من أفراد القبائل، وللتمثيل نذكر:
• أقاطشة، طراونة، خصاونة، عثامنة، ضراغمة، حتاملة، بلاسمة، عجارمة، جعافرة، ربابعة، طلافحة، شخاترة.
وعاقبة ما نشير إليه من التبرعمات المقاربة لما نحن بصدده، ما تورده، مصنفات كتب الأبنية التراثية من وجود صور صرفية نظرية لوزن (فَعْلَنْ) الوصفي، قد زيدت عليها تاء مربوطة بآخرها، مثل قولهم:
• فُعْلُنَة: امرأة سُمْعُنَة نُظْرُنَة للكثيرة النظر والاستماع، وتُضبط كذلك على وزن "فِعْلنِة" وأحياناً بتشديد النون (سُمْعُنّة نُظْرُنَّة) ونحو خُِلْفِنَّة لكثير الخلاف من ذكر أو أنثى، ومنه عِرْضِنّة، ورجل زِقْحِنّة للضيّق الخُلُق، وإلْفِنَّة للشرير.
وليس باليد من مَأثَور كلام العرب ما يوثّق صحة الأمثلة هنا، ونحسبها من أثر صنعة القياس الصرفي حسب( 18)، لكنها تبقي طاقة مخبوءة في النظام المعياري بالصرف العربي عند عوز الحاجة إليها؛ لعدولات شعرية، أو خطابية، أو أسلوبية، أو غير ذلك.
فَعْلَنَة أم فَعْلَلَة؟
التخالف في وزن المفردات بطيه سالفاً على (فَعْلَنَة أم فَعْلَلَة)، إنما هو تخالف لفظي محض، وفي الشكل لا الجوهر، فملتقى الوزنين، من ناحية مقطعية، واحد تماماً، وكلاهما له خاصية الدخول في الجدول التصريفي العربي (جنساً، وعدداً، وتَعْيناً، وزَمَناً...) على سواء؛ ثم إن الإعراب يجرى عليهما سواء بسواء أيضاً.
بيد أن تفكيك البنية اشتقاقياً سيفضي ضرورة إلى القول بوزن (فَعْلَنة) عند من يقول بالزيادة في (النون)، وإلى القول بوزن (فَعْلَلة) عند من يقول بالأصلية في (النون)، وهذه وجهة نظر في مسألة يجوز فيها الاختلاف في وجهات النظر، وكل ذلك لا يطعن في موثوقية التكوين الوجودي للمفردات بأنفسها.
وقد كان من مذهب جمهور علماء الصرف القدماء أن النون زائدة صرفية في (فَعْلَنة) وليست بأصل فيها، وزيادتها قد عُدّت من مبادئ الزيادة (للإلحاق)( 19)، والجذع فيها يكمن في ثلاثة الصوامت الأولى، وهي حَمّالة للمعنى الأساس فيها، وإنما تتسع بالنون اتساعاً يلحقها بأبنية الرباعي المطرد بأصل الوضع، وتبعاً لمنظور علماء السلف أولئك؛ فهي زيادة لفظية لا معنوية( 20)، وليس بوسعنا التوافق وهذا الفهم، الذي يراها زيادة لفظية، بل، هي زيادة معنوية، وذات دلالة مخصوصة؛ وفي القَابِل من الفقرات نورد تكلماً عن هذه الناحية بأوضح منه هنا.
على أننا لا نجري القول بوزن فَعْلَلَة في المفردات الأخرى الجامدة، والجُلْمود هكذا بأصل الوضع فيها، ونَعُدّها مندرجة الوزن تحت أنموذج (فَعْلَلَة)، تفريقاً للأصلي عن المزيد، فالمفردات الموالية كلها أصلية النون، وعلى فرض القول بزيادة النون فيها فهي من الزيادة اللفظية، تلك التي لا يفيد معناها، من خلال النون، تضيّقاً، ولا اتساعاً.
ولا اعتناء لهذا البحث بالمفردات المتولدة بهذه الطريقة، وللتمثيل عليها نسوق الأمثلة الآتية:
• (شَيْطَنَة، ورَهْبَنة، وقَطْرَنة، وعَرْبَنة، ودَهْقَنة، وقَرْصنة، وسَلْطَنة، وفَرْعَنَة، وحَيْوَنَة) من شيطان، ورهبان، وقطران، وعربون، ودهقان، وقرصان، وسلطان، وفرعون، وحيوان.
فالتصريف الذي يقع في هذه المفردات، وأضرابها من أفعال، ومصادر وأسماء فاعلين أو مفعولين لا يُخْرج القول فيها عن جمودها، واعتبار صامت (النون) من بنية الجذع فيها( 21)، وكذا يُقال في المسموع من مفردة (أَرْدَنَة الوظائف) فالزيادة الصرفية الموسعة للمعنى هي في (التاء)، وما قبلها لا يعدو كونه من الجامد المحفوظ سماعاً واعتباطاً.
التكوين الصرفي في وزن (فَعْلَنَة):
قد وضُح مما أزجيناه بالفقرات الفارطة من أمثلة هذا الوزن (فَعْلَنَة) أنها بنية من السهولة تشْقِيقُها إلى ثلاث الوحدات الصرفية الآتية: وحدة (الجِذْع)، ومكونة من ثلاثة صوامت صحاح، ووحدة (النون) المزيدة رابعة بعد وحدة الجذع، ووحدة (التاء) بآخر الصيغة.
وحدة (الجِذْع): وهي الصورة المجردة الجامدة للصيغة في صورتها المعجمية الأساسية، ومن هذه الصيغة توسعت عربية لغة الحياة العادية بالاشتقاق منها، بالزيادة فيها، أي بالاشتقاق من الجذع الجامد، من (تَيْس، وكَلْب، وبَقَر، وحمار... الخ) إلى تيسنة، وكلبنة، وبقرنة، وحمرنة).
ونعلم أن التحويل المعجمي بالاشتقاق من الجامد ظاهرة واضحة في القرآن، والحديث، وفي الفصحى التراثية، وللتمثيل نشير إلى الموالي بأدناه( 22).
- (تسَوَّروا): "{وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ}. اشتقاق من (السور). (ق. 38/21، ص).
- (أدوأ): في الحديث عن الجَدّ بن قيس وكان بخيلاً، وأيُّ داء أَدْوَأ من البخل، اشتقاق من (الداء). (الأزهري: تهذيب اللغة 1/44).
- (أشْهَرْنا): قال الفراء: قال لي بعض العرب: أَتُرانا أشْهَرْنَا مُذْ لم نلتق؟ أراد مَرّ بنا (شَهْر)، (معاني الفراء 1/398).
- (رأَسوك): قال يونس للكسائي بعد مناظرة بينهما، أشهد أن الذين رَأَسُوك قد رَأَسُوك باستحقاق، أراد صيّروه رئيساً فيهم: (تاريخ بغداد 11/408).
- (تَذَرَّيْت): اشتقاق من (الذروة ).
- أنا سَيْفُ العشيرة فاعرفوني حُمَيْداً قد تَذَرَّيْتُ السَّناما
" حُميد بن ثور"
وحدة (النون): مجيء النون زائدة رابعة في أبنية اسمية، وأخرى وصفية مما لقَطَهُ علماء السلف، وقد كانت بؤرة المناكفة فيما بينهم حول تعيين الوظيفة الصرفية لهذه (النون)، مع إقرارهم كلهم بأن النون هي الصوت الأشدّ مرونة، والأكثر استعمالاً عند قصد التوليد المعجمي بتكبير المفردات أو تضييقها. ويشرك (النون) بهذه الخصيصة سائر حروف (الذَلَق والشَّفَويّة) وهي (الياء والراء، والفاء، واللام، والميم)، فليس شيء من بناء الخماسي التام يَعْرى منها، أو من بعضها "فإن وردت عليك كلمة رباعية أو خماسية، مُعَرّاة من حروف الذَلقَ أو الشفوية، ولا يكون في تلك الكلمة من هذه الحروف حرف واحد، أو اثنان، أو فوق ذلك، فاعلم أن تلك الكلمة مُحْدَثة مُبْتَدَعة، وليست من كلام العرب"( 23).
على أن القولات المعاكسة بأصالة (النون) لا بزيادتها تَعْزوها المكتوبات الصرفية القديمة إلى أبي زيد الأنصاري، الذي زعم أنه يُقال: ضَفِنَ الرجل يَضْفن، إذا جاء ضيفاً مع الضّيف، وضَيْفن في هذا المذهب "فَيْعَل"، وكذلك قال بأصالة النون ابن عصفور، فأما سيبويه، وابن جني والجمهور فعلى القول بزيادة النون( 24).
وحدة (التاء) المربوطة: تَشْغَلُ الوظائف الصرفية لمقطع "التاء المربوطة" مساحة واسعة في الفضاء الصرفي العربي، قديمه وحديثه( 25)، ويُناسب موضوع البحث المائل هنا، ما يتعلق بالدلالة المُفادة من زيادة (التاء المربوطة)، وهو ما عليه التكلم بالفقرة أدناه.
وعلى العموم فإن التكوين الصرفي لوزن (فَعْلَنَة) يَهْتَضِم مفردات عربية محضة، وأخرى دخيلة مُجَنَّسة، ومن هذا النمط الأخير قولهم (وَرْشَنة) لمن يتصف بالوراشة من اللفظ الدخيل هو (الوَرْشَة)، وقولهم (سَطْلَنَة) لمن اتصف بالعياء والغباوة مُشَبَّهاً بالآنية المعروفة بـ (السَّطل) وهو دخيل شبيه بالدّلْو, ومثله (فَكْهَنَة) من لفظ مُعَرَّب هو (الفاكهة).
ويكاد وزن (فَعْلَنَة) يأخذ نسق (المصادر الصناعية) في تَولّده مثلها: من أسماء ذوات، ومن صفات، ومن مصادر، بما يفضي في كُلّيته إلى توليد (اسم معنى مجرد)( 26)، مع ملاحظة أن المعنى المجرد في المصدر الصناعي متولد أساساً، من طريق إلحاق وحدة صرفية زائدة هي: (الياء المشددة والتاء المربوطة) ، وذلك بآخِر أيّما بنية صرفية، متصرفة أم غير متصرفة مثل: (كَمِّيَّة، ماهِيَّة، حُرِّيَّة، رجُوليَة، استراتيجيَّة). وكذلك هو الشأن في المعنى المجرد من المصدر على وزن (فَعْلَنَة)، حيث تُلحق وحدة صرفية زائدة أيضاً هي (النون والتاء المربوطة)، ولكنها تبقى وحدة مقيدة ببناء شكلي ثابت النسق، وملحق بالرباعي المجرد من وزن (فَعْلَلَة). ولقد يصح جداً أن ينعت المصدر على وزن (فَعْلَنَة) بـ (المصدرالنوني)، قياسا على مصطلح (المصدر الميمي).
الخطاب الوظيفي لوزن (فَعْلَنة):
يَنْتهى ما جرى عرضه من أمثلة (فَعْلَنَة) إلى أنها ظاهرة تجتذبُ التفكير إليها، وليست حالة فردية فَتُهْمل، وأنها من تفاوُضات الناس الشَّعبيين ببلاد الشام عامة، والأردن خاصة، وأكثر مقاماتها تداولاً أن ترد في خطابات سلبية عند مزاولة: الظرافات، والفكاهات، والمعايب، وبنحو محدود في خطابات إيجابية جادة عند مزاولة: المحاسن والفضائل.
وبعض من أمثلة (فعلنة) قد تَسَرّب إلى اللغة الكتابية هنا أو هناك عند فئة من اللغويين العرب المحدثين، مما يعني أنها قد صارت صيغة قياسية، وولوداً في اللاَّوَعْي الجَمْعي العربي الحالي.
وإذْ ليس ضرورة أن يكون للصيغة معنى مُطَّرد يُنْسَب إليها، وتَتَصاقب مُفرداتها عليه، فإنه قد يشار إلى ثلاث النواحي الدلالية بأسفله، بوصفها الأبرز تداولاً في وظائفها الخطابية السَّياقية.
• الإفصاح عن معنى لم يكن سجيّة، ولا طبعاً في صاحبه، ثم تَحّول إليه، ولابسه، واتّصف به، فصار أمارة عليه، وصفة شبه ثابتة في سلوكه.
• الإفصاح عن معنى النسْبة الاعتباطية بين مُنَفذ الحَدَث، والحدَث نفسه.
• الإفصاح عن معنى المبالغة في المِهَن الاجتماعية، والمعنوية خصيصاً.
• الإفصاح عن معنى عام هو: الجعل والاتخاذ.
المقترح: الكثرة في الاستعمال، والاطراد في النظام، الملحوظين في وزن (فَعْلَنة)، كلاهما يَدْفع باقتراح إلى المجامع اللغوية العربية، فَتُدْرِج هذا الوزن، ضمن الأوزان القياسية من أوزان المصدر الرباعي، خاصة في معنى (التحوُّل نحو الاتصاف بصفة)، وكذلك يَجْدُر بها أن تَنْضاف إلى الثروة المعجمية، التي يحوزها مَتْنُ العربية المعاصرة.
وهذا آخر ما تيسر في الموضوع، وبالله التوفيق.
المراجع
- ابن منظور: لسان العرب (طبعة مصوّرة عن طبعة بولاق), المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر, الدار المصرية للتأليف والترجمة, القاهرة, د. ط, 1900م.
- الأزهري: تهذيب اللغة, تح: عبد السلام هارون, المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر, الدار المصرية للتأليف والترجمة, القاهرة, د. ط, 1964م.
- سيبويه: الكتاب, تح: عبد السلام هارون, دار الجيل, بيروت, الطبعة الأولى, 1991 م.
(ضمن دراسات في العربية)، مكتبة الآداب، القاهرة، 2005م.
- ابن القطاع: أبنية الأسماء والأفعال والمصادر، تحقيق: أحمد محمد عبدالكريم، د. ن, القاهرة، 1999م.
- ابن جني: الخصائص، تحقيق: محمد علي النجار, دار الهدي، بيروت, د. ت. المنصف، تحقيق: إبراهيم مصطفى وآخرين، د. ن, القاهرة، 1960م.
- ابن السكيت: الإبدال والمعاقبة, بلا تفاصيل نشر..
- ابن عصفور: الممتع في التصريف، تحقيق: فخرالدين قباوة، دار المعرفة، بيروت، 1407هـ.
- ابن فارس: الصاحبي في فقه اللغة، تحقيق: الشويمي، بيروت، د. ن, 1963م.
- ابن يعيش: شرح التصريف الملوكي، تحقيق: فخرالدين قباوة، د. ن, حلب، 1393هـ.
- الأقطش, عبد الحميد: طليعة التفكير اللغوي العربي إلى نهاية صدر الإسلام، مجلة الآداب، جامعة منتوري، الجزائر، عدد7، 2004م، القلب المكاني بين الأصوات الصحاح في العربية، مجلة أبحاث اليرموك، عدد2، مجلد15. علاّمة وأمثالها من نعوت المذكر، مجلة أبحاث اليرموك، عدد2، 1998م.
- ترزي ؛ فؤاد ترزي: الاشتقاق، د. ن, بيروت، 1968م.
- الحديثي؛ خديجة الحديثي: أبنية الصرف في كتاب سيبويه، دار المعرفة، بيروت, 1407هـ.
- الحلواني؛ محمد خير: المغني الجديد في علم الصرف، دار الشرق، بيروت, د. ت.
- زكريا؛ ميشال زكريا: الألسنية علم اللغة الحديث: المبادئ والأعلام, د. ن, بيروت، 1983م.
- السامرائي؛ إبراهيم السامرائي: التطور اللغوي التاريخي، د. ن, بيروت، 1981.
- السيوطي؛ جلال الدين عبد الرحمن: المزهر في علوم اللغة، شرح: محمد جاد وزميله، د. ن, بيروت، 1408هـ.
- شاهين؛ عبدالصبور شاهين: في علم اللغة العام، د. ن, بيروت، 1980.
- الشايب؛ فوزي الشايب: الإلحاق في اللغة العربية (مخطوطة), جامعة عين شمس، مصر, 1978م.
- شحاته؛ محمد شحاته: المصدر الصناعي في العربية: دراسة صرفية دلالية، دار غريب، القاهرة, د. ت.
- عبد العزيز؛ محمد حسن: زيادة النون في فَعْلَن، مجلة مجمع اللغة, القاهرة، ج1 (مجموعة القرارات العلمية), د. ت.
- عبده؛ داود عبده: أبحاث في اللغة العربية، د. ن, بيروت، 1973م.
- فرحات؛ عياش فرحات: الاشتقاق ودوره في نمو اللغة، المطبوعات الجامعية، الجزائر، 1995م.
- فيلد؛ شتيفان فيلد: لغة الكتابة العربية في الحاضر، ترجمة: سعيد البحيري.
- القاضي الجرجاني: الوساطة، تحقيق: محمد أبو الفضل وآخرين، د. ن, القاهرة, 1966م.
- القنيبي؛ حامد القنيبي: الاشتقاق وتنمية الألفاظ، مجلة اللسان العربي، مكتب تنسيق التعريب, الرباط, عدد 34، سنة 1410هـ.
- نعيم؛ مزيد نعيم: الصيغ الرباعية والخماسية: اشتقاقاً ودلالة، د. ن, دمشق، 1983م.
- نور الدين؛ عصام نور الدين: أبنية الفعل في شافية ابن الحاجب، المؤسسة الجامعية، بيروت, د. ت.
- هريدي؛ أحمد هريدي: المخالفة الصوتية ودورها في نمو المعجم العربي، مكتبة الزهراء, القاهرة, د. ت.
- يوسف؛ ظافر يوسف: أبنية الأسماء المستدركة على سيبويه (مخطوط)، جامعة حلب، سوريا, 1984.