القياس في جمع "أرض": أرَضون وأرْضون (جمع مذكر سالم)،
وأرْضات وأرَضات (جمع مؤنث سالم)، وآراضٌ وأُروضٌ (جَمع التّكسير)
وأمّا أراض فهو على غير قياس، ومن اللغويين من عدّه من تصحيف
العوامّ، و لكنّ كثيرا من اللغويّين أجازوه في معاجمهِم.
لكن يظلّ الجمع السالم أشهَرَ وأقْيَسَ : أَرض جَدْبٌ وجَدْبةٌ مُجْدِبةٌ
والجمع جُدُوبٌ وقد قالوا أَرَضُونَ جَدْبٌ كالواحد فهو على هذا وَصْفٌ
بالمصدر . وأَرض خِصْبٌ وأَرَضُون خِصْبٌ والجمعُ كالواحد وقد قالوا
أَرَضُون خِصْبةٌ بالكسر وخَصْبةٌ بالفتح . وأرضٌ قَفْرٌ وأرضونَ قَفْرٌ
و به وَرَدَت الأحاديثُ ؛ ففي مُصنّف أبي شيبةَ، عن أبي هريرة أنّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال :
"اللّهمّ ربَّ السّماوات ورَبَّ الأرَضينَ، رَبّي ورَبَّ كلِّ شيء، فالقَ
الحَبِّ والنَّوى، مُنزلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والقُرآن، أعوذُ بك مِن شَرِّ
كلِّ ذي شرٍّ أنت آخذٌ بناصيتِه، أنتَ الأولُ فليسَ قبلَكَ شيءٌ، وأنتَ
الآخِرُ فليسَ بعدَك شيءٌ، وأنتَ الظاهرُ فليسَ فوقكَ شيءٌ وأنتَ
الباطنُ فليسَ دونَكَ شيءٌ، اِقْضِ عَنّي الدَّينَ وأغْنِني منَ الفَقرِ ".