تغريدة في جناب المصطفى
أ.د. حسن الشافعي
رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر
رجِّعْ لنا يا دليلَ الرَّكبِ نَجْواهُ ** حبٌّ بيَثرِبَ يَهوانا ونَهْواهُ
حبٌّ تغلَّبَ لا نَدري بمَسراهُ ** قد راحَ يَنفُخُ فينا مِن حُميَّاهُ
ونحنُ زغْبُ القَطا في مشهَدٍ عجبٍ ** مِن سدَّةِ الغَيبِ لا نَدري بمَسراهُ
زاغَتْ عيونُ الهَوى مِنا مُحيّرةً ** حتَّى تَملَّيْنَ مِن أَنوارِ مَجْلاهُ
فاستحكَمَ الوجدُ مِنا، والهَوى قدَرٌ ** لو شفَّكَ الوجدُ لن تَكفيكَ أوَّاهُ
أواهُ أَواهُ مِن ليلِ الهوى وجَوى ** يُلذِّع القلْبَ لا تَهدا بَلاياهُ
ورجِّعِ القولَ يا قَوَّالُ مُتَّئدًا ** يَشكُو قصيدَكَ، هل تُجديكَ شَكواهُ؟!
.