عرضت الباحثة ريبال غسّان العطا تجربتها الناجحة في تطوير مهارة المحادثة لدى الطّلاب الناطقين بالعربية وغيرها، التي طبقتها من خلال وضع 8 خطط نوعية لتحدث الطلبة العربية بطلاقة في إحدى مدارس دبي الخاصّة، وحمل بحثها عنوان «تحدّث بطلاقة» حيث جاء بدافع اهتمامها الكبير بنشر اللغة العربية على نطاق واسع.
وأكدت العطا، أنها طبقت هذا البحث على شريحة من الطلبة في صفوف المرحلة الابتدائية وبلغ عددهم 100 طالب وطالبة، لمدة عام كامل وأفرزت النتائج الأولية للتطبيق تفاعل الطلبة وقدرتهم على استيعاب سبل التواصل والتحدث باللغة العربية بالطرق الصحيحة.
طرق
وتتضمن البحث 8 خطط لتحقيق جودة الطلاقة والتحدث لدى الطلبة تمثّلت في المحادثة الصباحية بطرق ممنهجة وأهداف معلومة، والزّيارات الصفية وقياس مدى تفاعل الطلبة مع مهارات التحدث بطلاقة في اللغة العربية، والمعلم الصغير التي تركّز على دعم حس المسؤولية ومهارات التدريس ومساراته.
تعزيز
وركّزت الاستراتيجية الرّابعة على القيام برحلات علمية لتعزيز ما تعلّمه الطلبة من موضوعات، فيما جاءت الاستراتيجية الخامسة تحاكي تمثيل الطلبة لما تم استقطابه واستيعابه خلال العملية التعليمية وذلك من خلال قصص تسردها عقولهم، والسادسة تركز على ما يرويه الأطفال من قصص قاموا بكتابتها، والسابعة تتضمن مشاركة الطلبة في نشاطات مدرسيّة متنوعة تسهم في تنمية مهاراتهم القرائية فضلاً عن التحدث بطلاقة. وجاءت الاستراتيجية الأخيرة لتحاكي أهمية التكنولوجيا واستخدامها في العملية التعليمية لتطوير مهارات القرن الواحد والعشرين لدى الطلبة في مختلف المراحل العمرية.
الرابط ...