mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
مصطفى شعبان
عضو نشيط

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان
افتراضي دور التخطيط اللغوي في خدمة اللغة العربية والنهوض بها

كُتب : [ 05-04-2016 - 07:09 AM ]


دور التخطيط اللغوي في خدمة اللغة العربية والنهوض بها
الأستاذ الدكتور فــواز عبد الحق الزبــون
عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية
جامعة آل البيت

تمهيد
الحمد لله والصلاة والسلام على النبي العربي الأمي الأمين وعلى آله وصحبه الكرام الطاهرين، اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.

أهمية اللغة العربية:

اللغة العربية لغة القرآن الكريم المعجز، اختارها الله سبحانه وتعالى لتكون لغة للقرآن وما كان هذا الاختيار عبثيًّا ولا عشوائيًّا. فالعربية لغة مرنة صرفية اشتقاقية لها قوالب جاهزة على أوزان معينة كل وزن له شكل ومعنى، فمثلاً هناك وزن لغوي للمهن على وزن فِعاله، ووزن للصفة والاضطراب على وزن فعلان، ولاسم الآلة على وزن فاعول ومفعال، وغير ذلك من الأمثلة العديدة. وللتدليل على أهمية اللغة العربية اذكر دراستين أجريتا في الولايات المتحدة الأمريكية:

الدراسة الأولى: أجريت في كاليفورنيا في معهد تدريس الإنجليزية للأجانب، لمعرفة أسرع الطلبة لتعلم اللغة الإنجليزية وأن من بين العينة طلبة من البلاد العربية وأمريكا اللاتينية وأوروبا الغربية ومن اليابان والصين، وكان أسرع الطلبة لتعلم اللغة الإنجليزية العرب، وقد فسر هذا بسبب الذخيرة اللغوية العربية التي جعلت الطلبة العرب يتميزون على أقرانهم. ولقد وجد اللغويون سرًّا وراء هذا التميز حيث إن العربية في أنظمتها الصوتية والفوفولوجية والصرفية والنحوية والمعنوية والنصية خصائص غير متوفرة في كثير ضمن اللغات الأخرى، وليس في مجال للتفصيل في ذلك في هذا المؤتمر.

الدراسة الثانية: أجريت دراسة عن القوة الشفافية للقرآن الكريم في مدينة (بنماستي) بولاية فلوريدا الأمريكية في الثمانينيات من القرن الماضي. هدفت الدراسة إلى إثبات ما إذا كان للقرآن الكريم أي أثر على وظائف أعضاء الجسد وكذلك إلى قياس هذا الأثر – إن وجد – بالتغيرات الفسيولوجية الناتجة. وتألفت عينات الدراسة من أمريكيين متطوعين قسموا إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى: أُسمعوا قرآناً مرتلاً، والمجموعة الثانية: أُسمعوا عربية كالقرآن ولكن ليست بقرآن، والمجموعة الثالثة: أُسمعوا ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية. ولقد استعمل جهاز قياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر الذي ابتكره وطوره المركز الطبي بجامعة بوسطن وشركة دافيكون في بوسطن، وبعد إجراء 210 تجربة على المتطوعين، أظهرت النتائج أن الذين أسمعوا القرآن المرتل كانت نسبة الشفاء 65%، وأن الذين أسمعوا عربية كالقرآن كانت نسبة الشفاء 35% وأن الذين أسمعوا ترجمة معاني القرآن باللغة الأجنبية كانت صفراً. ما يهمني في هذا البحث هو نتائج المجموعة الثانية وهي أن السماع للعربية له قوة شفائية لا بأس بها وهذا يعزى لخصائص هذه اللغة ولعظمتها. والخلاصة هنا أن اللغة التي تمكن متعلميها لأن يتميزوا عند تعلم اللغات الأجنبية، وأن اللغة التي لها قوة شفائية نفسية لهي لغة مهمة في بناء المجتمع وتنميته في كافة المناحي الاقتصادية والثقافية والسياسية والعلمية والاجتماعية.

التحديات التي تواجه اللغة العربية:

تواجه اللغة العربية التحديات التالية:

1- تنافس اللغات الأجنبية: بعد عصر العولمة أصبحت اللغة الإنجليزية اللغة الأولى التي تنافس العربية حتى بين مستخدميها وأهلها، حيث يقول روبرت كوبر: إن الإنجليزية شجرة عملاقة ضخمة تخنق كل الشجيرات الصغيرة التي تنمو بجانبها.

2- ظهور لهجات محلية محكية تستعمل للتداول اليومي.

3- ظهور لهجات هجين كتلك التي ظهرت في الخليج العربي بسبب وجود الخادمات والخدم، كلغة "طاش ما طاش" وهذه اللهجات خلطة من العاميات والعربية واللغات الأجنبية.

4- الاتجاهات السلبية نحو استعمال العربية الفصيحة في التخاطب اليومي وفي مختلف المجالات المختلفة.

5- التحدي العلمي: يزعم كثير من المتغربين أن العربية الفصيحة لا تصلح أن تكون لغة العلم والتكنولوجيا في عصر التفجر المعرفي وعصر الإنترنت القرية الكونية.

6- انصراف جيل الشباب إلى اللهجات الهجين واللهجات المحلية وعدم تفضيلهم للعربية الفصيحة.

7- عسر مناهج اللغة العربية في المدارس من حيث عدم ملاءمتها لأذواق النشء والطلبة وصعوبة النحو.

التخطيط اللغوي:

يعد التخطيط اللغوي فرعًا من علوم اللغويات الاجتماعية التي تعنى بدراسة علاقة اللغة بالمجتمع ومدى تأثر كل منهما بالآخر. ويعنى التخطيط اللغوي بدراسة المشكلات التي تواجه اللغة سواء أكانت مشكلات لغوية بحتة، كتوليد المفردات وتحديثها وبناء المصطلحات وتوحيدها، أم مشكلات غير لغوية ذات مساس باللغة واستعمالها.

يقول العالم هاوجن (Haugen, 1965:2009) إن أول من استعمل مصطلح التخطيط اللغوي هو العالم فنراخ (Weireich) عنواناً لندوة عقدت في جامعة كولمبيا عام 1957. والحقيقة أن أول من كتب بطريقة علمية في هذا العلم وألف فيه هو العالم هاوجن في مقالته الموسومة بـ: "تخطيط اللغة المعيارية في النرويج الحديث"، عام 1959م. ولقد عرف آنذاك هاوجن التخطيط اللغوي بأنه عملية تحضير الكتابة وتقنينها وتقعيد اللغة وبناء المعاجم ليستدل ويهتدي بها الكتاب والأفراد في مجتمع غير متجانس لغويًّا.
بدأ هذا العلم يظهر إلى حيز الوجود في مطلع الخمسينيات من هذا القرن، وكان أحد الأهداف الرئيسة لهذا العلم هو إبراز دور اللغة في بناء الدول بعد مراحل الاستعمار التي تعاقبت على دول العالم الثالث كما ظهر في أعمال فشمان، وفيرجسون وداس جوبتا عام 1968، تحت عنوان: "المشكلات اللغوية في الدول النامية" (Fishman, Ferguson and Das Gupta, eds. (1968) ******** Problems of Developing Nations).

كان اهتمام التخطيط اللغوي منصبًّا على معالجة المشكلات اللغوية التي نجمت عن طمس الهوية اللغوية والقومية لبعض الدول المستعمرة، حيث حلت بعض اللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية محل اللغات القومية، والوطنية، والمحلية. وخير مثال على ذلك ما حدث في دول إفريقية وآسية فقد تم إقصاء هذه اللغات عن أداء الوظائف المرتقبة منها. لذا كان تركيز التخطيط اللغوي على العمل الجاد والمنظم نحو إيجاد حلول مدروسة لتلك المشكلات اللغوية حسب حجمها ونوعيتها، ثم اتجهت الجهود بعـد ذلك في السبعينيات إلى مأسسة (Constitutionalized) التخطيط حيث قامت مؤسسات على مستوى دولي ووطني ومحلي لتشرف على عملية التخطيط اللغوي، كرسم السياسات اللغوية، والخطط اللازمة لتنمية اللغات وتطويرها، واختيار لغات واسعة الانتشار للتجارة والعلاقات الدولية. وبدأ ذلك الاهتمام واضحًا في كتاب روبن ويرنود عام 1971م بعنوان: "هل يمكن تخطيط اللغة"؟(Rubin & Jernudd, eds. (1971) Can ******** Be Planned?)

ولقد كان الإثبات هو الجواب وذلك من خلال المقالات التي تضمنها الكتاب. ومما يجب ذكره أن علم التخطيط اللغوي هو نتاج تضافر جهود علماء الاجتماع، والتربية، والإنسان، والاقتصاد، واللغة، والسياسة، فهو علم يقوم على نظام تكاملي (Interdisciplinary) تشترك فيه جل العلوم الإنسانية، لأنه يتعامل مع اللغة، واللغة إرث الجميع وليست ملكاً لأحد، وهكذا فلا بدّ من تضافر علوم شتى وتعاونها لإنجاح مهمات المخطط اللغوي.
ومن الجدير ذكره أن ظهور علم التخطيط اللغوي قد تزامن مع تقدم العلوم الاجتماعية والاقتصادية، مما أدى إلى تأثر علماء التخطيط اللغوي بتلك العلوم وخصوصاً تلك التي تبحث طرق تطوير دول العالم النامية وتحديثها اقتصاديًّا، واجتماعيًّا، وتربويًّا، وثقافيًّا، وعلميًّا، ولغويًّا. وهكذا نرى أن هذا التزامن أدى إلى تأثر علم التخطيط اللغوي بمعطيات العلوم المعرفية المتعددة كالاجتماع، والاقتصاد، والسياسة، والتربية، والنفس واللغويات. وليس من الغريب أن نرى هذا التكامل بين العلوم لأن مدارها هو الإنسان، وهذا الإنسان لا يستغني عن لغة يعبر بها عن أفكاره، وحاجاته، وثقافته، وحضارته. وما هدف التخطيط اللغوي إلا حل المشكلات اللغوية وغير اللغوية التي تعترض الإنسان بوصفه فرداً، والشعوب والدول بوصفها مجموعات بشرية تتفاعل بعضها مع بعض. إن الارتباط الحيوي والعضوي بين الإنسان واللغة هو الذي أعطى دراسة اللغة ومشكلاتها الأهمية القصوى الخاصة بها أو المتعلقة بمستخدميها. ومن الجدير ذكره أن الدراسات المتعلقة بالمشكلات اللغوية وحلولها في مختلف البلدان قد أفرزت أدباً جمًّا وقدمت أطراً نظرية تجعل من التخطيط اللغوي علماً له أصوله وتطبيقاته وفوائده الجمة. ولقد فصل موشي ناهير (Moshe Nahir) تطبيقات التخطيط اللغوي فيما يلي:
1- التنقية اللغوية: (******** Purification)
وتهدف جهود المخططين اللغويين في هذا المضمار إلى تنقية اللغة من الغرائب والشوائب والدخيل، ومثال ذلك ما حدث للغة الفرنسية عن طريق ما قام به مجمع اللغة الفرنسية، حيث كان الهدف هو المحافظة على هوية الشعب الفرنسي ووطنيته (Frenchness). ولتحقيق ذلك قام المجمع بتأليف المعاجم والمصطلحات لمراعاة السلامة اللغوية. وحتى تتم الفائدة قام المجمع الفرنسي بتعميم نتاجاته على المدارس والجامعات، وتم إلزامها بتنفيذ قراراته. وبعد أن فرغ المجمع من هذه المهمة، اتجه إلى تطوير المفردات والمصطلحات، وتحديثهما، وتوليدهما حتى تواكبا ركب التفجر المعرفي.
2- إحياء اللغات الميتة أو المهجورة: (******** Revival)
ومثال ذلك ما حدث للغة العبرية في الكيان الصهيوني عن طريق إنشاء مجلس لغوي تطور فيما بعد إلى مجمع لغوي أخذ على عاتقه إحياء لغة مهجورة لقرون طويلة توحد أشتات اليهود غير المتجانسين لغويًّا، ولقد تم ذلك عن طريق تدريس العبرية من خلال العبرية نفسها حيث استعملت نصوص ميسرة ومفردات مفسرة، وبعد شيوع استعمال العبرية. اتجهت أنظار المجمعيين إلى تقييس اللغة العبرية (Standardization) وتأطيرهـا (Condification) وتحديثها (Modernization)، حيث تم انبعاثها من جديد بعد قرون من الترك والهجران.
3- الإصلاح اللغوي: (******** Reform)
ومثال ذلك ما حدث للغة التركية، فلقد كانت تكتب بحروف عربية، ثم اتخذ مصطفى كمال أتاتورك عام 1927م قراراً بتتريك اللغة التركية عن طريق نقل حروفها إلى اللاتينية وتنفيذاً لهذا القرار تم إنشاء مجلس لغوي يتولى إنجاز هذه المهمة، وتم تنقية اللغة التركية جزئيًّا من اللغة العربية والفارسية، وذلك من خلال تأليف المعاجم، وتوليد المفردات، وتطويرها، وبناء المصطلحات وذلك بالتعاون بين وزارة الإعلام، والمدارس، والجامعات التركية لاستيعاب نشر ما تم تتريكه وتمثله.
4- التقييس اللغوي: (******** Standardization)
ومثال ذلك ما حصل في زنجبار في شرق إفريقية، عندما تبنت زنجبار اللغة السواحلية لغة وطنية من بين العديد من اللهجات المنتشرة هناك. ولتحقيق هذا الهدف تم إنشاء جمعية لغوية عامة، من أجل اختيار لهجة شائعة تحتل مكانة مقبولة في نفوس مستعمليها لتصبح لغة المدرسة، ولإنجاز هذا الهدف تم تأليف المعاجم وتأطير القواعد السواحلية شرق إفريقية.

5- تحديث المفردات وتطويرها: (Lexical Modernization)
ومثال ذلك ما حدث في سويسرا للغة السويدية، حيث تم إنشاء مركز المصطلحات الفنية من أجل تنسيق المصطلحات المحدثة، وتوحيد بنائها ونشرها، وتعميم استعمالها.

هذا ويرى الباحث أن هناك هدفاً سادساً للتخطيط اللغوي لم يذكره المشتغلون بهذا العلم، ألا وهو إحلال اللغات القومية محل اللغات الأجنبية ذات الانتشار الواسع في الجامعات الوطنية. ولعل التجارب التي قامت بها بعض دول العالم كاليابان، والصين، وفرنسا، وروسيا، وفيتنام، وإسرائيل، وسورية، من الأدلة الدامغة على إمكانية القيام بهذه المهمة المصيرية، وعلى ارتباط اللغة بحركات التقدم العلمي والحضاري.


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-04-2016 - 07:10 AM ]


المعطيات والمسلمات النظرية للتخطيط اللغوي:

1- في الدول النامية، يتفوق الأفراد الذين يتمتعون بمهارات لغوية على الأفراد الذين لا يتمتعون بها، وكذلك الأفراد المحرومون أو المعوقون في مجال اللغة لا يتقدمون اقتصاديًّا.

2- في الدول النامية، تساعد معرفة الفرد للغة ذات انتشار واسع (كالإنجليزية والفرنسية) على تحسين مستوى الدخل كماً ونوعاً.

3- في الدول النامية، إذا أراد الأفراد أن يتكيفوا مع التغيرات في النمو المهني والصناعي، فإن عليهم أن يكونوا على اطلاع ووعي بالاستعمال اللغوي، ومعرفة باللهجات والمصطلحات التخصصية.

4- في الدول النامية، تتطلب التجارة الدولية معرفة لغات ذات انتشار واسع.

5- في الدول النامية، يؤدي التجانس اللغوي إلى التجانس الاجتماعي، والمهني، والوظيفي.

6- في الدول النامية، نجد أن النمو الاقتصادي الحديث سابق على النمو اللغوي، وأن النمو الاقتصادي، والنمو اللغوي عمليتان متتاليتان.

7- تعد الدول المتقدمة اقتصاديًّا متقدمة لغويًّا، وتعد الدول النامية اقتصاديًّا نامية لغويًّا.

8- إذا أرادت الدول النامية أن تحل مشكلاتها اللغوية، فعليها أن تحذو حذو الدول المتقدمة في تجاربها.

9- النظرة الاقتصادية للتخطيط اللغوي حيث تبين ما يأتي:

‌أ- أن الارتباط المادي (Instrumental Attachment) باللغة يقوي الارتباط المعنوي ويقود إلى التعلق العاطفي بها والولاء لها (Sentimental Attachment).

‌ب- تعد اللغة مصدراً من مصادر الثروة والدخل القومي المادي.

‌ج-أن تطبيق نظرية تحليل الكلفة والفائدة (Cost- Benefit Analysis) عند التخطيط لرسم السياسة اللغوية يعود بالفائدة والنفع الكثير، كما هو موضح بالشكل التالي:
نقد التخطيط اللغوي

تعّرض التخطيط اللغوي في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي إلى مجموعة من الانتقادات أهمها:

1. إن التخطيط اللغوي ونشاطاته أصبح موجّهاً إلى خدمة طبقة النخبة والدول المهيمنة، وما جرى في عهد الاستعمار القديم والحديث إلاّ دليلٌ على ذلك، فحلت اللغات الأجنبية بما فيها الإنجليزية والفرنسية والإسبانية محل اللغات الوطنية، في الوقت الذي يزعم فيه أهل التخطيط اللغوي بأنهم حياديو الفكر، وموضوعيو التوجه، وأنّ اهتماماتهم منصبة على الجانب النفسي الفني اللغوي البحت.

2. يزعم ممارسو التخطيط اللغوي أن التعددية اللغوية واللهجية شر على الأمة والوطن، لذا فإن فرض لغة أجنبية واحدة موحدة هو لمصلحة الأمة والوطن، حيث اقترحوا فرض لغة أجنبية في البلاد التي فيها تعددية لغوية أو لهجية كالهند والباكستان ودول جنوب قارة إفريقيا وآسيا.

3. ينظر ممارسو التخطيط اللغوي إلى اللغة على أنها موضوع مادي لا معنوي قابلة للتقييم والتقويم والتعديل والإصلاح والاستبدال، ناظرين إلى اللغة على أنها أداة كالمحراث والمكنسة الكهربائية والثلاجة والمكيف، يمكن إصلاحها وتعديلها واستبدالها، ناسين أو متناسين ما للغة من قيمة معنوية، فلقد قال نلسن مانديلا ذات مرة: "بأنك إذا تحدثت إلى شخص بلغة يفهمها فإنك تأسر عقله، وإذا تحدثت إليه بلغته فإنك تأسر قلبه"، وما اللغات الوطنية إلاّ آسرة للقلوب والعقول معاً.

ولقد عاد البريق إلى التخطيط اللغوي في بداية القرن الحالي، وبعد ظهور أدبيات التخطيط اللغوي في كتب ومجلات علمية عالمية محكمة، وذلك للأسباب التالية:

1. انهيار الاتحاد السوفياتي وانتهاء الحرب الباردة، وظهور جمهوريات الاتحاد السوفياتي الحديثة.

2. إعادة تشكيل بعض البلدان الأوروبية، كإعادة تقسيم تشيكوسلوفاكيا وبروز دول من مثل البوسنة والهرسك وصربيا.

3. ظهور الأقليات العرقية والمطالبة في حقوقها اللغوية كما في كاتلونيا، والولش، والباسك، والأرمن، والأكراد، وغيرهم.

4. العولمة وإعادةتشكيل العالم تحت مظلات "الأمركة" و"الإنجلزة" و"الأوربة".

5. الهجرات القسرية والطوعية التي حدثت في العالم إما نتيجة للحروب أو الكوارث الطبيعية والبشرية.

6. تآكل بعض اللغات واللهجات المحلية تحت تأثير العولمة اللغوية والثقافية وأكل لغات البشر من قبل لغات آكلة للغات الوطنية.

7. تغول اللغة الإنجليزية التي غدت شجرة عملاقة تخنق كل الشجيرات الصغيرة التي تنمو بجانبها وأن المستقبل للإنجليزية لا لغيرها، ولقد تم وصف اللغة الإنجليزية، كما ظهر في ملاحظة رئيس المجلس الثقافي البريطاني، بأنها قوة خارقة مصدر قوتها ممنوح من الله والشيء الأفضل بعد ذلك هو بعثه "تمدين وتحضير" المجتمعات" منحها الله للرجل الأبيض". لقد ساد الشعور في أوج الأمبريالية أن اللغة الإنجليزية "لديها لياقة متفوقة، وغنى، وقدرة على القيام بأية وظيفة تُناط بها في الحضارة العالمية المعاصرة (Phillipson, 1992) وهكذا فأصبح العالم مقسماً إلى مناطق نفوذ لغوية آنجلوفونية وفرانكوفونية.
8. ظهور الاتحاد الأوروبي، المتحد سياسيًّا واقتصاديًّا والمختلف لغويًّا وأهمية اللغة الإنجليزية في البلاد المكونة أو الداخلة لعضوية الاتحاد.

وفي عشية التغيرات الجديدة في التوجهات الفكرية للتخطيط اللغوي أصبحت النظرة الجديدة للغة تنحصر بما يلي:

1. اللغة مصدر من مصادر الدخل القومي ومقومات الدولة.

2. اللغة حق طبيعي للأفراد، وظهرت أصوات تنادي بالحقوق اللغوية للشعوب والأقليات.

3. اللغة مشكل يعيق تقدم الأمة الاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

وهكذا نرى بأن التخطيط اللغوي المؤدلج أو الممذهب ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

1. التخطيط اللغوي الوطني الذي يرسم السياسة اللغوية للأمة مركزاً على اللغة الوطنية من حيث مكانتها، ووظيفتها، وقيمتها في نفوس أهلها وطريقة تعليمها وتعلمها، وهذا حال التخطيط اللغوي العربي المنصب على اللغة العربية ومكانة اللغات الأجنبية في البلاد العربية بحيث تكون بوضع تكاملي لا تنافسي.

2. التخطيط اللغوي الإمبريالي الاستعماري القائم على إحلال اللغات ذات النفوذ الواسع محل اللغات الوطنية، وما جرى في دول شمال إفريقيا وآسيا إلا مثال صارخ للهيمنة اللغوية القاتلة للغات البشر الأصيلة.

3. التخطيط اللغوي الحيادي الموضوعي المنصب على حل المشاكل اللغوية وغير اللغوية، ويمارس هذا النوع علماء التخطيط اللغوي غير المنحازين إلى فئة لغوية دون أخرى، ويمثل هذا التيار علماء التخطيط اللغوي المنتشرون في أنحاء العالم كافة، لا الساسة الذين يرسمون التوجهات السياسية اللغوية.

دور التخطيط اللغوي في خدمة اللغة العربية

إن التخطيط اللغوي العربي ينبثق من أيديولوجيا عربية إسلامية مفادها ومحورها أن اللغة العربية لها دور رئيس في بناء الأمة والأوطان في كافة الصُّعد والميادين. وأن اللغة العربية مصدر رئيس من مصادر الدخل القومي ومقومات وجود الأمة العربية الإسلامية، وأن اللغة العربية حق مكتسب لا شكل يعيق التقدم والازدهار، وأن السياسة اللغوية العربية تقدر عالياً دور اللغات الأجنبية لا طغيانها على اللغة العربية وأنها في وضع تكاملي لا تنافسي.

لقد كشفت أدبيات التخطيط اللغوي أنه لا توجد نظرية واحدة بعينها كافية لتقديم إطار عام يفلسف التخطيط اللغوي العربي بشكل عام وعملية التعريب بشكل خاص.

إن توافر أنموذج شامل مبنيًّا على أسس علمية مدروسة يمكننا من رسم السياسة اللغوية والأخذ بعين الاعتبار العوامل اللغوية وغير اللغوية التي تؤثر سلباً أو إيجاباً في عملية التخطيط ورسم السياسة اللغوية. إذ تعذر وجود نظرية مجربة أو محاولات فاعلة نستمد منها الأسس النظرية التنظيمية التفسيرية للتخطيط اللغوي يجعلنا ننصرف إلى دراسة العلوم الإنسانية المجاورة والمتقاطعة مع اللغة العربية والتعريب، لعلها تقدم لنا بعض التطورات التي تصح لأن تكون أساساً لمنهجية علمية لتخطيط ترويج العربية وانتشارها ولإنجاح المشروع التعريبي. وأقرب العلوم إلى التخطيط اللغوي هي:

1. الإدارة 2. التسويق.

3. السياسة 4. عمليات اتخاذ القرار وصنعه.

إن دراسة هذه العلوم تزودنا بمبادئ وتضمينات وتوصيات يستفاد منها كأنموذج يكون بمثابة إطار عام يسترشد به في عملية التعريب وتنفيذه، وهكذا فإن تخطيط التعريب ورسم السياسة اللغوية للغة العربية أصبح علماً قائماً يهدف إلى وضع إطار نظري يهدف إلى ما يلي:


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-04-2016 - 07:19 AM ]


1. وصف الوضع اللغوي وغير اللغوي القائم في البلاد العربية، ومعرفة الوضع اللغوي الاجتماعي السائد لمعرفة العوامل المؤثرة لتشخيص المعوقات والمعيقات التي تقف في وجه اللغة العربية والتعريب.

2. تفسير الاتجاهات المتغايرة نحو العربية والتعريب وتقديم الأسباب الواجبة أو المانعة لإنجاح تعميم العربية والتعريب.

3. التنبؤ بمستقبل العربية والتعريب وتوقع الهنات والعثرات أو النجاحات لنتاجات تعميم العربية والتعريب.

4. استخلاص المبادئ العامة التي تكون بمثابة حقائق وثوابت لعملية تخطيط العربية والتعريب تصلح للتطبيق في العالم العربي أو البلاد الأخرى التي تسعى لتبني لغاتها القومية.

5. التأسيس لعلم رسم السياسات اللغوية العربية يشتمل على التخطيط لمكانة التعريب واللغة العربية، وتحديثها وتطويرها وبناء مصطلحاتها، وتخطيط تعلمها واكتسابها.

نموذج التخطيط اللغوي المقترح لخدمة العربية

يشمل هذا النموذج الجوانب التالية:

1. الجانب الإداري للسياسة اللغوية العربية والتعريب وتشمل المنفذين والمهتمين بالعربية والتعريب من مثل: النخبة، أصحاب النفوذ، رجالات الدولة، مجلس الوزراء، صانعي القرارات، راسمي السياسات، الجامعات، المدارس، القطاع العام والخاص.

ويتمثل الجانب الإداري في معرفة التيار المنادي بنصرة العربية والتعريب والتيار الذي يحارب العربية والتعريب، وتيار الإمعة وهم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ويقتضي الجانب الإداري للتخطيط اللغوي معرفة الداعين لتبني العربية ولماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ وأين ؟ ويركز الجانب الإداري على القضايا الإعلامية والتوعية التي تصل إلى كل ذي علاقة بالعربية.

2. الجانب التسويقي للعربية والتعريب.

يقول علماء التسويق إن عناصر التسويق هي:

1. المنتج 2. الترويج

3. المكان 4. الثمن والتكلفة

5. الأشخاص.

وهكذا فإن تسويق العربية يقوم على نوعية المنتج اللغوي، وطريقة ترويجه والمكان الذي تروج فيه اللغة والمنتجات اللغوية، وتكلفة المنتج اللغوي والأشخاص المسوقين لهذا المنتج اللغوي.

3. الجانب السياسي للخطة اللغوية للعربية والتعريب: وتشتمل على من يربح ومن يخسر في استعمال العربية وشيوعها؟ ومتى يربح ومتى يخسر؟ ولماذا يربح ولماذا يخسر؟ من يؤثر ومن يتأثر، ومن ينفر ومَن يحبب بمشروع العربية والتعريب، كيف نكسب الدعم للعربية وكيف نقبل المعارض؟

4. الجانب المتعلق بوضع القرار المتعلق بالعربية والتعريب ويشمل هذا الجانب: على مَن يصنع القرار اللغوي، ماذا يصنع؟ وكيف يقرر؟ ومتى يخالف ومتى يوافق في السياسات اللغوية؟ ما وسائل القوة والإقناع عند رسم السياسة اللغوية المتعلقة بالعربية والتعريب؟ وما النتائج المترتبة على مشروع تعميم العربية والتعريب؟ وما الكلفة والفائدة للأمة والأوطان؟

إن الدارس لوضع العربية والتعريب يجد أن هناك ثلاثة فرق لها وجهات نظر مختلفة هي على النحو التالي:

1. يرى الفريق الأول أن للعربية والتعريب ضرورة دينية وطنية وثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية لا بد من إنجاحها، وهذا الفريق يشمل في ثناياه التيار الديني والتيار القومي والعروبي.

2. ويرى الفريق الثاني أن العربية والتعريب حجر عثرة في وجه التقدم الاقتصادي والثقافي والعلمي والاجتماعي، وهذا التيار بمثل المتغربنين الداعين إلى تقليد الغرب واتباع سننه، ففي نظرهم لا يكون تقدم الأمة إلاّ بتتبع خطوات الغرب وتبني لغات أجنبية واسعة الانتشار كالإنجليزية والفرنسية وغيرهما، واستعمال لغات الشعوب المتقدمة اقتصادياً وسياسياً سوف يؤدي إلى تقدم دولهم النامية. ويشمل هذا التيار المنبهرين بالغرب أو ما يسمون "بالمتأمركين" أو "المتأنجلزين" أو "المتفرنسين".

3. أما الفريق الثالث فهو الذي لا يدرك ما للعربية والتعريب من أهمية، فلا يبالي بالعربية والتعريب، ويشمل هذا الفريق قطاعاً كبيراً من المجتمع العربي يغلب عليه الجهل والأمية أو الأنانية الفردية.

إذن يجب أن تنصبّ جهود المخططين اللغويين على الفريق الثاني والثالث حتى نضمن للعربية الانتشار والنجاح. كيف نقنعهم بجدوى وأهمية العربية؟ كيف نجيرهم لصالح قضية العربية والتعريب؟ كيف نبصرهم بفوائد تعميم العربية والتعريب ليتحولوا من مناهضين إلى مناصرين؟ كيف نقضي على جهل الفريق الثالث وأميّته وأنانيته حتى يصبح عارفاً بأهمية العربية مؤمناً بها ساعياً لتبليغ رسالة العربية، فإذا أصبحت شعبية العربية والداعون إلى التعريب هي الأغلبية، وإذا كانت كذلك فنكون قد وفرنا الأسس الضرورية لإنجاح مشروع النهوض بالعربية والتعريب على مستوى الفرد والأمة.

ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع النهضوي بالعربية لا يقتصر على الأفراد والمجموعات، بل يتعداه إلى المؤسسات الحكومية والخاصة، والجامعات والمعاهد والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، والبرامج الانتخابية والحزبية.

إن مراجعة تجارب الأمم المختلفة في التخطيط اللغوي يثير الأسئلة التالية:

1. ما مدى معرفة الشعوب العربية ووعيها بقضية العربية والتعريب وما ينتج عن المجامع اللغوية من مصطلحات ورموز ومنحوتات البدء ومفردات وتراجم لكتب علمية؟ وهنا يأتي دور الإعلام المرئي والمكتوب في العالم العربي في تخصيص درجة من الوعي اللازم لنشر فكر المشروع النهضوي التعربي. كم من الوقت والمساحة يعطي هذا الإعلام للعربية والتعريب؟

2. ما مدى رغبة الشعوب العربية في تعميم العربية؟

وهل هذه الرغبة مجرد نزوة عابرة أم حاجة ملحة يٌسعى إلى تحقيقها؟ كيف نزيد من رغبة الشعوب العربية والإسلامية بقضايا العربية والتعريب؟

3. هل الشعوب العربية على علم بجهود المجامع العربية وقادرة على تقديم منتجات المجامع، وإذا كانت قادرة، لأي مدى نستطيع التقدم بأي النواحي؟

4. هل تمت محاولات على نطاق ضيق أو واسع لجعل المشروع النهضوي المتعلق بالعربية والتعريب يٌصار إلى حيز التنفيذ؟ هل قامت الجامعات والمؤسسات بتطبيق ما تم عمله بخصوص العربية والتعريب، هل حرصت الجامعات والمؤسسات على نشر الوعي اللغوي، هل نادت بالتنمية اللغوية؟

5. إلى أي مدى رفضت الشعوب العربية التعريب أو قبلته؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة يمكننا من تحقيق وعي قومي لازم لإنجاح مشروع النهوض بالعربية بأبعاده اللغوية والوطنية.

فإذا كان المشروع النهضوي بالعربية والتعريب هدفاً فردياً أو قومياً فسوف نلحظ الإمداد اللازم المدروس لنجعله ضمن برامج وزارات التخطيط المنتشرة في العالم العربي، ويصبح التخطيط اللغوي للعربية لا يقل أهمية عن التخطيط الاقتصادي والاجتماعي والزراعي وغير ذلك. إن خير مثال نذكره للعبرة هو ما يجري في إسرائيل اليوم من جهود تعبوية لا تقل عن الجهود العسكرية والاقتصادية في نشر استعمال العبرية بين مواطنيها، فهناك وعي لغوي في إسرائيل لا يقل عن الوعي السياسي والاقتصادي، وهذا هو السر في بعث العبرية بعد أن كانت لغة ميتة لآلاف السنين حتى عام 1948م.

إن قضية اللغة الإنجليزية وسياستها في أمريكا مربوطة بوزارة الدفاع الأمريكية لأن أمريكا وأوروبا آمنت أن التوسع الاستعماري لابد له من توسع لغوي، وما هذه التجارب إلاّ دروس نتعظ بها.

الخلاصة:

إن العربية لغة وجود ورمز هوية وعامل توحيد ولغة تخاطب عالمي وأن قوة شخصية الفرد من قوة لغته وأن كثير من الشباب ليست في أذهانهم صيغ لغوية اصطلاحية ثابتة تتناول مكونات الهوية. إن قوة اللغة وتمكن أهلها تزيد في فهم المتلقي وتحريكه، فإذا فهم المتلقي ما يقرأ وتمكن من التعبير بلغة قوية جزلة تجعل له حراكاً ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً وسياسياً لا نظير له. وإني لأعرف شخصيتين، الأولى دولة الأستاذ عبد الرؤوف الروابده والثانية معالي الأستاذ الدكتور خالد الكركي حيث تمكنا من يكونا قادة بسبب قوتهم اللغوية وفصاحتهم وبلاغتهم بالإضافة إلى أسباب أخرى. فما حصل لهما من تقدم يعزى إلى جانب لغوي هام حيث أن العربية تجري مجرى الماء على لسانيهما. وأن ما يقاس على الأشخاص يقاس على الدول، فالدول المتقدمة لغوياً متقدمة اقتصادياً وعلمياً وثقافياً وسياسياً. ويجب أن نطور حساً لغوياً لا يقل عن حس الأعرابي الذي كسرت رجله وقال أمام من ألحن وهو يتحدث، "لكسر رجلي أهون علي من كسر هاء رسول الله".

فيجب علينا أن نعظم العربية في النفوس وتقدم العربية وعلومها بطريقة يسره وسهلة وبلغة واضحة حديثة معاصرة قريبة إلى قلوب طلبتنا، لتأخذ من قلوبهم مكاناً ومن فكرهم حيزاً، وأن من ملك العربية ملك خيراً كثيراً، وكم من قارئ للقرآن والقرآن يلعنه، حيث أنه لا يفهم ما يقرأ ولا يتفاعل مع النص القرآني حق التفاعل والتدبر.

أن إدراكنا أن العربية مصدر من مصادر الدخل الفردي والقومي لا مشكل من مشكلاتنا يجعل العربية تتبوأ مكانة مرموقة في النفوس وما بين الدولُ. إن الأزمة التي تعاني منها العربية اليوم هي أزمة في نفوس أهلها لا بها، فإذا واجهنا التحديات الآنفة الذكر بتخطيط لغوي رصين واضح بيّن الأهداف والوسائل والنتائج في خطة لغوية قابلة للتطبيق نكون قد نجحنا في حل الأمة المزعومة لأن الحروب القادمة هي حروب لغوية لا عسكرية.

إن التخطيط للغة هو التخطيط للجميع وإذا أردت تخطيطاً لغوياً ناجحاً فعليك بالتخطيط لكل المجتمع، وأن دور التخطيط اللغوي في خدمة العربية يقوم على خطة استراتيجية لغوية تأتي من وضوح الرؤية والرسالة بما يتعلق بالعربية والتعريب ابتداء من رأس هرم الدولة وانتهاء بالفرد والمجموعات، ترسمها الدولة، ويشرع لها مجلس الأمة، وتستجيب لها الشعوب متمثلة بالشكل الآتي:

فإذا أحكمت هذه الخطة الاستراتيجية وتسلّحت بالإدارة الرشيدة والإلمام بعلم التسويق وآلية صنع القرارات ورافقتها إدارة السياسيين، فإن المشروع النهضوي سوف يكتب له النجاح، كما نجحت تجارب التخطيط اللغوي في البلاد المختلفة.

المراجع العربية:

1- الألباني، محمد ناصر الدين (1979)، سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها. الكويت: الدار السلفية.

2- أنيس، إبراهيم (1970). اللغة بين القومية والعالمية. القاهرة: دار المعارف.

3- بنت الشاطئ، عائشة (1971). لغتنا والحياة. القاهرة: دار المعارف.

4- الجوهري، عبد الهادي وآخرون (1986)، دراسات في التنمية الاجتماعية مدخل إسلامي. جامعة القاهرة: مكتبة نهضة الشرق.

5- الحاج، فايز (1992)، تجارب عن القوة الشفائية للقرآن الكريم. محاضرة في جامعة الإمام محمد بن مسعود الإسلامية، فرع أبها.

6- السيد، محمود (د.ت) في قضايا اللغة التربوية. الكويت: وكالة المطبوعات.

7- شاهين، عبد الصبور (1985). "قدرة العربية على استيعاب علوم العصر"، الأمة، ع. 61.

8- شاهين، عبد الصبور (1986). العربية لغة العلوم والتقنية. القاهرة: دار الاعتصام.

9- الصيادي، محمد المنجي (1985). التعريب وتنسقه في العالم العربي. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية.

10- عطار، أحمد عبد الغفور (1979). دفاع عن الفصحى. جدة: دار الشروق.

11- العليمات، فاطمة (2008). أثر مجمع اللغة العربية الأردني "في قضايا اللغة العربية"، عمان: منشورات وزارة الثقافة.

12- غنيم، كارم (1989). "اللغة العربية والنهضة العلمية المنشودة". عالم الفكر، م.19، ع.4، ص 37- 80.

13- مغالسة، محمود (2007). النحو الشافي الشامل، عمان: دار المسيرة.

14- فيصل، شكري (1987). "التحدي اللغوي"، التحديات الحضارية والغزو الثقافي. الرياض: مكتب التربية العربي لدول الخليج.

15- المبارك، مازن (1973). اللغة العربية في التعليم العالي والبحث العلمي. بيروت: مؤسسة الرسالة.

16- محمود، علي عبد الحليم (1984). "أضواء على مفهوم الغزو الفكري"، في الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

17- ناصر الدين، الأمير نديم (1968). دقائق العربية. بيروت: مكتبة لبنان.

18- وافي، علي عبد الواحد (1983). اللغة والمجتمع. الرياض: عكاظ.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-04-2016 - 07:20 AM ]



المراجع الأجنبية

1- Al-Abed Al-Haq, Fawwaz, & Smadi, O. "American University Students’ Beliefs about Arabic ******** Learning", Abhath Al- Yarmouk: (Lit. and Ling), Yarmouk University Publications, Vol. 16, No 1, 53-74, Irbid, Jordan.

2- Al-Abed Al-Haq, Fawwaz, "Arabicization in Jordan", International Journal of Islamic and Arabic Studies,(1986) Vol. 3, No. 2, pp.27-49.

3- Al-Abed Al-Haq, Fawwaz, "Attitudes and Opinions of Jordanian University Faculty Members About Arabicization as a ******** Planning Activity", Studies and Research in Arabic ******** and Social Sciences Journal, (1993).

4- Al-Abed Al-Haq, Fawwaz, "Implication of ******** Planning into Arabicization in Jordan", International Journal of Islamic and Arabic Studies, (1989) Vol.6, No.2, pp.19-34.

5- Al-Abed Al-Haq, Fawwaz, & Smadi, O. "******** Acquisition Theories: Implications for Arabic Learning and Teaching", in Arabic, Journal of the Jordan Academy of Arabic, (1998), Vol. 12, No, 54,pp. 159-188.

6- Al-Abed Al-Haq, Fawwaz, "The Sociolinguistic Profile in Jordan", The Korean Association of Islamic Studies (1991), No.2.

7- Al-Abed Al-Haq, Fawwaz, "The Theoretic Givens of ******** Planning: A Critical Study", in Arabic, Journal of the Jordan Academy of Arabic (1996) Vol. 20, No. 51, pp. 105-142.

8- Al-Abed Al-Haq, Fawwaz, "Toward A Theoretical Framework for Planning Arabicization", International Journal of Islamic and Arabic Studies, (forthcoming), Bloomington, Indiana.

9- Chejen, Anwar. (1969). The Arabic ********: its Roles in History. Minneapolis: University of Minnesota Press.

10- Cooper, Robret (1989). ******** Planning and Social Change. Cambridge University Press.

11- Coulmas, Florian (1992). ******** and Economy. Blackwell: Oxford UK and Cambridge.

12- Das Gupta, J. and Charles Ferguson. (1977). "Problems of ******** Planning" in Rubin, Jernudd, Das Gupta, Fishman and Ferguson, eds. (1977). ******** Planning Processes. The Hague: Mouton.

13- Eastman, Carol. (1983). ******** Planning: An Introduction. Chardler and Sharp Publishers, Inc.

14- Ferguson, Charles. (1968). "******** Development", in Fishman, Ferguson, and Das Gupta, eds. (1968), pp.27-35.

15- Ferguson; Gibson (2006), ******** Planning and Education, Edinbugh, University Press.

16- Fishman, Joshua, Charles Ferguson, and Jyotrindra Das Gupta, eds. (1968). ******** Problems of Developing Nations. John Wiley and Sons.

17- Fishman, Joshua, ed. (1974). Advances in ******** Planning. Mouton.

18- Fishman, Joshua. (1968). "Some Contrasts Between Linguistically Homogeneous and Linguistically Heterogeneous Politics". In Fishman, Ferguson, and Das Gupta, eds. (1968). Pp. 53- 68.

19- Fishman, Joshua. (1973). "******** Modernization and Planning in Comparison with Other Types of National Moderniztion and Planning". ******** in Society, Vol. 2, No. 1.

20- Gallagher, Charles, (1971). "******** Reform and Social Modernization in Turkey", in Rubin and Jernudd, eds. (1971). Can ******** Be Planned? East West Center, Honolulu: University of Hawaii Press.

21- Gravin, Paul. (1959). "The Standard ******** Problem: Concepts and Methods", Anthropological Linguistics, Vol. I, No. 3, pp. 28- 31.

22- Haugen, Eniar, (1959). "Planning for a Standard ******** in Modern Norway", Anthropological Linguistics, I. pp. 8- 21.

23- Haugen, Eniar, (1965). "Construction and Reconstruction in ******** Planning: Ivar Asen's Grammar", Word. Vol. 21, No., 2, pp. 188- 207.

24- Haugen, Eniar, (1966). "Linguistics and ******** Planning", in Haugen (1972), pp. 159- 190.

25- Nahir, Moshe. (1977). "The Five Aspects of ******** Planning" ******** Problems and ******** Planning. Vol. I., No. 2, pp. 107- 124.

26- Neustupny', Jiri (1970). "Basic Types of Treatment of ******** Problem". In Fishman, ed. (1974). pp17- 48.

27- Ricento, Thomas (2000) Ideology, Politics , and ******** Policies. Amsterdam: John Bsnjamins Publishing Company.

28- Rossi – Landy, Ferrucio (1974). "Linguistics and Economics", in Sebeok, ed. (1974). Pp. 1789 – 2012.

29- Rubin, Joan and Bjorn Jernudd, eds. (1971). Can ******** Be Planned? Sociolinguistic Theory and Practic for Developing Nations. East- West Center Press.

30- Rubin, Joan, Bjorn Jernudd, Jyotirindra Das Gupta, Joshua Fishman, and Charles Ferguson, eds. (1977). ******** Planning Processes. Mouton.

31- Rubin, John. (1971). "Evaluation and ******** Planning". In rubin and Jernudd, eds. (1971). Can ******** Be planned? East West Center, Honolulu: University of Hawaii Press.

32- Sebeok, Thomas, ed. (1974). Current Trends in Linguistic 12. Mouton.

33- Spolsky, B (2004), ******** Policy. Cambridge: Cambridge Unibersits Pres. Phillipson, Robert (1992) Linguistic Imperialism, Oxford University Press.

34- Swan, John et al. (2004). A Dictionary of Sociolinguistics. Edinburgh University Press.

35- Tauli, Valter (1968). Introduction to a Theory of ******** Planning. Uppsala: University of Uppsala.

36- Thoruburn, Thomas (1971). "Cost- Benefit Analysis in ******** Planning", In Rubin and Jernudd, eds. (1971), pp. 253- 262.

37- Tollefson, James (1991) Planning ********, Planning Inequality, ******** Policy in the Community. Pearson Education Limited.

38- Wright, S. (2004), ******** Policy and ******** Planning. Basingstoke: Palgrare Macmillan.

 

التّعقيبات والمناقشات

أ. د. إسحق الفرحان رئيس الجلسة الأولى

أشار الأستاذ الدكتور إسحق الفرحان، إلى حاجتنا الماسَّة لتنمية لغوية كواحدة من الطرق الرئيسة للمشروع النهضوي الإصلاحي، ومحاولة الاستفادة من الطاقات الشَّابة المُبدعة حتى يكون التخطيط الأكاديمي الحيادي في مقدمة مواجهة المخطط الاستعماري لطمس الهوية العربية من خلال محاربة اللغة العربية. ومن ثمَّ دعا الحاضرين للتعقيب على المحاضرات.

أ. د. سُرى سبع العيش

... عبَّرت أ. د. سرى سبع العيش عن إعجابها الشديد بما جاء في المحاضرات، وقالت مُعقِّبةً على بحث د. فواز عبد الحق: "لا نريدُ أن نصل إلى درجة المبالغة إذا عند القول إنَّ هناك أمراضاً شُفيت عند سماع المرضى للغة العربية، سواءٌ أكان المسموع قرآناً كريماً أم كلاماً عادياً، فأعتقد أن هذا نوعٌ من الخدَر وليس الشِّفاء".

د. فوزي الشايب/ جامعة اليرموك

... تحدَّث د. فوزي الشايب حول التحديات التي تواجه اللغة العربية، وردَّ على من قال: "إنني حين أشتم استخدم اللغة العربية، ومن قال أيضاً: إنَّ العربية لغة لا تَصلح للعلوم والمعارف" كما ورد في بحث د. فواز عبد الحق على لسان أحدهم. يقول د. فوزي: إنما يصدر هذا عن جهل وعدم معرفة، فاللغات أنظمةٌ من العلامات التي تعبِّر عن أفكار، ولا تفاضُل بين اللغات علميَّاً. ومن يهاجم العربية أو أيَّة لغة أخرى من هذا المنطق، فهو يعبِّر عن انفعالاته وعواطفه، ولا يسيء للغة بل يسيء لنفسه.

والعربية لغة، كما أثبت التاريخ والظروف، استطاعت أن تهضمّ الحضارات الفارسية واللاتينيَّة واليونانية... إلخ، ولم تعجز اللغة، ولكن العجز مستقرٌّ في أنفسنا، فنخلعُ عجزنا عليها، فالمجتمع هو الذي يعزُّ اللغة وهو الذي يذلها، ويرى د. فوزي أن قضية الاقتراض اللغوي لا تفيد اللغة كثيراً إن لم تكن اللغات متحدّرة من أصلٍ واحد، وأشار إلى قصور الدور السياسي في خدمة اللغة.

كمال الكوز- معلِّم في وكالة الغوث الدولية

أكَّد المتحدِّث منطقية ما ورد في بحث د. فواز من شفاء بعض المرضى إذا استمعوا للقرآن الكريم.

د. عبد الحميد الأقطش- جامعة اليرموك

يرى أنه لا يوجد تخطيط لغوي بدون سياسة لُغويَّة.

رد د. فواز عبد الحق على تعليقات الحضور:

... علَّق د. فواز على رأي د. سرى سبع العيش بأن هناك دراسة علمية ثابتة تؤكد صحّة ما قاله فيما يتعلَّق باستجابة المرضى إيجابياً عند سماعهم اللغة العربية، وتصل هذه النسبة إلى 80% من قبل المرضى النفسيين، خاصةً عند سماعهم للقرآن وهذه نسبة كبيرة تدعو إلى التفكُّر.

وفيما يتعلَّق بالاقتراض اللغوي الذي أشار إليه د. فوزي الشايب، يرى د.فواز أنَّه يُغني اللغة ويثريها، وقد ثبت أن المشترك اللغوي في لغات العالم، يسرِّع التقارب بين اللغات حتى وإن لم تكن متحدّرة من أصل واحد . وليس من غريبٍ إن كان العرب أسبق بالمشترك اللغوي.

وبالنسبة لقصور الدور السياسي في نهضة اللغة، ذكر د. فواز أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رحّب باقتراحه بعمل خلوة حول اللغة العربية وواقعها كتلك التي عُقدت بشأن اللغة الإنجليزية، وقبله بصدر رحب.

وأشار أيضاً، إلى دراسة أجراها عام 2004م حول الدور الذي يقوم به مجلس الأمة الأردني بخدمة اللغة والتعريب، والتي أظهرت القصور الشديد في هذا المجال من قِبل مجلس الأمة، الذي من الواجب أن يكون في مقدمة المؤسسات الداعمة والرَّاعية للغة. وكان الحزب الوحيد، الذي جعل الاهتمام باللغة العربية بنداً من بنود برنامجه الانتخابي، هو حزب جبهة العمل الإسلامي.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-04-2016 - 12:52 PM ]


السيــرة الذاتيــــة
الأستاذ الدكتور فواز محمد الراشد العبد الحق الزبون


العنــــــــــوان:
أ. المكتب:
قسم اللغة الإنجليزية وآدابها
كلية الآداب،جامعة اليرموك، اربد-الأردن
هاتــــــــــــــــــف المكتب : 4125 – 7211111.
الخلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوي : 0777438508
هاتــــــــــــــــــــــــف المنزل : 7056302 (02) – النعيمة
البريـــد الإلكتروني : fawazm2008@yahoo.com
fawaz_m@yu.edu.jo


ب. قسم اللغة الإنجليزية وآدابها:
كلية الآداب والعلوم الإنسانية،جامعة آل البيت،المفرق-الأردن
هاتــــــــــــــــــف المكتب : 2251 – 026297000
فاكس الكليــــــــــــــــة : 026297048




معلومات شخصية:
تاريـــــــــــــــــــــــخ الولادة : 1/4/1957
مكــــــــــــــــــــان الولادة : قفقفا- جـــــــــــــــــرش
الجنســـــــــــــــــــــــــــــــــــــية : أردنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
الحالة الاجتماعيــــــة : متـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزوج
عدد أفراد الأســــــــرة : 6

الشهادات العلمية:
1. الدكتوراه في اللغويات, جامعة ويسكنسون- ماديسون, الولايات المتحدة الأمريكية 1985.
2. الماجستير في اللغويات, جامعة جامعة ويسكنسون- ماديسون, الولايات المتحدة الأمريكية 1983.
3. الماجستير بطرق تدريس اللغة الإنجليزية لغة أجنبية, جامعة اليرموك, الأردن 1982.
4. البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها , الجامعة الأردنية, الأردن 1978.

الرتب الأكاديمية:
أستاذ مساعــــــــد 1986-1995
أستاذ مشــــــارك 1995-1998
أســــــــــــــــــــــــــــــــــتاذ 1998-الآن


الخبرات:
أ. الإدارية:
1. عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ,جامعة آل البيت 2007 -
2. عميد البحث العلمي والدراسات العليا, جامعة اليرموك 2005-2007.
3. نائب عميد كلية الآداب , جامعة اليرموك 1998-1999.
4. عميد كلية الآداب بالإنابة , جامعة اليرموك 1999.
5. مدير مركز الدراسة الأردنية بالإنابة , جامعة اليرموك 1995.
6. رئيس قسم اللغة الإنجليزية بالإنابة , جامعة اليرموك 1989.
7. عضو مجلس أمناء جامعة اربد الاهليه 2005 -
8. عضو وخبير تأليف مناهج اللغة الانجليزية في وزارة التربية والتعليم 2005-
9. عضو الهيئة العليا للبحث العلمي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 2005-2007.
10. عضو مجلس مركز الأمير فيصل ,القوات المسلحة الاردنيه.
11. عضو مجلس المحطة البحرية العقبة,جامعة اليرموك والجامعة الاردنيه.
ب. التعليمية:
1. معلم في وزارة التربية والتعليم للمرحلة الثانوية1978-1982.
2. محاضر غير متفرغ في مركز اللغات ، جامعة اليرموك 1981-1982.
3. مساعد بحث وتدريس في جامعة ويسكنسون-ماديسون, الولايات المتحدة
4. الأمريكية 1984-1985.
5. أستاذ في جامعة اليرموك , 1986-الآن.
6. أستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, أبها, المملكة العربية.


7. السعودية 1990-1993 إجازة تفرغ علمي.
8. أستاذ في جامعة السلطان قابوس , مسقط, عُمان 2002-2003 إجازة
9. التفرغ العلمي.
10. أستاذ محاضر غير متفرغ في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية, جامعة
11. اربد الأهلية , جامعة جرش الأهلية, جامعة فيلادلفيا.

الاهتمامات البحثية:
التخطيط اللغوي, اللغويات الاجتماعية والنفسية, اللغويات التطبيقية, الترجمة, التعريب, اللغويات التقابلية, تحليل الخطاب, واللغويات النظرية.

المنح والجوائز التقديرية
المنـــــــــــح:
1. منحة من وزارة التربية والتعليم للحصول على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية , الجامعة الأردنية , 1975-1978.
2. منحة من وزارة التربية والتعليم للحصول على درجة الماجستير في طرق تدريس اللغة الإنجليزية , جامعة اليرموك 1979-1982.
3. منحة جلال الملك الحسين , الديوان الملكي – عمان للحصول على الدكتوراه في اللغويات من جامعة ويسكنسون-ماديسون , الويات المتحدة الأمريكية 1982 –1985



الجوائز التقديرية:
1. الثالث من العشرة الآوائل في المملكة في شهادة الثانوية العامة الفرع الأدبي, الأردنية الهاشمية 1975.
2. الأول في محافظة اربد في شهادة الثانوية العامة للفرع الأدبي , 1975.
3. الأول في برنامج ماجستير طرق تدريس اللغة الإنجليزية جامعة اليرموك 1982.
4. الحصول على ساعة ملكية للتميز العلمي في الثانوية العامة 1975.
5. الحصول على ساعة ملكية للتميز العلمي في درجة الماجستير, جامعة اليرموك 1982.
6. ميدالية جامعة اليرموك للتميز العلمي 1982.
7. منحة الفلبرايت الأمريكية لعام 1996 -1997, جامعة ويسكنسون ماديسون.
8. منحة الداد الألمانية لعام 1999 , جامعة بايروت الألمانية , بافاريا.
9. موسوعة مشاهير العلماء في حقل اللغة واللغويات المنشورة في الولايات المتحدة الأمريكية.
10. احد مشاهير العالم لعام 1994-1995 ,المعهد البيوغرافي الأمريكي.

المؤتمرات العلمية:
المشاركة في تقديم أبحاث علميه في ما يزيد عن خمسين مؤتمرا دوليا في الولايات المتحدة الأمريكية, بريطانيا,اسبانيا, ماليزيا, بولندا, النمسا, ألمانيا, سويسرا, اليونان , الدنمارك, هولندا, مستونيا, فرنسا, السعودية, سوريا,لبنان, مصر , الجزائر,عمٌان,دولة الإمارات العربية المتحدة,اليمن,قطر, الأردن.



الأبحاث والكتب:
نشر ما يزيد عن ستين بحثا في مجلات علمية عالمية وعربية ومايزيد عن عشرة فصول في كتب علمية منشورة في جامعات مرموقه.

الإشراف:
الإشراف على رسائل الدكتوراه في اللغويات النظرية والتطبيقية في اللغة الإنجليزية واللغة العربية (ما يزيد على أربعين رسالة ) وأيضا الإشراف على رسائل الماجستير في اللغة الإنجليزية واللغة العربية (ما يزيد على مائه واثنين وثلاثين رسالة).


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
نقاش علمي بعنوان: "التخطيط اللغوي في مركز خدمة اللغة العربية" بجامعة المؤسس مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 02-12-2019 08:24 AM
نظام اللغة العربية ضمن جهود مركز خدمة العربية في التخطيط اللغوي مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 08-01-2017 07:03 AM
ندوة متخصصة عن اللغة والقانون: مركز خدمة اللغة العربية يكمل برامجه في التخطيط اللغوي مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 02-25-2017 09:58 PM
مركز خدمة اللغة العربية يختتم أعمال ندوة «تجارب التخطيط اللغوي» للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 0 11-02-2015 07:52 AM
مركز خدمة اللغة العربية ينظِّم ندوةً عن التخطيط والسياسة اللغوية للعربية أنتمي أخبار ومناسبات لغوية 1 10-06-2015 03:52 PM


الساعة الآن 11:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by