mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عمار
عضو جديد

عمار غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 455
تاريخ التسجيل : Mar 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 16
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي قصيدة صوت صفير البلبل

كُتب : [ 03-30-2013 - 05:03 PM ]


صوت صفير البلبل

قال صاحب كتاب مجاني الأدب في حدائق العرب:
الخليفة والأصمعي
من ألطف ما اتفق أن بعض الخلفاء كان يحفظ الشعر من مرة. وعنده مملوك يحفظه من مرتين وجارية من ثلاث مرات. وكان بخيلا جدا فكان الشاعر إذا أتاه بقصيدة قال له: إن كانت مطروقة بأن يكون أحد منا يحفظها نعلم أنها ليست لك فلا نعطيك لها جائزة. وإن لم نكن نحفظها فنعطيك وزن ما هي فيه مكتوبة. فيقرأ الشاعر القصيدة فيحفظها الخليفة من أول مرة ولو كانت ألف بيت. ويقول للشاعر: اسمعها علي فإني أحفظها وينشدها بكمالها. ثم يقول وهذا المملوك أيضا يحفظها. وقد سمعها المملوك مرتين مرة من الشاعر ومرة من الخليفة فيحفظها ويقرأها. ثم يقول الخليفة: وهذه الجارية التي وراء الستر تحفظها أيضا. وقد سمعتها ثلاث مرات مرة من الشاعر ومرة من الخليفة ومرة من المملوك فتقرأها بحروفها. فيخرج الشاعر صفر اليدين. وكان الأصمعي من جلسائه وندمانه. فنظم أبياتاً مستصعبة ونقشها في أسطوانة ولفها في ملاءة وجعلها على ظهر بعير. ولبس جوخةً بدوية مفرجة من وراء ومن قدام. وضرب له لثاما لم يبين منه غير عينيه وجاء إلى الخليفة وقال: إني امتدحت أمير المؤمنين بقصيدة. فقال يا أخا العرب إن كانت لغيرك فلا نعطيك لها جائزة. وإن كانت لك نعطيك زنة ما هي مكتوبة فيه. قال قد رضيت وأنشد:
صوت صفير البلبل ... هيج قلب الثمل
ألماء والزهر معا ... مع حسن لحظ المقل
وأنت حقا سيدي ... وسؤددي وموللي
وطاب لي نوح الحما ... م قوققو بالزجل
قد فاح من لحظاتها ... عبير ورد الخجل
وقلت وصوص وصوص ... فجاء صوت من عل
وقال لا لا لا للا ... وقد غدا مهرولي
وفتية يسقونني ... قهيوة كالعسل
شممتها في أنففي ... أذكى من القرنفل
في بستتانٍ حسنٍ ... بالزهر والسرولل
والعود دندن دندنٌ ... والطبل طبطبطب لي
والرقص أرطب طبطب ... والماء شقشقشق لي
شووا شووا شووا على ... وريق السفرجل
وغرد القمري يصح ... من ملل من مللي
فلو تراني راكبا ... على حمار أعزل
أمشي على ثلاثة ... كمشية العرنجلي
والناس قد ترجمني ... في السوق بالبقلل
والكل كع كع ككع ... خلفي ومن حويللي
لكن مشيت هاربا ... من خشية في عقللي
إلى لقاء ملك ... معظم مبجل
يأمر لي بخلعة ... حمراء كالدململ
أجر فيها مأربا=ببغدد كالدلدل
(قال) فلما فرغ من إنشادها بهت الملك فيها ولم يحفظها الخليفة لصعوبتها. ثم نظر إلى الملوك فأشار إليه أنه ما حفظ منها شيئا. وفهم من الجارية أنها ما حفظت منها شيئا. فقال الخليفة: يا أخا العرب إنك صادق وهي لك بلا شك فإني ما سمعتها قبل ذلك. فهات الرقعة التي هي مكتوبة فيها حتى نعطيك زنتها. فقال يا مولاي إني لم أجد ورقا أكتب فيه. وكان عندي قطعة عمود رخام من عهد أبي وهي ملقاة في الدار ليس لي بها حاجة فنقشتها فيها. ولم يسع الخليفة إلا أن أعطاه زنتها ذهبا. فنفد جميع ما في خزانة الملك من المال فأخذ الأصمعي ذلك وانصرف. فلما ولى قال: يغلب على ظني أن هذا الأعرابي هو الأصمعي. فأحضره وكشف عن وجهه فإذا هو الأصمعي. فتعجب من صنيعه ورجع عما كان يعامل به الشعراء وأجرهم على عوائد الملوك (حلبة الكميت للنواجي) أ.هـ
أقول وللأمانة أن بعض العلماء شكك في صحة هذه القصة ونسبتها إلى الأصمعي ..وذلك في ملتقى أهل الحديث


التعديل الأخير تم بواسطة عمار ; 03-30-2013 الساعة 05:07 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-30-2013 - 08:24 PM ]


رأي في القصيدَة المَزعومَة : صوتُ صفير البُلْبُل ، التي صادَفَت ضعفاً في السّلائقِ المُعاصرَةِ فانتَشَرَت انتشارَ النّارِ في الهَشيم :

أقولُ في مسألة الرّوايَة ، وبالله التّوفيقُ :

المرويّاتُ ينبغي أن يُتوقّفَ عندَها ولا تُرفضَ بمجرّد الشّكّ فيها، وأنت تعلَم أن كثيراً من الأحاديثِ الموضوعَة المكذوبَةِ
ما زالَ مُسجّلاً في المصادِر، مُحتَفَظاً بِه على سبيل التّحذير منه والاحتجاجِ به على نوعِه وجنسه. والتّاريخُ هو التّاريخُ
يُؤخذ كَما هو ويُنخَلُ ويُعرَض على محكّ النّقد والتّمحيص، فما ثبتَ فهو ثابتٌ وما لم يثبُت فهو واهٍ ولن نرجعَ مرّةً أخرى
إلى منهجِ طه حسين غَفرَ الله لنا وله، لنمحو الأدبَ والشّعرَ والإنتاجَ العلمي والمعرفي للأمة بممحاةِ الشّكّ الدّيكارتي
الذي لم يُبقِ ولم يَذَرْ، وهو ما نادى بِه في كِتابِه الأوّلِ : «في الشّعرِ الجاهِليّ» قبلَ أن يُخفِّفَ من غُلَواءِ شكِّه عندَما
انتقلَ إلى كتابِه الثّاني: «في الأدبِ الجاهليّ» . وكلّ ما توصَّلْنا بِه لا يخرجُ عن التّعبيرِ عن حقيقة، حتّى وإن كان
مُنتَحَلا: يُعبّرُ عن منتحِلِه وعصرِه وثقافتِه، ورأي النّقّاد فيه، مثلما ذكرَ جهابذةُ النّقّاد في بعض رواة الشّعر، وأقصدُ هنا
ما قالَه ابنُ سلاّم الجُمَحي في طَبقات فُحولِ الشّعراءِ عن حَمّادٍ الرّاويةِ: « وكان أولَ منْ جَمعَ أشعارَ العربِ وساقَ
أحاديثَها حَمّادٌ الرّاويةُ، وكانَ غيرَ َمَوثوق به، وكان يَنحَلُ شعرَ الرّجُل غَيرَه، ويَنحلُه غَيرَ شعرِه، ويزيدُ في الأشعار. »

ولكنّ رأي النّقّاد في صنيعِ حمّاد لا يُسقِطُ حمّاداً من قائمة الشّعراءِ ذوي العِلمِ بفَنّ الشّعرِ ، والقدرَةِ على إعادةِ
ترتيبِ القصائدِ والتّصرُّفِ فيها...
أمّا ذوو الإسفافِ في القولِ والسّقوطِ في الفعلِ ، فَلا يصحُّ بِحالٍ من الأحوالِ أن يُنْسَبوا إلى تُراثِ الأمّة حتّى وإنْ
كانوا جاهليّيينَ، فَما أكثَرَ ما شذّ عنِ القاعدَةِ



التعديل الأخير تم بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع ; 03-31-2013 الساعة 05:14 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-30-2013 - 08:25 PM ]


أمّا قصيدةُ «صَوْت صفيرِ البُلْبُلِ // هَيَّجْنَ قَلْبَ الثَّمِلِ»

فقد نُسِبَتْ، بُهْتاناً وزوراً إلى الأصمعيّ الرّاويّة النّاقدِ العالِمِ بالشّعرِ، والحقيقةُ أنّها منسوبةٌ إلى مَن يحقُّ أن تُنسَبَ إليه ،
وهو الشّاعِرُ أبو العِجْلِ الماجِنُ ، الشّاعِرُ العبّاسيّ المَنْسِيُّ لقلّةِ شعرِه ولِمُجونِه وتَهافُتِه، وذَكَرَه المَرْزُباني في "مُعجَم
الشُّعَراء" في بابِ ذكرِ مَنْ غلبت كنيتُه على اسمه من الشعراء المجهولين والأعراب المغمورين ممن لم يقع إلينا اسمه...

وذَكَرَه بَهاءُ الدّينِ العامليّ في "الكَشْكول" : « كان الشاعر الظريفُ أبو العِجل ممن لبس حُلَلَ الخلافة ويَدَّعي الحَماقَةَ،
ويفتخرُ بها في شعره، ويتبجح بها؛ فمن شعره:
عدلوني على الحماقة جهلاً // وهي من عقلهم أجلُّ وأجْلَى »

وذَكَرَ قصّةَ تَحامُقِه أيضاً ابنُ المُعتَزِّ في "طَبَقات الشُّعَراء" : « وكانَ أبو العِجْل يَنحو نَحْوَ أبي العِبر، ويَتحامَقُ كَثيراً في شعره.
وممّا رَوَيْناه:
أيا عاذلي في الحمق دعني من العذل // فإني رخيّ البال من كثرة الشغلِ
وأصبحت لا أدري وإني لشاهد // أفي سفر أصبحت أم أنا في الأهل

فهذا هو صاحبُ القصيدةِ الذي يشهَدُ على نفسِه باسترْخاءِ بالِه وتَحامُقِه وقلّةِ جِدّه


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عمار
عضو جديد
رقم العضوية : 455
تاريخ التسجيل : Mar 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 16
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عمار غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-31-2013 - 11:01 AM ]


جزاك الله خير سعادة أ.د عبد الرحمن بو درع على هذا التوضيح .


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
البابطين يبحث مع سفير بوركينا فاسو إنشاء معهد للغة العربية مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 01-14-2017 02:02 PM
سفير روسيا يُحرج بلمختار في اليوم العالمي للغة العربية أبو عمار المكي أخبار ومناسبات لغوية 0 12-21-2014 09:18 AM
سفير الهند: دستورنا باللغة العربية لتقديم تجربتنا الديمقراطية عربيًا راجية الجنان أخبار ومناسبات لغوية 0 12-13-2014 07:25 PM


الساعة الآن 07:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by