اعتبر أدباء مغاربة وعرب أن انتقال عدد منهم إلى كتابة الرواية ليس «مسايرة للركب»، وإنما بسبب أفق الرواية الذي يتسع أكثر لتعقيدات الحياة وتفاصيلها.
وأكدوا أن الأجناس الإبداعية كلها تتكامل، ولا يمكن أن يسود جنس أدبي واحد.
وأوضح الروائي الفلسطيني محمد طه، في ندوة «الرحلة إلى الرواية»، التي نظمت أمس الأول في معرض الكتاب الدولي المنعقد حالياً في الدار البيضاء، أن عدداً من الكتاب اتجهوا إلى الرواية بسبب أن دور النشر ترحب بالروايات أكثر.
وتابع: «اليوم كأنه زمن الرواية، لكنني لا أعتقد ذلك، فكل فن أدبي قائم بذاته، ولا يستطيع لون أن يسود على حساب آخر».
وأوضحت الشاعرة والروائية المغربية عائشة البصري، أن تجربتيها في الشعر والرواية تتوازيان مع بعضهما البعض.
وأضافت: «الرواية لحظة خاصة وليست موضة، ولا أظن أن الجوائز المغرية هي الدافع».
http://alroeya.ae/2016/02/22/317257/...3D1%23page%3D2