علم البديع
باب التجريد
وهو أن ينزع من أمر ذي صفة آخر مثله فيها؛ مبالغة في كمالها فيه نحو : لي من فلان صديق حميم،
أي بلغ من الصداقة حدًا صح معه أن يستخلص منه آخر مثله فيها ،
وكقولهم : لئن سألت فلانًا لتسألني به البحر،
وقوله تعالى: {لهم فيها دار الخلد}[سورة فصلت:28] أي في جهنم، وهي دار الخلد،
ومنه مخاطبة الإنسان نفسه كقوله :
لا خَيْلَ عِنْدَكَ تُهْدِيْهَا وَلَا مَالُ
وقوله:
آمِنْ تَذَكُّرِ جِيْرَانٍ بِذِي سَلَمِ
مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ
المرجع:القول البديع في علم البديع للعلامة الشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي*
تحقيق: محمد بن علي الصامل