mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي اللغة العربية أزمة تواجه طلاب المدارس الدولية

كُتب : [ 11-11-2016 - 11:09 AM ]


اللغة العربية أزمة تواجه طلاب المدارس الدولية
قال عدد من الأكاديميين والطلاب لـ «العرب» إن مستويات الطلاب العرب الذين درسوا بالمدارس الدولية متفاوتة في اللغة العربية، وأرجعوا ذلك لقلة حصص اللغة العربية في المدارس الدولية إذ تتراوح بين ثلاث إلى أربع حصص في الأسبوع،كما أن وضعية اللغة العربية فيها ثانوية، وأشاروا إلى أن هنالك قلة من خريجي المدارس الدولية يتقنون المهارات اللغوية من استماع، وحديث، وكتابة، وقراءة بصورة جيدة، مشيرين إلى أن دور الأسرة هو الحاسم في هذه القضية، وأضافوا أن عددا من الطلاب العرب يجلس في مقاعد الدرس في سنوات الجامعة لتعلم اللغة العربية جنبا إلى جنب مع الطلاب الأجانب.

الأبرش: تراجع اللغة العربية ببعض المدارس رغم اهتمام الدولة

قال محمد علي الأبرش إن هنالك اهتماما كبيرا من قبل دولة قطر بأمر التعليم، إذ توجه قدرا كبيرا من مواردها لدعم هذا القطاع الحيوي، لافتا إلى أن اللغة العربية هي هوية البلاد، ولغة التعليم بها، وأكد الأبرش أن هنالك عددا محدودا من الطلاب على مستوى المرحلة الجامعية يواجه صعوبات في مهارتي القراءة والكتابة، ويمكن أن نلحظ أخطاءهم الإملائية بوضوح، ورد الأبرش الأمر لمناهج اللغة العربية وطالب بتحديثها وجعلها أكثر مواكبة ولاسيَّما في المستويات الأولية التأسيسية. وأضاف الأبرش أن الأمر ليس عاما، إذ إن أغلب الطلاب متميزون في اللغة العربية، ولكن حتى القلة التي تواجه هذه الإشكالات يجب الالتفات إليها والإجابة عن الأسئلة لماذا هم ضعفاء في اللغة العربية، مشيراً إلى ضرورة تطوير مهارات هؤلاء الطلاب في القراءة والكتابة عبر اعتماد طرق مبتكرة مثل تدريس الشعر العربي وغيره من الوسائل التي ترتقي بمستوى اللغة عند الطلاب.

الغانم: تدريس «العربية» مهم
في المراحل الأولى للطالب
قال سالم الغانم إنه درس في المدارس المستقلة، إذ درس في المرحلة الابتدائية باللغة العربية، والمرحلتين الإعدادية والثانوية باللغة الإنجليزية، مشيراً إلى أن معظم الذين درسوا وفقا لهذا النمط متميزون في اللغتين العربية والإنجليزية، وعد أن هذه المدارس أكثر تميزا من المدارس الدولية التي تعتمد المنهج الإنجليزي منذ اليوم الأول. وأضاف الغانم أنه لم يلحظ ضعفا في اللغة العربية بين أقرانه الذين يدرس معهم في الجامعة، مشيراً لتميز المناهج التي درسوها وضرب مثلا إذا درس طالب المرحلة الابتدائية باللغة العربية فإن حصص اللغة العربية القليلة في المرحلتين الإعدادية والثانوية تكون مفيدة جدا له، خلافا للذي لم يدرس اللغة العربية نهائيا.

عبدالمبدي: تراجع مهارتي القراءة والكتابة
قال الدكتور يحيى عبدالمبدي أستاذ اللغة العربية بجامعة جورجتاون قطر إن عددا من الطلاب العرب الذين درسوا في المدارس الدولية يواجه صعوبة في مهارتي الكتابة والقراءة باللغة العربية بصورة واضحة، مشيراً إلى أن المسألة نسبية وتعود بصورة أساسية للأسرة، فإذا كانت الأسرة التي ينتمي إليها الطلاب مهتمة باللغة العربية ومتابعة ابنها بدون شك سيكون مستواه أفضل ولكن في معظم الأحوال يحتاج طلاب المدارس الدولية لدعم في اللغة العربية.
وأضاف على الرغم من قدرة الطلاب على استخدام مهاراتي التخاطب والاستماع إلا أن هذه المهارات تقل عند فتح نقاشات في قضايا معقدة، وتتراجع مهارة الاستماع والاستيعاب بصورة واضحة عند هؤلاء الطلاب.
زيادة عدد حصص اللغة العربية في المدارس الدولية
وقال يحيى إن بعض الطلاب لا يستطيع كتابة أو قراءة فقرة باللغة العربية، موضحا تفاوت هذه المهارات من طالب إلى آخر، وقال إن الطلاب الذين يتمتعون بمستوى جيد في اللغة العربية يعانون من مشاكل طفيفة بسبب تأثير اللهجة المحلية على اللغة الفصحى مثل استخدام حروف الجر المستخدمة في الحديث عند الكتابة «كأن يكتب الطالب يهتم فيه، بدلا عن يهتم به»، كما أن اللغة الإنجليزية تؤثر على اللغة العربية لأن الطالب العربي الذي تعلم في المدارس الأجنبية يفكر باللغة الأجنبية ويترجم تفكيره للغة العربية ويظهر ذلك أثناء استخدامه حديثه أو كتابته باللغة العربية.
وقال دكتور يحيى إن وسائل الإعلام التي تنتج باللغة العربية تساعد كثيرا في تطوير مقدرات الطلاب داعيا إياهم لتجنب المواد الإعلامية المترجمة للغة العربية لأن اللغة في أساسها حامل للثقافة.
وطالب بزيادة عدد حصص اللغة العربية في المدارس الدولية للطلاب العرب مشيراً إلى أن عددها غير كاف على الإطلاق كما أن العربية نفسها موجودة على الهامش.;

العَرب

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-11-2016 - 05:31 PM ]


من موقع جامعة جورجتاون - كلية الشؤون الدولية في قطر
الدكتور يحيى عبد المبدي محمد، الأستاذ المساعد في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون قطر، يحمل درجة الدكتوراه في اللغتين العربية والأمهرية من جامعة القاهرة، والتي حصل منها أيضا على درجتي الماجستير والبكالوريوس في اللغويات السامية. وبالإضافة إلى عمله في برنامج اللغة العربية في الحرم الجامعي الرئيسي لجامعة جورجتاون، عمل الدكتور محمد سابقا في معهد الشرق الأوسط وجامعة جونز هوبكنز وجامعة ماريلاند، وجامعة جورج واشنطن. كما شارك في مشاريع مختلفة في مركز اللغويات التطبيقية في واشنطن العاصمة. وتمتد خبرته إلى مجال إعداد اختبارات الكفاءة والتقييم الخاصة بالمجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية، وتدريس كافة مستويات إتقان اللغة العربية في مقررات المحادثة، والكتابة، والإعلام، والسياسة، والثقافة، فضلا عن تصميم وتطوير المواد التعليمية.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-11-2016 - 05:33 PM ]


من موقع صاحبة الجلالة :
الجمعة 11 نوفمبر 2016 ميلادي - 10 صفر 1438 هجري

الإنجليزية تهدد لغة الضاد في محرابها العربي
محمد الفكي

كشف الدكتور يحيى عبدالمبدي محمد، أستاذ اللغة العربية بجورجتاون قطر لـ «العرب»، أنه مع بداية برنامج اللغة العربية في كلية الشؤون الدولية في قطر، كانت هيئة التدريس أمام تحدٍ كبيرٍ، إذ كانا نعتقد أننا سندرس اللغة العربية للأجانب فقط، لكننا وجدنا أن الطلاب الذين درسوا بالمدارس الدولية في حاجة ماسة لمتابعة تعلم اللغة العربية، لأنهم يعانون من صعوبات جمة في استخدامها خاصة في مهارات القراءة والكتابة والتحدث بلغة عربية سليمة، فالطالب نشأ على استخدام اللغة الإنجليزية. وأوضح أن هناك استخدام لـ «خلطة لغوية» من مجموعة لغات قائمة في المجتمعات العربية، وهذا خطير جداً على اللغة، والعجيب أن الكثير من العرب يسعون للتحدث بهذه اللغة مع الآخر «الهندي أو الآسيوي» بلا داع، مشيراً إلى أن الحادي عشر من سبتمبر أدى لتنامي الاهتمام بدراسة اللغة العربية في الولايات المتحدة الأميركية وتضاعف عدد الطلاب الدارسين لها، وتحدث عن الكثير من تحديات اللغة العربية في الحوار التالي مع «العرب»:
حدثنا عن تجربتك في تدريس اللغة العربية في جامعة تعتبر فيها اللغة العربية لغة ثانية؟
- كنت معيدا في الجامعة المصرية الأم منذ عام 1994، ثم انتقلت للولايات المتحدة الأميركية في عام 2001 وعملت في جامعات منطقة واشنطن العاصمة، وهي بيئة تختلف تماماً من حيث نوعية الجامعات، والطلاب، وبيئة التعلم، وتخصصي الأساسي هو فنولوجيا العربية واللغات السامية، ولكن بعد الحادي عشر من سبتمبر حدث تحول كبير في اهتمام الطلاب في الولايات المتحدة بدراسة اللغة العربية، وتضاعف عدد الطلاب عشرات المرات حتى إن أقساما مثل الأقسام المهتمة بالدراسات السوفيتية أغلقت لتحل محلها أقسام تهتم بدراسة اللغة العربية، والشرق الأوسط، والإسلام، وزادت اهتماماتي بالجانب التطبيقي للغة، ومنها تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، في ظل تضاعف أعداد الطلاب المهتمين بدراسة اللغة العربية، ولم تكن دوافع الجميع سياسية، وأمنية، ووظيفية فقط، بل أراد الكثير منهم أن يكتشف ويعرف هذا الجزء من العالم.
أصبحنا ندرس العربية
للطلاب العرب
في جامعة جورجتاون قطر، من الطلاب الذين يهتمون بتعلم اللغة العربية؟
- في كلية الشؤون الدولية بشكل عام تدرس اللغات الأجنبية كلغة ثانية، وعلى كل طالب أن يحقق الكفاءة اللغوية في لغة ثانية، وهذا من متطلبات دراسته وعمله المستقبلي المفترض كدبلوماسي، أو موظف بمؤسسات دولية، ولذلك هو مطالب بإتقان لغة ثانية بالإضافة للإنجليزية "لغة الدراسة"، وهذا شرط من شروط التخرج في الكلية، والكفاءة في لغة ثانية فيها تنوع كبير إذ يمكن أن تحصل عليها في: "اللغة الإسبانية، أو الألمانية، أو الفرنسية، أو الصينية، أو اليابانية، أو الفارسية، أو التركية... إلخ"، لكن هنا في قطر ولأن معظم الطلاب من أصول عربية أو إسلامية، فإن اللغة الأقرب هي اللغة العربية، هذا جانب من الموضوع، والجانب الآخر أن ثقافة هؤلاء الطلاب ودينهم وتاريخهم يجعلهم حريصين على تعلم اللغة العربية، وعندما بدأ برنامج اللغة العربية في كلية الشؤون الدولية في قطر، كنا أمام تحد كبير، إذ كنا نعتقد أننا سندرس اللغة العربية للأجانب فقط، لكننا وجدنا أن الطلاب الذين درسوا بالمدارس الدولية في حاجة ماسة لمتابعة تعلم اللغة العربية، لأنهم يعانون من صعوبات جمة في استخدام اللغة العربية خاصة في مهارات القراءة والكتابة والتحدث بلغة عربية سليمة، فالطالب نشأ على استخدام اللغة الإنجليزية في مجالات شتى، لذلك لا يستخدم اللغة العربية بذات الكفاءة التي يستخدم بها الإنجليزية، فالإنجليزية هي لغة الدراسة والبحث عنده، بينما اللغة العربية هي لغة الحوار بينه وبين والديه، أو في محيطه الصغير، لذلك حرص كثير من الأسر على إلحاق أبنائهم بجامعة جورجتاون - قطر لما لها من سمعة حسنة في توفير بيئة تعليمية جيدة، ويحمد لأولياء الأمور وعيهم بهذه المسألة لأن أبناءهم تعلموا في مدارس دولية لا تمنح فيها الأولوية للغة العربية.

هل هنالك جنسيات أو متحدثون بلغات محددة يتعلمون اللغة العربية بطريقة أسرع؟
- هذه النقطة نقطة خادعة إلى حد ما، هناك طلاب ذوو أصول إسلامية من آسيا وإفريقيا يعتقدون أنهم يعرفون اللغة العربية أكثر من الآخرين نظرا لمعرفتهم بالقرآن ووجود مفردات ومصطلحات عربية كثيرة في لغاتهم، كذلك فإن بعض هذه اللغات تستخدم الخط العربي في الكتابة مثل اللغة الفارسية ولغة الأوردو، وكل هذا يجعل هؤلاء الطلاب يتصورون أنهم يعرفون العربية، وأن إتقانهم للعربية سيكون أسهل عليهم من أقرانهم من أوربا والولايات المتحدة، والواقع أن هذه الميزة النسبية لهؤلاء الطلاب تتلاشى بمجرد نهاية الفصل الدراسي الأول.

في كتابك "الشفويات في الأمهرية والعربية" قلت إن هناك تشابها بين اللغتين العربية والأمهرية على المستوى الصوتي، هل هذا صحيح؟
- اللغتان تنتميان إلى أسرة اللغات السامية، وهذا يؤدي بالطبع إلى وجود ملامح مشتركة في جوانب اللغة كافة صوتا، وصرفا، ونحوا، ودلالة، واللغة الأمهرية أحدث من اللغة الحبشية القديمة "الجعزية"، التي هي أقرب للعربية، وهناك كثير من الكلمات مشتركة الأصول بين اللغتين فنحو كلمة "برهان"، وكلمة "مشكاة"، وكلمة "منبر"، وهي كلمات أصلها سامي مشترك، والشعوب السامية تتبادل الكلمات دائما، فبين الحبشية والعربية مفردات مشتركة كثيرة جدا، أما فيما يتعلق بالأصوات والظواهر الفونولوجية، فإن اللغات العربية واللغات الحبشية السامية ومنها اللغة الرسمية لإثيوبيا وهي اللغة الأمهرية تتشابه في معظم الجوانب الصوتية والبناء المقطعي والظواهر الفونولوجية الأخرى، وتأتي هذه الدراسة المقارنة في سياق إعادة بناء الأسرة السامية المفترضة. وتفسير ظواهر كثيرة في اللغة العربية من خلال الدراسة السامية المشتركة، وقد استخدمت في هذه الدراسة التحليل "الفيزيائي الأكوستيكي" نظراً لدقة نتائجه مقارنة بالتحليل النطقي التقليدي الذي يفتقد إلى الدقة.
دراسة الأصوات ترتبط
بعدة علوم
في كتابك ربطت بين دراسة الأصوات وعلوم مثل طب السمع والكلام، وهندسة الاتصالات، والموسيقى، ما الخيط الناظم بين هذه العلوم؟
- نعم، هذا جزء من تطبيقات التحليل الأكوستيكي للأصوات، وهو مجال فيزياء الصوت، وقد تمت الاستفادة من تطبيقاته في عدد متزايد في أجهزة طبية وهندسية ترتبط بالأصوات، وهي قائمة على تحليل الصوت وقياسه، وتطبيقاته التي تمتد لتشمل أمراض السمع والكلام، وقد ذكر شيخ الصوتيين العرب الدكتور سعد مصلوح في مؤلفاته المختلفة العديد من المجالات التي استخدم فيها التحليل الأكوستيكي للأصوات، ذلك أن علاج عيوب النطق أو محاولات تدريب المذيعين والممثلين والخطباء على أفضل أداء صوتي ممكن للنص اللغوي يقوم على أساس من المعرفة بالخصائص الفيزيائية لهذه الأصوات، وكذلك توثقت علاقة الصوتيات في السنوات الأخيرة بمجال هندسة الاتصال، وأصبح لنتائجها أثر كبير في رفع كفاءة أجهزة الاتصال ونظم الهواتف وتصنيع مكبرات الصوت واستخدام النوع المناسب منها في الإذاعة المسموعة والمرئية، ومن بين المجالات الأخرى التي استخدمت فيها تطبيقات علم الأصوات التجريبي مجال البصمة الصوتية والأدلة الجنائية، وما زلنا نتذكر إلى الآن أهمية هذه التحليل للتأكد من هوية صوت أسامه بن لادن في التسجيلات التي كانت تنسب إليه.

نتيجة لعيش مجموعات كبيرة من الناطقين بغير العربية في المنطقة العربية خصوصا منطقة الخليج، هذا الواقع أنتج لغة هجينا، هل هنالك دراسات حول هذا الأمر؟
- نعم هناك دراسات ترصد هذه الظاهرة، وهذه اللغة الجديدة لم تصل لدرجة الهجين بعد ولكنها في طور التكوين. وهي استخدام "خلطة لغوية" من مجموعة لغات قائمة في المجتمعات الخليجية، وهذا خطير جدا على اللغة، والعجيب أن الكثير من العرب يسعون للتحدث بهذه اللغة مع الآخر الهندي أو الآسيوي بلا داع، وأسألهم من قال لكم إنكم إذا تحدثتم باللغة العربية الصحيحة، فإنهم لن يفهموكم؟! لماذا تقفزون إلى افتراضات خاطئة؟! لماذا تستخدمون لغة مسخا؟! كلايف هولز اللغوي الأوربي المتخصص في لهجات الخليج، والذي عاش في البحرين فترة من الزمن كتب عدة كتابات عن اللغة العربية في الخليج، وفي بعض كتاباته أن اللغة العربية في الخليج في طريقها لأن تكون لغة هجينا.

ما أبرز التحديات التي تواجه اللغة العربية اليوم في مجتمع متعدد اللغات واللهجات؟
- ليس تعدد اللغات واللهجات هو المشكلة، بقدر سيطرة اللغة الإنجليزية على المشهد، فالمقيمون في دول الخليج جميعهم على اختلاف جنسياتهم، يستخدمون الحد الأدنى من اللغة الإنجليزية في التواصل، ولغة التعليم في معظم المدارس هي اللغة الإنجليزية، والأجيال الجديدة حتى من العرب يفضلون استخدام اللغة الإنجليزية في التواصل فيما بينهم، والحقيقة أن مواجهة هذه السيطرة ليس صعبا، فلماذا مثلا لا يتم إلزام كل من يرغب في العمل في دول الخليج من الأجانب باتباع دورة ابتدائية في تعليم العربية؟ وأن يكون هذا شرط من شروط التوظيف للجميع، نحن في العالم العربي مهزومون ومغرمون باتباع الغالب، وكثيرا عندما أتأمل واقعنا اللغوي والثقافي أتذكر مقولة ابن خلدون الخالدة: "المغلوب مغرم بتقليد الغالب"، فالخطر الأكبر ليس التنوع واللهجات وإنما سيطرة لغة أجنبية، وأن تكون هي لغة الاتصال والتعليم والثقافة.


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المدارس الأردنية الدولية تحتفل بيوم اللغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 12-14-2019 09:54 AM
«التعليم» تفشل في المحافظة على اللغة العربية بـ «المدارس الدولية».. مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-23-2019 08:16 AM
مستوى تدريس اللغة العربية في المدارس الدولية والخاصة ضعيف مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 11-19-2019 11:11 AM
أزمة المدارس التجريبية.. آمال إحياء اللغة العربية ومخاوف تكريس الطبقية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 05-08-2018 01:44 PM
عالم ورأي (33) - د. محمد شفيع الدين ورأيه في خطر المدارس الدولية على اللغة العربية إدارة المجمع نقاشات لغوية 0 07-17-2016 11:46 AM


الساعة الآن 09:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by