[1] يمكن الرجوع في هذا السياق إلى أعمال عالم الاجتماع التونسي محمود الذوادي/ تجلت ملامح مفهوم "التخلف الآخر" عند الأستاذ محمود الذوادي في بداية الثمانينيات من القرن الماضي، وقد أصدر حوله سنة 2002 كتابين باللغتين العربية والإنجليزية يحملان عنوان "التخلف الآخر" لكليهما. كما أن موضوع"التخلف الآخر" كان عنوانا لجلسة علمية في المؤتمر العالمي السادس عشر لعلم الاجتماع الذي عقد في 23-29- 7-2006 في مدينة دوربان(Durban) بجنوب إفريقيا. يفيد هذا المصطلح عند الذوادي ذلك التخلف الموجود لكن المنسي من طرف المختصين في العلوم الاجتماعية المهتمين بقضايا التنمية والتخلف في مجتمعات العالم الثالث. ويتمثل التخلف الآخر في تخلف تلك المجتمعات لغويا وثقافيا من جهة، وشعور بمركب النقص أي تخلف نفسي إزاء الغرب. وتتجلى معالم التخلف اللغوي الثقافي في العالم الثالث في ترسب اللغات الأجنبية ومزجها مع اللغة الوطنية أو اللهجات المحلية وهو ما سماها ظاهرة "الفرنكو-أراب بالمغرب العربي". انظر محمود الذوادي، المقدمة في علم الاجتماع الثقافي برؤية عربية إسلامية، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى،2010، ص94-95. وأيضا: محمود الذوادي، التخلف الآخر: عولمة أزمة الهويات الثقافية في الوطن العربي والعالم الثالث، الأطلسية للنشر، الطبعة الأولى، 2002
[2] محمد عيادي، لا تقتل لغتك، جريدة التجديد 29/7/2010، راجع أيضا: عبد السلام المسدي، العرب والانتحار اللغوي، دار الكتاب الجديد المتحدة الطبعة الأولى، 2011.
[3] راجع سلمان بونعمان، أسئلة دولة الربيع العربي: نحو نموذج لاستعادة نهضة الأمة، منشورات مركز نماء للبحوث والدراسات، الطبعة الأولى، 2013.
[4] أنظر عبد القادر الفاسي الفهري، دعم اللغة العربية تعزيزا للهوية القومية والتنمية المجتمعية، تقارير ووثائق رقم 6، (الرباط: معهد الدراسات والأبحاث للتعريب 2004)، ص2.
[5] محمد الأوراغي، لسان حضارة القرآن، ط1 (الرباط: دار الأمان، 2010) ص41-42.
[6] يحيى بن البراء، اللغة والهوية وآفاق التنمية: نظرة في جوانب من هموم النهضة والتحديث في البلدان العربية، مجلة التسامح، العدد 5، (2004). ص13.
[7] رحمة بورقية، التعدد اللغوي بين السياسي والمجتمعي، المدرسة المغربية، العدد 3، (2011)، ص13-16.
[8] نادر سراج، تجاذبات اللغة والثقافة والانتماء، مجلة التسامح، العدد5، (2004). ص68.
[9] جاء في معجم مقاييس اللغة في مادة "لغو/لغا" أن "اللام والغين والحرف المعتل أصلانِ صحيحان، أحدهما يدلُّ على الشَّيءِ لا يُعتدُّ به، والآخَر على اللَّهَج بالشَّيء" وإذا كان الأصل الأول لا يعنينا في تعريف اللغة لأنها مما يعتد به بل هي أمر ضروري في حياة الإنسان فردا وجماعة، فإنها مشتقة من الأصل الثاني إذ هي مما يلهج الإنسان به ويخرج من فمه أصواتا منطوقة لقول ابن فارس عن هذا الأصل "والثاني قولهم: لَغِيَ بالأمر، إذا لَهِجَ به.ويقال إنَّ اشتقاق اللُّغة منه، أي يَلْهَجُ صاحبُها بها" أي ينطقها.
[10] ابن جني، الخصائص، تحقيق: محمد علي النجار، ط3(القاهرة: الهيئة العامة للكتاب، 1986).م.ج1.ص33.
[11] أبو عمرو عثمان الجاحظ، البيان والتبيين، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، (لبنان: دار الجيل، بدون تاريخ وطبعة).
[12] فيصل الحفيان، اللغة والهوية: إشكاليات المفاهيم وجدل العلاقات، مجلة التسامح، العدد5، (2004)، ص 42-43. بتصرف.
[13] ابن خلدون عبد الرحمن، المقدمة، تحقيق وتقديم وتعليق: عبد السلام الشدادي، ط1(الرباط: خزانة ابن خلدون بيت الفنون والعلوم والآداب، 2005).
[14] يمكن الرجوع إلى محمد السيد علوان، المجتمع وقضايا اللغة، (الإسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1995)
[15] فيصل الحفيان، اللغة والهوية، ص 42-47، بتصرف.
[16] غسان عبد الخالق، مستقبل اللغة العربية في ظل صراع الحضارات، مجلة التسامح، العدد2، (2003). ص187
[17] المصطفى تاج الدين، نحو سياسة لغوية متسامحة في زمن العولمة، العدد9،(2005). ص146.
[18]نور الدين بليبل، الارتقاء بالعربية في وسائل الإعلام، سلسلة كتاب الأمة العد 84، ط1 (الدوحة: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 2001)، ص104. وقد ارتبط مصطلح اللهجة بمصطلحات أخرى، مثل اللكنة واللثغة، فأما اللكنة ففيها اقتصار على وصف جوانب النطق التي تعرف بوضع الناطق الإقليمي أو الاجتماعي، وهي لذلك تختلف عن اللهجة التي نجد فيها إلى جانب النطق ملامح النحو والمفردات، وأما اللثغة فهي حالات نطقية شاذة لا تشمل إلا فئة أو أفرادا معينين.
[19] أمينة فنان، من قضايا اللسانيات العربية واللهجية المغربية- لهجة الدارالبيضاء نموذجا، سلسلة قضايا اللسانيات العربية واللهجية، ط1 (فاس: مطبعة أنفو برانت، 2005)ص15. من هذه الكتب نذكر:كتاب "ما تلحن فيه العامة" لأبي الحسن علي بن حمزة الكسائي، و"لحن العامة" لأبي عثمان المازني، و"لحن العامة"للسجستاني، و"لحن العامة" للزبيدي. يمكن الرجوع إلى دراسة الباحث عبد الله التوراتي، تاريخ الدراسات العامية بالمغرب، (الرباط: غير منشورة، المركز المغربي للأبحاث والدراسات المعاصرة 2010)
[20] حسن ظاظا، كلام العرب، (بيروت: دار النهضة العربية، 1976)، ص 80
[21] أحمد محمد المعتوق، نظرية اللغة الثالثة: دراسة في قضية اللغة العربية الوسطى، ط1(الدارالبيضاء: المركز الثقافي العربي، 2005) ص 143-144.
[22] إبراهيم أنيس، في اللهجات العربية، ط2(القاهرة: مكتبة الأنجلوالمصرية، 2003) ص 15.
[23]André Martinet, Eléments de linguistique générale, (France, Librairie Armand Colin, 1970)
[24] انظر عيسى إسكندر المعلوف، اللهجة العربية العامية، مجلة المجمع اللغة العربية الملكي – الجزء الأول ص 350 – 368 جرد في هذه الدراسة القيمة أعمال المستشرقين والمستعربين حول لهجات اللغة العربية الدارجة وما نشروه من بحوث ودراسات، نذكر منها:
أ- أ. هربان ( A. Herbin ) المستشرق الفرنسي المتوفى سنة (1806م )، أصول اللغة العربية العامية. طبع كتابه في فرنسا.
ب- لويس جاك برنييه الفرنسي ( L. Brenier ) تلميذ سلقستردي ساسي، بحوث في اللغة العامية في الجزائر-. توفي برنييه سنة (1869م)
ج- دي سفاري (De Sivarie) أصول اللغة العربية العامية والفصحى، قدَّمه باللاتينية: سنة (1784م) إلى الحكومة الفرنسية. وكان هذا الكتاب هو الذي حمل المستشرق الفرنسي الكبير "سلفستر دي ساسي" على تعلُّم العربية في مدرسة اللغات الشرقية الحية في باريس، والتضلع من آدابها، ونشر ذلك الكتاب سنة (1813) بعد موت مؤلفه سفاري بعناية الأستاذ: لانكلاز Lanclaze، من أساتذتها، وتنقيح: مخايل الصباغ السوري، أحد مدرسيها.
د- الأستاذ حسن المصريِّ، المدرس في كلية فيينا. طبع سنة (1869م) أحسن النخب، في معرفة لسان العرب، في (266) صفحة، وهو في تعليم اللغة المصرية الدارجة.
هـ- الكنت دي لاندنبرج الأسوجي، العربية ولهجاتها، بالفرنسية، قدمها للمؤتمر الدولي الرابع في الجزائر سنة (1906م).
و- الأستاذ فارس الشدياق، أصول اللغة العربية المحكية، وضعه بالإنكليزية في لندن وطبع سنة (1856م).
ز- الأستاذ مخيمليانو أ. سنطون Maximiliano X Santon الأندلسي، نصوص عربية في لغة العرائش العامية، ، جمع فيه لغة العرائش في مراكش سنة (1910م) ونشر الأخبار بحرفها المغربي، ورسم لفظها بالحرف الإفرنجي، وترجمها بلغته المعروفة بالقسطيلية، وذيلها بمعجم الألفاظ العويصة وشرحها.
ح- إلياس نيقولا فتش برازين الروسي ( E. N. Bérésine ) مدرس العربية في فازان، المتوفى سنة (1870م )، لهجات الجزيرة وما بين النهرين.
ط- محمد بن شنب، الأمثال العربية الشائعة في الجزائر والمغرب، نشر الجزء الأول باللغة الفرنسية مترجمة فيه أمثال عددها (926) مثلاً، على حروف المعجم من (أ – ز) في باريس سنة (1905م) في (302) صفحة، وقابل بين أمثال العامة وأمثال الأدباء، وعلَّق عليها فوائد لغوية وأدبية. وطبع الجزء الثاني في باريس سنة (1906م) في (308) صفحات.
[25] أمينة فنان، من قضايا اللسانيات العربية، ص 19.
[26] انظر الدراسة الهامة التي أنجزها الباحث عبد الله التوراتي حول تاريخ الدراسات العامية بالمغرب، في:الدارجة والسياسة اللغوية بالمغرب، ط1(الرباط: طوب بريس، المركز المغربي للأبحاث والدراسات المعاصرة، 2012).
[27] Ferguson, Charles Albert, Diglossia. vol. 15. (1959).
Ferguson, Charles Albert, Structuralist Studies in Arabic Linguitics: Charles A. Ferguson's papers, 1954 - 1994, (Leiden: E. J. Brill, 1997).
[28] Halliday, M. A. K., McIntosh, Angus, and Strevens, Peter, The Linguistic Sciences and ******** Teaching, (London, Longmans, 1964).
[29] Z. Harris, The phonemes of Moroccan Arabic, (Journal of the American oriental society 1942).
[30] William Marcais, ****es Arabes de Tanger, (Paris, Leroux, 1911).
William Marcais, Langue Arabe dans L’Afrique du Nord. Revue Pédagogique, Alger,N°1. (1931).
[31] J. Cantinneau, Réflexions sur La phonologie de L’Arabe Marocaine. Hespéris 37. (1950).
[32] Richard Harrel S, A Short Reference Grammar of Moroccan Arabic. (Washington, Georgetown university press, D.C. 1962).
Richard Harrel, A Dictionary of Moroccan Arabic. (Washington, Georgetown University Press, 1966).
[33] Lévi-Provençal Evariste, ****es Arabes de l’Ouargha Dialecte des jbala )Maroc septentrional(, (Paris, E.leroux, 1922).
[34] أنفق جورج كولان خمسا وخمسين عاما من عمره الحافل في جمع مواده من أفواه الرجال والأخذ عن الثقات، وجرد كل ما تعلق بالمغرب واتصل بأهله في ذلك الوقت، من مراجع ووثائق ومستندات؛ حوتها محفوظات الخزائن المغربية والفرنسية والإيبيرية وغيرها من دور الكتب العالمية الكبرى، (...)ترك وراءه فيما ترك ما أوفى على السبعين ألف جذاذة، طافحة بالتقاييد النادرة والفرائد الباهرة، عدا الأضابير من الصحائف والكراسات والحقائب البطينة المترعة بالملفات والكنانيش، كل ذلك مبعثر مشتت موزع بين الرباط وباريس، وميزة هذا المعجم القديم الجديد الذي تميزه عن سائر معاجم اللغة العامية المغربية التي وضعها رجال الحماية، هي كونه أكثر من كتاب لغة، بل إنه موسوعة غنية وافرة، استغرقت أصنافا شتى وألوانا جمة؛ من المعارف والحقائق المتصلة بالدين والاجتماع والاقتصاد، وبالجغرافيا والتاريخ والموسيقى، وسائر الأمثال. انظر الحسين بن علي بن عبد الله، قصص وأمثال من المغرب، الجزء الأول، ط1(الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1996)
a) Colin, Georges Séraphin, Notes de Dialectologie Arabe: Observations sur Un Vocabulaire Maritime Berbère, Hesperis 4,( French. Cat: Lexicography, Dialectology 1924) 175-9
b) Colin, Georges Séraphin, Le Parler Berbere des Gmara. Hesperis 9, (French. Cat: Berber ********, Gmara 1929). 43-58
c) Colin, Georges Séraphin, Recueil de ****es en arabe marocain:contes et anecdotes, (Maisonneuve, 1957)
d) Colin, G.S. Le Dictionnaire Colin D’Arabe Dialectal Marocain. Sous La Direction de ZAKIA IRAQUI, (Maroc, Institut d’Etudes et de Recherches pour l’Arabisation-RABAT en Collaboration, C.N.R.S, Paris, Editions AL MANAHIL Ministre des Affaires culturelles, 1993)
[35] انظر أمينة فنان، من قضايا اللسانيات العربية، 19.
[36] محمد بن شريفة، حول معاجم اللغة العامية المغربية عرض تاريخي، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة عدد 89 مارس(1999).ص:135
[37] هناك دراسات أنجزت حول العامية المغربية قبل دخول الاستعمار الفرنسي، وقد وردت هذه الأبحاث في الأصل من كتاب:
Langue et société au Maghreb bilan et perspectives 1989
من منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة محمد الخامس بالرباط.
Langue et Société au Maghreb:
Bilan et Perspectives, (Rabat : Université Mohammed V, Fac. des Lettres et des Sciences Humaines ,1989).