الهوامش:
[*]أستاذ اللسانيات العربية والمصطلح والترجمة في جامعة ليون 2 في فرنسا .
[1]لا نتناول في هذا البحث إلا المعجم العربي اللغوي العامّ الذي ينصرِفُ إليه الوهمُ حين يُذكرُ لفظ (المعجم) دون تخصيص. أمّا ما يُعرف بالمعجم المختصّ فله شأن آخَر .
[2]يقول ابن رشد: "إنّ الألفاظ التي يُنطق بها هي دالة أوّلًا على المعاني التي في النفس، والحروف التي تُكتب هي دالة أوّلًا على هذه الألفاظ. وكما أنّ الحروف المكتوبة، أعني الخطّ، ليس هو واحدًا بعينه لجميع الأمم، كذلك الألفاظ التي يُعبَّر بها عن المعاني ليست واحدة بعينها عند جميع الأمم، ولذلك كانت دلالة هذين بتواطؤ لا بالطبع. وأمّا المعاني التي في النفس فهي واحدة بعينها للجميع، كما أنّ الموجودات التي المعاني التي في النفس أمثلة لها ودالة عليها هي واحدة وموجودة بالطبع للجميع". (تلخيص كتاب العبارة، تحقيق محمود قاسم (القاهرة: الهيئة المصرية العامّة للكتاب ،1981) ، ص57).
[3] Hassan Hamzé , " Logique et Grammaire dans l’Oeuvre d’Averroès ", In : Raif Georges Khoury (éd.), Averroes (1126-1198) oder der Tiumph des Rationalismus, Universitأ¤tsverlag (Heidelberg : C. Winter, 1998), p. 160.
[4] انظر مناقشتنا لمسألة الخانات الشاغرة : ( ولاسيما : ص 24 و 26)
Hassan Hamzé, " Le Kitâb de Sîbawayhi et la Formation de la Terminologie Grammaticale Arabe, pour une Relecture Dynamique ", Revue de la Lexicologie, Tunis, No. 20 (2004).
[5] انظر على سبيل المثال: حسين نصار ،المعجم العربي: نشأته وتطوّره (القاهرة: دار مصر للطّباعة ،1988)، ج1، ص 33 - 175.
[6] يمكن النظر مثلًا إلى: كتاب العين للخليل، والكتاب لسيبويه في النحو، وكتاب الموطّأ للإمام مالك، وكتاب المبسوط لمحمد بن الحسن الشيباني في الفقه، والرّسالة للشافعي في أصول الفقه... إلخ.
[7] جلال الدين السيوطي ،الأشباه والنظائر في النحو، تحقيق عبد العال سالم مكرم، ط1 (بيروت: مؤسسة الرسالة ،1985)، ج 5، ص.152-153.
[8] André Roman, " L’Origine et l’Organisation de la Langue Arabe d’Après le Sâhibî d’Ibn Fâris ", Arabica, tome XXXV (1988).
لا سيّما الصفحات 10-17.
[9] ابِن فارس ،الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها، حقّقه وقدّم له مصطفى الشويمي (بيروت: مؤسّسة بدران ،1963)، ص 38.
[10] يمكن الرّجوع إلى واحد من هذه الأمثلة في: كتاب سيبويه، تحقيق عبد السّلام هارون (القاهرة: الهيئة المصرية العامّة للكتاب ، 1971-1977)، ج 3، ص 29. كما يمكن الرّجوعُ إلى هذه الأمثلة وإلى غيرها في النصّ الإلكترونيّ لكتاب سيبويه في القرص المدمج: المرجع الأكبر للتّراث الإسلامي، شركة العريس للكمبيوتر، المملكة العربية السعوديّة.
[11]إبراهيم بن مراد ،"الشاهد والفصاحة في القاموس العربي"، في: المثال والشاهد في كتب النحويّين والمعجميّين العرب، منشورات مركز البحث في المصطلح والترجمة بجامعة ليون2، السلسلة العربية، تحت إشراف حسن حمزة (بيروت: دار ومكتبة الهلال ،2010)، ص 56 - 57.
[12]الزجاجي ،اشتقاق أسماء الله، تحقيق عبد الحسين المبارك، ط 2 (بيروت: مؤسسة الرسالة ،1986)، ص 284.
[13] الزجاجي ،كتاب اللامات، تحقيق مازن المبارك (دمشق: مطبوعات مجمع اللغة العربية ،1969)، ص 15- 16.
[14] انظر ما رواه ابن سنان الخفاجي من تسجيل ابن الأعرابي أرجوزة لأبي تمّام على أنها لبعض العرب القدامى، فلمّا عرف أنّها له رماها ،وما رواه عن إعجاب الأصمعي ببيتين لإسحاق بن إبراهيم الموصلي، فلمّا عرف أنهما له عابهما عليه .سرّ الفصاحة، ط1 (بيروت: دار الكتب العلمية ،1982)، ص 278- 279.
[15] ابن منظور ،لسان العرب (بيروت: دار صادر ،1968)، ج1، ص 7.
[16] المصدر السابق، الصفحة نفسها.
[17] Abderrahmane Hadj Salah, " Linguistique Arabe et Linguistique Générale ", Thèse de Doctorat d’Etat ès Lettres, Université Paris Sorbonne, 1979, Vol. 1, p. 71.
[18] Abderrahmane Hadj Salah " Lingusitique Arabe et Linguistique Generale ", these de Doctorat 'd Etat es lettres, universite pairs Sorbonne,1979,vol.1,p.71
[19] إسماعيل بن حماد الجوهري ،الصِّرحاح، تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق أحمد عبد الغفور عطا، ط 4 (بيروت: دار العلم للملايين ،1990)، ج 1، ص 33.
[20] ) انظر في رسالة دكتوراه الدولة لعبد القاهر المهيري عن ابن جني الفصل الرابع المخصّص لمنهج ابن جني ولا سيّما ص 130- 131 منه.
Abdelkader Mehiri, Les Théories Grammaticales d’Ibn Jinni, (Tunis : Publications de l’Université de Tunis, 1973), Sixième SZérie : Philosophie Littérature- Vol. 5, pp. 130-131.
[21]نصار ،المعجم العربي: نشأته وتطوّره، مرجع سبق ذكره، ج 1، ص 210 -211.
[22]سعيد الأفغاني ،في أصول النّحو (دمشق: مطبعة الجامعة السورية ،1957)، ص 18.
[23]Abderrahmane Hadj Salah, Op. Cit., Vol. 1, p. 72.
[24]ابن جني ،الخصائص، تحقيق محمد علي النجار (القاهرة: دار الكتاب العربي ،1952)، ج 1، ص 24.
[25]عبد القادر بن عمر البغدادي ،خزانة الأدب ولبّ لباب لسان العرب، تحقيق عبد السّلام هارون، ط 3 (القاهرة: مكتبة الخانجي ،1989)، ج 1، ص 5.
[26] Hassan Hamzé, " Les Théories Grammaticales d’Az-Zajjâjî ", Thèse de Doctorat d’Etat ès Lettres, Université Lyon 2, 1987, Vol. 1, pp. 128-151.
[27] حسن حمزة ،"المدوَّنة وقضايا الاستشهاد في المعجم العربي العامّ"، ورقة مُقدّمة أمام اللقاء العلميّ الدوليّ الثاني للقاموسيّة عن: القاموسية والمدوَّنة، تونس 19-21/06/2004، مجلّة المعجمية، تونس، العدد 27 (2012). )تحت الطّبع
[28]البغدادي ،خزانة الأدب، مرجع سبق ذكره، ج 1، ص 7.
[29] حسن حمزة ،"في انقلاب الأدوار بين الشاهد والمثال في التراث النحوي واللغوي العربيّ"، في: المثال والشاهد في كتب النحويين واللغويين العرب، مركز البحث في المصطلح والترجمة بجامعة ليون2، السلسلة العربية، يشرف عليها حسن حمزة (بيروت: دار ومكتبة الهلال). انظر خصوصًا ص 39 - 44.
[30]Reinhart Dozy, Supplément aux Dictionnaires Arabes (Beyrouth : Librairie du Liban, 1991). (reproduction de l’édition originale : Leyde, E.J. Brill, 1881).
[31]إبراهيم بن مراد ،المعجم العلمي العربي المختصّ حتى منتصف القرن الحادي عشر الهجري، ط 1 (بيروت: دار الغرب الإسلامي ، 1993)ص 7
[32]لويس معلوف ،المنجد في اللغة والأدب والعلوم، ط 15(بيروت: المطبعة الكاثوليكية ،1956).
[33]المصدر نفسه.
[34]مجمع اللغة العربية بالقاهرة ،المعجم الوسيط ،ط3 (القاهرة: دار عمران ،1985)، ج1، ص 9.
[35] المصدر السابق، ج 1، ص 10.
[36] المصدر السابق.
[37] Le Nouveau Petit Robert (Paris: Editions Dictionnaires Le Robert, 2004).
[38] انظر في معايير المدونة في حقل من حقول العلم :
Tatiana El-Khoury," La Terminologie Arabe de la Greffe d' Organes" , These de Doctorat, universite Lyon2,2007,pp 25-77
[39] المعجم الوسيط، مدخل: فأر.
[40] الحبيب النصراوي ،"وظيفة الشاهد في القاموس العربي الحديث بين المحافظة والتجديد من خلال المعجم الوسيط والمعجم العربي الأساسي"، في: المثال والشاهد في كتب النحويّين والمعجميّين العرب، مركز البحث في المصطلح والترجمة بجامعة ليون2، السلسلة العربية بإشراف حسن حمزة (بيروت: دار ومكتبة الهلال ،2010، ص 188- 199.
[41]ينظر على سبيل المثال: مدخل (كان)، ومدخل (كي)، في المعجم الوسيط، ففي كلّ واحد منهما بيتٌ هو من شواهد النحويّين ،أمّا البيتان اللذان في مدخل (كمنجة) واللذان أنشدهما الخفاجي صاحب شفاء الغليل، فهما من مرويّاته.
[42]رواه مسلم وأحمد بألفاظ متقاربة
[43]) ) النصراوى ،" وظيفة الشاهد في القاموس العربى...." ، مرجع سبق ذكره ، ص 196
[44]ليس في النصّ خطأ طباعي، ولكن تسويد الحرف الغليظ منّا، لا من المعجم.
[45]) )صبحي حموي التوفر، المنجد في اللغة العربية المعاصرة، ط 1 (بيروت: دار المشرق ،2000)، المقدمة.