اوغاريت
من موسوعة المعرفة :
مدخل إلى القصر الملكي في اوغاريت
اوغاريت is located in سوريا
اوغاريت
مبينة ضمن Syria
المكان محافظة اللاذقية، سوريا
الإحداثيات 35.602°N 35.782°E
النوع مستوطنة
التاريخ
تأسس ح. 6000 ق.م.
هـُجـِر ح. 1190 ق.م.
الفترات Neolithic—العصر البرونزي المتأخر
الثقافات الكنعانيون
الأحداث انهيار العصر البرونزي
ملاحظات حول الموقع
تواريخ الحفريات 1928—الحاضر
علماء الآثار كلود ف. أ. شيفر
الحالة ruins
الملكية Public
الاتاحة للعامة Yes
الإحداثيات: 35°36′06″N, 35°47′0″E اوگاريت Ugarit هي مدينة-مملكة قديمة تقع أطلالها في موقع رأس شمرا تتبع محافظة اللاذقية في سوريا على مسافة 12 كم إلى الشمال من مدينة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط .
رأس تمثال أميرة اوگاريتية
فهرست
1 اوغاريت والتاريخ
1.1 ملوك اوغاريت
2 تاريخ أوغاريت
3 الحياة الثقافية والوثائق المكتوبة
4 الفن
5 ابجدية أوغاريت لغة وكتابة
6 الحضارة والتجارة والمجتمع
6.1 الحضارة
6.2 التجارة والصناعة
7 الديانة والمعتقدات
8 الحياة الاقتصادية
9 المدينة وتنظيمها ومبانيها
10 ملوك وحكام أوغاريت
11 أنظر أيضاً
12 ملاحظات
13 المصادر
14 وصلات خارجية
اوغاريت والتاريخ
مدخل من السور لحماية القصر في مدينة أوغاريت الأثرية
اوغاريت مدينة اثرية قديمة وقد بينت الحفريات والأسبار الأثرية أن موقع رأس شمرا يشمل على حوالي 20 سوية أثرية (استيطان) تعود حتى العام 7500 ق.م. إلا أنه مع حلول الألف الثاني قبل الميلاد تضخم الإستيطان في الموقع لتتشكل ما عرف باسم أوغاريت هذا الأسم الذي كان معروفاً قبل اكتشافها- صدفة في العام 1928 م- من خلال ذكرها في نصوص مملكة ماري ، حيث تذكر النصوص زيارة الملك زميري ليم في العام 1765 ق.م لأوغاريت، ومن رقيم آخر عثر عليه أيضاً في وثائق ماري، وهو عبارة عن رسالة من ملك أوغاريت إلى ملك يمحاض بعاصمتها حلب، يرجوه فيها أن يطلب من ملك ماري (مملكة ماري على نهر الفرات في سوريا أن يسمح له بزيارة قصر ماري الذي كان ذائع الصيت في ذلك الوقت، وإن دل هذا على حرص أغاريت على أقامة علاقات طيبة مع ملك ماري فإنه يدل في نفس الوقت بأنه يحرص أن تكون هذه العلاقة عن طريق وبمعرفة ملك يمحاض القوي. وكذلك ورد ذكر أوغاريت في النصوص الحثية المكتشفة في الأناضول و سورية و رسائل تل العمارنة المكتشفة في مصر . وتبين من الحفريات أن أوغاريت كانت عاصمة لمملكة بلغت مساحتها 5425 كم مربع تقريباً في القرنين الخامس عشر والثاني عشر قبل الميلاد وهي فترة إزدهار المملكة.
حفريات بأطلال راس شمرة.
يـُقدّر عدد سكان مدينة أوغاريت في القرن الثالث عشر قبل الميلاد بـ 8000- 6000 نسمة وذلك اعتماداً على بقاية البيوت العشرة آلاف المكتشفة فيها، أما سكان باقي المملكة فيقدرون بـ 50000 إلى 35000 نسمة، موزعين على 150-200 قرية ومزرعة تابعة للعاصمة. وتبين النصوص وجود سكان حوريين وحيثيين وقبارصة في العاصمة أوغاريت، كذلك بعض الجبيليين و أرواديين والصوريين والمصريين.
كما يشير علم المصريات النمساوي مانفرد بيتاك إلى أن الهكسوس في حوالي 1600 ق.م كانوا على علاقة وثيقة مع الأوغاريتين وذلك من خلال ما بينته الحفريات في اواريس عاصمة الهكسوس ، وقد اشارت العديد من المصادر القديمة إلى اوغاريت وحضارتها ومدى تقدم سكانها وازدهار الصناعة والتجارة مع حضارات البحر المتوسط وكانت ل أوغاريت اهمية تجارية كبير.
ملوك اوغاريت
الحاكم حكم تعليقات
Ammittamru I ح. 1350 ق.م.
نيقمادو الثاني ح. 1350–1315 ق.م. عاصر Suppiluliuma I من الحثيين
Arhalba ح. 1315–1313 ق.م.
Niqmepa ح. 1313–1260 ق.م. معاهدة مع مورسيلي الثاني من الحثيين، ابن نيقمادو الثاني.
Ammittamru II ح. 1260–1235 ق.م. عاصر بنتيسينا من Amurru، ابن نيقمپا
Ibiranu ح. 1235–1225/20 ق.م. المخاطـَب في رسالة پيها ولوي
نيقمادو الثالث ح. 1225/20 – 1215 ق.م.
عموراپي ح. 1200 ق.م. عاصر Chancellor Bay من مصر، اوگاريت دُمـِّرت
تاريخ أوغاريت
الأبجدية الأوغاريتية
عود أقدم مرحلة سكن في رأس شمرة إلى العصر النيوليتي أي العصر الحجري الحديث، وهي تنقسم إلى حقبتين تعرف الأولى باسم «النيوليتي ماقبل الفخار» امتدت من سنة 6500 حتى سنة 6000 ق.م، وتعرف الحقبة الثانية باسم «النيوليتي الفخاري» إذ إنها عرفت الفخار واستعماله، وقد دامت هذه الحقبة من سنة 6000 حتى سنة 5250ق.م. وكان السكان يقطنون منازل صغيرة موزعة على سطح قاعدة صخرية قليلة الارتفاع كانت تحتل كل مساحة التل الحالي، وكانوا يستعملون في احتياجاتهم المختلفة الأدوات الصوانية، ويمارسون الصيد البحري وصيد الخنزير البري. أما حيواناتهم الداجنة فكانت البقر والضأن والمعز. وكانوا يزرعون الحنطة والشعير والعدس والكتّان، ويجمعون ثمار بعض الأشجار البرية كالزيتون واللوز والفستق والتين، وفي العصر الكالكوليتي أي العصر الحجري النحاسي، الذي امتد من سنة 5250 حتى سنة 3500 ق.م.، انحصر السكن في القسم الشرقي من المساحة المأهولة في المرحلة السابقة، كما حدث تطور ملموس في فن العمارة. ويبدو أن المكان هجر وتعطلت فيه الحياة البشرية قروناً عدة.
بدأ عصر البرونز القديم في رأس شمرة نحو سنة 2900 ق.م.، واستمر حتى نهاية سنة 2000 ق.م.، وقد عثر في موقع التل على آثار مدينة اقتصر السكن فيها على القسم الشرقي من التل وكان الكنعانيون يؤلفون معظم سكانها. وبالاستناد إلى رقيم مكتوب ظهر في موقع تل أبو صلابيخ في العراق وأكده رقيم اكتشف في إبلا، عُرف أن هذه المدينة كانت نحو سنة 2500 ق.م. تحمل اسم أُغاريت، وهو مشتق من كلمة «أُغارو» التي معناها «الحقل» باللغة الأكدية.
وفي عصر البرونز الوسيط، الذي امتد من سنة 2000 حتى سنة 1600 ق.م.، اتسعت مدينة أغاريت حتى شملت كل مساحة التل. وتحول القسم الشرقي، الذي كان مأهولاً من دون سواه في المرحلتين السابقتين، إلى مرتفع بسبب تراكم الأنقاض فيه، فأصبح «أكروبول» المدينة. وفي هذه المرحلة الأخيرة من ذلك العصر أخذ الحوريون يفدون إلى أغاريت وصارت لهم في المدينة جالية كبيرة اختلطت بالأكثرية الكنعانية. وكان لأغاريت اتصالات جيدة مع مصر وجزيرة كريت ومملكة ماري، وأشهر من حكم المدينة في هذه الحقبة الملك يقار بن نقمد، مؤسس أسرة أغاريت الملكية، كما تذكر بعض الوثائق التي تعود إلى مرحلة لاحقة. أما عصر البرونز الحديث فبدأ سنة 1600 ق.م.، وفي الحقبتين الأوليين منه، أي من سنة 1600 ق.م. حتى سنة 1270 ق.م.، أقامت أغاريت علاقات ودية مع مصر. وكان لها في القرن الخامس عشر ق.م. ملك اسمه أبيران. وفي مطلع القرن الرابع عشر كان ملكها يدعى عمّيستمر.
مخطط القصر الملكي
مخطط مدينة اوغاريت
امتدت الحقبة الثالثة من عصر البرونز الحديث من نحو سنة 1370 حتى سنة 1182 ق.م. وتتوافر عن هذه الحقبة معلومات غنية جداً، لأن كل الرُّقم المكتوبة، ومعظم المباني والقطع الأثرية التي كشف عنها، تعود إليها. وتتيح هذه الرُّقم تتبع عهود ملوك أغاريت واحداً واحداً، فقد دام عهد الملك نقمد الثاني من سنة 1370 إلى سنة 1335 ق.م. وكانت أغاريت قد غدت مملكة تمتد من الجبل الأقرع شمالاً حتى نهر السن (شمال مدينة بانياس الساحل اليوم) جنوباً. وفي عهد هذا الملك دخلت المملكة في منطقة نفوذ الامبراطورية الحثية. وخلف نقمد ابنه أرخلب، وكان عهده قصيراً جداً، لم يدم سوى بضع سنوات (1335- 1332 ق.م)، وخلفه شقيقه نقميفع الذي حكم أغاريت من سنة 1332 حتى سنة 1260 ق.م، وتعاون مع الدولة الحثية تعاوناً كبيراً، وفي عهده (نحو سنة 1286) اشتركت وحدة عسكرية أغاريتية إلى جانب الحثيين في حرب المصريين في معركة قادش الشهيرة، وخلفه ابنه عميستمر الثاني (حكم مابين 1260-1230 ق.م) ويبدو أنه اعتلى العرش صغير السن إذ تولت والدته الوصاية عليه في بداية عهده. وفي أيامه أنشأت الأسرة المالكة مقراً لها في رأس ابن هاني، على بعد نحو خمسة كيلو مترات من رأس شمرة، وقد كشفت الحفريات التي تجري في هذا الموقع منذ سنة 1975 عن قصرين. وبعد عميستمر، اعتلى العرش على التوالي كل من ابنه أبيران الثاني (1230- 1210 ق.م.) وحفيده نقمد الثالث (1210-1200 ق.م.). أما آخر ملوك أغاريت فكان عمورافي، الذي خربت المدينة في عهده عندما غزتها «شعوب البحر» نحو سنة 1182 ق.م. وقضت على مدن الساحل السوري.
لم تقم لأغاريت قائمة بعد هذه الكارثة. وبعد قرون عدة، صار البحارة اليونان يرتادون الخليج المجاور لرأس ابن هاني واتخذوه مرفأً لهم. وقد عثر فعلاً بالقرب من هذا المرفأ على منشآت تعود إلى القرنين السادس والخامس قبل الميلاد. كذلك شيد بعض البحارة اليونان عدداً من المنازل في القسم الشرقي في رأس شمرة، حيث عثر على أبنية يراوح تاريخها بين القرن الخامس والقرن الثالث قبل الميلاد، وظهرت في الموقع آثار من العصر الروماني، مع العلم أن من سكن تلك المنطقة من أهل البلاد والإغريق والرومان كانوا يجهلون أن أغاريت الكنعانية بقصورها ومعابدها وكنوزها ترقد تحت بيوتهم.
الحياة الثقافية والوثائق المكتوبة
اوغاريت
Duck container Louvre AO14778.jpg
الصالحي • المينا البيضا
رأس ابن هاني • القصر الملكي
الملوك
عميتعمرو الأول • نقمعضد الثاني
أرحلبا • نقمإپا
عميتعمرو الثاني • إبيرانو
نقمعضد الثالث • عموراپي
الثقافة
اللغة • الأبجدية • النحو
دورة بعل • ملحمة كرت
دانـئـل • الأغاني الحورية
بعل البارق