mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي مزاعم بناء اللغة على التوهم (1)

كُتب : [ 12-01-2016 - 11:03 PM ]


مزاعم بناء اللغة على التوهم (1)

توهم حذف الحرف الزائد والحرف الأصلي


محمد بهجة الأثري


1- توهم حذف الحرف الزائد:

ويسميه بعض أهل اللغة "شاذًّا"، وهو كل ما ورد في كلام فصحاء العرب من المشتقات على "فعيل" أو "مفعول"، ولم يسمعوا فعله الثلاثي، وإنما سمعوا منه الفعل الرباعي الذي يبنى اسم المفعول منه على "مفعل" ليس غير، فيخرّجونه على أنه مبني على توهم حذف الحرف الزائد من فعله، أو على أنه جاء خلاف القياس.

ومن أمثلته: (ذهيب) بمعنى (مُذهَب) في قول حميد بن ثور من مخضرمي الجاهلية والإسلام.

موشحة الأقراب: أما سراتها فملسٌ، وأما جلدها فـ (ذهيب) [1].

قال أبو منصور: "أراه على توهم حذف الزيادة، أراد الشاعر المذهب، فتوهّم (ذهبه)، وبناه عليه".

والذي حمل أبا منصور على هذا القول أنه سمع الفعل الرباعي: أذهبه، إذا طلاه بالذهب، ولم يسمع ذهبه، فأرسل حكمه على (ذهيب) بأنه على توهّم حذف الزيادة، وليس بصواب كما سأوضحه.

ومنها: (منبوت) في ركز غامض مجهول قائله، وربما حكي (مثبوت) بالثاء المثلثة في موضع النون، وهو:
وبلدٍ يغضي على النعوت
يغضي كإغضاء الروى المنبوت

قال ابن سيده الأندلسي: "أراد "المنبت"، فتوهّم "نبته"، كما قال الآخر (المسر) وأراد (المسرور)، فتوهم (أسره) بمعنى (سرّه). قال: "وقد ورد هذا اللفظ في مثل قديم، وهو: "كل مجر في الخلاء مسر"، أي: مسرور. هكذا حكاه أفّار بن لقيط"[2].

ومنها: (مبروز) في قول لبيد بن ربيعة العامري:
أو مذهب جدد، على ألواحه
الناطق (المبروز) والمختوم

وقد أنكر أبو حاتم (المبروز)، وقال: "لعله (المزبور)، وهو المكتوب". ذلك لأنه سمع (أبرزه)، ولم يسمع (برزه)، وقال غيره: "كتاب مبروز، أي: منشور، على غير قياس: يعني أن الشاعر توهّم حذف الزيادة.

وغير هذه الأمثلة، كثير في الكلام الوارد عن فصحاء العرب، مما لا يجوز أن ينسب كلّه إلى توهّم حذف الزيادة، ويوقف عنده، ولا تبحث الأسباب.

وقد أوردت طائفة من ذلك في بحثي: "تحرير المشتقات من مزاعم الشذوذ"، فلا أحوال إعادتها هنا، وحسبي منها التمثيل ببعضها لما زعم أنه مبني على توهّم الحرف الزائد من أفعال الألفاظ المشتقات.

والحقّ أنّ هذه المشتقات، التي جاءت على "فعيل" أو "مفعول"، وظن أبو منصور وابن سيده وأبو حاتم وآخرون غيرهم أنها بنيت على توهم حذف الحرف الزائد، إنما هي مشتقات من أفعال ثلاثية، سمعها غيرهم ولم يسمعوها هم، وثبتت عن قبيل من العرب تعتز العربية بفصحاتهم، وتتناقل الناس أشعار شعرائهم، ويحتجّ أهل اللغة بكلامهم. وهؤلاء هم (بنو عامر)، وهم قوم حميد بن ثور، ولبيد بن ربيعة، صاحبي البيتين اللذين أسلفتهما، فلا جرم أنهما - ومثلهما غيرهما لم أذكرهم - إنما تكلموا بلغة قومهم، ولم يتوهموا في شيء مما بنوه عليها من كلام.

وقد ذكر بعض أهل اللغة أن أبا حاتم لما أنكر (المبروز) في قول لبيد:
أو مذهب جدد، على ألواحه
الناطق (المبروز) والمختوم

استظهروا عليه بأن لبيدًا قال في كلمة أخرى له:
كما لاح عنوان (مبروزٍ)
يلوح مع الكف عنوانها

وقالوا: "فهذا يدل على أنه لغته، والرواة كلهم على هذا، فلا معنى لإنكاره".

ومعنى "أنه لغته": أنه لغة قومه (بني عامر)، ومقتضاه أن ما ورد عن فصحاء العرب، وصحّت روايته من مثل هذه المشتقات، يجب أن يردّ إلى لغة (بني عامر)، وبنور عامر يقولون: ذهبه فهو ذهيب، ونبته الله فهو منبوت، وبرزه فهو مبرو.. الخ، وغيرهم يقولون: أذهبه وذهّبه فهو مذاهب ومذهب، وأنبته فهو منبت، وأبرزه فهو مبرز.. الخ. على أنه ربما وافق (بنو عامر) غيرهم أيضًا فقالوا: أذهبه فهو مذهب، كما قالوا: ذهبه فهو ذهيب، كما جاء في قول لبيد المتقدم:
أو (مذهب) جدد، على ألواه
الناطق (المبروز) والمختوم

فقد جمع لبي في هذا البيت بين اللغتين.

وبهذا تسقط دعوى بناء أمثال هذه المشتقات على التوهم: توهم حذف الحرف الزائد، إذ لا توهم في ذلك، لأنها مبنية على أصول ثلاثية، هي فروع منها، ولا يمكن أن تكون فروع من غير أصول. وقد لحظ أبو علي الفارسي وصاحبه ابن جني ذلك، فاتخذ الاستهداء بالوصف على فعله أصلاً معتمدًا، وقالا: "إذا صت الصفة فالفعل حاصل في الكف". وهو قول سديد، فيه فتح طريق لا حبة، يزداد بها بيان اللغة سعةً على سعته، وتطرد مقاييسها، وينتفي عنها كثير مما يضاف إليها من الشذوذ والبناء على التوهم.

2- توهم حذف الحرف الأصلي:

وذلك في مثل قول العرب: أرضون في جمع أرض، ودهيدهون في جمع دهداه - وهي القطعة من الإبل- وفتكرون في جمع فتكر، وأبيكرون في جمع أبيكر تصغير أبكر، والبرحون في جمع البرح، والأقورون في جمع أقور. وفتكر، والبرح والأقور، قالوا: إنها أسماء الدواهي.

وقد ذكر هذه الألفاظ على هذا النحو أحمد بن عبدالنور المالقي الأندلسي المتوفي سنة 702هـ في "رصف المباني في شرح حروف المعاني":[3]، وقال: "إنها جمعت بالواو والنون، دلالةً على أنها قد حذف منها شيء (توهما)، وهو التاء التي تدل على التأنيث، فأرض مؤنثة، فحقها أن تكون بتاء التأنيث، فلما استعملت بغير التاء، فأرض مؤنثة، فحقها أن تكون بتاء التأنيث، فلما استعملت بغير التاء، بغير التاء (متوهمة) فيها في التقدير، فجعلت الواو تدل عليها، وجرت التاء في ذلك مجرى اللام المحذوفة[4]؛ لأن بين تاء التأنيث ولام الكلمة مناسبة من جهات..". ثم قال: "وأما أبيكرون، فجمع أبيكر، تصغير أبكر. وكان حقه أن يقول: أبكرة، كأندية، وأجرية، جمع جرو، فيونّث على معنى القطعة. فلما توهم ذلك، جمع بالواو والنون، دلالة على ذلك. وأما فتكرون، والبرحون، والأقورون، فكل واحد منهم (؟) جمع ما هو في معنى الداهية، والداهية مؤنثة، وكذلك ما في معناها. فلما (توهموا) ذلك، جعلوا الجمع بالواو والنون دلالة على ذلك، وجمع ذلك كله على معنى التكثير في الأمر الداهي، واختلاف أنواعه".

وقد فهمت ما حكاه المالقي، وتفلسف فيه، وما هو بشيء! إن لم أقل فيه غير هذا!.

وهذه ألفاظ سمعت من بعض العرب على هذا النحو، ولحظ النحاة الخالفون الذين بالغوا في التعليل، الواو والنون في أواخرها، وشاؤوا إخضاعها لما أصلّوه من قصر الجمع بالواو والنون على المذكر العاقل، فطفقوا يلفقون لها أمثال هذه العلل الباردة التي لم تمر بخواطر العرب، ولا جالت منهم في وهم أو خيال.

والمالقي، قد ناقض نفسه، وجمع بين الضب والنون، حين نسب إلى العرب التوهم والدراية في وقت معًا، وذلك قوله: "إن العرب قد حذفت من هذه الألفاظ حروفًا معينة (توهمًا)، ثم جمعتها بالواو والنون (لتدل على المحذوف(. وهذا كلام متناقض، يجمع بين التهم والقصد، وهما نقيضان لا يجتمعان.

وأقرب شيء إلى العقل، وأقومه في المنطق، أن يقال في هذا: إن العرب إنما جمعت الأرض جمع مذكر سالم إنزالاً لها منزلة العاقل، وعلى ذلك جاءت الآية الكريمة: ﴿ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴾ [يوسف: 4].

ومثله يقال في كل ما جاء على هذه الوتيرة من الألفاظ، كالدهيدهين والأبيكرين - وقد وردت هذه مجموعة جمع مؤنث سالمًا أيضًا في رجز في "الأصمعيات":
قد رويت إلا دهيدهينا
أبيكراتٍ وأبيكرينا

والفتكرين، والبرحين، والأقورين، وقد قالوا في هذه الثلاثة: جمعت بالواو والنون، ولم يستعملوا فيها الإفراد فيقولوا: فتكر، وبرح، وأقور، من حيث كانوا يصفون الدّواهي بالكثرة والعموم والاشتمال والغلبة، ولم يقضوا بما قضى به المالقي عليها من جمعها بالواو والنون على التوهم والتعويض.

وفي العربية غير ما ذكره المالقي ألفاظ أُخر، من هذا القبيل، جمعت بالواو والنون، ولم يتوفر فيها شرط قاعدة جمع المذكر السالم.

منها: عليون، جمع، في قوله تعالى: ﴿ كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﴾ [المطففين: 18].

ووابلون في قول الشاعر:
فأصبحت المذاهب قد أذاعت
بها الإعصار، بعد الوابلينا

أراد المطر بعد المطر.

ومرقون، وقد قال بعض رواة العربية: سمعت العرب تقول: "أطعمنا مرقة مرقين"، تري اللحمان إذا طبخت بماء واحد، وأنشد:
قد رويت إلا دهيدهينا
أبيكرات وأبيكرينا

وما أدرانا أن هذا الجمع بالواو والنون كان هو الأصل في العربية القديمة المعرقة في القدم، ثم جرى التطور فيها في صيغته، فتعددت صوره على النحو المعروف، وبقيت هذه الألفاظ شواهد على ذلك الأصل القديم الذي لم يميز بين تذكير وتأنيث، ولا بين عاقل وغير عاقل!

_________________________________

[1] هذه رواية "تهذيب اللغة"، نقلها "لسان العرب" و"تاج العروس". ورواية ديوان الشاعر: بوحشية:
أما ضواحي متونها
فملس، وأما خلقها فتليب
فلا شاهد فيه.
[2] هو أبو مهدية الأعرابي. رجل من "باهلة" دخل الحواضر، واستفاد الناس منه اللغة. وكان به عارض من مس. وترجمته في: فهرست محمد بن إسحاق النديم، وطبقات النحويين واللغويين للزبيدي، وإنباه الرواة للقفطي.
[3] طبعه مجمع اللغة العربية بدمشق (المجمع العلمي العربي - سابقًا)، سنة 1395هـ-1975م، وقد حققه أحمد محمد الخراط.
[4] يعني قول العرب: "مئون في جمع مئة، وثبون في جمع ثبة، وظبون في جمع ظبة.. الخ".




.


التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى شعبان ; 12-09-2016 الساعة 03:51 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-02-2016 - 10:36 AM ]


من موقع الالوكة :
العلامة محمد بهجة الأثري
(سيرة موجزة)

إذا اعتاد همس القول في الحق شاعر
فإني غير الجهر لم أتعود
بحسبي أني في اعتقادي مسلم
وأني بخير الخلق بالخُلق مهتدي
وماضرني إن فاتني هدي مذهبٍ
إذا كان هديي بالنبي (محمدِ)

بهذه الأبيات من قصيدة (نبي الرحمة) يفصح العلامة محمد بهجة الأثري عن غاية طرفه من الأدب، ومرمى عصاه من الشّعر وعلوم لغة القرآن.

فالعلامة الأثري هو أحد شيوخ الأدب العربي الإسلامي، والقوّامين على اللغة العربية، ومن أبرز شعراء العراق والأمة، محقق ثبت، ومؤلف واسع الاطلاع، ملتزم في أدبه وحياته بإسلامه، وهو في شعره ونثره بليغٌ مشرق الديباجة، تجاوب مع قضايا الأمة الإسلامية وشعوبها فكان بطبيعته ثائرًا على الاستعمار وعملائهِ.

تجد في شعره صدى للأحداث الجسام التي ألمّت بالأمة، وقصائده الخرائد مطولات حربية، وملاحم ثورية لقضايا الأمة العادلة، وفي مقدمتها أحداث فلسطين.

مولده ونشأته:
ولد العلامة محمد بهجة بن محمود بن الحاج عبد القادر بن الحاج أحمد بن محمود في 23/جمادى الأولى من سنة 1320هـ الموافق (28/9/1902م) في محلة جديد حسن باشا في جانب الرصافة من بغداد.

وكانت أحسن أحياء بغداد، على مقربة من نهر دجلة ومن المدرسة المستنصرية العباسية المعروفة في التراث العربي الإسلامي، تحيط به المساجد الكبرى والدواوين الرئيسية للحكومة وأسواق التجارة وخاناتها الكبيرة.

وأسرة الأثري من أسر بغداد الغنية، ووالده من تجار بغداد الكبار، وشملت تجارة والده التي توسعت المتاجرة بالخيول الجياد يرسلها الى الهند.

تعلمه:
أهم ما أثر في حياة العلامة الأثري بعد سلامة الفطرة وسلامة البيئة التي نشأ فيها، هو تتلمذه على يد علمين من أعلام الأدب واللغة العربية والعلوم الشرعية في بغداد، فلازم الشيخ العلامة علي علاءالدين الآلوسي وكان يومئذٍ قاضي بغداد، وقرأ عليه المجموعة الصرفية، وكتاب نزهة الطرف في علم الصرف للميداني، وقرأ عليه في الأدب مقامات أبي الثناء الآلوسي وغيرها من كتب اللغة والأدب والفقه..، ثمَّ قصد العلامة السيد محمود شكري الآلوسي وكان يومئذٍ عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق، فلازمه ملازمة تامة أربع سنوات إلى مرض موته، فقرأ عليه في العربية البلاغة والنحو والعروض والقوافي وعلم الوضع والفرائض والحديث والأنساب والمنطق والمواريث وتاريخ العرب قبل الإسلام وآداب البحث والمناظرة.

مناصبه العلمية والحكومية:
1- عضوًا مؤازرًا في المجمع العلمي العربي بدمشق بدعوة من العلامة محمد كرد علي، وكان سن العلامة الأثري يومئذٍ دون السن القانونية المشروطة في قانونه لهذه العضوية.

2- عضو لجنة التأليف والترجمة والنشر في وزارة المعارف العراقية حتى عام 1947م.

3- نائب ثاني ثم أول لأمين عام المجمع العلمي العراقي منذ تأسيسه عام 1947م.

4- عضو استشاري في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة منذ سنة 1962م وظل فيها لمدة سبعة عشرة عامًا.

5- عضو مراسل في مجمع فؤاد الأول للغة العربية بمصر حتى عام 1947م.

6- عضو مشارك في أكاديمية المملكة المغربية عام 1977م.

7- مدير أوقاف بغداد سنة 1936م (لم تكن هناك وزارة للاوقاف آنذاك وكانت أوقاف بغداد بمقام وزارة).

8- مدير الأوقاف العامة (1958-1963م)

كما شغل العلامة الأثري في مطلع حياته مناصب تدريسية وعلمية متعددة.

الجوائز والتكريمات:
1- وسام الرافدين من بلده العراق (العهد الملكي).

2- وسام العرش من ملك المغرب محمد الخامس، قلّده إياه سفيرة المملكة المغربية ببغداد في حفلة خاصة.

3- وسام أكاديمية المملكة المغربية، قلده إياه ملك المغرب الحسن الثاني في قصره بالرباط.

4- وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الاولى: قلده إياه سفير الجمهورية العربية السورية ببغداد في احتفالٍ فخم.

5- وسام المعارف من الحكومة اللبنانية.

6- جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي، مع وسام رفيع قلده إياه الأمير ولي عهد المملكة العربية السعودية في حفلة رسمية كبرى في الرياض.

7- جائزة الرئيس صدام للإنتاج الأدبي الموسوعي مع وسام رفيع قلده إياه نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في مهرجان المربد ببغداد سنة 1989م.

8- جائزة الكوفة للخط العربي من وزارة الثقافة والإعلام العراقية.

9- وسام المؤرخ العربي (مرتين) من اتحاد المؤرخين العرب.

أبرز الشخصيات التي عاصرها والتقى بها:
1- مصطفى صادق الرافعي التقاه في طنطا بمصر سنة 1936م.

2- أمير الشعراء أحمد شوقي، وقد التقاه في دمشق صيف (1925م) قبيل نشوب الثورة السورية على الفرنسيين بأيام، وقد رفع الأثري أبياتًا من الشعر إلى شوقي حين بلغه أنه أصيب بنزيفٍ في دماغه متمنيًا زوال الداء وقرب الشفاء نشرتها صحيفة الجامعة العربية المقدسية سنة 1931م، وبعد وفاة أمير الشعراء رثاه بقصيدة عصماء جاوزت الخمس والسبعون بيت في حفلٍ حاشد أقامه في جمعية الشبان المسلمين ببغداد.

3- الأمير شكيب أرسلان، وقد التقاه الأثري في دمشق للمرة الأولى وفي المؤتمر العربي الفلسطيني ببلودان صيف 1937م، وقد رثاه بقصيدة جاوزت الخمس والخمسين بيتًا.

4- أحمد تيمور باشا، وقد التقاه العلامة الأثري في القاهرة والإسكندرية في رحلته الأولى إلى مصر صيف 1928م، وقد رثاه بقصيدة جاوزت أبياتها الخمسون في احتفال تأبيني أقيم في جمعية الشبان المسلمين ببغداد.

كما عاصر العلامة محمد بهجة الأثري شاعري العراق جميل صدقي الزهاوي ومعروف عبد الغني الرصافي وكان له معهما سجالات ومعارك أدبية حامية الوطيس على صفحات الجرائد بسبب مواقفها الفكرية.

كما جمعته علاقات بكبار رجال السياسة والفكر في العالم العربي أمثال السياسي السوري فخري البارودي ورئيس الجمهورية شكري القوتلي والرئيس الأندونيسي أحمد سوكارنو والعلامة أبو الأعلى المودودي والعلامة أبو الحسن الندوي وعلاّمة الشام محمد بهجة البيطار، والعالم المجاهد سيد محمد أمين الحسيني كما التقى بشاعر الهند "طاغور" حين جاء بغداد بدعوة ملكية وكذلك علاقته بالأديب المصري أحمد حسن الزيات بعد أن كان بينهما مساجلات ومعارك نقدية بسبب الفرية الشعوبية عن علاقة الشاعر وضاح اليمن بالرفيعة الحسب والنسب أم البنين الأموية زوج الوليد بن عبد الملك.

وفاته:
ودّع العالم الشاعر دنياه يوم السبت الرابع من ذي القعدة سنة 1416هـ الموافق 22/3/1996م بعد عمر حفل بخدمة الأدب الرصين وخدمة لغة القرآن والثقافة الهادفة لأكثر من نصف قرن.

آثاره العلمية:
ترك العلامة محمد بهجة الأثري "رحمه الله" مؤلفات وبحوث ثمينة، لا زال صداها يتردد في مجامع اللغة والعلم، وتدل على عظيم موهبته وعلمه وضلاعته في علوم الأدب والعربية وغيرها، وقد عني رحمه الله بتحقيق وشرح مؤلفات شيخه العلامة محمود شكري الآلوسي، ونشر طائفة صالحة من كتبه، منها:
1- "تاريخ نجد" الذي صدر بطبعات عديدة وكانت له أصداء واسعة.

2- بلوغ الأرب في معرفة احوال العرب.

3- كتاب الضرائر ومايسوغ للشاعر دون الناثر.

4- المدخل في تاريخ الأدب العربي (كتاب مدرسي لطلاب الدراسة المتوسطة. عهدت وزارة المعارف إليه تأليفه عام 1930م، وطبع ببغداد عام 1931م وله سبع طبعات، وألغى المشرف البريطاني تدريسه في أعقاب ثورة آيار 1941م التي أخفقت لمشاركة مؤلفه في تأجيجها).

5- محمود شكري الآلوسي وأراؤه اللغوية (حاضر بفصوله طلاب معهد الدراسات العربية بالقاهرة التابع لجامعة الدول العربية، ونشره المعهد في سنة 1958م).

6- الاتجاهات الحديثة في الإسلام (طبع ثلاث طبعات، منها طبعة مصرية مستقلة أصدرها الكاتب الإسلامي محب الدين الخطيب).

7- أدب الكتــّاب (تأليف الوزير أبي بكر محمد بن يحيى الصولي، حققه وعلّق عليه ونشرته المطبعة السلفية عام 1922م).

8- كتاب مأساة وضاح اليمن، و(هي مساجلة ادبية بينه وبين الزيات) طبع مرات عديدة آخرها بتحقيق وشرح الدكتور محمد خير البقاعي.


9- خريدة القصر وجريدة العصر (قسم شعرء العراق) وقد رشحته رابطة العالم الإسلامي لنيل جائزة الملك فيصل العالمية عن هذا المؤلف فحاز عليها.

10- محمد بن عبد الوهاب .. داعية التوحيد والتجديد في العصر الحديث (محاضرة حاضر بها طلاب كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود بارياض في عام 1400هـ) ونشرتها الكلية في مجلتها أضواء الشريعة، ثم نشرتها الجامعة مستقلة بمقدمة كتبها رئيس الجامعة الدكتور عبد الله ابن عبد المحسن التركي، ثم (المجلة العربية) التي تصدر في جدة (1406هـ - 1985م).

11- المجمل في تاريخ الأدب العربي (بغداد 1929م).

12- نظرات فاحصة في قواعد رسم الكتابة العربية وبعض ضوابط العربية وتدوين تاريخ الأدب العربي (وزارة الثقافة والاعلام العراقية 1992م).

13- تهذيب تاريخ مساجد بغداد وآثارها(بغداد 1927م).

وله أيضًا عشرات البحوث والدراسات والمقالات في مجلة المجمع العلمي العراقي والعربي..،كما ترك ثلاثة دواوين شعر ضخمة أولها (ملاحم وأزهار) الذي صدر بتقديم الشاعر عزيز أباظة، والثاني ديوان الأثري الاول والثاني صدرا عن المجمع العلمي العراقي،كما ترك عشرات القصائد المبعثرة هنا وهناك وغير المنشورة بسبب التقلبات السياسية التي كانت تحجر على قصائده علمًا أن العلامة الأثري ذاق مرارة السجن ثلاثة سنوات بعد فشل ثورة مايس سنة 1941 بسبب قصيدة ثورية تهاجم الإنجليز ألقاها من مبنى الإذاعة بينما كانت الطائرات تحوم فوقه.

أبرز من كتبوا عنه:
العلامة الدكتور إبراهيم مدكور رئيس مجمع اللغة العربية في القاهرة في كتابه (مع الخالدين)، الدكتور عدنان الخطيب، الشاعر المصري الكبير عزيز أباظة،الدكتور أحمد مطلوب أمين عام المجمع العلمي العراقي، العلامة عبد القادر المغربي، العلامة محمد كرد علي، الكاتب العربي أنور الجندي، الباحث العراقي حميد المطبعي وغيرهم الكثير من أعلام الفكر والأدب،ك ما كتبت عنه العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه.
صفحة العلامة محمد بهجة الأثري على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/MohammadBahjahAlathari?ref=hl


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (1519) : التوهم في نصب بعض الألفاظ على الظرفية روزا بونير أنت تسأل والمجمع يجيب 2 07-05-2018 12:14 PM
دور اللغة العربية في بناء المجتمع العربي وتطوره(للمسابقة الشهرية ) الشهد مقالات مختارة 0 10-01-2014 06:13 PM
فاعلية اللغة في بناء المعرفة محمد بن حسين علي العاني أخبار ومناسبات لغوية 0 12-30-2013 10:46 PM


الساعة الآن 10:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by