mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > ركن المجمعيين ( أعضاء المجمع ) > مقالات أعضاء المجمع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د. محمد جمال صقر
عضو المجمع

أ.د. محمد جمال صقر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 282
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,361
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ=6

كُتب : [ 04-09-2013 - 09:29 AM ]


مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ=6
انْتَزَعَها الدُّكْتورُ مُحَمَّدْ جَمالْ صَقْرْ
1
وَصيَّةُ سَيِّدِنا عَليٍّ
" ما رَأَيْتُ - وَلا رَوَيْتُ - مِثْلَ وَصيَّةٍ لِعَليٍّ بْنِ أَبي طالِبٍ - رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ ! - وَصّى بِها كاتِبًا لَه ، يَقولُ فيها :
أَلِقْ دواتَكَ ، وَاجْمَعْ أَداتَكَ ، وَأَرْهِفْ حَدَّيْ قَلَمِكَ إِرْهافًا ، وَاحْتَرِسْ عِنْدَ شَقِّه احْتِراسًا - فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُتائِمْ لِسانَه ، كَدَّرْتَ بَيانَه - وَاسْتَصْلِبِ الْمَقَطَّ ، وَحَرِّفِ الْقَطَّ ، فَإِنْ لَمْ تَسْمَعْ لِقَطَّتِكَ طَنينًا غَيْرَ خَفيٍّ ، وَتَنْظُرْ لَها حَرْفًا كَذُبابِ الْمَشْرَفيِّ ، وَإِلّا أَعِدْ - هكذا ، ولعلها " فَأَعِد " - الْقَطَّةَ ؛ فَالْقَلَمُ حَفٍ .
وَقَرِّبْ بَيْنَ الْحُروفِ ، وَباعِدْ بَيْنَ الصُّفوفِ ، وَتَصَفَّحْ ما كَتَبْتَه ، وَكَرِّرِ النَّظَرَ فيما حَبَّرْتَه ، لِيَظْهَرَ لَكَ رَأْيُكَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ عَنْكَ كِتابُكَ .
فَالْحَظْ - هَداكَ اللّهُ ! - ما اخْتَصَّ اللّهُ - سُبْحانَه ! - هؤُلاءِ الْقَوْمَ مِنَ الْخَصائِصِ الَّتي أَطْلَعَهُمْ - هكذا ، ولعلها " أَطْلَعَتْهُمْ " - عَلى عُلومٍ لَيْسَتْ عُلومَهُمْ ، وَإِلى - هكذا ، ولعلها " وَأَوْصَلَتْهُمْ إِلى " - ما لَمْ يَهْتَدِ إْلَيْهِ أَرْبابُ تِلْكَ الْعُلومِ ، وَلَمْ يُدْرِكْها - هكذا ، ولعلها " يُدْرِكْهُ " - فَهْمُ حاذِقٍ مِنْ أَرْبابِ الْفُهومِ ، حَتّى صارَتْ كَلِماتُ أَحَدِهِمْ قُدْوَةً يَقْتدي بِها أَرْبابُ الْمَعارِفِ مِنَ الْكُتّابِ ، وَعَلَمًا يَهْتَدي بِه مَنْ ضَلَّ مِنْ أولي الْأَلْبابِ " !
عن ابن أبي الإصبع في " تحرير التحبير "
2
وَصيَّةُ بِشْرِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ
" مَرَّ بِشْرُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ بِإِبْراهيمَ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ مَخْرَمَةَ السَّكونيِّ الْخَطيبِ ، وَهُوَ يُعَلِّمُ فِتْيانَهُمُ الْخَطابَةَ ، فَوَقَفَ بِشْرٌ ؛ فَظَنَّ إِبْراهيمُ أَنَّه إِنَّما وَقَفَ لِيَسْتَفيدَ ، أَوْ لِيَكونَ رَجُلًا مِنَ النَّظّارَةِ ؛ فَقالَ بِشْرٌ :
اضْرِبوا عَمّا قالَ صَفْحًا ، وَاطْووا عَنْهُ كَشْحًا !
ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِمْ صَحيفَةً مِنْ تَحْبيرِه وَتَنْميقِه ، وَكانَ أَوَّلَ ذلِكَ الْكَلامِ :
خُذْ مِنْ نَفْسِكَ ساعَةَ نَشاطِكَ وَفَراغِ بالِكَ وَإِجابَتِها إِيّاكَ ؛ فَإِنَّ قَليلَ تِلْكَ السّاعَةِ أَكْرَمُ جَوْهَرًا ، وَأَشْرَفُ حَسَبًا ، وَأَحْسَنُ في الْأَسْماعِ ، وَأَحْلى في الصُّدورِ ، وَأَسْلَمُ مِنْ فاحِشِ الْخَطاءِ ، وَأَجْلَبُ لِكُلِّ عَيْنٍ وَغُرَّةٍ مِنْ لَفْظٍ شَريفٍ وَمَعْنًى بَديعٍ . وَاعْلَمْ أَنَّ ذلِكَ أَجْدى عَلَيْكَ مِمّا يُعْطيكَ يَوْمُكَ الْأَطْوَلُ بِالْكَدِّ وَالْمُطاوَلَةِ وَالْمُجاهَدَةِ ، وَبِالتَّكَلُّفِ وَالْمُعاوَدَةِ . وَمَهْما أَخْطَأَكَ لَمْ يُخْطِئْكَ أَنْ يَكونَ مَقْبولًا قَصْدًا ، وَخَفيفًا عَلى اللِّسانِ سَهْلًا ، وَكَما خَرَجَ مِنْ يَنْبوعِه وَنَجَمَ مِنْ مَعْدِنِه . وَإِيّاكَ وَالتَّوَعُّرَ ؛ فَإِنَّ التَّوَعُّرَ يُسْلِمُكَ إِلى التَّعْقيدِ ، وَالتَّعْقيدُ هُوَ الَّذي يَسْتَهْلِكُ مَعانِيَكَ ، وَيَشينُ أَلْفاظَكَ .
وَمَنْ أَراغَ مَعْنًى كَريمًا فَلْيَلْتَمِسْ لَه لَفْظًا كَريمًا ؛ فَإِنَّ حَقَّ الْمَعْنى الشَّريفِ اللَّفْظُ الشَّريفُ ، وَمِنْ حَقِّهِما أَنْ تَصونَهُما عَمّا يُفْسِدُهُما وَيُهَجِّنُهُما ، وَعَمّا تَعودُ مِنْ أَجْلِه أَنْ تَكونَ أَسْوَأَ حالًا مِنْكَ قَبْلَ أَنْ تَلْتَمِسَ إِظْهارَهُما وَتَرْتَهِنَ نَفْسَكَ بِمُلابَسَتِهِما وَقَضاءِ حَقِّهِما .
فَكُنْ في ثَلاثِ مَنازِلَ :
فَإِنَّ أولى الثَّلاثِ أَنْ يَكونَ لَفْظُكَ رَشيقًا عَذْبًا وَفَخْمًا سَهْلًا ، وَيَكونَ مَعْناكَ ظاهِرًا مَكْشوفًا وَقَريبًا مَعْروفًا ، إِمّا عِنْدَ الْخاصَّةِ - إِنْ كُنْتَ لِلْخاصَّةِ قَصَدْتَ - وَإِمّا عِنْدَ الْعامَّةِ ، إِنْ كُنْتَ لِلْعامَّةِ أَرَدْتَ . وَالْمَعْنى لَيْسَ يَشْرُفُ بِأَنْ يَكونَ مِنْ مَعاني الْخاصَّةِ ، وَكَذلِكَ لَيْسَ يَتَّضِعُ بِأَنْ يَكونَ مِنْ مَعاني الْعامَّةِ ؛ وَإِنَّما مَدارُ الشَّرَفِ عَلى الصَّوابِ وَإِحْرازِ الْمَنْفَعَةِ ، مَعَ مُوافَقَةِ الْحالِ ، وَما يَجِبُ لِكُلِّ مَقامٍ مِنَ الْمَقالِ . وَكَذلِكَ اللَّفْظُ الْعاميُّ وَالْخاصيُّ . فَإِنْ أَمْكَنَكَ أَنْ تَبْلُغَ مِنْ بَيانِ لِسانِكَ ، وَبَلاغَةِ قَلَمِكَ ، وَلُطْفِ مَداخِلِكَ ، وَاقْتِدارِكَ عَلى نَفْسِكَ ، إِلى أَنْ تُفْهِمَ الْعامَّةَ مَعانِيَ الْخاصَّةِ ، وَتَكْسُوَها الْأَلْفاظَ الْواسِطَةَ الَّتي لا تَلْطُفُ عَنِ الدَّهْماءِ ، وَلا تَجْفو عَنِ الْأَكْفاءِ - فَأَنْتَ الْبَليغُ التّامُّ .
فَإِنْ كانَتِ الْمَنْزِلَةُ الْأولى لا تُواتيكَ ، وَلا تَعْتريكَ ، وَلا تَسْمَحُ لَكَ عِنْدَ أَوَّلِ نَظَرِكَ وَفي أَوَّلِ تَكَلُّفِكَ ، وَتَجِدُ اللَّفْظَةَ لَمْ تَقَعْ مَوْقِعَها وَلَمْ تَصِرْ إِلى قَرارِها وَإِلى حَقِّها مِنْ أَماكِنِها الْمَقْسومَةِ لَها ، وَالْقافِيَةَ لَمْ تَحُلَّ في مَرْكَزِها وَفي نِصابِها وَلَمْ تَتَّصِلْ بِشَكْلِها ، وَكانَتْ قَلِقَةً في مَكانِها نافِرَةً مِنْ مَوْضِعِها - فَلا تُكْرِهْها عَلى اغْتِصابِ الْأَماكِنِ ، وَالنُّزولِ في غَيْرِ أَوْطانِها ؛ فَإِنَّكَ إِذا لَمْ تَتَعاطَ قَرْضَ الشِّعْرِ الْمَوْزونِ ، وَلَمْ تَتَكَلَّفِ اخْتِيارَ الْكَلامِ الْمَنْثورِ ، لَمْ يَعِبْكَ بِتَرْكِ ذلِكَ أَحَدٌ - فَإِنْ أَنْتَ تَكَلَّفْتَهُما وَلَمْ تَكُنْ حاذِقًا مَطْبوعًا وَلا مُحْكِمًا لِشَأْنِكَ بَصيرًا بِما عَلَيْكَ وَما لَكَ ، عابَكَ مَنْ أَنْتَ أَقَلُّ عَيْبًا مِنْهُ ، وَرَأى مَنْ هُوَ دونَكَ أَنَّه فَوْقَكَ . فَإِنِ ابْتُليتَ بِأَنْ تَتَكَلَّفَ الْقَوْلَ ، وَتَتَعاطى الصَّنْعَةَ ، وَلَمْ تَسْمَحْ لَكَ الطِّباعُ في أَوَّلِ وَهْلَةٍ ، وَتَعاصى عَلَيْكَ بَعْدَ إِجالَةِ الْفِكْرَةِ ، فَلا تَعْجَلْ ، وَلا تَضْجَرْ ، وَدَعْهُ بَياضَ يَوْمِكَ وَسَوادَ لَيْلَتِكَ ، وَعاوِدْهُ عِنْدَ نَشاطِكَ وَفَراغِ بالِكَ ؛ فَإِنَّكَ لا تَعْدَمُ الْإِجابَةَ وَالْمُواتاةَ ، إِنْ كانَتْ هُناكَ طَبيعَةٌ ، أَوْ جَرَيْتَ مِنَ الصِّناعَةِ عَلى عِرْقٍ .
فَإِنْ تَمَنَّعَ عَلَيْكَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْ غَيْرِ حادِثِ شُغْلٍ عَرَضَ ، وَمِنْ غَيْرِ طولِ إِهْمالٍ ، فَالْمَنْزِلَةُ الثّالِثَةُ أَنْ تَتَحَوَّلَ مِنْ هذِه الصِّناعَةِ إِلى أَشْهى الصِّناعاتِ إِلَيْكَ ، وَأَخَفِّها عَلَيْكَ ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تَشْتَهِه وَلَمْ تُنازِعْ إِلَيْهِ ، إِلّا وَبَيْنَكُما نَسَبٌ ؛ وَالشَّيْءُ لا يَحِنُّ إِلّا إِلى ما يُشاكِلُه ، وَإِنْ كانَتِ الْمُشاكَلَةُ قَدْ تَكونُ في طَبَقاتٍ ، لِأَنَّ النُّفوسَ لا تَجودُ بِمَكْنونِها مَعَ الرَّغْبَةِ ، وَلا تَسْمَحُ بِمَخْزونِها مَعَ الرَّهْبَةِ - كَما تَجودُ بِه مَعَ الشَّهْوَةِ وَالْمَحَبَّةِ .
فَهذا هذا " .
عن الجاحظ في " البيان والتبيين "
3
وَصيَّةُ أَبي تَمّامٍ
" عَنْ أَبي عُبادَةَ الْبُحْتُريِّ الشّاعِرِ أَنَّه قالَ :
كُنْتُ في حَداثَتي أَرومُ الشِّعْرَ ، وَكُنْتُ أَرْجِعُ فيهِ إِلى طَبْعٍ سَليمٍ ، وَلَمْ أَكُنْ وَقَفْتُ عَلى تَسْهيلِ مَأْخَذِه ، وَوُجوهِ اقْتِضائِه ، حَتّى قَصَدْتُ أَبا تَمّامٍ ، وَانْقَطَعْتُ إِلَيْهِ ، وَاتَّكَلْتُ في تَعْريفِه عَلَيْهِ ؛ فَكانَ أَوَّلَ ما قالَ لي :
يا أَبا عُبادَةَ ، تَخَيَّرِ الْأَوْقاتَ وَأَنْتَ قَليلُ الْهُمومِ وَصِفْرٌ مِنَ الْغُمومِ . وَاعْلَمْ أَنَّ الْعادَةَ في الْأَوْقاتِ ، إِذا قَصَدَ الْإِنْسانُ تَأْليفَ شَيْءٍ أَوْ حِفْظَه ، قَصَدَ وَقْتَ السَّحَرِ ؛ وَذلِكَ أَنَّ النَّفْسَ تَكونُ قَدْ أَخَذَتْ حَظَّها مِنَ الرّاحَةِ ، وَقِسْطَها مِنَ النَّوْمِ ، وَخَفَّ عَنْها ثِقَلُ الْغِذاءِ ، وَصَفا مِنْ أَكْثَرِ الْأَبْخِرَةِ وَالْأَدْخِنَةِ جِسْمُ الْهَواءِ ، وَسَكَنَتِ الْغَمائِمُ ، وَرَقَّتِ النَّسائِمُ ، وَتَغَنَّتِ الْحَمائِمُ .
وَتَغَنَّ بِالشِّعْرِ ؛ فَإِنَّ الْغِناءَ مِضْمارُه الَّذي يَجْري فيهِ . وَاجْتَهِدْ في إيضاحِ مَعانيهِ :
فَإِنْ أَرَدْتَ النَّسيبَ ، فَاجْعَلِ اللَّفْظَ رَقيقًا ، وَالْمَعْنى رَشيقًا ، وَأَكْثِرْ فيهِ مِنْ بَيانِ الصَّبابَةِ ، وَتَوَجُّعِ الْكَآبَةِ ، وَقَلَقِ الْأَشْواقِ ، وَلَوْعَةِ الْفِراقِ ، وَالتَّعَلُّلِ بِاسْتِنْشاقِ النَّسائِمِ ، وَغِناءِ الْحَمائِمِ ، وَالْبُروقِ اللّامِعَةِ ، وَالنُّجومِ الطّالِعَةِ ، وَالتَّبَرُّمِ بِالْعُذّالِ وَالْعَواذِلِ ، وَالْوُقوفِ عَلى الطَّلَلِ الْماحِلِ .
وَإِذا أَخَذْتَ في مَدْحِ سَيِّدٍ ذي أَيادٍ ، فَاشْهَرْ مَناقِبَه ، وَأَظْهِرْ مَناسِبَه ، وَأَبِنْ مَعالِمَه ، وَشَرِّفْ مَقاوِمَه ، وَأَرْهِفْ مِنْ عَزائِمِه ، وَرَغِّبْ في مَكارِمِه .
وَتَقاصَّ الْمَعانِيَ ، وَاحْذَرِ الْمَجْهولَ مِنْها . وَإيّاكَ أَنْ تَشينَ شِعْرَكَ بِالْعِبارَةِ الزَّريَّةِ ، وَالْأَلْفاظِ الْوَحْشيَّةِ ! وَناسِبْ بَيْنَ الْأَلْفاظِ وَالْمَعاني في تَأْليفِ الْكَلامِ . وَكُنْ كَأَنَّكَ خَيّاطٌ يُقَدِّرُ الثِّيابَ عَلى مَقاديرِ الْأَجْسامِ ! وَإِذا عارَضَكَ الضَّجَرُ ، فَأَرِحْ نَفْسَكَ ، وَلا تَعْمَلْ إِلّا وَأَنْتَ فارِغُ الْقَلْبِ ، وَاجْعَلْ شَهْوَتَكَ لِقَوْلِ الشِّعْرِ الذَّريعَةَ إِلى حُسْنِ نَظْمِه ؛ فَإِنَّ الشَّهْوَةَ نِعْمَ الْمُعينُ .
وَجُمْلَةُ الْحالِ أَنْ تَعْتَبِرَ شِعْرَكَ بِما سَلَفَ مِنْ أَشْعارِ الْماضينَ ؛ فَما اسْتَحْسَنَ الْعُلَماءُ ، فَاقْصِدْهُ ، وَما اسْتَقْبَحوهُ ، فَاجْتَنِبْهُ تَرْشُدْ ، إِنْ شاءَ اللّهُ ، تَعالى " !
عن ابن أبي الإصبع في " تحرير التحبير "


توقيع : أ.د. محمد جمال صقر

أ.د.محمد جمال صقر
PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
FACULTY OF DAR EL-ULWM
CAIRO UNIVERSITY
www.mogasaqr.com
mogasaqr@gmail.com
mogasaqr.eg@gmail.com
mogasaqr@yahoo.com
saqr369@hotmail.com
00201092373373
0020223625210

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
السيوطي جلال الدين
عضو جديد
رقم العضوية : 456
تاريخ التسجيل : Mar 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 16
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

السيوطي جلال الدين غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-10-2013 - 08:59 PM ]


رائع ، حياك الله سعادة أ.د. محمد جمال صقر


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ=15 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 05-27-2013 10:40 AM
مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ = 14 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 05-24-2013 12:36 PM
مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ = 13 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 05-20-2013 01:52 PM
مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ=12 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 05-09-2013 08:04 AM
مُنَمْنَماتٌ عَلى جُدْرانِ الْمَجالِسِ الْعَربيَّةِ=11 أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 0 05-08-2013 09:13 AM


الساعة الآن 02:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by