mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الشهور العربية.. أسماؤها ومعانيها

كُتب : [ 05-06-2016 - 08:37 PM ]



الشهور العربية
أسماؤها ومعانيها


الشهر:

الهلال، سمي به لشهرته وظهوره، وفي اللسان: الشهر القمر، والعددُ المعروف من الأيام، سمي بذلك لأَنه يُشْهَر بالقمر وفيه علامة ابتدائه وانتهائه، ورد لفظ الشهر مفردا في كتاب الله سبحانه (12) اثنتي عشرة مرة، وهي عدد شهور السنة، ومَثْنى ورد مرتين، وجمع كثرة (شهور) ورد مرة واحدة، وذلك في قوله تعالى: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ" [التوبة: 36]، وجمع قلة (أشهر) ست مرات[1].

والشهر: أربعة أسابيع ويوم، أو أربعة أسابيع ويومان، وهي تساوي تسعة وعشرين يوما أو ثلاثين.

وهذه أسماء الشهور:

المحرم:

سمي بذلك تأكيدا لتحريمه، لأن العرب كانت تتقلب به فتحله عاما وتحرمه عاما، ويجمع على محرمات ومحارم ومحاريم[2].

قال القاسمي: والمحرم شهر الله، سمته العرب بهذا الاسم لأنهم كانوا لا يستحلون فيه القتال، وأضيف إلى الله تعالى، إعظاما له، كما قيل للكعبة (بيت الله)[3].

صفر:

سمي بذلك لخلو بيوتهم منهم حين يخرجون للقتال والأسفار، يقال: صفر المكان، إذا خلا، ويجمع على أصفار، كجمل وأجمال[4].

وإذا جمعوه مع المحرم قالوا: صفران، ومنه قول ابن أبي ذؤيب:
أقامت به كمقام الحنيف
شهري جمادى وشهري صفر[5].

شهرا ربيع:

سميا بذلك لارتباعهم فيهما، والارتباع الإقامة في عمارة الربع، ويجمع على أربعاء، كنصيب وأنصباء، وأربعة كرغيف وأرغفة، وربيع الآخر كالأول[6].

قلت: ولا يقال الثاني، بل يقال الآخر.

قال بعضهم: إنما التزمت العرب لفظ (شهر) قبل (ربيع) لأن (ربيع) مشترك بين الشهر والفصل[7].

شهرا جمادى:

كحُبارَى سمي بذلك لجمود الماء فيه وقت التسمية، كما قال الشاعر:
فِي لَيْلةٍ مِنْ جُمادى ذاتِ أَنْدِيَةٍ
لَا يُبْصِرُ الكلبُ، مِنْ ظَلْمائِها، الطُّنُبا
لاَ يَنْبَحُ الْكَلْبُ فِيهَا غَيْرَ واحِدَةٍ
حَتَّى يَلُفَّ عَلَى خَيْشُومِهِ الذَّنَبَا

ويجمع على جماديات، كحبارى وحباريات، وقد يذكر ويؤنث؛ فيقال: جمادى الأولى والأول، وجمادى الآخر والآخرة[8].

قلت: ولا يقال: جمادى الثاني ولا الثانية.

قال الفراء: الشهور كلُّها مذكرة إلا جماديان فإنهما مؤنثان، قَالَ بَعْضُ الأَنصار:

إِذا جُمادَى مَنَعَتْ قَطْرَها، ... زانَ جِناني عَطَنٌ مُغْضِفُ [9].





التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 05-06-2016 الساعة 08:47 PM
رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-06-2016 - 08:46 PM ]


رجب:

من الترجيب، وهو التعظيم، ويجمع على أرجاب ورجاب ورجبات. تفسير ابن كثير وأرجبة وأرجب ورجوب وأراجب، وأراجيب ورجبانات، وإذا ضموا له شعبان قالوا: (رجبان) للتغليب[10].

وهو من الأشهر الحرم.

شعبان:

من تشعب القبائل، وتفرقها للغارة، ويجمع على شعابين وشعبانات[11].

رمضان:

من شدة الرمضاء وهو الحرّ، يقال: رمضت الفصال إذا عطشت، ويجمع على رمضانات ورماضين وأرمضة وأرمضاء، وقول من قال: إنه اسم من أسماء الله تعالى؛ خطأ لا يعرج عليه ولا يلتفت إليه[12].

ورمضان شهر الصوم.

شوال:

من شالت الإبل بأذنابها للطراق، ويجمع على شواول وشواويل وشوالات[13].

وهو شهر عيد الفطر، وأول أشهر الحج.

وكانت العرب تتطير من عقد المناكح فيه، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم طيرتهم[14].

القَعدة:

بفتح القاف وكسرها، لقعدهم فيه عن القتال والترحال، ويجمع على ذوات القعدة[15].

وذوات القعدات والتثنية ذواتا القعدة، وذواتا القعدتين، فثنوا الاسمين وجمعوهما، وهو عزيز، لأن الكلمتين بمنزلة كلمة واحدة، ولا تتوالى على كلمة علامتا تثنية ولا جمع[16].

وهو من الأشهر الحرم.

الحِجَّة أو الحَجَّة:

بكسر الحاء وفتحها، وسمي بذلك لإيقاعهم الحج فيه، ويجمع على ذوات الحجة[17].

ولم يقولوا (ذوو) على واحدة، والفتح فيه أشهر من الكسر، و (الحِجَّة) بالكسر المرة الواحدة من الحج، وهو شاذٌ لأن القياس في المرة الفتح[18].

وهو من الأشهر الحرم وفيه أيام التشريق ويوم الأضحى وعرفة والليالي العشر.

ورد في حديث: "شهرا عيد لا ينقصان"[19].

يريد شهر رمضان وذا الحجة، إن نقص عددهما في الحساب، فحكمهما على التمام ، لئلا تُحرج أمته إذا صاموا تسعة وعشرين، أو وقع حجهم خطأ عن التاسع أو العاشر، لم يكن عليهم قضاء، ولم يقع في نسكهم نقص، وقيل غير ذلك، وهذا أشبه[20].

فالحمد لله الذي خلق الأزمنة والأوقات وقسمها سبحانه إلى دقائق وساعات، فتكونت من دورانها الليالي والأيام، ثم الشهور والأعوام، فصارت القرون والأحقاب، والزمن له دورة، فدورة مؤشر الثواني يدل على مرور دقيقة، ودورة مؤشر الدقائق يدل على مرور ساعة زمنية، ودورة الشمس حول الأرض تدل على مرور اليوم، ودورة القمر تدل على مرور الشهر، قال الله عز وجل:﴿ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴾ [يس: 40].

وكذلك دورة فصول السنة الأربعة وهي الصيف والشتاء والربيع والخريف، تدل على مرور العام، قال تعالى: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ﴾ [التوبة: 36].

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم" متفق عليه.

هذا خلق الله عز وجل فهل لأحد من الناس أن يتلاعب بهذا الزمن فيغير الأسماء أو يزيف الصفات؟!

هذا الزمن منحة من الله سبحانه، حتى نزرع فيه اليوم ما سنحصده غدا يوم السؤال والحساب، فعلينا أن نعظم الله ما عظم الله جل جلاله.

قال قتادة: إن الله اصطفى صفايا من خلقه؛ اصطفى من الملائكة رسلا، ومن الناس، واصطفى من الكلام ذكره، واصطفى من الأرض المساجد، واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام الجمعة، واصطفى من الليالي ليلة القدر، فعظموا ما عظم الله، فإنما تعظيم الأمور بما عظمها الله به عند أهل الفهم والعقل][21].

وعندما اعتدى العرب في الجاهلية على الأشهر الحرم فأحلوا الحرام وحرموا الحلال، حكم الله سبحانه وتعالى على عملهم هذا بالكفر فقال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ [التوبة: 37].

قال ابن إسحاق: كان أول من نسأ الشهور على العرب (القَلَمَّسُ) وهو حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدي، ثم قام بعده ابنه عباد، ثم قَلَع بن عباد، ثم أمية بن قلع، ثم ابنه عوف بن أمية، ثم ابنه أبو ثمامة جنادة بن عوف، وكان آخرهم، وعليه قام الإسلام، فكانت العرب إذا فرغت من حجها اجتمعت إليه، فقام فيهم خطيبا، فحرم رجبا وذا القعدة وذا الحجة ويحل المحرم عاما ويجعل مكانه صفر ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله، فيحل ما حرم الله يعني ويحرم ما أحل الله][22].

قال القاسمي في محاسن التأويل: و (القَلَمَّس) بقاف فلام مفتوحتين، ثم ميم مشددة.

قال في (القاموس وشرحه): هو رجل كناني من نَسَأَةِ الشهور على معدّ في الجاهلية، كان يقف عند جمرة العقبة، ويقول: اللهم إني ناسئ الشهور وواضعها مواضعها، ولا أعاب ولا أجاب، اللهم إني قد أحللت أحد الصفرين، وحرمت (صفر) المؤخر، وكذا في الرجبين، (يعني رجباً وشعبان)، ثم يقول: انفروا على اسم الله تعالى.

قال شاعرهم:

وفينا ناسئ الشهر القَلَمَّس.

وقال عمير بن قيس المعروف بِجَذْل الطِّعان:
لقد علمت معدٌّ أنَّ قومي
كرامُ الناس أنَّ لهم كراما
ألسنا الناسئين على معدّ
شهورَ الحِلّ نجعلها حراما
فأي الناس فاتونا بِوتْرٍ
وأي الناس لم نُعْلِكْ لِجَاما[23]

فجاء الإسلام وعاد الأمر إلى ما كان عليه واستدار الزمان كهيئته يوم أن خلق الله السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم، كما سبق في الحديث الصحيح.

إن الناظر في الزمن يجد أنه ينبني على النور أو الضوء المنبعث من الشمس أو القمر؛ فبحركتهما يتغير حال النور؛ أو الضياء قوة وانتشارا، أو ضعفا وانحسارا، ويكون ذلك دوران الزمن، فساعات الغدوِّ صباحا؛ ضياؤها تختلف عن البُهْرَة أي وسط الليل. وهكذا بقية الساعات التي ذكرها العرب وهي كما ذكرها الثعالبي قال:

عن حمزة بن الحسن وعليه عهدتها:

سَاعَاتُ النَّهارِ: الشُرُوقُ. ثُمَّ البكورُ. ثُمَّ الغُدْوَةُ. ثُمَّ الضُّحَى. ثُمَّ الهاجِرَةُ. ثُمَّ الظَهِيرَةُ. ثُمَّ الرَّوَاحُ. ثُمَّ العَصْرُ. ثُمَّ القَصْرُ. ثُمَّ الأصِيلُ. ثُمَّ العَشِيُّ. ثُمَّ الغُروبُ.

سَاعَاتُ اللَّيلِ: الشَّفَقُ. ثُمَّ الغَسَقُ. ثُمَّ العَتَمَةُ. ثُمَّ السُّدْفَة. ثُمَّ الفَحْمَةُ. ثُمَّ الزُّلَّةُ. ثُمَّ الزُّلْفةُ. ثُمَّ البُهْرَةُ. ثُمَّ السَّحَرُ. ثُمَّ الفَجْرُ. ثُمَّ الصُّبْحُ. ثُمَّ الصَّباحُ"، وبَاقي أسْماءِ الأوْقَاتِ تَجِيءُ بِتَكْرِيرِ الألفاظ التّي معانيها متّفقة"[24].

فقديما توقف الزمن ساعة الطَّفَل لتوقف الشمس عن سيرتها أو غروبها بأمر الله، استجابة لدعوة نبيه يوشع بن نون عليه السلام، حتى فتح الله عليه ونصره على أعدائه الكفار.

جاء في غريب الحديث للقاسم بن سلام[25]: [طِفْل وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث عبد الله بن عمر؛ أَنه كره الصَّلَاة على الْجِنَازَة إِذا طَفَلَت الشَّمْس. قَالَ الْأَصْمَعِي: قَوْله: طَفَلَت يَعْنِي دنت للغروب، وَاسم تِلْكَ السَّاعَة:

الطَّفَل قَالَ لبيد: (الرمل)
فَتَدَلَّيُتُ عَلَيْهِ قَافِلاً
وَعلى الأَرْض غَيَايَات الطَفَلْ

يَعْنِي الظل عِنْد الْمسَاء.

قال الفخر الرازي: واعلم أن الحساب مبني على أربع مراتب: الساعات والأيام والشهور والسنون، فالعدد للسنين، والحساب لما دون السنين، وهي الشهور والأيام والساعات، وبعد هذه المراتب الأربع لا يحصل إلا التكرار، كما أنهم رتبوا العدد على أربع مراتب: الآحاد والعشرات، والمئات والألوف، وليس بعدها إلا التكرار. والله أعلم][26].

وقال أيضا عند تفسير قوله سبحانه: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ﴾ [التوبة: 36]: [قال أهل العلم: الواجب على المسلمين بحكم هذه الآية أن يعتبروا في بيوعهم، ومُدَدِ ديونهم، وأحوالِ زكواتهم، وسائرِ أحكامهم السنةَ العربيةَ بالأهلة، ولا يجوز لهم اعتبار السنة العجمية والرومية] [27].


____________________________________________


[1] منها قوله تعالى:﴿ لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 226].

[2] تفسير ابن كثير (2/ 354).

[3] محاسن التأويل (9/ 3144).

[4] تفسير ابن كثير (2/ 354).

[5] اللسان مادة: (صفر).

[6] تفسير ابن كثير (2/ 354).

[7] محاسن التأويل.

[8] تفسير ابن كثير (2/ 354) وتصحيح البيتين من شرح شافية ابن الحاجب للرضي الأستراباذي (4/ 278).

[9] اللسان مادة: (جمد).

[10] محاسن التأويل (9/ 3146).

[11] تفسير ابن كثير (2/ 354).

[12] تفسير ابن كثير (2/ 354).

[13] تفسير ابن كثير (2/ 354).

[14] محاسن التأويل (9/ 3148).

[15] تفسير ابن كثير (2/ 354).

[16] محاسن التأويل (9/ 3148)

[17] تفسير ابن كثير (2/ 354)

[18] محاسن التأويل (9/ 3148)

[19] الحديث في صحيح الجامع برقم: (3613) عن أبي بكرة رضي الله عنه.

[20] النهاية مادة: (شهر)

[21] تفسير ابن كثير (2/ 355).

[22] البداية والنهاية (6/ 206).

[23] محاسن التأويل (9/ 3152- 3153).

[24] فقه اللغة وسر العربية (ص: 215).

[25] (4/ 265).

[26] التفسير الكبير (مفاتح الغيب) للرازي (2/ 168).

[27] مفاتح الغيب (16/ 55).


الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-06-2016 - 09:39 PM ]


من موقع سماحةفؤاد بن يوسف أبو سعيد

" أبو المنذر "

الاسم: فؤاد بن يوسف بن سليمان أبو سعيد


الكنية: أبو المنذر


النشأة والمولد: ولد في منطقة المغازي، إحدى محافظات الوسطى من لواء غزة بفلسطين. وذلك عام 1377هـ الموافق 1957إفرنجي.

المراحل التعليمية:


كحال بقية المخيمات الفلسطينية آن ذاك، تلقى أبو المنذر التعليم الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الغوث، واندلعت أحداث حرب (67) وقد أنهى الصف الرابع الابتدائي. وبعد هدوء الحرب أكمل دراسته الابتدائية ثم الإعدادية
ثم التعليم الثانوي التابع للحكومة.
أثناء دراسته الثانوية تعرف على الشيخ الداعي إلى الله أبي عبد الرحمن محمود بن عبد الرحمن أبو خوصة، مدرس اللغة العربية والتربية الدينية، الذي كان له بالغ الأثر على حياته الدينية؛ حيث ألزمه مع غيره بحفظ سور من جزء (عم)، وشجعه على الإعراب والنحو، ودرَّبه على إلقاء الدروس، بين الطلبة وفي المساجد.


فهو الذي كان يوجهه في تلك السن، وهو الذي كان سببا في مواصلة دراسته إلى المدينة المنورة، وهو الذي عرَّفه على المشايخ والدعاة الآخرين، ومنهم الشيخ سليم سالم شراب والشيخ مجدي المصري.


فتعلم عليهم علوما متنوعة من النحو والتفسير والقرآن والحديث، مما لم يكن يعرفه أبو المنذر، حيث أرشده الشيخ سليم شراب رحمه الله تعالى –كما أرشد غيره من الطلبة- على الالتزام بالدروس في مسجد الشهداء بخان يونس، وألزمهم باقتناء الكتب التالية، أو الاطلاع عليها مثل: النحو الواضح، وسبل السلام، وفقه السنة، وحفظ جزء (عم) ومجموعة من الأحاديث وغير ذلك، وكذا أُلزِم بالتدريس في بعض مساجد خان يونس وضواحيها.


حيث مَن كان مِن الطلبة يرغب في الدراسة بالخارج فلا بد من الدراسة سنة -على الأقل- عند الشيخ سليم رحمه الله تعالى، ويجوز الامتحانات.


وتجاوز أبو المنذر مرحلة الامتحانات، وذهبت أوراقه مع التعريفات والتزكيات، إلى (الرياض)، إلى جامعة (الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، ولكن الله -جل جلاله- أراد أمرا آخر.


كان أبو المنذر يرافق الشيخين؛ الشيخ سليم شراب والشيخ مجدي المصري، وهما يتفقدان المساجد، ويدعوان إلى الله بالكلمة والموعظة الحسنة، وذات يوم خلا به الشيخ سليم قائلا:


أوراقك رجعت من الرياض. فظنَّه يمزح! فقال:


لقد أُرجعت لأنه ينقصها ورقة (حسن السير والسلوك من المدرسة). فأخبره بأنه قد سلمها مع بقية الأوراق!! فقال الشيخ: إذاً ضاعت؛ وأمره بالحصول على غيرها حتى يبعث بها إلى المدينة. فتيقن صدق الخبر، فاعتراه بعضُ حزنٍ أسرَّه في نفسه ولم يُبدهِ له.


وذهبت الأوراق تارةً أخرى، ولكن هذه المرة مع الأخ الفاضل الشيخ همام ابن الشيخ سليم شراب، وإلى المدينة المنورة عوضا عن الرياض، والخيرة فيما اختاره الله سبحانه، فقد تبدل الحزن فرحا، والهم فرجا، والحمد لله رب العالمين.


وعندما زُفَّ النبأ العاجل بالقبول في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بادر أبو المنذر ومجموعة من الزملاء؛ بالاستعداد للسفر إلى الأردن، حيث ستتم المقابلة في (الملحق الثقافي) التابع للسفارة السعودية بعمّان، وقام والده حفظه الله بالمرافقة إلى (عمَّان). فما يذهب أبو المنذر إلى مكتب من المكاتب، أو مكان من الأمكنة؛ إلا ووالده يقوده إليه، حتى انتهت جميع الإجراءات، وركب الطائرة إلى المدينة.


وقبل الخروج من غزة عقد الشيخ سليم -رحمه الله- اجتماعا في (مسجد السنة بخان يونس)، فأوصى بالتمسك بالكتاب والسنة، ومنهج الصحابة والتابعين، ومن اهتدى بهديهم إلى يوم الدين، وحذر من الانتماء إلى الأحزاب التي فرقت الدين، وخالفت هديَ سيدِ المرسلين، وأخذ على المجتمعين ميثاقا وعهدا على ذلك، فوفى من وفى، وخالف من خالف.


حطت الطائرة رحالها في المدينة المنورة بعد العشاء، تعرف أثناء الرحلة على مجموعة من طلبة العلم –ستة تقريبا- كلهم مقبولون في الجامعة الإسلامية بالمدينة، فبدأ صحبته بالأخ (أحمد حسن عبد الجواد)، أردني من (العقبة)، فنعم الصاحب ونعم الرفيق.


ووصل الجميع إلى السكن الداخلي للطلاب بالجامعة قريبا من منتصف الليل، فبدأ أبو المنذر بالصلاة، ولم يعرف القبلة للدُّوار الناشئ عن السفر، فدُلَّ عليها.


كان الوصول إلى المدينة المنورة في المحرم من عام 1399هـ - 1979إفرنجي، حيث دخلوا قاعات الدراسة، وكان أبو المنذر مع رفيقه أحمد العقباوي قد اختارا الدراسة في (كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية)، وكان مجيئهم متأخرا شيئا قليلا، حيث فاتتهم بعض الدروس، ومنها حفظ القرآن الكريم، فأرشدهم مدرسوهم أن البدء من حيث انتهى السابقون فيتساوون، ثم يحفظ ما سبق ويراجع فيما بعد، وكانت خطوة حكيمة، وتوجيها رشيدا.


وانكب على الدراسة والحفظ، والمداومة على الحضور، وعدم ضياع الوقت، فأهله في غزة ينتظرونه، وينتظرون العلم الذي سيجنيه، والشهادة التي سيحصل عليها، والنجاح الذي يجتنيه، فأخذ على نفسه أن يدوِّن أثناء شرح المدرس النقاط المهمة، والفوائد والفرائد، همُّه الأول تحصيل العلم النافع، ثم النجاح والشهادة.





عقبات:


هناك بعض الاعتراضات والعقبات التي واجهها أبو المنذر، منها:


* العقبة الأولى:


عند حفظ المقرر من القرآن الكريم؛ وجد طبعة من المصاحف، بالطباعة الباكستانية، لا توافق ما اعتاد عليه، بما أحدث لبسا وخلطا عنده في الحفظ، حتى يسر الله الأمر وحصل على مصحف من طبعة الحلبي، وزالت هذه العقبة.





* العقبة الثانية:


كانت في التوقيت الغروبي والزوالي، فكانت الجامعة تسيِّر نظامها على التوقيت الغروبي، حيث لا يبدأ اليوم الجديد من بعد منتصف الليل، كما هو الحال في التوقيت الزوالي؛ بل يبدأ اليوم من غروب الشمس، فإذا غربت الشمس يكون مؤشر الساعة على الثانية عشرة، يعني الحصة الأولى صباحا تبدأ الساعة الواحدة، أي بالتوقيت الزوالي الساعة السابعة صباحا.





* والعقبة الثالثة:


كانت الغربة التي لم يتعودها، فكان الحنين إلى الديار، وصورة والديه لم تفارق خياله، خصوصا إذا خلا وحده، فيجلس في شرفة غرفته الشمالية وينظر إلى جهة الشمال الغربي، إلى موطنه؛ غزة -فلسطين.





* العقبة الرابعة:


كانت في الطعام الذي تغير عليه طعما ولونا ومذاقا، وكان مجانا من مطعم الجامعة، فلم يستسغه، فيأخذ ما يستلمه من خبز وفاكهة، ويشتري معلبات الأسماك، أو الألبان أو الحمص ونحوها.


أما الكسوة؛ فتقوم الجامعة –مشكورة- بصرف بدل ملابس، كل عام لكل طالب.


وكذلك مقررات الكتب كلها تصرفها الجامعة –بارك الله في القائمين عليها- لكل الطلاب في مختلف الكليات. بالإضافة إلى منحة شهرية قدرها خمسمائة ريال، كان يدخر منها ويرجع بما ادخره إلى أهله عند العودة في الإجازة كل عام.





المدرسون والمشايخ العلماء:


لقد استقدمت الجامعة المختصين في جميع فنون العلوم الشرعية واللغوية والتاريخية، وذلك من مصر والسودان، والشام والعراق، ومن بلاد السند والهند، ويُنْتقَى العالم ليدرس التوحيد مثلا ذو العقيدة الصحيحة، والمنهج السوي، ويذكر أن أحد مدرسي التفيسر فسر غضب الله بإرادة الانتقام، لأن الغضب تغيُّر في الوجه، ... أهـ فأنهوا عقده، وأرجعوه إلى وطنه.


فمن هؤلاء المشايخ على سبيل المثال لا الحصر؛


من مصر:


الشيخ د. صادق قمحاوي (قرآن)


الشيخ د. محمد محمد الشريف، (فقه الحديث)


الشيخ د. عبد الفتاح سلامة (توحيد)


والشيخ د. عبد الفتاح عشماوي (تفسير)


والشيخ حسن يوسف (نحو وصرف)


والشيخ د. فؤاد قنديل (حاضر العالم الإسلامي)


ومن السودان:


الشيخ د. با بكر الدوشين (نحو وصرف)


ومن السِّنْد:


الشيخ د. حبيب الله عبد القادر السندي (قراآت في كتب السنة)


ومن الهند:


الشيخ د. حبيب الله الأعظمي (فقه الحديث)


ومن العراق:


الشيخ د. سعد الهاشمي (تخريج، ودفاع عن السنة)


ومن الحجاز:


الشيخ د. ربيع المدخلي (قراآت في كتب السنة)


وكان عميد الجامعة الإسلامية آنذاك بدر المدينة، فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر، واستمرت عمادته للجامعة سنتين.


ثم تلاه الشيخ الدكتور عبد الله الزايد لمد سنتين أيضا.





وكان عميد كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية؛ فضيلة الشيخ الدكتور محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى.


دروس خارج الدراسة المنهجية في الجامعة؛ حيث كانت تقام أنشطة طلابية في مختلف العلوم الشرعية، والترفيهية من رحلات وغيرها، فشاركها أبو المنذر فيما هو نافع، كأنشطة الخطابة والدعوة والرحلات ...





أما الدروس وحلقات العلم خارج الجامعة، فقد كان يحضر مجالس العلم لمجموعة من المشايخ منهم:


المنتصر الكتاني، وعمر فلاته، وعبد المحسن العباد، ومحمد عطية سالم، وغيرهم كثير.


وهناك مجالس علمية تقام في بيوت بعض العلماء، ومنهم الشيخ الفاضل حماد الأنصاري رحمه الله تعالى حيث حضر أبو المنذر عنده بعضَ المجالس، وبإلحاح من صديقه وزميله الشيخ أبي عبد الله ياسين بن خالد الأسطل.


ومن زملاء أبي المنذر في الجامعة و الكلية نفسها والسنة الدراسية آنذاك:


الأخ صالح الرفاعي (يمني)، والأخ جمال السيد (مصري)، والأخ محمود أمين النوايسة (أردني من الكرك)، الأخ خواندكار أبو البشر (بنقلادش)، وعبد المصور ابن الشيخ ناصر الدين الألباني، والأخ أحمد حسن عبد الجواد (أردني من العقبة) وهو أول من تعرف عليه، وغيرهم ممن غربت أسماؤهم، وما زالت صورهم في الذاكرة، فمنهم العراقي والحجازي، والموريتاني والسوداني، والأندنوسي والهندي والإيراني، ...





قصص وطرائف في الجامعة:


* بينما كان أبو المنذر يسير هو وزميل له هندي، متجهين إلى مسجد الجامعة، يتجاذبان أطراف الحديث، وإذا بالهندي يطرح هذا السؤال:


لماذا يدرسوننا عن الحيض والنفاس، ولون الدم ورائحته ووو..؟؟





فأجاب أبو المنذر: غدا ننهي المرحلة الجامعية، ونرجع إلى أهلينا ونقف للخطابة والاستفتاءات، وتتوجه إلينا الأسئلة والاستفسارات، وسنسأل عن الحيض والنفاس، فبماذا نجيب إذا ما تعلمنا ذلك على أصوله؟؟





* وبينما هو مع أندنوسي؛ إذ يسأل هذا السؤال:


أنت كما ترى حال المسلمين في بقاع الأرض، حال لا يرضي أحدا، فما الحل؟؟


أجاب أبو المنذر: الحل أن يبدأ كل مسلم بنفسه، فيصلحها ويقومها، على ما يحبه الله ويرضاه قدر الطاقة والاستطاعة.


فلم يعجبه هذا الجواب، ورد قائلا:


ياااااه؛ يبدأ كل واحد بنفسه؟!! قيلت منذ زمن! وستقال بعد زمن أيضا، ونحن على ما نحن عليه..!!


قال أبو المنذر: صدقت! وسنبقى على ما نحن عليه، أو أسوأ، حتى نغير ما بأنفسنا.





* وبينما هو في الفصل الدراسي للسنة الأولى والشيخ يكتب أحاديث الموضوع المراد شرحه، همس في أذن زميله خواندكار أبو البشر من بنقلادش وكان يتعصب لآبي حنيفة رحمه الله، فقال أبو المنذر: لو خالف الحديث الصحيح المذهب؛ فبماذا تأخذ؟


فأجاب على الفور وبدون تلكُّؤٍ: آخذ بمذهب الإمام.


قال أبو المنذر: سبحان الله! تأخذ بمذهب الإمام وتترك حديث رسول الله الصحيح؟؟!!


فرد قائلا: الإمام أعلم مني بالحديث، فلذلك آخذ بقوله، وأنت بماذا تأخذ؟


قال أبو المنذر: المذهب المتوارث عندنا هو مذهب الشافعي رحمه الله، ومع ذلك فأنا آخذ بما يدل عليه الحديث الصحيح، هكذا علمنا مشايخنا.


فقال متعجبا مقررا: أنت سلفيٌّ إذاً!!


قال أبو المنذر الذي لم يسمع عن هذه الكلمة من قبلُ: وما معنى سلفي؟


قال: يأخذ بالحديث ويترك قول إمامه.


قال: وليكن كذلك.


وفي السنة الثالثة في كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، تعرف إلى الأخ الشفيق، والزميل والصديق، أبي عبد الله الأسطل، فكان نعم الصاحب، ونعم الرفيق، وبقيت هذه الصحبة حتى كتابة هذه السطور، وإن شاء الله تبقى إلى يوم القيامة.





أنهى أبو المنذر دراسته الجامعية بتقدير "جيد جدا" وحاول الالتحاق بالدراسات العليا؛ ولكن الله أراد أمرا آخر، حيث عاد إلى أهله ووطنه يدعوهم إلى الله، ويعلِّمهم ما تعلّم، وكان خلال الإجازة الصيفية في الأربع سنوات يعقد جلسات العلم، ويدعو الناس في الخطب والدروس، ويحذر من التحزّب والتعصب الذي فرق الأمة، وشتت شملها، وجعلها شيعا، فتداعت عليها الأمم، وأصبحت لقمة سائغة، في قصعة واسعة.





أثناء السفر والحل والترحال كان المرور عن طريق الأردن لا طريق للفلسطينيين غيره، ونقطة الاستقبال كانت بيت عمه محمد محمود سليمان، حيث تعرف على ابنته الكبرى، وقضى الله في قدره أن تكون زوجته، وأم أولاده، أم المنذر وأسماء وهمام وأميمة وآلاء ويوسف وأحمد وآخرهم زكريا.


أما أحفاده فهم من ابنته أسماء: وفاء وأحمد ورواء. ثم فرح ومرح.


ثم رزق بحفيدة من ابنه همام أسموها (ندى) وحفيد أسموه (بلال)


ومن ابنه منذر حفيدة اسمها (سما)





أعمال وأشغال:


انتدبه المسئولون في بلاد الحجاز ليكون داعيا إلى الله على بصيرة في بلده غزة.


عمل مدرسا للغة العربية والتربية الدينية في مدرستي المغازي الاعدادية والابتدائية، لمدة سنتين.


وبعد مجيء السلطة الوطنية الفلسطينية سعى مع إخوانه على إنشاء جمعية خيرية، سافر بنظامها الداخلي ليستشير العلماء، ومنهم الشيخ الأخ الفاضل؛ علي الحلبي، من الأردن، الذي اختار هذا الاسم (المجلس العلمي للدعوة السلفية)، ثم من المدينة المنورة الشيخ عبد المحسن العباد، والشيخ ربيع المدخلي، والشيخ عاصم القريوتي، كلهم قرئ عليهم النظام الداخلي للجمعية.


وأثناء السفر للحج أو العمرة؛ كان المرور بعمان الأردن، مما يسر التعرف على المشايخ، ومنهم الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى، حيث سهل الجلوس معه على مائدة طعام صنعه الشيخ علي الحلبي حفظه الله، وكان لقاء الشيخ الألباني رحمه الله أكثر من مرة. وكذا تعرف على الشيخ سعد الحصين حفظه الله تعالى.


وكذا تعرف على الشيخ سليم الهلالي، والشيخ مشهور آل سلمان، والشيخ حسين العوايشة، وغيرهم، وقبلهم كان قد تعرف على الشيخ أبي أنس محمد موسى نصر، حفظ الله الجميع.





ومن الأعمال التي قام بها أبو المنذر، أو أنيطت به:


شغل صفة نائب رئيس المجلس العلمي، وإلى الآن.


وأمين هيئة الثقافة والإعلام بالمجلس، سابقا.


وعضو هيئة الإصلاح والتحكيم بالمجلس سابقا.


ومدير عام مجلة الاستقامة.


وعمل مدرسا في معهد دار الحديث (طالبات) بخان يونس.


وعمل مدرسا أيضا في معهد دار الحديث (طلاب) بخانيونس.


وهو ما زال إمام وخطيب مسجد الزعفران المجاور لبيته، في المغازي بالوسطى


وشارك في برامج مرئية منها "في رحاب الإسلام" و"حياتي" في قناة فلسطين الفضائية.


وفي الإذاعات المحلية؛ مثل: غزة fm ، وصوت العمال، والشباب، وإذاعة القرآن والسنة التي تبث من قلقيلية.





ونسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يوفقنا للصواب الإخلاص في القول العمل، ويجنبنا الشرك والرياء والزلل ، ويعصمنا من الخطأ والوهن والعلل، ويحفظنا في ما بقي من أعمارنا على الكتاب والسنة، ومنهاج سلف الأمة، ممن عاش في القرون المفضلة، من الصحابة والتابعين وتابعيهم، لا أتباع الأهواء والفرق المنحرفة, والأفكار المضللة.


اللهم آمين!


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
قرارات مجمعية (21): قولهم: (وضع على قبره باقةً من الزهور) مصطفى شعبان نقاشات لغوية 0 07-09-2018 10:52 AM
العصا الغليظة أسمائها ومرادفها في اللهجات الدرسوني لهجات القبائل العربية 2 08-29-2016 04:41 AM
جموع الشهور الهجرية شمس لطائف لغوية 0 07-21-2015 05:51 PM


الساعة الآن 09:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by