الفتوى (950) :
النَّعْل: اَلتي تُلبَس في المَشْي، والعَرب تمدَحُ برقَّة النِّعال وتجعلها من لِباس المُلوك؛ قال كثيِّر:
له نَعَلٌ لا تَطَّبِي الكَلْب رِيحُها *** وإِن وُضِعَتْ وَسْطَ المجَالس شُمَّت
والنَّعْل الحِذاء، مؤنثة، وتصغيرها نُعَيْلة؛
وتُثنى وتُفْرَد؛ ففي المثل: مَنْ يكن الحَذَّاءُ أَباه تَجُدْ نَعْلاه
يُقالُ: فلانٌ أُذُناه خَطْلاوَانِ كأَنهما نَعْلان
وفي حديث أَنس أَنه أَخرج نعلين جَرْداوَيْن فقال: هاتان نعلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أَي لا شعر عليهما.
أما الحذاءُ فلا يُثنّى وإنما يُطلقُ على الفرْدَتين مَعًا؛ قال الشاعر مُثنِّيًا النعل ومُفرِدًا الحِذاءَ:
يا لَيْتَ لِي نَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدِ الضَّبُعْ
وشُرُكًا منَ اسْتِهَا لا تَنْقَطِعْ
كُلَّ الحِذَاءِ يَحْتَذِي الحافِي الوَقِعْ
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الحميد النوري
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)