mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > الأخبار > أخبار المجمع و الأعضاء المجمعيين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي كتاب الإيجاز وبَلاغَة الإشارَة في البيان النّبويّ

كُتب : [ 03-19-2013 - 10:02 AM ]


الإيجاز و بلاغة الإشارَة في البيان النبويّ
أ.د.عبد الرحمن بودرع
مطابع الخليج العربي، تطوان المغرب
ط.1 ، ذو الحجّة 1430هـ - دجنبر2009م .


هذا كتابٌ في «الإيجازِ وبَلاغَةِ الإشارَةِ في البيانِ النَّبَوِيّ»، يَعْرِضُ لِتَطْبيقِ قَواعِدَ وَنَظَراتٍ مِنْ مسائِلِ الدَّرْسِ اللُّغَوِيِّ والْبَلاغِيِّ، عَلى نُصوصٍ مِنَ الْحَديثِ النَّبَوِيِّ الشَّريفِ، لإِخْراجِ الْمَعْرِفَةِ اللُّغَوِيَّةِ مِنْ إِطارِها النَّظَرِيِّ الْمَسْطورِ في مُصَنَّفاتِ النَّحْوِ والْبَلاغَةِ والمُعجَم، إِلى مَيْدانِ التَّطْبيقِ عَلى نُصوصٍ بَليغَةٍ لَها قيمَةٌ عَمَلِيَّةٌ وقُوَّةٌ إِنْجازِيَّةٌ.

و يأتي هذا الكِتابُ، في سِياقِ الاسْتِفادَةِ من المَباحِثِ المُتَعَدِّدَةِ والأدواتِ المَعْرِفِيّةِ في اللّسانِيّاتِ وعُلومِ اللّغةِ والبَلاغَةِ؛ للتّوصُّلِ إلى كَشْفِ ما بِالحَديثِ النَّبَوِيِّ مِنْ بَلاغةٍ وحُسْنِ بَيانٍ، وما اجْتَمَعَ فيهِ مِنْ صِفاتِ الإفادَةِ و الإجادَةِ عَنْ فِطْرَةٍ و سَليقةٍ و مِنْ غَيْرِ صِناعَةٍ ولا تَعَمُّلٍ، وما امْتازَ بِه مِنْ تَعْبيرٍ بِالكَلِمَةِ الموجزَةِ الجامِعَةِ واكْتِفاءٍ باللّمحَةِ الدّالّةِ والإشارَةِ المُعبِّرَةِ .
و الجَديدُ في الكِتابِ هُوَ تَوْسيعُ مَفْهومِ الإيجازِ البَلاغِيِّ والخُروجُ بِه مِنْ دائِرَةِ الكَلامِ والعِبارةِ اللُّغَوِيَّةِ إلى دائِرةِ الفِعْلِ والسُّلوكِ، لِيَصيرَ مَنْهَجَ حَياةٍ وأسْلوباً في الفِكْرِ والفِعْلِ؛ وانْتِقالاً بالأمّةِ مِنْ حالَةِ الفَوْضى في المَنْهَجِ إلى حالَةِ النِّظامِ والتَّوازُنِ، ومِنْ طَريقِ الإسْرافِ والتَّبْذيرِ إلى طَريقِ الوَسَطِيّةِ والقَصْدِ والاعْتِدالِ .
و الجَديدُ الثّاني هُوَ اسْتِثْمارُ "الإشاراتِ النّبوِيّةِ" لاسْتِخْراجِ ما بِها مِنْ لَمَحاتٍ دالَّةٍ وفَوائِدَ إيجازِيّةٍ بَليغَةٍ؛ اسْتِثْماراً يستَشْرِفُ ما بِها مِن آفاقٍ تَعْبيرِيّةٍ قدْ لا تَتَحَقَّقُ بلُغةِ الكَلامِ في بَعْضِ الظّروفِ .
و لا يَدّعي البَحْثُ أنّه قد اسْتَنْفَدَ ما بالأحاديثِ النَبَوِيَّةِ مِنْ خِصْبٍ و غِنىً، أو أحاطَ بِالمَنْهجِ السّديدِ لاسْتِخْراجِ ما بِها مِن فَوائِدَ و ثُمُرٍ، و لكنّه يَضَعُ لهذِه الغايَةِ لَبِنَةً في البِناءِ ومَعْلَماً في الطّريقِ ؛ فإنْ أصابَ بَعْضَ ما رامَ فَهُوَ المُبْتَغى، وإنْ لَمْ يُصِبْ فَحَسْبُه أنَّهُ أثارَ الإشْكالَ؛ «فَإِنَّ مَعْرِفَةَ الإِشْكالِ عِلْمٌ في نَفْسِهِ»

هذا، و إنَّ صَفَحاتٍ مَعْدودَةً، و أَحْيازًا مَحْدودَةً، مِثْل هذا الْبَحْثِ الْمُتَواضِعِ، لَتَعْجزُ عَنْ أَنْ تُحيطَ بِالبِناءِ اللُّغَوِيِّ لِلْحَديثِ النَّبَوِيِّ بَحْثًا و اسْتِقْصاءً، بِما في هذا الْبِناءِ مِنْ دلالاتٍ عَميقَةٍ لا يَسْتَقيمُ إِدْراكُها إِلاّ بِالتَّمَرُّسِ بِلُغَةِ الْحَديثِ ، والْوُقوفِ عَلى جَزالَةِ أَلْفاظِهِ ، ووُضوحِ دلالاتِهِ ، جَزالَةً لا يَبْرَحُها الْوُضوحُ والْبَيانُ، ووُضوحًا لا تَحْجبُهُ مُفْرَداتٌ غَريبَةٌ ولا أَساليبُ مُلْتَوِيَةٌ .
فَما وَرَدَ في هذا الْبَحْثِ إِنَّما أَجْمَلَ تَفْصيلاً ، و أَتى بِما أَتى بِهِ تَحْصيلاً، فَاكْتَفى بِما يُرْشِدُ إِلى أَمْثالِهِ. و قَدْ صُرِفَ عَنْ كَثيرٍ مِنَ الْفُروعِ و الْمَعاني والْجِهاتِ التي يُسْتَطْرَدُ إِلَيْها، مِمّا يُمْكِنُ أَنْ يُسْتَنْبَطَ فيهِ الْقَوْلُ ، وَ تَتَّسِعَ بِهِ الْمادَّةُ، مِمّا لَو اسْتُقْصِيَ واسْتُقْرِيَ لَطالَ وَلاسْتَنْفَدَ الْعُمُرَ كُلَّهُ ، و اسْتَفْرَغَ الْوُسْعَ جُلَّهُ . وإِنَّما الطَّريقُ الذي ريمَ في هذِهِ الْمَباحِثِ، دُنُوُّ الْمَأْخَذِ ، وقَليلٌ مِنْ كَثيرٍ ، و هُوَ لُزومُ البنْيَةِ البَلاغِيّةِ واللُّغَوِيَّةِ، مِنْ دونِ الاسْتِغْراقِ في الأُمورِ الشَّرْعِيَّةِ، التي لَها مُصَنَّفاتُها وَرِجالُها .
و لا يفوتُني أن أتقدّمَ بالحَمْدِ والشّكرِ و الثَّناءِ – أوّلاً - لله سُبْحانَه وتَعالى، الذي مَنَّ عليَّ بهذا الإنجازِ، خِدْمَةً لحَديثِ رَسولِه صلى الله عليه وسلم، ثمّ أتوجَّه بالشّكرِ بَعدَ ذلِك لكلِّ مَن أعانَ عَلى إخراجِ هذا العَملِ في صورَتِه الحالية، ولكلِّ مَن رَأى رَأيًا، أَو أَثنى خَيرًا، أو أسْدى نُصْحًا
وأَرْجو، و أَنا الْعَبْدُ الْمُذْنِبُ الْمُقصرُ ، فيما قَصَدْتُ إِلَيْهِ ، أَنْ أَكونَ قَدْ وَضَعْتُ الْيَدَ عَلى ما رُمْتُهُ ، وَ بَلَغْتُ مِنْ جُمْلَتِهِ ما لا يقصرُ عَنِ الإِفادَةِ ، إِنْ قَصرَ عَنِ الإِجادَةِ .

و السّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته

الصور المرفقة
نوع الملف: jpg الإيجاز وبلاغةالإشارة في البيان النبوي1.jpg‏ (48.5 كيلوبايت, المشاهدات 39)
نوع الملف: jpg الإيجاز وبلاغة الإشارة في البيان النبوي2.jpg‏ (97.1 كيلوبايت, المشاهدات 28)


التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع ; 03-19-2013 الساعة 03:19 PM
رد مع اقتباس
 


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
سطور في كتاب (41): من كتاب أسرار البيان في التعبير القرآني لفاضل السامرائي مصطفى شعبان مقالات مختارة 1 07-12-2017 05:02 AM
سطور في كتاب (40): من كتاب البيان والتبيين للجاحظ مصطفى شعبان مقالات مختارة 0 07-08-2017 06:52 AM
تنوّع الجُملة في الحديث النّبويّ الشّريف شمس البحوث و المقالات 0 05-10-2017 11:01 PM
فائدة بلاغية في حديث الإشارَة في التشهد : أ.د عبد الرحمن بو درع مقالات أعضاء المجمع 0 12-27-2016 10:00 AM


الساعة الآن 11:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by