mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
طاهر نجم الدين
عضو فعال

طاهر نجم الدين غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 375
تاريخ التسجيل : Jan 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 175
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Exclamation أهمية العربية في سلامة المعتقد !

كُتب : [ 04-23-2013 - 08:18 PM ]




أهمية العربية في سلامة المعتقد :

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ} [البقرة : 55].
قال الشيخ الفقيه المفسر ابن عثيمين رحمه الله في تفسير الآية:
"(لن) تفيد النفي، لكنها تقتضي التأبيد أم لا تقتضيه؟
لا تقتضي التأبيد إلا إذا قُيّدت به، ولكنّها لها ثلاث حالات:
تارة تُقيّد بما يدل على الغاية، كقوله هنا: {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ}، { لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى} [طه : 91] هذه واضح، إذا قيدت بما يدل على الغاية أنها لا تدل على التأبيد ولا تحتمل التأبيد.
وتارة تُقيّد بما يدل على التأبيد، كقوله تعالى: {وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} [البقرة : 95].
والثالث أن تأتي مطلقة (لن يقوم فلان) فهذه إن دلّت القرينة على أنها تقتضي التأبيد فهي للتأبيد، وإن دلّت القرينة على أنها لا تقتضي فهي محتملته، فمثلا: { فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ} [البقرة : 24]، ليس فيها (أبدًا) لكن القرينة تقتضي التأبيد.
إذًا هذا حكم (لن)؛ لذلك قال ابن مالك في الكافية:
ومن رأى النفيَ بلن مؤبدًا فقولَه اُرْدُدْ وسواه فاعْضُددا
لأن المعتزلة بل الأشعرية يقولون (لن) للتأبيد، ولأجل ذلك استدلوا بقولِ اللهِ تعالى لموسى: {لَن تَرَانِي} [الأعراف : 143]، أن اللهَ لن يُرى لا في الدنيا وفي الآخرة، لكن قولهم بلا شك مردود". اهـ كلامه رحمه الله.
"تفسير سورة البقرة" (الشريط الثامن/ ب/ د22)


إذًا (لن) لها ثلاث حالات:

والقرائن التي تدل على رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة كثيرة، منها:
قول الله تعالى:
- {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ* إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة :22- 23].
- {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ} [المطففين : 23] قال الشيخ السعدي رحمه الله: "{يَنْظُرُونَ} إلى: ما أعدّ اللهُ لهم من النعيم، وينظرون إلى وجه ربهم الكريم".
- {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس : 26]، وقد فسر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الزيادة بأنها النظر إلى وجه الله تعالى. "صحيح مسلم" (ك الإيمان/ح 181).
- {لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [قـ : 35]، قال ابن كثير: "وقوله تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} كقوله عزّ وجلّ: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} وقد تقدم في صحيح مسلم عن صهيب بن سنان الرومي أنها النظر إلى وجه الله الكريم".
- {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} [المطففين :14-15] قال ابن القيم: "ووجه الاستدلال بها: أنه سبحانه وتعالى جعل من أعظم عقوبة الكفار: كونهم محجوبين عن رؤيته واستماع كلامه، فلو لم يره المؤمنون ولم يسمعوا كلامه؛ كانوا أيضًا محجوبين عنه".
‏ومن السنّة:
قال البُخَارِيُّ رحمه الله: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةً يَعْنِي الْبَدْرَ فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ فَإِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا)) ثُمَّ قَرَأَ
{وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}قَالَ إِسْمَاعِيلُ: افْعَلُوا لَا تَفُوتَنَّكُمْ.
"صحيح البخاري" (ك مواقيت الصلاة/ ب فضل صلاة العصر/ ح 554).


والحديث من الأحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

فائدة تربوية:
قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله في تعليقه على الحديث في شرح الواسطية":
" لاحظ الارتباط بين العقيدة والعمل, ذكر لهم العقيدة التي هي الإيمان برؤية الله, ثم ذكر لهم العمل الذي هو ثمرة هذا الاعتقاد, فقال لهم: (فإن استطعتم أن لا تغلبوا.....)
فلو أن شخصًا درس أحاديث الرؤية, وتتبع طرقها وأسانيدها, وناقش المتكلمين في شبهاتهم حولها, ثم إنه مع ذلك أخذ يفضل السهر في الليل, ويضيع صلاة الفجر, بل قد لا يكون لهذه الصلاة وزن عنده, ينادي المؤذن: الصلاة خير من النوم، وهو بلسان حاله وفعله: النوم عنده خير من الصلاة, فأي أثر لهذا الاعتقاد عليه؟!. نسأل الله العافية.
إن مثل هذا يحتاج الى تصحيح نيته ومقصده في دراسة العقيدة حتى تثمر الثمرةَ المرجوة, وتحقق الآثار المباركة على صاحبها. فالمسلم يتعلم العقيدة لأنها عقيدته ودينه الذي أمره الله عزّ وجلّ به, ويجتهد في أن يكون لها أثر عليه, وعلى عبادته وتقربه إلى الله عزّ وجلّ...". اهـ
نسأل الله أن يهديَنا صراطه المستقيم، ويمنَّ علينا برؤية وجهه الكريم في دار النعيم، إنه هو السميع العليم.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
سلامة الطفل في ثلاث قصص باللغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-23-2019 02:43 PM
عمرو عزت سلامة أمينًا عامًّا لاتحاد الجامعات العربية شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 10-27-2017 07:39 PM
ورشة سلامة اللغة العربية في دائرة العلاقات الثقافية العراقية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-30-2017 06:35 AM
«المأمون للترجمة والنشر» تنظم ندوة «سلامة اللغة العربية» للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 1 01-11-2016 06:36 PM


الساعة الآن 05:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by