الفتوى (1014) :
الحديث – كما ذكرت – ضعيف، ورُوي بألفاظ مختلفة، ويشبهه الحديث الآخر ((جمال الرجل في لسانه)) وهو حديث موضوع.
ولا أدري ماذا يريد السائل بالاستدلال به؟ هل يسأل عن جواز الاحتجاج به في معناه، أم يسأل عن صحة الاحتجاج بألفاظه في اللغة؟
وبكل حال لا يصح الاحتجاج بلفظه، إلا إذا ثبت أن اللفظ تكلم به مَن دونَ النبي – صلى الله عليه وسلم – في عصر الاحتجاج. ومع هذا ليس في لفظ الحديث ما يحتاج إلى الاستدلال به، فكل لفظة فيه موجودة في ألفاظ أخرى صحيحة، وهي أيضًا مثبتة في المعاجم، وأما معناه فهو صحيح، فإنّ للمنطق الحسن جمالًا، يمتع الأسماع، ويأسر القلوب.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)