السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لديَّ سؤال لم أطرحه إلا بعد أن حاولت جاهدة أن أبحث عن جوابه،
وأرجو أن تتسع صدوركم للإجابة عليه.
إذا كانت القاعدة تقول بأن الفرق بين جملة الحال وجملة الصفة أنه إذا كان صاحب الحال معرفة فالجملة حال. أما إن كان نكرة فالجملة صفة له فكيف إذا كانت جملة الحال أو الصفة صلة موصول؟
لم أجد لها جوابًا في كتب النحو، وتذكرت ورودها في القرآن فبحثت عن إعرابها فوجدت الإعراب كالآتي:
(واسأل القرية التي كنا فيها) بإعراب (التي) وحدها في محل صفة من القرية، فإذا كان الاسم الموصول معرفة فما الذي سوغ عدها صفة لا حالًا؟ أظن -وبعض الظن إثم- لأنه لا يتوفر فيها صاحب حال.. طيب.
لم لا نعرب الجملة من الاسم الموصول وصلته حالًا من القرية والضمير في "كنا" هو صاحب الحال؟ أليس قول النحاة جملة لا محل لها من الإعراب يعني أنها لا تؤول بمفرد؟ وليس كما ما فهمنا صغارًا بأنها حشو لا داعي له! يعني يجوز أن تقع موقعًا من الإعراب بأن تكون جملة حال أو صفة أو غيرها؟
أرجو منكم إفادتي لأني بصدد إعراب جملة شبيهة وأعياني الحل الصواب.