mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي حوار مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية مع الأستاذ الدكتور محمود حسن الجاسم

كُتب : [ 12-11-2016 - 07:03 AM ]


حوار مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية مع النحوي الأديب الرِّوائي الأستاذ الدكتور محمود حسن الجاسم
د.مصطفى شعبان
مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية
يَفِعُ الصّبا كهلُ الرّجاحةِ والحِجى *** متفرعٌ أعلى الفَخارِ العالي
متفنّن في النحوِ بين عواملٍ الإ ***عرابِ والأسماءِ والأفعالِ
ومحقّقٌ علمَ الفصيحِ بخاطرٍ ***متصـورٌ لغوامضِ الأشكالِ
ابن قلاقس
محمود حسن الجاسم ....رجلٌ عِصامي بكل المعاني التي تتحملها الكلمة، بدأ جاسرًا من رغبة متعاظمة نحو أملٍ مُشرق، وبدا جاسمًا في كل خطوة من خطواته شطر ذَيَّالك الأمل..صارعته الخطوب فصَرعها، وعاركته العقبات فعركها، أُشْرِب حُب العربية فتخطَّفته عرائِسُها إلى شاطئ لم يكن يتطلع إليه، وأعطى للضاد نفسه وقلمه فوهبته نصيبًا لم يكن يطمحُ فيه... إنه الأستاذ العَلَمُ البارز الأستاذ الدكتور محمود حسن الجاسم...نأخذ من قبس حواره سُبُحاتٍ ومفاتح نستضيء بها ونستفتح معالم النهج القويم لإعزاز جيلنا بالعربية وإنهاض أنفسنا بها، فبها نعز لأنها عزيزة، وعنها وبها ننهض لأنها حضارة،...فلك يا أستاذنا كل الشكر والتقدير على ما تفضلت به وتكرمت علينا من حوار خصصتنا به وشرفتنا، ولمجمعنا المبارك مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية كل الشكر والتقدير على ترحيبه وتشجيعه وتوقيره لكل ما من شأنه خدمة العربية وأهلها.
[IMG]
[/IMG]
(3)الأستاذ الدكتور محمود حسن الجاسم أستاذ النحو والصرف بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حلب سابقًا، وبكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر حاليًا.
محمود حسن الجاسم (1386هـ-1966م)
لغوي، نحوي، روائي، أستاذ بتخصص النحو والصرف، في جامعات الوطن العربي.
وُلد في قرية أثرية جميلة اسمها "رسم الخنادق"، تابعة لمحافظة حلب، تقع أقصى جنوب المحافظة،وقد كان لها أثر كبير في تشكيل وعيه وقيمه، يقطنها أبناء قبيلة الحديديّين، وإليهم ينتمي.
لم يكن في القرية مدارس آنذاك، وحين أنشئت فيها المدرسة الابتدائية الأولى عام 1973م انتسب إليها مباشرة مع الأطفال من أبناء قبيلته وأقاربه، تميّز فيها، وكان الأول على زملائه، وقد اهتم به أستاذ فاضل اسمه فيصل أحمد من بلدة "حارِم" الواقعة غرب محافظة حلب، وأكد له أن لديه قدرات متميزة.
انقطع عن الدراسة بعد الابتدائي، وانشغل مع إخوته بالأرض والأغنام وصيد الصقور، وكانت تلك الأيام هي الأجمل في حياته الريفية على الإطلاق، والأكثر تأثيرًا في شخصيته.
في عام 1983م تعرّض لأزمة اجتماعية دفعته وعائلته إلى أن يتركوا القرية، فرحلوا إلى مزارع الدولة بمنطقة الفرات بمسكنة- شرق حلب.
وفي عام 1984م تمكّن من تقديم الثالث الإعدادي بصفة متقدم حرّ من خارج المدارس،وفي عام 1986م عزم على أن يتقدم للاختبار للحصول على شهادة الثانوي الأدبي "البكالوريا" رغبة في الالتحاق بالجامعة، فبدأ في اقتناء الكتب، والقراءةرغم أنه كان يعمل عملاً شاقًّا في الأرض، مع إخوته، حتى يؤمّنوا قوت الأسرة.
التحق بثانوية مسكنة لفترة أربعة أشهر فقط،سبتمبر 1986 حتى فبراير 1987م، بصفة مستمع في مرحلة الثالث الثانوي،بعدموافقة أهله على مضض، وسجّل في محافظة الرقة من أجل تقديم الاختبار،ثم سافر إلى الرقة، وقدّم الاختبار.وبعد النجاح سجّل مباشرة في قسم اللغة العربية- جامعة حلب- العام الدراسي 1987-1988م في السنة الأولى،واستطاع أن يواصل دراسته الجامعية،ويتميز في النحو والصرف والمواد الأدبية، ليتفوّق ويتخرج ضمن الخمسة الأوائل، بترتيب الرابع على الدفعة عام 1991م.
بعد التخرج نصحه أساتذته بأن يتابع في النحو والصرف نظرًا لتميزه الملحوظ في هذا الميدان. وتابع دراسته في الجامعة نفسها جامعة حلب، فحصل على دبلوم الدراسات العليا اللغوية عام 1992، وعلى الماجستير بعنوان "التأويل النحوي حتى نهاية القرن الثالث الهجري" عام 1995، وعلى الدكتوراه بعنوان: "تعدّد الأوجه في التحليل النحوي عند الزمخشري وأبي حيان وابن هشام" عام 1999م.
درّس النحو والصرف في جامعة حلب، ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 2000-2001، فدرّس علوم العربية من نحو وصرف وفقه لغة وبلاغة وعروض وتحرير كتابي ومهارات لغوية في كلية المعلمين بالباحة لمدة ست سنوات متواصلة.
عاد إلى جامعته جامعة حلب،ودرّس فيها منذ عام 2006 إلى 2012 مادّة النحو والصرف، كما درّس مادة علوم اللغة العربية في الماجستير التمهيدي –اللغويات قسم اللغة العربية- جامعة حلب، واللغة العربية في المعهد العالي لتعليم اللغات-مرحلة الماجستير، واللغة العربية لغير الناطقين بها في المعهد الثقافي الفرنسي لدراسات الشرق الأدنى.
التحق بجامعة قطر معارًا عام 2012م، ومازال يعمل فيها حتى تاريخه،يدرّس الآن النحو والصرف وفقه اللغة وعلم الدلالة وغيرها من مقررات لغوية في الجامعة المذكورة.
تدرّج في الدرجات العلمية الجامعية، وأصبح بمرتبة أستاذ من جامعة حلب عام 2014م، وله عشرات البحوث العلمية المحكَّمة، والعديد من المؤلفات العلمية، من أهمها:
-"القاعدة النحوية تحليل ونقد"دار الفكر سوريا 2007م،وقدم له أستاذنا المرحوم العلاّمة محمد حماسة عبد اللطيف.
-تعدّد الأوجه في التحليل النحوي، دار النمير سوريا 2007م.
-تأويل النص القرآني وقضايا النحو، دار كنوز الأردن 2014م.
-البعد الجمالي في التحليل النحوي عند المفسرين، حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية- جامعة الكويت 2014م.
-الجواز في الفكر النحوي، حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية- جامعة الكويت 2016م.
حكّم وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، وشارك في العديد من اللجان العلمية والمؤتمرات الدولية، كما حكّم عشرات البحوث في المجلات العلمية المحكمة.
تولّى منصب نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية للشؤون العلمية بجامعة حلب، ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة الباحة بالمملكة العربية السعودية سابقًا.
وله اهتمام آخر في ميدان الإبداع، فقد كتب العديد من الروايات، ونافس بعضها على جوائز عالمية، منها:
-"نزوح مريم" دار التنوير لبنان مصر تونس2015م، نافست على جائزة البوكر، ودخلت القائمة الطويلة عام 2016.
-"نظرات لا تعرف الحياء" الدار العربية للعلوم ناشرون لبنان 2015م، نافست على جائزة الشيخ زايد، ودخلت القائمة الطويلة للدورة العاشرة عام 2016م.
وقد أجرى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية حوارًا ماتعًا زاخرًا بالقضايا المهمة، والأفكار النابعة من وعي ثاقب بماضي اللغة وواقعها ومستقبلها، فإلى رِواق الحوار:

•في بداية الحوار نودُّ أن نستهل بإطلالة وجيزة عن مرحلة الطفولة وبيئة النشأة،وبعدها نعرِّج على أبرز الشخصيات التي أثرت في الدكتور محمود حسن الجاسم علمًا وأدبًا وتربية في مراحل تكوينه الأولى.
بداية دعني أعرب عن شكري وامتناني لاستضافتكم الكريمة التي منحتني هذا الاهتمام، فلكم مني كل التقدير والاحترام، وأهلاً وسهلاً بكم.
نشأتُ في أسرة ريفية،عدد أفرادها يتجاوز العشرة، تنتمي إلى قبيلة سورية معروفة هي قبيلة الحديديّين، وقد سبق أن تفضّلتم بإعطاء لمحة عن تلك القرية التي نشأت فيها.
عشت حياة أقرب إلى نمط البداوة،كنت أرافق إخوتي في الربيع ببيت الشعر مع الأغنام، شأن بقية أقربائنا من القبيلة في مضارب البادية، وكذلك كنت أخرج مع والدي وأخي الكبير لصيد الصقور في الخريف، نجوب البادية. أما في الشتاء والصيف وأوقات المدرسة فأكون في القرية بين أترابي من أقاربي، نلعب في سفوحها وأوديتهاوصخورها وآثارها، وننموتحت نجومها وسمائها السورية الجميلة.
تأثرت بحياة البادية، وأحببتها كثيرًا، إذ منحتني طباعًا خاصة، يعتزّ بها المرء، وقد تعلّقتُ بها إلى درجة أني كنت قبل مجيئي إلى جامعة قطر أخرج في أيام العطل،لأرافق إخوتي وأجوب في عمق البادية مستمتعًا، وكأنني أعثر على شيء ما افتقدته في المدينة.
أبرز من أثر في حياتي هو والدتي رحمها الله. كانت كما نقول في القبيلة: "أخت رجال". رغم طبيعتي المشاكسة المتمرّدة على قرارات والدي كانت تستطيع بذكائها أن توظف حنان الأم لتروّضني وتوجّهني إلى حيث تريد دون أن أشعر. كان لها الفضل في توجيهي،وضبط قيمي، وتشجيعي ورسم مستقبلي. وبفضل والدتي التي كانت بمئة رجل أدركت قيمة المرأة في المجتمع، وأدركت أيضًا مدى الظلم الذي تتعرض له المرأة في مجتمعاتنا.
وكان لأخي الكبير فضل لا ينسى في توجيه الخلق وتشرّب قيم القبيلة وكبح الاندفاعات والإحساس بالمسؤولية. وكذلك خالي الكبير الذي لا يعرف إلا العطاء،فقد تعلقت به وتطبعت بطباعه إلى حد كبير.
كانت البيئة لا تسمح بالتنافس العلمي ولا تعطيه أدنى أهمية، نقتصر في دراستنا على المرحلة الابتدائية وربما الإعدادية، ومن النادر أن تجد من يدرس الثانوي أو الجامعة في المنطقة. ينهمك الأولاد في الزراعة وتربية المواشي وصيد الصقور، ويتنافسون في ذلك بعيدًا عن حقول العلم والمعرفة. وقد أسهمت عوامل عديدة في متابعة تحصيلي العلمي، منها دوافع ذاتية رغبة في التميز عن أبناء البيئة،ومنها تشجيع الأستاذ فيصل أحمد، أطال الله بعمره. وزاد من ذلك الأزمة الاجتماعية التي تعرَّضَت لها أسرتي ودفعَتْها إلى الهجرة نحو مسكنة شرق حلب. فقد عززت من إصراري على المتابعة. يضاف إلى ما سبق تشجيع والدتي المستمر، ورغبتي في تجاوز واقعي التعيس.
تأثرت كثيرًا بقيم أسرتي في المقام الأوّل،وأخوالي الذين أعتز بهم، وبقيم القبيلة التي نشأت فيها، قبيلة الحديديين. وقد شكّلت هذه الأساسيات منظومة القيم التي أنا عليها.والمفارقة أني كلما فذلكتُ أمرًا قيميًا سلبًا أو إيجابًا يتبين لي أني أناقشه من منظور قيمي التي نشأت عليها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وأني لم أخرج على تلك الأساسيات! وهذا يؤكد أن للنشأة الأولى من التأثير مالها، نشعر به أحيانًا ولا نشعر به أحايين كثيرة.
أكثر فترة أثرت في حياتي أحداث الإخوان المسلمين في الثمانينات من القرن الماضي. وقد بدأت في نهاية السبعينات وكنت تلميذًا في الابتدائي وكان أخي الكبير في الجيش العربي السوري، أذكركيف تبكي والدتي خوفًا عليه.
وأثرت فيّ كثيرًا مرحلة حكم الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، فأنا ابن تلك الفترة بما لها وما عليها، فتحتُ عيني ودرست الابتدائي، وقد كان الجميع يهتف لحافظ الأسد، وأخذت الدكتوراه والجميع يهتف لحافظ الأسد أيضًا. وبكل صراحة أرى نفسي ابن فترة الهيبة السورية التي فرضت نفسها، ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم بأسره، فقد كانت سوريا من أهم الدول الإقليمية حضورًا وفاعلية. كانت تلك الفترة تمثل عصر الـ "لا" بوجه الغرب وعجرفته، وقد تطبّعت بهذه الـ"لا" التي نشأت عليها، مع أني لا أمارس السياسة ولن أمارسها بكل تأكيد.
كنت أطمح لأدرس الصحافة رغبة في الكتابة الأدبية، اعتقادًا مني أن الرواية لا يكتبها إلا الصحفي! وحين حققت درجة جيدة باختبار الشهادة الثانوية "البكالوريا" توقعت أني حققت حلمي، وفرحت فرحًا عارمًا مجنونًا، ولكني فوجئت في إعلان المفاضلة بأني لم أحقق العلامة المطلوبة لدخول الصحافة!حزنت كثيرًا وشعرت بانهيار نفسي وفشل. كانت لحظة من أسوأ اللحظات النفسيّة في حياتي. وقد لاحظت والدتي حزني، حين دخلت الغرفة بالمصادفة، ووجدتني مغمومًا أمسح عينيّ، فذهلت لأنها لا تتوقع مني البكاء!
ولما أخبرتها وشرحت لها استغربت أكثر، وطلبت مني أن أتابع ولا أعيد الاختبار في العام القادم، فالوضع المادي وعمري والظروف كلها لا تسمح بإعادة البكالوريا، وشجّعتني على المتابعة بحسب المتاح لي من أقسام، ولما شرحت لها الأقسام المتاحة لي ومجالاتها استطاعت أن تقنعني بالتخصص في اللغة العربية وآدابها.
رسم القدر لي أن أتخصص في اللغة العربية والحمد لله. وكما يقال: أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد.
حين دخلت قسم اللغة العربية نويت من الفصل الأول في السنة الأولى أن أتابع لأكون أستاذًا جامعيًا، وقد شجّعَت وباركَت الوالدة ذلك، وبدأت تتابع مسيرتي.
شاءت الأقدار أن أنضم في سكني بحلب إلى ثلة من الطلبة الزملاء الأفاضل من أبناء بيئتي، وممّن على شاكلتهم من أبناء المدن، فشكّلوا مجموعة من الإخوة في الوفاء والتحلّي بقيم أخلاقية عالية، كان لها تأثير كبير في سلوكي. وإلى اليوم تربطني بهم روابط صداقة قوية سامية جدّا. بعضهم أصبح أستاذًا جامعيّا معروفًا، وبعضهم الآخر أصبح تاجرًا معروفًا، وللغرابة أن جميع الزملاء الذين عشت معهم أصبحوا ناجحين في حياتهم، وقد حقق بعضهم مكانة معروفة علمية أو مادية.
ولا يغيب في هذا السياق أن أذكر ما كانت تقوم به والدتي، فقد كانت تخطط لتفوّقي بذكائها المعتاد، فتدعمني ماديّا بالسّر حين يشح العطاء من الوالد، وتُباهي ببعض الدرجات العالية التي أحقّقها بين الناس وعلى مسمعي، تشجعني لتجعل مني أستاذًا جامعيّا.
يضاف إلى ذلك شخصيتان من أساتذة الجامعة في القسم أثّرتا فيّ كثيرًا، الأولى شخصية المرحوم الدكتور عصام قصبجي ابن حلب الحضاري الراقي الذي أثر في مسلكي وقيمي، بروحانيته وقيمه وحيائه وذكائه وأناقته، فقد كان –رحمه الله-يجسد الروح الحلبية العظيمة بكل أبعادها الجمالية والوجدانية والحضارية. والشخصية الثانية أستاذي الذي تابعت معه مشوار الدراسات العليا الدكتور مصطفى جطل–أطال الله بعمره-أستاذ النحو والصرف في جامعة حلب، إذ كان له فضل كبير عليّ، وقد تأثرت به كثيرًا، في النزعة الاجتهادية والنقدية للثقافة العربية، وفي التحلي بالموضوعية،وفي مواجهة القضايا العلمية بصبر، وفي شخصيته القوية الواثقة.
يضاف إلى ما سبق شخصيات مهمة في تاريخ الدرس اللغوي كان لها أثر مهم في تكويني العلمي وتوجّهي، وأبرزهم المرحوم الشيخ العلامة تمّام حسّان الذي تتبعت جهوده وتشربت فكره العميق، وتلميذه الألمعي أستاذنا المرحوم الشيخ العلامة محمد حماسة عبد اللطيف الذي أفدت منه الكثير الكثير، فضلاً عن جهود علماء كبار من جامعات مختلفة.
ولابد من الوقوف أخيرًا عند شخصية مهمة جدًا أثرت ومازالت تؤثر في حياتي، وهي شريكة العمر أمّ الحسن، فإليها يعود الفضل الكبير في التشجيع والإنجاز، وفي توفير الراحة والأجواء المناسبة لمتابعة أبحاثي ومشواري الأدبي.


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 12-11-2016 الساعة 10:51 AM
رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
حوار مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية مع مؤسس ومدير معهد الضاد أ.د غسان الشاطر مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 10-21-2016 11:54 AM
حوار مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية مع شيخ العربية الأستاذ الدكتور شعبان صلاح مصطفى شعبان البحوث و المقالات 2 10-10-2016 10:37 AM
إلى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية د/عبد الناصر بدري أمين واحة الأدب 0 04-25-2015 01:49 AM
عن مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية د. حسين الزراعي مشاركات مفتوحة 2 10-07-2013 10:05 AM
نشر ( صيد الشبكة ) من جريدة المدينة عن مجمعكم مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية إدارة المجمع أخبار المجمع و الأعضاء المجمعيين 0 02-24-2013 09:29 PM


الساعة الآن 07:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by