mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار ومناسبات لغوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي النّاقد الأدبي معجب الزهراني مديرا لمعهد العالم العربي في باريس

كُتب : [ 06-01-2016 - 12:10 PM ]


[IMG]

[/IMG]
النّاقد الأدبي معجب الزهراني مديرا لمعهد العالم العربي في باريس
لقد تمّ تعيين جديد في إدارة معهد العالم العربي في باريس.
وبهذه المناسبة، أتقدم إلى المدير الجديد الأستاذ والناقد الأدبي العربي معجب الزّهراني بخالص التحيّة وصادق الرّجاء بأن يشهد معهد العالم العربي في فترته مزيد الإشعاع وتوسيع دائرة الاهتمام خدمة للثقافة والحضارة العربية والإنسانية.
بشير العبيدي
رئيس المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-01-2016 - 03:20 PM ]


معهد العالم العربي
معهد العالم العربي هو مؤسسة قائمة على القانون الفرنسي، وأُنشِئت لتكون، في الأساس، أداة للتعريف بالثقافة العربية ولنشرها، تأسس عام 1980 م، حيث اتفقت 18 دولة عربية مع فرنسا على إقامته ليكون مؤسسة تهدف إلى تطوير معرفة العالم العربي وبعث حركة أبحاث معمقة حول لغته وقيمه الثقافية والروحية. كما تهدف إلى تشجيع المبادلات والتعاون بين فرنسا والعالم العربي، خاصة في ميادين العلوم والتقنيات، مساهمة بذلك في تنمية العلاقات بين العالم العربي وأوروبا. معهد العالم العربي هو مركز ثقافي جاء ثمرة تعاون بين فرنسا وبين اثنين وعشرين بلدا عربيا هي:اليمن، المملكة العربية السعودية، البحرين، جزر القمر، جيبوتي، سوريا ،الإمارات العربية المتحدة، العراق، الأردن، الكويت، السودان، ليبيا، قطر ،موريتانيا، عُمان، فلسطين، المغرب، الصومال، لبنان، مصر، تونس والجزائر . وهذا هو المعهد اليوم يغدو "جسرا ثقافيا" حقيقيا بين فرنسا والعالم العربي.

يسعى معهد العالم العربي إلى تحقيق ثلاثة أهداف:

تطوير دراسة العالم العربي في فرنسا وتعميق فهم ثقافته وحضارته ولغته، وفهم جهوده الرامية إلى التطوّر.
تشجيع التبادل الثقافي وتنشيط التواصل والتعاون بين فرنسا والعالم العربي، ولا سيما في ميادين العلم والتقنيات.
الإسهام على هذا النحو في إنجاح العلاقات بين وفرنسا والعالم العربي عبر الإسهام في تعزيز العلاقات بين العرب وأوروبا

الوسائل

استضافة الكتاب والمثقفين ، والاسابيع الثقافية مثل اسبوع المرأة المبدعة [1]

بالاضافه للمجاضرات والمؤتمرات والايام الثقافية والمشاركه بالمؤتمرات والنشرات والمطبوعات
تجديد المتحف

بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسه، قرر معهد العالم العربي بباريس إعادة تنظيم وتصميم متحفه ليكون أكثر تعبيرا عن التنوع الثقافي في الوطن العربي حيث وتبلغ تكاليف إعادة تصميم المتحف -الذي سيفتتح في 20 فبراير/شباط 2012- خمسة ملايين يورو (6.5 ملايين دولار)، جاء أغلبها كمنح من مؤسسة جان-لوك لاغاردير الفرنسية والمملكة العربية السعودية والكويت وتبلغ وتبلغ مساحة المتحف الجديدة 2400 متر مربع مقسمة على أربعة أدوار[2]
المصادر

^ معهد العالم العربي في باريس يستضيف الروائية خريس / زارة الثقافة الأردنية بتاريخ 6/2/2012
^ http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5...3FD6CD73F2.htm معهد العالم العربي يجدد متحفه الجزيرة بتاريخ 6/2/2010


ــــــــــــــــــــ
معهد العالم العربي

معهد العالم العربي في باريس

مقدمة

معهد العالم العربي هو مركز ثقافي جاء ثمرة تعاون بين فرنسا وبين اثنين وعشرين بلدا عربيا هي: الجزائر ، المملكة العربية السعودية ، البحرين ، جزر القمر ، جيبوتي ، مصر ، الإمارات العربية المتحدة ، العراق ، الأردن ، الكويت ، لبنان ، ليبيا ، المغرب ، موريتانيا ، عُمان ، فلسطين ، قطر ، الصومال ، السودان ، سوريا ، تونس و اليمن.

معهد العالم العربي هو مؤسسة قائمة على القانون الفرنسي، وأُنشِئت لتكون، في الأساس، أداة للتعريف بالثقافة العربية ولنشرها. وهذا هو المعهد اليوم يغدو”جسرا ثقافيا” حقيقيا بين فرنسا والعالم العربي. يسعى معهد العالم العربي إلى تحقيق ثلاثة أهداف:

ـ تطوير دراسة العالم العربي في فرنسا وتعميق فهم ثقافته وحضارته ولغته، وفهم جهوده الرامية إلى التطوّر.

تشجيع التبادل الثقافي وتنشيط التواصل والتعاون بين فرنسا والعالم العربي، ولا سيما في ميادين العلم والتقنيات.

ـ الإسهام على هذا النحو في إنجاح العلاقات بين وفرنسا والعالم العربي عبر الإسهام في تعزيز العلاقات بين العرب وأوروبا
متحف المعهد يتجدَّد

منذ افتتاح متحف معهد العالم العربي، في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 1987، ورسالة المتحف هي تعريف الجمهور بالحضارة العربية الإسلامية منذ نشوئها حتى عصرنا هذا. بدأ تكوين المتحف، في المرحلة الأولى، ببعض التحف الأثرية التي قدمتها له المتاحف الوطنية الفرنسية (متحف اللوفر، متحف الفنون الزخرفية، متحف الفنون الأفريقية والأوقيانية) وبعض التحف الأثرية التي تبرّع بها مالكوها. على ذلك، انضمّ إلى هذه الجهود جهودُ الدول العربية الأعضاء في معهد العالم العربي التي أودَعت لدى متحف المعهد، ولمدّة طويلة الأمد، بعض الآثار من المجموعات الأثرية التي تمتلكها.

والمصدر الأساسي لهذه الآثار هو أعمال التنقيب الأركيولوجية الجارية أو التي جرت حديثا. ولذا اقتضى أن يواكب عرضَ هذه الآثار سلسلةٌ من المطبوعات الإيضاحية. كانت سوريا وتونس أول دولتين انبرتا إلى خوض هذه التجربة عبر تقديمهما قرضا يتألف من مائة وثمانين تحفة وقطعة أثرية (تعود إلى عصور تمتدّ مما قبل التاريخ حتى القرن الثامن عشر). ثمة قروض أثرية ستقدَّم قريبا إلى المعهد، ما يجعل من متحفه مرجعا أثريا وُلِد من إرادة العمل المشترك بين الدول التي أسَّسته.
محتويات متحف المعهد

توزَّعت القطع الأثرية المائة والأربع والأربعون التي تقدّمت بها سوريا وتونس في صالات العرض الدائمة في المتحف، والكائنة في الطوابق السابع والسادس والرابع، وهي معروضة جنبا |إلى جنب مع المجموعات الأثرية التي يمتلكها المعهد.

تتوزّع القطع في أنحاء المتحف وفقا لترتيب تاريخي يروي تطوّر سوريا وتونس ـ وكلتاهما موطن اللقاء بين الحضارات القديمة الزاهرة ـ في سياق التاريخ العام للبلدين.

يشهد على مرحلة ما قبل التاريخ البرونزية ، أدواتٌ من حجر الصوّان، وطاحونة أفقية الوضع، ولوحة تحمل كتابة مسمارية، وخاتم أسطواني الشكل.. وكلها تدلّ على الدور الكبير الذي لعبته سوريا في تاريخ الإنسانية. في ختام الألف الثاني قبل الميلاد، كان الفينيقيون يجوبون شواطئ المتوسط حيث أقاموا مستعمرات ومراكز تجارية في أماكن عدّة منه. وبنوا قرطاجة “المدينة الجديدة”، عام 814 ق.م. هذه التحف الأثرية، من جرار كانت تُدفَن مع الموتى وأقنعة تلبس في الطقوس الدينية ونصب وتماثيل دقيقة على شكل مسلات.. ومعظم هذه الآثار مصدره قرطاجة، تشهد على ديانة القرطاجيين ومعتقداتهم.

دمّر الرومان قرطاجة عام 146 ق.م. وألحقوها بروما وأنشأوا مقاطعة أفريقيا. بعد ذلك، عرفت تونس، في العهد الروماني، مرحلة جديدة من الازدهار؛ فتكاثرت فيها المدن، وتفتَّحت الفنون التي يشهد على ازدهارها التمثال النصفي الذي يمثل الأمبراطور لوسيوس فيروس، والنصب المُهدى إلى زُحَل (ساتورن) والقطع الفسيفسائية التي كانت تزيّن منزل أحد نبلاء الرومان في مدينة الجمّ. في العام 64 ق.م. دخلت سوريا بدورها نطاق الأمبراطورية الرومانية، وعرفت في القرن الثاني الميلادي عصرا ذهبيا تدلّ عليه حضارة مدينة تدمر الزاهرة ومنطقة حوران، وتعود إليهما تماثيل نصفية مأتمية وقطع هندسية للديكور.

بين القرن الثاني والثالث الميلاديين غدت تونس حصنا من حصون المسيحية في الغرب، وكان من أبرز وجوهها ترتيليون وسان أوغستان وسانت بيربيتو.

ابتداء من القرن الرابع أُنشئ الكثير من الكنائس. وفي المتحف قطعتان فسيفسائيتان مصدرهما كنيسة منطقة سبيتلا (في وسط تونس)، تعودان إلى أواخر العصور القديمة وبداية القرون الوسطى.

ويدلّ على تونس الإسلامية عدد كبير من القطع والتحف الأثرية التي تعود إلى مختلف الحقب التاريخية الممتدّة بين القرنين التاسع والتاسع عشر : لوحات ومناضد من خشب الأرز المزخرف الذي يزين مسجد القيروان، جصّ مرمري من قصر صبرا المنصورية، ونُصُب وتماثيل دقيقة على شكل مسلات، خزفيات تعود إلى عهد الملوك الحفصيين، ومجوهرات وأزياء تدلّ على مدى غنى الفن الإسلامي وتنوّعه في تونس، من زمن الأغالبة حتى العصر العثماني
المكتبة

تجسّد مكتبة معهد العالم العربي، من خلال مجموعات الكتب المتعددة الاختصاصات التي تحتويها، لتعكس ثقافة العالم العربي وحضارته. ولئن كانت المكتبة تولي، عمدا، العالم العربي المعاصر أهمية أولى، فإنها، عمدا كذلك، تهتمّ بالمصادر التراثية للثقافة العربية؛ فهي تسعى، في آن معا، إلى تلبية حاجات الباحثين المختصّين وإرضاء رغبات الفئات الواسعة من جمهور المكتبة

وهي تضع في متناول القرّاء :

مجموعة مختارة من الكتب الإسلامية

ـ دليل معلوماتي، باللغتين العربية والفرنسية، للكتب والمجلات والمقالات

ـ 65 ألف كتاب ووثيقة بالفرنسية والعربية، وكذلك بالإنجليزية والألمانية والأسبانية والإيطالية، ومنها: رصيد سيّد الذي يضمّ 1880 كتابا بالعربية هي أمّهات الثقافة العربية التراثية والمعاصرة، وتتراوح بين الدين والفلسفة والأدب والتاريخ ودلائل المخطوطات.

رصيد نينار المختص بالمغرب والذي يضمّ 2500 كتابا تغطّي بخاصة الفترة التاريخية التي كان فيها المغرب محميّة.

ـ 1360 مجلّة، منها 800 مجلة ما زالت “حيّة” تصدر، وهي تمثّل ثراء النشر وتنوّعه في العالم العربي، وتتراوح بين مجلات أخبار حدثية، ومجلات ثقافية فكرية، ومجلات تراثية، ومجلات رسمية، وأخرى علمية وتقنية.

ـ 24 ألف و400 مقالة مفروزة تشمل جميع ميادين الفكر والاختصاص.

ـ 60 طريقة وأسلوب لتعليم اللغة العربية الفصحى، مرفَقَة بأشرطة مسجَّلة.

ـ أسطوانات “سي دي روم” : أديب، دوكتيز، ميرياد.

تقدّم المكتبة أيضا:

ـ ثلاث صالات قراءة تبلغ جملة مساحتها 1072 مترا مربّعا (150 مقعدا) موزّعة على ثلاثة طوابق يصل فيما بينها برج الكتب ومصعدان داخليان.

ـ صالة لمطالعة الصحف العربية (في الطابق الأرضي).

ـ قسما للخدمات البيبليوغرافية (أي بيانات بالمراجع والكتب والوثائق، وهذه الخدمة مدفوعة الثمن وبناء على الطّلب).

ـ مطبوعات (دليل العالم العربي في فرنسا، الكتّاب العرب في الأمس واليوم، بيبليوغرافيا أي بيانات الكتب والمراجع والوثائق، ملفات وثائقية..)
الأنشطة السمعية البصرية

في صالة الفيديو، يُنشئ كل زائر، على هواه، برنامج رحلة غير متحركة، إلى واحد وعشرين بلدا عربيا. يمكن للزائر أن يشاهد مخزون (رصيد) الصور الفوتوغرافية، الأفلام، الموسيقية، والوثائقية باستخدامه إحدى المقصورات العشر المزودة بنظام معلوماتي لهذا الغرض. كما يوجد كذلك قنوات ،تلفزيونية عربية يمكن مشاهدتها أيضا.

- صالة بمساحة 160 مترا مربعا
- ميدياتيك الأطفال : عشر مقصورات، جدار التلفزيونات، 35 مقعدا
- الدخول متاح للجميع ومجانا
- الطابق السفلي الأول
- مفتوح طيلة أيام الأسبوع (باستثناء يوم الاثنين) من الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة السادسة مساء

المصدر :
- موقع معهد العالم العربي

- صفحة معهد العالم العربي على فيسبوك


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-01-2016 - 03:28 PM ]


معجب الزهراني
معجب الزهراني

الدكتور معجب بن سعيد الزهراني • دكتوراه في الأدب العام والمقارن، السوربون الجديدة، باريس الثالثة، 1989م عن أطروحة بعنوان:"صورة الغرب في الرواية العربية الحديثة". • أستاذ النقد الأدبي والمقارن بجامعة الملك سعود. • أنشطة علمية وإدارية: عضو تحرير ـ مؤسس في مجلة "دراسات شرقية".عضو هيئة تحرير في مجلة "قوافل".عضو مشرف ـ مؤسس في مجلة "النص الجديد. مدير "الندوة العلمية" التي تعقد كل أسبوعين بقسم اللغة العربية. أشرف على إدارة "الورشة الأدبية ـ النقدية" في النادي الأدبي بالرياض. • من دراساته وبحوثه : الطهطاوي وخرافة البدء، قراءة نقدية لبعض مفاهيم الخطاب العربي النهضوي.. أوهام العالمية: قراءة نقدية مقارنة لمفهوم "العالمية" في المرجعتين الغربية والعربية. نحو نظرية جمالية عربية ـ إسلامية (المهرجان الوطني للتراث والثقافة، الجنادرية،1994م). ملاحظات حول "التفكيك (ية)"، النص الجديد، بعدد الخامس، ذو الحجة 1416هـ/أبريل1996م. خطاب المحبة في "طوق الحمامة" لابن حزم. صورة المرأة في خطاب ابن رشد. لغة المعيش اليومي في لغة الرواية.اللغة الحلمية ـ الهذيانية في "الحفلة" ـ مجموعة قصصية لعبد الله باخشوين، قوافل، السنة الثالثة، المجلد الثالث، العدد الخامس، جمادى الأولى 1416هـ/1995م. كتابة الحرية في " شقة الحرية" لغازي القصيبي.الصمت والموت والبياض، قراءة للعبة الكتابة الروائية في "موسم الهجرة إلى الشمال" للطيب صالح. لغة الذاكرة/ لغة الجسد: قراءة في "مذكرات أميرة عربية". الرواية المحلية وإشكالية الخطاب الحواري.تأثيرات نظرية الرواية الغربية في النقد الروائي العربي. النقد الجمالي في النقد الألسني. • صدرت له رواية بعنوان " رقص"
ـــــــــــــــ
منح الجائزة للناقد الدكتور معجب بن سعيد الزهراني رئيس قسم الدراسات الإنسانية بجامعة اليمامة والأستاذ بجامعة الملك سعود سابقاً عن كتابه " مقاربات حوارية" الصادر في طبعته الأولى عن نادي مكة الأدبي بالتعاون مع الانتشار ببيروت عام 2012م.
ـــــــــــــــــــــــــ
من موقع سعورس
الناقد السعودي معجب الزهراني تغريه الرواية
عبد العزيز المقالح
نشر في الحياة يوم 31 - 12 - 2010

«في كل حرف، من كل لغة، شيء من الماء وشيء من الهواء، وشيء من تراب الأرض، وشيء من نار الشمس ونور النجوم. لذا، فهي لا ترقص طاقتها إلّا على ورقة بيضاء كانت جزءاً من شجرة ذات يوم». هذه الفقرة النابضة بما هو أحلى من الشعر، مكانها السطور الأولى في الصفحة (53) من رواية «رقص» للناقد والأكاديمي معجب الزهراني (دار طوى: 2010). وأعترف - بداية - أنني في السنوات العشر الماضية لم أقرأ سوى ما يقرب من عشر روايات تعيد الثقة إلى ما ينشر تحت اسم الرواية في الوطن العربي ومنها هذا العمل الروائي الذي أدهشني وأثار إعجابي بجرأته وبنائه واقتداره على المزج بين السرد الروائي وأدب الرحلات والسيرة الذاتية، بين التركيب المحكم والبوح التلقائي.
والسؤال الذي تطرحه القراءة الأولى لهذا العمل الروائي الجميل هو: هل هو رواية أم سيرة ذاتية، والإجابة الجاهزة على سؤال كهذا تأتي على شكل سؤال آخر هو: هل هناك فارق بين السيرة والرواية؟ انطلاقاً من أن في كل رواية سيرة ما لمؤلفها أو للشخصية أو الشخصيات التي يصطنعها المؤلف أو يستحضرها، لذلك فلنا أن نقرأ في هذا العمل الروائي سيرة صاحبه أو سيرة الشخص الذي تعمد المؤلف أن يختاره بطلاً لروايته. أو سيرة مشتركة لهما معاً. فالتشابك بين سيرة الكاتب وسير أبطاله أمر مفروغ منه، والبوح من خلال هؤلاء الأبطال بما يستقر في النفس من هواجس وحدس أمر مفروغ منه أيضاً، وباعتبار الذات المغذّي الأول لأي عمل إبداعي في أي شكل كان وفي الشكل الروائي خاصة لما يمتاز به من اعتبارات ثقافية وفضاءات تعبيرية وأيقونية.
و (رقص) على رغم ما يمكن أن نلمسه فيها من تعدد المهام الموضوعية، رواية تستحق هذا الوصف بامتياز، ولعل أول ما يلفت القارئ الناقد فيها أنها رواية مكتوبة بأسلوب سردي يوازي بين ما يبحث عنه القارئ من حكي وما يواكب هذا الحكي من أفكار ورؤى، ومن رصد غير مباشر للواقع يكشف عن تمكن الروائي من آليات القص ومن اقتداره على المزج بين الحقيقة والخيال. وما يلفت الانتباه أيضاً أن الرواية مكتوبة بلغة مغايرة تختلف تماماً عن اللغة النقدية لكاتبها فقد خلت مما يجمله الخطاب النقدي عبر ثلاثية التحليل والتعليل والتأويل واعتمد مؤلفها أسلوباً سردياً يقوم على السياق النصي المتماسك القائم على لغة جميلة قادرة على صياغة أسلوب جميل خالٍ من الضعف والإنشائية. مع ابتعاد واضح عن الافتعال والمجازفة غير المحسوبة أو تحميل العمل الروائي أكثر مما تتحمله شخصياته، وإذا كان بعض روايات من سبق لهم أن كتبوا نقداً وفكراً قبل أن يتحولوا إلى عالم الرواية يتطلب من القارئ إعمال الذهن كثيراً فإن هذا العمل الروائي على عمقه واتساع مساحة تأملاته لا يكلف القارئ أي عناء بل يمتعه ولا يجهده.
ولا غرابة في أن ينجح الناقد والأكاديمي معجب الزهراني في روايته الأولى وأن يكون له فيها أسلوبه الخاص، فقد قرأ الكثير من الروايات العربية والأجنبية وتعايش معها ناقداً ومحاضراً. وشغلته في الفترة الأخيرة إلى حد كبير الطفرة الروائية في بلاده لا سيما تلك التي تكتبها المرأة وتسعى من خلالها إلى إثبات وجودها كإنسان من حقه التعبير عن نفسه والإفضاء عن مكنونات عالمه بالطريقة وبالأسلوب المتاحين. ومن أحدث دراسات الدكتور معجب الزهراني لهذه الظاهرة دراسة بعنوان (الطفرة الروائية ومفارقاتها) ومما جاء فيها عن أهمية الفن الروائي قوله: «الرواية هي إذاً، جزء من خطاب معارض يطيب له أن يصاحب التاريخ ويشارك فيه لأنه سيرورة منفتحة تضمن له المزيد من المشروعية الرمزية والفاعلية العملية. لكن هذا الخطاب الأدبي يتميز بقدرته الاستثنائية على المشاركة في تجديد آفاق الخطابات الثقافية الحديثة كلها وذلك نظراً إلى كونه كتابة تشتغل دائماً ضد التوهمات والأساطير التي عادة ما تنتشر في السرديات التقليدية».
هل يمكننا اعتماداً على هذا المقتبس المنتزع من بين سطور تلك الدراسة القول بأن هذا الدافع المعنوي وراء اتجاه الدكتور معجب إلى كتابة الرواية إحساساً منه بأهمية المشاركة في تجديد آفاق الخطاب الثقافي العربي أم إن تركيزه على التنوع وتمثل الكثير من الأجناس الأدبية وشعوره وهو الناقد بأهمية استثمار التلقائية في البوح والتذكر كانا وراء هذا الاتجاه؟ وأياً كانت الإجابة فإننا إزاء عمل روائي مكتمل يشير إلى أن الناقد الأدبي يبدو مؤهلاً لكتابة الرواية أكثر من غيره شرط ألا ينطلق من وعي نظري مسبق وأن يتحرر من سلطة الجمل المعدة سلفاً، وهذا ما أعتقد أن صاحب رواية (رقص) قد نجح فيه، وأثبت منذ البداية أنه روائي متمرس يمتلك أبعاد المستوى الفني والخصوصية الفائقة في الأداء، وفي استخدام الذاكرة واسترجاع علاقته الزمكانية كأفضل ما يكون الاسترجاع.
من أين أبدأ الدخول إلى صميم هذا العمل الروائي البديع؟ وهل في مقدور المساحة المحددة لنشر هذه القراءة السماح لي بالحديث بما يكفي عن العتبة الأساس وهي المتمثلة في العنوان بعد أن باتت «العنونة» في النصوص الأدبية تشغل اهتمام النقاد؟ ونظراً إلى ما سبقت الإشارة إليه من ضيق المساحة سأكتفي بالإشارة إلى أن العنوان في هذا العمل الروائي وهو (رقص) قد جاء موفقاً وتكمن جمالياته وبراعة دلالته في خلوه من أداة التعريف التي تنفي عنه التحديد وتجعله مطلقاً وقادراً على التعبير عن جميع أشكال الرقص، بما في ذلك الرقص السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي... إلخ، وإن كان الروائي قد حرص على أن يخاتلنا بالقول بين حين وآخر وعبر تنقلاته المتنوعة إن بطل روايته يحب الرقص وقد أتقن هذا الفن وبرع فيه، منذ كان طفلاً في قريته يمارس الرقصات الشعبية، وزاد شغفه به بعد تعرفه إلى نماذج شتى من فنونه المختلفة عبر كثير من البلدان.
وفي واحدة من صفحات هذه الرواية تطالعنا هذه الفقرة بإشاراتها الرامزة: «لن أكتب إذاً، عن رقص كائنات السماء. فأنا لا أعرف شيئاً منه، ولا أريد أن يشك أحد في إيماني مرة أخرى والعياذ بالله، سأكتب عن رقص البشر على الأرض. عن رقصة فتنتي منذ أن سمعتها خبراً عابراً في حكاية قديمة بدت لي هي المهمة في حينه. بعد فترة أدركت أن تلك الرقصة هي قلب الحكاية الذي يولّد النبض في العروق وينظم الإيقاع في الجسد. بفضلها تعلقت بالأحداث قبلها وبعدها وحفظت مجمل تفاصيلها، ولم أحفظها جملاً ومقاطع. كنت أراها مشاهد حية تنعشني كلما استحضرتها في يقظة أو نوم! لعل السبب هو تلك الإشعاعات التي كانت تتصاعد من روحه إلى ملامحه فإلى كلماته وهو يروي القصة وكأنه يعيش الحدث كله من جديد».
والآن دنا الوقت للتعرف إلى بطل الرواية أو راويها، إنه مثقف ثوري من ذلك النوع الذي أفرزته ظروف الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وقد حملته ثوريته إلى السجن ليقضي فيه سبعة أعوام لا يدري عنه أبوه وأمه وبقية أفراد أسرته شيئاً. وهل هو على قيد الحياة أم ذهب إلى جوار ربه، وعندما خرج من السجن عاد إلى قريته في مفاجأة غير متوقعة فقد تجمع أبناء القرية والقرى المجاورة لتحية الثوري العائد بأعجوبة من حيث لا يعود الراحلون من ذلك المكان «العنيف المعتم النتن» وقد أعاد الاستقبال الحافل الثقة إلى نفسه وإلى دوره النضالي إلّا أن شيئاً ما كان قد تغير في داخله ودفع به إلى أن يتجه إلى عالم التجارة والبحث عن طريق جديد للنضال لا يجعله يظهر في قلب المشهد. وقد بدا بعد تلك التجربة المرة أكثر ذكاء ووعياً وإدراكاً لما يدور في محيطه العربي والعالمي.
وهنا لا مناص من الإشارة إلى أهم سمة في الرواية الحديثة وهي تلك القائمة على التقطيع والتداخل والاسترجاع حيث يتقدم الأخير من الكلام على ما قبله، وذلك لإيقاظ وعي القارئ، وكسر سياق الزمن الروائي وتخليصه من الرتابة، وقد أفاد معجب الزهراني في روايته هذه من هذه التقنية فهو ينقلنا من أحاديث الرقص والكازينوات والفنادق وذكريات النضال السياسي وما اعتورها في البلدان العربية من مآسٍ تشيب لها الولدان إلى الحديث عن المدن وجماليات الفن. ومن العادات والتقاليد في القرية العربية الفلّاحية بأحزانها وخصوماتها وأعراسها وما اختزنته ذاكرة أبنائها من أمثولات وحكايات إلى عادات وتقاليد بلد متحضر كفرنسا بكل ما ورثته عن الثورة من قيم الحرية والتحديث والجدل الذي لا يتوقف عند حد. ولا ينسى بطل الرواية في معمعة رصد الأحداث أن يتوقف عند الأهم منها في قراءة عميقة مقتضية لمعانيها القريبة ودلالاتها الأبعد.
إن رواية (رقص) عمل فني وإنساني بديع حافل بكل ما انطوى عليه زمن الجزيرة العربية في العقود الأخيرة من تطورات وإرهاصات التغيير وقد نجح مؤلفها الناقد والشاعر في توظيف كل الصيغ السردية، واستلهم الشعر والحكمة والحكاية ومعطيات الفن الروائي في نموذجه الأحدث. وإذا كانت هذه القراءة الموجزة قد عجزت عن تقديم صورة شاملة عن هذه الرواية فيكفي أن تكون قد عملت على تنبيه الدارسين والنقاد إلى عمل روائي يستحق أكثر من قراءة ودراسة. عمل لم يخرج إلى الحياة بالصدفة وإنما بعد معاناة وتأمل ورهان على استيعاب المعنى الجوهري للفن الروائي ومقارباته الفنية والموضوعية، وذلك ما تشير إليه الفقرة الآتية التي جاءت على لسان بطل الرواية: وهو يروي شذرات من شريط ذكرياته:
«أظنك تريد الكتابة لاحقاً ولن أعترض على قرار يخصك. المهم أن تتقن اللعبة، قرأت روايات واقعية عظيمة ولا زلت أعود إليها وأتساءل لماذا لا نكتب مثلها، لسنا كائنات جامدة ونحن صرعى الحكايات منذ قرون. استنطقنا الآلهة والملائكة والشياطين والجن ولم نوفر آدم وحواء وهابيل وقابيل وقوم عاد وثمود. حتى الحيوانات جعلناها تنطق بالحكمة التي نجهلها، وتعبر عن الرغبات التي نخاف من مجرد أن نتفوه بها!».


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-01-2016 - 03:29 PM ]


((السيرة الذاتية لسعادة الدكتور معجب بن سعيد الزهراني))
الاسم: معجب بن سعيد الزهراني.
العمل: عضو هيئة تدريس ـ قسم اللغة العربية ـ جامعة الملك سعود.
المؤهلات الدراسية:
- بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها، كلية التربية، جامعة الملك سعود.
- شهادة "الدرجة العليا في اللغة الفرنسية"، السوربون الرابعة، 1982م.
- دبلوم الدراسات المعمقة في الأدب العربي الحديثD.E.A، السوربون الجديدة، باريس الثالثة، 1984م.
- دكتوراه في الأدب العام والمقارن، السوربون الجديدة، باريس الثالثة، 1989م. عن أطروحة بعنوان:"صورة الغرب في الرواية العربية الحديثة".
أنشطة علمية وإدارية:
- عضو تحرير ـ مؤسس في مجلة "دراسات شرقية" التي تصدر من باريس بالعربية والفرنسية والإنكليزية منذ العام 1988م.
- عضو هيئة تحرير في مجلة "قوافل" ـ كتاب دوري يصدر عن النادي الأدبي بالرياض منذ العام 1413هـ/1993م.
- مدير "الندوة العلمية" التي تعقد كل أسبوعين بقسم اللغة العربية.
- عضو مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.
- عضو اللجنة العلمية المنفذة لموسوعة الأدب الحديث في المملكة العربية السعودية.
- المشرف على المادة الثقافية في الموسوعة الشاملة عن المملكة (17مجلداً).
- عضو مجلس إدارة مركز الترجمة بجامعة الملك سعود.
دراسات وبحوث:
أ. مقاربات فكرية عامة:
- الطهطاوي وخرافة البدء، قراءة نقدية لبعض مفاهيم الخطاب العربي النهضوي.
- مفهوم التراث في الفكر العربي المعاصر: مقاربة تحليلية ـ نقدية.
- مقولة الغزو الثقافي بين المعرفي والإيديولوجي: مشاركة في مهرجان "أصيلة" عام 1993م.
- أوهام العالمية: قراءة نقدية مقارنة لمفهوم "العالمية" في المرجعتين الغربية والعربية (أصيلة 1994م، نشرت جزئياً).
- محاولة Essuis لنقد مفهوم "التنوير" وتأصيله في الفكر النقدي الحديث: أعدت لمؤتمر "الشعر والتنوير" الذي نظمته مؤسسة البابطين في أبو ظبي 1996م. (لم تُنشر).
- نحو نظرية جمالية عربية-إسلامية (المهرجان الوطني للتراث والثقافة، الجنادرية،1994م).
- "غربة الظاهرة المسرحية في الثقافة العربية ـ الإسلامية: من العائق الابستمولوجي إلى العوائق الإيديولوجية".
- ملاحظات حول "التفكيكية"، النص الجديد، ذو الحجة 1416هـ/أبريل 1996م.
- خطاب المحبة في "طوق الحمامة" لابن حزم (مجلة موارد، تونس، 2003م).
- صورة المرأة في خطاب ابن رشد (القاهرة، مؤتمر ابن رشد، 2002م).
ب. دراسات نقدية في مجال السرديات:
- لغة المعيش اليومي في لغة الرواية (المهرجان الوطني للتراث والثقافة ـ الجنادرية، 1988م).
- اللغة الحلمية - الهذيانية في "الحفلة"-مجموعة قصصية لعبد الله باخشوين، قوافل، السنة الثالثة، المجلد الثالث، العدد الخامس، جمادى الأولى 1416هـ/1995م.
- كتابة الحرية في " شقة الحرية" لغازي القصيبي، ألقيت في إطار "ندوة النص" بقسم اللغة العربية ثم نشرت في "النص الجديد" ع.3/4، ذو الحجة 1415هـ/مايو 1995م.
- الصمت والموت والبياض، قراءة للعبة الكتابة الروائية في "موسم الهجرة إلى الشمال" للطيب صالح، ألقيت في "ندوة النص" بقسم اللغة العربية، ثم نشرت في حلقات بملحق "الرياض الثقافي".
- لغة الذاكرة/ لغة الجسد: قراءة في "مذكرات أميرة عربية" للسيدة سالمة بنت سعيد، محاضرة ألقيت باللغة الفرنسية في السفارة الفرنسية بالرياض.
- تيمة المثاقفة في المحاولات الروائية الأولى بالمملكة، محاضرة ألقيت في النادي الأدبي بالدمام، 1995م. (لم تنشر كاملة بعد).
- حكاية انفجار الذاكرة في "العصفورية" لغازي القصيبي، محاضرة ألقيت في "جمعية الثقافة والفنون ـ فرع الاحساء"، الفصل الأول من العام الدراسي 1996- 1997م.
- الرواية المحلية وإشكالية الخطاب الحواري: الندوة النقدية عن القصة والرواية بالمملكة ـ المهرجان الوطني للتراث والثقافة، الجنادرية 1416هـ- 1996م. (نشرت كاملة في "قوافل"، السنة الرابعة، ع.7، ربيع الثاني 1417هـ/1996م.
ج ـ في نقد الشعر:
- من تنوير العلم إلى تطوير التجربة الشعرية: "قراءة في الأعمال الشعرية لقاسم حداد ومحمد الثبيتي وعارف الخاجة"، ندوة الشعر والتنوير، أبو ظبي، 1996م، برعاية مؤسسة جائزة البابطين للإبداع الشعري، (لم تنشر كاملة بعد).
- نيويورك في ثلاث قصائد محلية لعلي الدميني أحمد يحيي بهكلي، محمد الدميني، قوافل، السنة الأولى، العدد الأول، شوال 1413هـ.
- الشرق والشرقيون في ديوان Les Orientales للشاعر الفرنسي فيكتور هيجو، محاضرة ألقيت في النادي الأدبي بالطائف، 1994م.
- لعبة المحو والتشكيل في "أخبار مجنون ليلى" كتابة قاسم حداد ورسوم ضياء عزاوي، أعدت مشاركة في المؤتمر النقدي المصاحب لمهرجان الشعر العربي بالقاهرة، الفصل الدراسي الأول من العام 1996-1997م. (لم تنشر كاملة بعد).
د. في نقد النقد:
- تأثيرات نظرية الرواية الغربية في النقد الروائي العربي، بحث ألقي في مؤتمر النقد الأدبي الذي نظمته كلية الآداب-جامعة البحرين، المنامة: 1994م. (مقبول للنشر كبحث محكم في مجلة كلية الآداب، جامعة الملك سعود).
- النقد الجمالي في النقد الألسني: بحث أعد وألقي في مؤتمر للنقد الأدبي نظمه"المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب بالكويت"، 1996م، (مقبول للنشر كبحث محكم في مجلة "فصول").
- في السيميائية: عرض وتأصيل، مجلة "علامات" الصادرة عن النادي الأدبي- الثقافي بجدة، ع 19.
- مراجعات مقالية لكتب نقدية مثل: "القصيدة والنص المضاء"، المشاكلة والاختلاف "المرأة واللغة" وكلها للدكتور الغذامي، "قضايا ما بعد بنيوية" د. ميجان الرويلي، "حجاب العادة، أركيولوجيا الكرم" د. سعيد السريحي، "المسرح السعودي"د. نذير العظمة.
هـ ـ ترجمات لمواد نقدية وقصصية عن اللغة الفرنسية نشرت في أعداد مختلفة من "قوافل".


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
...مغيب عبدالحليم الطيطي واحة الأدب 1 02-13-2021 09:33 PM
مسابقة الشعر العربي من باريس.. جائزة عبد الرزاق عبد الواحد مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 04-02-2017 05:58 AM
معهد العالم العربي في باريس يحتفي باللغة العربية شمس أخبار ومناسبات لغوية 0 12-12-2016 05:04 PM
ملتقى السيمياء والنص الأدبي: سيميائيات باريس بين الترجمة والتلقي داكِنْ أخبار ومناسبات لغوية 0 05-05-2015 08:52 AM
“الفكر العربي” تشارك في إحياء “يوم اللغة العربية” في باريس راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 1 12-24-2014 11:07 AM


الساعة الآن 11:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by