mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > دراسات وبحوث لغوية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي أثر استخدام طريقة النحو والترجمةفي تعليم اللغة العربية

كُتب : [ 05-21-2016 - 07:44 AM ]


أثر استخدام طريقة النحو والترجمةفي تعليم اللغة العربية
للناطقين بغيرها

الباحث
شادي مجلي سكر
الفصل الأول
مشكلة الدراسة وأهميتها
مقدمة:
يقصد بطرائق تدريس اللغات بما فيها اللغة العربية [1]: تدريس المهارات، والتي غالبًا ما تصنف في أربع مهارات؛ هي: الاستماع والحديث والقراءة والكتابة؛ لأن التمكن من هذه المهارات يؤدي إلى تحقق الكفاية اللغوية التي هي الهدف الرئيس من تعلم اللغة، وليس المقصود بطرائق التدريس أساليب تدريس مقررات المنهج منفصلاً بعضها عن بعض، كطريقة تدريس القواعد أو الاملاء، أو الخط أو التاريخ، أو غير ذلك، فهذه المقررات إن وجدت في المنهج في هيئة مقررات، فإنما تقدم للمتعلمين بوصفها محتويات تخدم مهارة اللغة، وتقود إلى تحقيق الهدف الرئيس.
إن طريقة التدريس تمثل نقطة الارتكاز الرئيسية في أي منهجية لتعليم اللغات الأجنبية، ولنأخذ مثالاً على ذلك: لماذا لا نترك للمدرس حرية الاعتماد على نفسه، واختيار ما يشاء من المواد والطرائق لتأدية عمله؟
إن سؤالاً كهذا يعني أننا لا نعي ما ينطوي عليه تعليم اللغة من تعقيد، وأننا نعترف بأننا لا نستطيع تقديم أية مساعدة لهذا المدرس الذي سيحاول أن يجد طريقه في متاهة من النظريات والتطبيقات والأفكار المتعلقة بالموضوع، بينما لا نستطيع نحن مساعدته في اختيار البرنامج الدراسي أو المادة التعليمية المناسبة التي تحقق أهداف البرنامج.
ولقد كانت طريقة التدريس حتى الآن تفرض نفسها على المعلم والمتعلم، ففي البداية كانت الطريقة تقوم على دراسة اللغة وما ينطوي عليه ذلك من تحليل وتصريف أفعال واشتقاق، وما إلى ذلك (في الطريقة المسماة الطرقة التقليدية)؛ لأن الكتب التي كانت تدرس لم تكن موجهة في الأصل إلى متعلمي اللغة الأجنبية، بل إلى الناطقين الأصليين بتلك اللغة، وعند ظهور الطريقة البنيوية أو السمعية الشفوية، جرى تعميمها بحذافيرها.
لعل من أعجب المفارقات في تعليمية اللغات أن تصمد طريقة النحو والترجمة أكثر من قرن بعد ظهور الطريقة المباشرة، وإن استمر العمل بها رغم تعاقب الطرائق الحديثة المقتبسة من النظريات اللسانية والنفسية منذ بداية الأربعينيات، فمنذ أن أقر المؤتمر العالمي لتعليم اللغات الحية الذي انعقد بباريس سنة 1900 استخدام الطريقة المباشرة، صار المدرسون في هذا الميدان ينظرون إلى طريقة النحو والترجمة على أنها ضرب من الأثريات، مُتبينين فيها نقائص كثيرة [2].
ولعل أشد انتقاد وُجِّه إلى هذه الطريقة ما صرح به الباحثان البريطانيان ريتشاردز ورودجارز [3]: من أنها طريقة بلا نظرية، وليس فيها ما يمكن أن يصلها بنظريات علم اللغة وعلم النفس وعلم التربية.
لكن شتان بين النظرية والواقع، فلم يقدر خصوم طريقة النحو والترجمة على تنفير المتعلمين منها، رغم تسلحهم بأقوى الحجج النفسية واللسانية في انتقادها، بل ازداد الإقبال عليها في السنوات الأخيرة، مقابل فِقدان الطريقة المباشرة ألقها وجاذبيتها، حتى لكأن الإنسان المتحضر في نهاية هذا القرن، فتر حماسه تجاه كل جديد ومقارنته بما كان عليه منذ بداية عصر النهضة، وهو ما قد يفسر بالتجربة الواسعة التي اكتسبها في التعامل مع التيارات الفكرية

والفنية والاجتماعية الجديدة التي ثبت أن الكثير منها بمنزلة فقاقيع، سرعان ما تنقشع دون أن تترك أثرًا ذا بال، على حين ينطوي القديم الذي يغالي البعض في انتقاده على فوائد ومنافع جمة ثابتة.
وطريقة التدريس غالبًا ما تنطلق من نظرة خاصة لطبيعة اللغة، وتصور معين لاكتسابها وتعلُّمها وتعليمها، مع الأخذ في الاعتبار طبيعة الإنسان المتعلم وأساليب اكتسابه المعرفة، وتأثيرها في سلوكه.
إنها تنطلق من مداخل أو مذاهب معينة؛ تحكم أنشطتها، وتصوغ المبررات لهذه الخطوات وتلك الأنشطة، وهذه المداخل إلى نظريات لغوية ونفسية وتربوية.
أهمية الدراسة:
لاستخدام طريقة النحو والترجمة في التعليم فوائد كثيرة؛ منها [4]:
1- إن اللغة العربية الفصحى ليست لغة الحياة اليومية، بل لغة الثقافة، ولذلك فالنماذج الراقية من تراكيبها وأساليبها مكتوبة لا منطوقة، ومظانها في النصوص العربية القديمة الدينية منها والشعرية والنثرية، تلك التي لا سبيل إلى فهمها وإدراك أبعادها دون الإلمام الكافي بفقه اللغة وعلومها.
2- إن مفتاح الحضارة العربية الإسلامية هما الدين الاسلامي والأدب العربي، ومصادر هذين الميدانين باللغة العربية الفصحى القديمة التي اعتمدها النحاة والبلاغيون في وضع قواعد الإعراب والاشتقاق، والتصريف وضبط خصائص الأسلوب، وهو ما يوجب معرفة تلك القواعد والخصائص لإتقان اللغة.
3- تتميز اللغة العربية عن اللغات الهندوأوروبية الحديثة بكونها لغة إعرابية، ومن ثم فلا يكفي أن ينصب اهتمام الطالب الذي يدرسها على التراكيب والأساليب، بل ينبغي أن يتعلم الحالات الموجبة للرفع والنصب والجر والجزم، تلك التي تخضع لقواعد مضبوطة يتعين حفظها والتدرب عليها.
4- إن طريقة الترجمة والنحو قد أثبتت نجاحها بتخريج مستشرقين كبار فاقوا العرب أحيانًا في معرفة لغتها وآدابها وحضارتها.
بالإضافة إلى ذلك فقد لاحظت الباحث أن استخدام هذه الطريقة مع المتعلمين للعربية من غير الناطقين بها، يعود بالنفع الكثير في إنجاز المادة التعليمية، وفي إيصال المعلومة للطلبة بشكل أسرع.
هدف الدراسة :
تهدف هذه الدراسة إلى بيان أثر استخدام طريقة النحو والترجمة في تعليم اللغة العربية للطلبة غير الناطقين بها.
أُجريت هذه الدراسة على مجموعة من الطلبة غير الناطقين بالعربية في (مركز آدم وحواء) لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من المستوى المتوسط، وكان عددهم 12 طالبًا وطالبة، وقد وُزِّعوا على مجموعتين: الضابطة وتكوَّنت من 6 طلاب، والتجريبية وتكونت من 6 طلاب؛ حيث تم استخدام طريقة النحو والترجمة مع المجموعة التجريبية، واستخدمت الطريقة التقليدية مع المجموعة الضابطة.


تم اختيار نص قرائي بعنوان: (البطتان والسلحفاة من كتاب كليلة ودمنة)؛ حيث درس النص نفسه للمجموعتين - الضابطة والتجريبية - حيث استخدمت طريقة النحو والترجمة مع المجموعة التجريبية، ولم تستخدم مع المجموعة الضابطة.
خصصتُ لهذه الدراسة أسبوعين، وأظهرت نتائج الدراسة أن الطلبة الذين درسوا نص (البطتان والسلحفاة) باستخدام طريقة النحو والترجمة، كان لديهم القدرة على فهم النص وتعلُّم مفرداته وتراكيبه بطريقة أفضل وأسرع من الذين درسوا النص بالطريقة التقليدية.
أسئلة الدراسة:
1- ما أثر استخدام طريقة النحو والترجمة في تعليم العربية للطلبة غير الناطقين بها؟
التعريفات الإجرائية:
• طريقة النحو والترجمة [5]:
هي طريقة من طرق تعليم اللغات الأجنبية، حيث يتم فيها استخدام القواعد النحوية وترجمة النصوص من اللغة المتعلمة (اللغة الهدف) إلى اللغة الأم.
وفي هذه الدراسة: هي طريقة ترجمة نص باللغة العربية إلى نص باللغة الإنجليزية يتوضح من خلالها مفهوم النص والتراكيب التي يحتويها؛ بحيث يفهم الطالب المعنى المراد منه.
• الطلبة غير الناطقين بالعربية:
هم الطلبة القادمون من دول مختلفة لتعلم اللغة العربية (الفصحى والعامية).
وفي هذه الدراسة: هم الطلبة المسجلون في قسم البرامج الأجنبية لتعليم العربية للناطقين بغيرها، وهم من جنسيات مختلفة.
محددات الدراسة:
1- متعلمو اللغة العربية للناطقين بغيرها في (مركز آدم وحواء) لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها من جنسيات مختلفة ينتمون للمستوى المتوسط، ونتائج هذه الدراسة مرتبطة بهذه العينة.
2- نص قرائي بعنوان: (البطتان والسلحفاة) من كتاب كليلة ودمنة، باب الأسد والثور.


رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
أثر استخدام طريقة النحو والترجمة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها شمس البحوث و المقالات 1 01-14-2020 12:11 PM
لقاء بعنوان: "هندسة النحو" طريقة جديدة ومبتكرة في شرح النحو وقواعد اللغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 10-14-2018 08:05 AM
أثر استخدام طريقة النحو والترجمة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مصطفى شعبان البحوث و المقالات 1 09-05-2018 01:40 PM
استخدام اللغة الوسيطة في تعليم العربية للناطقين بغيرها مصطفى شعبان البحوث و المقالات 0 08-09-2017 06:38 AM
طريقة جديدة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها – “طريقة اللغة الأم” شمس البحوث و المقالات 1 09-18-2016 11:01 PM


الساعة الآن 07:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by