الفتوى (1012) :
نعم، لم يأت للغنم مفرد من لفظه لاستغنائهم بشاة ونحوها، ومن اللغويين من نصَّ على أنه لا مفرد له فعدّه اسم جمع، والأحرى كونه اسم جنس جمعيّ الواحد منه غنمة؛ فسعة اللغة وقياسها يقبلان ذلك، فهذه اللفظة وأمثالها نجد كثيرًا من الناس اليوم يستعملونها، والذهن لا يجد فرقًا بين البقر والغنم في جمعهما، ولا في مفردهما، فمفرد البقر بقرة، والسّلَم سَلَمة، فلا غرو أن يكون مفرد الغنم غنمة ما دام اللفظ ووزنه عربيَّين، وله نظير، وقد ذكره البستاني في ((محيط المحيط))، كما ذكره صاحب ((تكملة المعاجم)) عن بعض القبائل العربية المعاصرة.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)