mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي التقطيع بين العروض والأصوات والقرائية

كُتب : [ 12-19-2016 - 09:05 PM ]


التقطيع بين العروض والأصوات والقرائية
المقاطع العروضية والمقاطع الصوتية


فريد البيدق



في 11 /3 /2015م كتبتُ مقالَ (وهْمُ بعض معلمي اللغة العربية وبعض مدربي القرائية في التحليل الصوتي للكلمات المُحلَّاة باللام الشمسية)، وقد بيَّنتُ فيه أن كتابة اللام في التقطيع خطأٌ لغوي وعلمي وَفْقَ معطيات علم الأصوات، وأنه لا دليل لمن يُجيز ذلك إلا وَهْمُ التيسير على التلاميذ، وقد بيَّنتُ زيفَ ذلك الادِّعاء في المقال.

ثم في 2 /4 /2015 ثنَّيتُ بمقالِ (وهم الخلط بين تقطيع الكلمة إلى مقاطعها، وتحليل المقاطع إلى مكوناتها)، وقد زِدتُ فيه الأمرَ تفصيلًا، وبسطتُه بسطًا مكمِّلًا.

ثم في 27 /6 /2015 ثلَّثتُ بمقال (أوجه التعارض بين مُسَلَّمات المستوى الصوتي في القرائية)، وقد أوضحت فيه أن كتابة اللام الشمسية في التقطيع تخالفُ تعريف "الوعي الصوتي" الواردَ في القرائية ذاتِها؛ مما يُعدُّ تناقضًا وازدواجًا غيرَ مقبول بين النظرية والتطبيق.

وأذكر أنني منذ بَدءِ نشر ذلك، واجهني الكثيرون الذين لم يعتادوا إلا الواردَ في الأدلَّةِ الإرشادية من كتابتها، وكان مما حاولوا دفعَ كلامي به قولُهم: إن عدم كتابة اللام تتفق ومعطياتِ علم العَروض، وعلم العروض علمٌ قديم، أما كتابتها فهو اصطلاح حديث.

يقولون ذلك وكأن علمَ العروض ليس مؤسَّسًا على أُسُس لغوية مستمدَّة من سُنَنِ العربية وخصائصها، وقد جاوبتُ مَن قال ذلك في حواراتي، ولم أكتبْه في مقال إلى أن تردَّد ذلك في تدريب لمنسقي المرحلة الابتدائية قريبًا، حيث ردَّدت إحدى المنسِّقات ذلك، فعزمتُ على كتابة الأمر في مقال، لِمَه؟
حتى أوضحَ الفرقَ بين المقاطع العروضية والمقاطع الصوتية التي يتوهَّمونهما واحدة.

(2)
ويتطلب الأمرُ تمهيدًا وتقديمًا، أُفرِّق فيه بين التقطيع الصوتي العلمي الذي يرِدُ في علم الأصوات، وبين التقطيع التعليمي الذي يأتي في القرائية - من خلال تلك الورقة التدريبية التي كتبتُها لتكون طيَّ التدريب المذكور، كيف؟

[التقطيع بين التعليمية والعلمية... ورقة إثرائية عن أنواع المقاطع الصوتية العلمية]
أنواع الحروف
المعيار
علم الصرف
علم اللغة
من حيث طبيعة الحرف
حروف علة أو معتلَّة وهي: الواو والألف والياء، وحروف صحيحة.
صوامت "حروف صحيحة"، وصوائت "حروف مدٍّ وحركات".
من حيث الضبط
حروف متحركة، وحروف ساكنة.
صوامت "الحروف الساكنة"، وصوائت "الحركات القصيرة والطويلة".

أنواع حروف العلة
حروف علة ولين ومد
الألف ولا تكون إلا ساكنةً، ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحًا - والواو الساكنة المضموم ما قبلها - والياء الساكنة المكسور ما قبلها، ولا تأتي هذه الثلاثة متصدِّرةً أبدًا؛ لأنه لا يُبتَدأُ بساكن.
حرفا علة ولين فقط
الواو والياء الساكنتان المفتوحُ ما قبلهما؛ مثل: خوف، وقريش، ولا تأتيان متصدِّرتين أبدًا؛ لأنه لا يُبتَدأُ بساكن.
حرفا علة فقط
الواو والياء المتحركتان؛ مثل: وَليد، ويَاسر، ويُسر، ووِلادة، وتأتيان متصدرتين أو متوسطتين أو متطرفتين.

رموز التقطيع:
ص: الحرف الصامت؛ أي: الصحيح الخالي من الحركة.
ح: الصائت القصير: الحركة القصيرة (الفتحة والضمة والكسرة).
ح ح: الصائت الطويل؛ أي: حروف المد (الألف والواو والياء).

قاعدة التقطيع:
ما يُنطق يُكتب، وما لا ينطق لا يكتب.

الأنواع:
1- مقطع قصير: ويتكون من صامت "ص" وحركة "ح"؛ مثل:أَ، ومثل: وَ، والتعبير عنه مقطعيًّا يكون: "ص ح".
2- مقطع متوسط، وهو ينقسم قسمين:
أ- مقطع متوسط مغلق: وهو ما يكون آخره "صامتًا"؛ مثل: قَدْ، وتعبيره المقطعي: "ص ح ص".
ب- مقطع متوسط مفتوح: وهو ما يكون آخره حركة طويلة؛ مثل: ما، ويكون التعبير المقطعي عنه: " ص ح ح".

3- مقطع طويل: وينتهي بصورتين:
أ- مقطع منتهٍ بـ"ح ح ص"؛ مثل: "مين" من كلمة "العالمين"، و"حاق" من كلمة الحاقة التي تقطيعها:
الـ: ص ح ص، وحاقـ: ص ح ح ص، قـ: ص ح، وـة: ص ح، ويكون التعبير المقطعي عنه: "ص ح ح ص".
ب- مقطع منته بـ"ص ص"؛ مثل: خَوْفْ، ويكون التعبير المقطعي عنه:" ص ح ص ص".

(3)
وأما المقاطع العروضية فأجتزئُ هذا الجزءَ من مقالي (العروض... جولاتٌ بين أُذُنِ الخليل وعقله) لأشرحها بمقدماتها وتواليها الضرورية.

ماذا قلت فيه؟
قلتُ فيه:
1- المقاطع العروضية
أدرك الخليل أن ما يسمعه من الشعر يختلف أثرُه السمعي، وتساءل عن سبب حدوث ذلك: لماذا يحدث هذا الاختلاف؟ ما سببه؟ انطلق ذهنُه التحليلي يحلِّل ويجرِّد، حتى اكتشف أن السبب يكمُن في اختلاف وحدة البناء الشعري.

ما وحدة البناء الشعري؟
إنها التفعيلة التي يختلف تركيبُها، فيؤدي ذلك إلى اختلاف الأثرِ السمعي العام.

ما التفعيلة؟
إنها تجمُّعٌ من الحركات والسكنات في أشكال مخصوصة، ويؤدي تَكْرارُها إلى نشوء الإيقاع.

ما الإيقاع؟
إنه ثبات بين متقابلين، يتكرر عبر وحدات زمنية متساوية أو تكاد تكونُ متساوية.

وممَّ ينشأ الإيقاع في العروض؟
إنه ينشأ من تَكرار التفعيلات تكرارًا ثابتًا عبر الزمن.

ومم تتكون التفعيلات؟
إنها تتكون من هذه التجمعات المختلفة كمًّا المكونة من الحركات والسكنات التي تنتظم في الأزواج الآتية: [(/0 - //)، و(//0 - /0/)، و(///0 - ////0)].

ثلاثة أزواج تتكون منها التفعيلة، وبيانها كالآتي:
الزوج الأول: السبب:
ينقسم السبب إلى: السبب الخفيف: الذي رمزه (/0)، وهو يتكون من حركة " /" وسكون "0".
والسبب الثقيل: الذي رمزه (//)، وهو يتكون من حركتين "//".

الزوج الثاني: الوَتِد:
ينقسم الوتد إلى: الوتد المجموع: الذي رمزه (//0)، وهو يتكون: من حركتين "//" بعدهما ساكن"0". والوتد المفروق: الذي رمزه (/0/)، وهو يتكون من: حركة"/" وسكون "0" وحركة "/".

الزوج الثالث: الفاصلة:
تنقسم الفاصلة إلى: الفاصلة الصغرى التي رمزها (///0)، وهي تتكون من: ثلاث حركات"///" وسكون"0".
والفاصلة الكبرى التي رمزها (////0)، وهي تتكون من: أربع حركات "////" وسكون"0".

وقد تمَّ جمعُ هذه الأجزاء في هذه العبارة التعليمية (لَمْ أًرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ سَمَكَةً)، وتقطيعها كالتالي: (/0 - //، //0 - /0/، ///0 - ////0)، وأسماؤها: (سبب خفيف - سبب ثقيل، وتد مجموع - وتد مفروق، فاصلة صغرى - فاصلة كبرى).

وإذا أردنا معرفةَ الأسباب التي تُبيِّن فلسفةَ التسمية، فإننا نُيمِّمُ صوبَ الصحْراء حيث يعيش البدوُ في خيام تسمى "بيوت الشَّعْر".

ممَّ تتكون الخيمة "بيت الشَّعْر"؟
إنها تتكون من حبالٍ تشُدُّ جسمَ الخيمة إلى الأوتادِ المغروسة في الأرض.

لقد يمَّم الخليلُ قبلنا إلى الصحْراء، واستقى مفرداتِ هذه البيوت المتنقِّلة ونقلها إلى "بيوت الشِّعْر"، التي يحاول إيجادَ الوسيلة المُثلى للتعرُّف على نظام موسيقاها.
إن الخليلَ أخذ حبلَ الخيمة وسمَّاه "السبب"، ثم أخذ الوتد باسمه وخصائصه، ثم أخذ حبل الخيمة العامَّ وسمَّاه "الفاصلة".
إذًا: هي مفردات البيئة.

2- الكلمات العروضية... التفاعيل العشر
التفاعيلُ العشرُ هي مكوِّنات البحور الشعرية، وهي تتكونُ بدورها من بعض الأجزاء السابقة - هي: السبب الخفيف، والوتد بنوعيه، والفاصلة الصغرى - مرتَّبةً وَفْقَ مبدأ "التباديل والتوافيق" في أشكال مخصوصة، منها ما يكون خماسيًّا يتكون من جزأين فقط، ومنها ما يكون سباعيًّا يتكون من ثلاثة أجزاء؛ كالتالي:
التجمُّع الأول: تجمع ثنائي جزآه: وتد مجموع، وسبب خفيف.

يتكون هذا التجمع من تفعيلتين متقابلتين كالآتي:
1- //0/0
وتنطق (فَعُولُنْ)، وهي تتكون من (وتد مجموع، وسبب خفيف)، ووظيفتها ثنائية تتمثل في:
(أ) بناء بحر "المتقارِب" الصافي، وذلك بتكرارها ثماني مرات على النحو التالي:
//0/0 = //0/0 = //0/0 = //0/0= = //0/0= //0/0 = //0/0 = //0/0
فَعُولُنْ = فَعُولُنْ = فَعُولُنْ = فَعُولُنْ = = فَعُولُنْ = فَعُولُنْ = فَعُولُنْ = فَعُولُنْ

(ب) الاشتراك مع تفعيلة أخرى لبناء بحر "الطويل" المختلط، كالتالي:
//0/0 //0/0/0 = //0/0 //0/0/0 = = //0/0 //0/0/0 = //0/0 //0/0/0
فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ = = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ = فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ.

2- /0//0
وتنطق (فَاعِلُنْ)، وهي تتكون من (سبب خفيف، ووتد مجموع)، ووظيفتها ثلاثية كالتالي:
(أ) بناء بحر "المتدارَك" الصافي، وذلك بتكرارها ثماني مرات على النحو التالي:
/0//0= /0//0= /0//0= /0//0 = = /0//0 = /0//0 = /0//0 = /0//0
فَاعِلُنْ = فَاعِلُنْ = فَاعِلُنْ = فَاعِلُنْ = = فَاعِلُنْ = فَاعِلُنْ = فَاعِلُنْ = فَاعِلُنْ
(ب) الاشتراك مع تفعيلة أخرى لبناء بحر "المديد" المختلط، كالتالي:
/0//0/0 /0//0 = /0//0/0 /0//0 = = /0//0/0 /0//0 = /0//0/0 /0//0
فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ = فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ == فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ = فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ

(ج) الاشتراك مع تفعيلة أخرى لبناء بحر "البسيط" المختلط، كالتالي:
/0/0//0 /0//0 = /0/0//0 /0//0 = = /0/0//0 /0//0= /0/0//0 /0//0
مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ = مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ = = مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ = مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ.

(4)
إذًا، المقاطع العروضية هي: سبب خفيف (/0)، وسبب ثقيل (//)، ووتد مجموع (//0) ووتد مفروق (/0/)، وفاصلة صغرى (///0) وفاصلة كبرى (////0).
وهي تختلف الاختلافَ كلَّه عمَّا نحن بصددِه في القرائية، فمن أين أتى وهَمُ التشابه؟
لا أدري!
فإذا يمَّمتَ صوبَ قواعدِ التقطيع العروضية، وقواعد التقطيع في القرائية - يروعك أنها واحدة؛ فكيف يأخذون جزءًا ويطرحون آخر؟
لعلِّي أجيب عن ذلك في مقال قادم إن شاء الله تعالى.



.

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
اللغة العربية والقرائية.. أيتهما السيدة؟ وأيتهما الخادم؟ مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 04-04-2019 05:09 AM
في الإعلام التربوي..المعلمون أولا، والقرائية المتقدمة، والنقد التعليمي فريد البيدق مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 11-05-2018 04:41 PM
التقطيع المزدوج في العربية مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 09-17-2018 05:25 PM
مسألتان في التقطيع الصوتي لم تعرض لهما القرائية فريد البيدق مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية )) 0 10-04-2017 05:32 PM
الفتوى (841) : نظرة علماء العروض والصرف والأصوات للسّاكن والمتحرّك سهيلة أنت تسأل والمجمع يجيب 3 06-13-2016 02:10 PM


الساعة الآن 02:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by