معهد الخبرة العربية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بالمعبيلة الجنوبية يستقطب مزيدًا من الطلبة الأجانب
مصطفى بن أحمد القاسم
يستقطب معهد الخبرة العربية بالمعبيلة الجنوبية حاليًا الكثير من الطلبة الأجانب لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وفق أعلى المعايير والجودة في التعليم المستمر والدورات التعليمية لهؤلاء الدارسين والدارسات والذي يعتبر من المشاريع الشبابية العمانية الرائدة في هذا المجال والذي يحظى بدعم ومساندة من قبل كافة شرائح الجتمع.
وقال ناصر بن محمد الجابري مالك معهد الخبرة العربية: إن الهدف من انشاء مثل هذه المعاهد هو تعليم اللغة العربية الاصيلة وبالفصحى للناطقين بغيرها في البلدان الاجنبية، مشيرًا الى ان هذه اللغة بدأت تستقطب اليوم الكثير من الدارسين لتعليمها وفق قواعدها الاصلية.
وأضاف الجابري: إن المعهد قد قام وبعد الحصول على كافة التراخيص من الجهات الحكومية على اعتماد المناهج المقرر تدريسها في مراحل الدورات التدريبية المقررة لكل مرحلة من مراحل دراسة كل طالب وطالبة، مؤكدًا أن المعهد قد أخذ على عاتقه إيصال هذه اللغة الأصيلة إلى العالم من خلال استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب والراغبين في تعلم هذه اللغة من الجاليات المقيمة في السلطنة أو الطلبة القادمين إلى البلاد من أجل هذا الغرض.
وقال الجابري: إن المعهد قد قام بتعيين كوادر عمانية مؤهلة تقوم بتعليم المجموعات الطلابية الأجنبية الراغبة في تعلم اللغة العربية.
من جانبه قال جيرمي ليل اوين مدير عام المعهد: إن اللغة العربية تلقى حاليًا رواجًا بين الشباب الغربي والذي بدأ يقبل على تعلمها، حيث وصل العدد ومنذ الدورة الأولى للمعهد 37 طالبًا وطالبة، ومن المتوقع أن يصل عدد الدارسين في هذه الدورة الى 50 دارسًا وهذا رقم جيد اذا ما يقاس بعمر المعهد الذي اكمل اليوم عامه الاول، مشيرًا إلى أننا نعمل على استقطاب الدارسين من خلال مواقع الإنترنت والإعلانات في الصحف المحلية والدولية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اللغة العربية أصبحت من اللغات ذات الاهتمام الأعلى على مستوى العالم، حيث بدأ الشباب في الغرب تعلم اللغة والثقافة العربية.
وأضاف مدير عام المعهد: إننا ننظم رحلات جماعية لكافة الدارسين بالإضافة إلى أننا نعمل على اختلاطهم بمختلف شرائح المجتمع العماني لتعلم اللغة العربية أولاً ومن ثم اللهجة العمانية بالإضافة إلى مشاركتهم الأفراح والأعياد والزيارات العائلية وزيارة للمواقع الأثرية وجامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر ودار الأوبرا السلطانية العمانية مسقط.
وقال جيرمي اوين: إن من بين هؤلاء الدارسين طلبة في الجامعات الغربية يأتون لتعلم اللغة العربية لتزيدهم قوة في دراستهم للغة العربية في تخصصاتهم، حيث يدرس لدينا طلبة من الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبريطانيا وسويسرا واستراليا ونيجيريا ونيوزلندا وهونكونغ وفنلندا والأرجنتين .. وغيرها من الدول الغربية وهذا دليل واضح لمدى اهتمام الشباب الغربي باللغة العربية.
ويعتبر معهد الخبرة العربية من مشاريع الشباب الرائدة والذي يحاول إثبات جدارته من خلال الجودة في التعليم وحسن اختيار الكوادر التدريسية المؤهلة والمدربة لتدريس اللغة العربية وعلى مستوى عالمي.
الوطن