إعلان أسماء الفائزين في أولمبياد اللغة العربية بالشارقة
admin
الخميس 3 مارس 2016
أخر تحديث : الخميس 3 مارس 2016 - 1:10 صباحًا
إعلان أسماء الفائزين في أولمبياد اللغة العربية بالشارقة
أعلن المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج أسماء الطلبة الفائزين في أولمبياد اللغة العربية لدول الخليج في دورته الأولى لهذا العام 2016 والذي أقيم تحت شعار«بالعربية نبدع».
وتم خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده المركز أمس في فندق هيلتون الشارقة، الإعلان عن الفائزين بحضور الدكتور علي بن عبدالخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج ومروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم عضو المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج وعيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة. وأعلن الصوالح أسماء الفائزين بكل من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.
وقد تم تنفيذ الأولمبياد في مسارين أحدهما تحريري والآخر شفوي نفذا على يومين متتاليين وروعي في تنفيذهما الشفافية واتخذت كافة التدابير الموضوعية من خلال إشراك رؤساء الوفود في كل خطوات التنافس وإجراءاته برئاسة مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج عيسى الحمادي، كما تم تطبيق الإجراءات والمعايير المتفق عليها مع رؤساء الوفود في كافة مراحل تنفيذ الأولمبياد طبقاً للائحة الألمبياد.
وشارك في الأولمبياد ثمانية عشر طالباً وطالبة بواقع ثلاثة مشاركين من كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر.
وقد قام المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة بتشكيل لجنة علمية عليا لوضع أسئلة الأولمبياد والإشراف على تنفيذها وتقويم أداء الطلبة من مختصين في مجال علوم العربية وتعليمها وتكونت من كل من هلال الفارع رئيساً للجنة والدكتور محمد جابر والدكتور ناصر شبانة والدكتور محمد ميهوب أعضاء اللجنة.
وقامت اللجنة العلمية بتطبيق بنود الاختبارات والتنافس بدءاً بوضع الأسئلة التحريرية والشفوية مروراً بتطبيق الاختبارات بخطوات تحرت فيها الدقة وضمان سير الاختبارات بصورة علمية مقننة وانتهاء بعملية تقويم دقيقة ثم قامت برصد درجات الطلبة وترتيبها وتحديد الفائزين تمهيداً لتتويجهم ومنحهم الميداليات المناسبة لمراكزهم وجرى كل ذلك وفق معايير الأداء اللغوي التحريري والشفوي وأدوات التقويم المناسبة مراعية تكافؤ الفرص بين المتنافسين.
وأكد الدكتور القرني أن تنظيم الأولمبياد الأول جاء في دولة الإمارات العربية المتحدة لما لها من مبادرات عديدة في مجال اللغة العربية وأن اهتمامها باللغة العربية يجعل منها المكان المناسب لاستضافة الأولمبياد الأول خصوصاً في مركز اللغة العربية في إمارة الشارقة التابع لمكتب التربية العربي لدول الخليج، مشيراً إلى أنه من خلال تقييم الطلبة المشاركين من دول الخليج تم اكتشاف العديد من المواهب المميزة التي سيتبناها المكتب مستقبلاً.
وقال الصوالح إن أولمبياد اللغة العربية في دورته الأولى جاء تزامناً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن تخصيص عام 2016 ليكون «عام القراءة» واحتضنه المركز التربوي للغة العربية بحضور كوكبة من الطلبة الذين هم مستقبل اللغة العربية في الوطن ودول الخليج.. مؤكداً أن اللغة هي أهم موروث وعنوان لكل دولة وأن بجهود الطلبة يصنع تاريخ البلدان وأنهم نواة تعكس الاهتمام باللغة لزملائهم الطلبة.
من جانبه قال عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة «هنا في الشارقة يشرق هذا الحدث الذي يحتضن فرسان اللغة العربية من أبنائنا الطلبة المرشحين من الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج.. ولأن الشارقة منارة العلم والثقافة وسباقة للنهوض باللغة العربية فقد تسابق إليها فرسان الرهان من دول الخليج للمشاركة في أولمبياد اللغة العربية الدورة الأولى لعام 2016م وذلك في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتلبية لطموحات المجتمع في الاعتزاز باللغة العربية».
وأعلن مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي سيقوم بتسليم الميداليات الذهبية للفائزين الأوائل في افتتاح مؤتمر الشارقة الدولي الثاني للغة العربية تحت شعار اتجاهات حديثة في تعليم اللغة العربية وتعلمها والذي ينظمه المركز التربوي للغة العربية بالتعاون مع جامعة الشارقةاليوم. (وام)
المصدر : أخبار الدار