mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > مشاركات مفتوحة في علوم (( اللغة العربية ))

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post من سير أساتذتنا العراقيين

كُتب : [ 02-11-2016 - 08:34 PM ]


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فسوف نفرد ههنا موضوعا يتضمن عددا من سير أساتذتنا العراقيين، ممن كان لهم الأثر في خدمة اللغة العربية وعلومها، وما يتصل من علوم الشريعة.
وقدد أحببت أن أجعل ذلك في موقع مجمعنا المبارك؛ ليكون في متناول القراء والباحثين، وللتعريف بهم لمن لا يعرفهم ولا يعرف جهودهم.
وليتمكن القارئ من معرفة مؤلفاتهم وأبحاثهم، والإفادة منها.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وكتبه
د.ضياء الجبوري


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post إبراهيم السامرائي

كُتب : [ 02-11-2016 - 09:08 PM ]


إبراهيم السَّامَرَّائي.. علاَّمة العربيَّة والباحث الحجَّة.

الباحث: أحمد بن محمود الداهن

لَمَحَاتٌ من حياته
مولده ونشأته وتعلُّمه:
إبراهيم بن أحمد الرَّاشد السَّامرائي.
ولد في مدينة العمارة سنة 1923م، وهي حاضرة من حواضر جنوبي العراق، بين بغداد والبصرة، وكان أهله قد نزحوا من سامَرَّاء التي يُنسب إليها.
تعلَّم في العمارة، ودرَس في دار المعلِّمين الابتدائية في بغداد، وتخرَّج فيها، وحصل شهادته عام 1946م، ثم فاز ببعثة علميَّة إلى جامعة السوربون بباريس سنة 1948م، ونال شهادة الدكتوراه منها عام 1956م، في تخصُّص فقه اللُّغة والنَّحو المقارن.
أعماله:
اشتغل صاحب التَّرجمة بالتَّدريس، وكان ذلك عمله طول حياته، وكانت البداية مع التَّدريس في المدارس الابتدائية ببغداد، ثم التَّدريس في كليَّة الملك فيصل.
وعقب تخرجه في السوربون؛ عمل مدرِّساً في كلية الآداب والعلوم ببغداد، ثم انتُدب للتَّدريس في كلِّية الآداب بتونس، عاد بعدها إلى بغداد، ثم تنقَّل بين بيروت، وعمَّان، وبنغازي، والجزائر، والرَّباط، والكويت، والسُّودان، مدرِّساً في جامعاتها، بين عامي 1965م-1975م.
آبَ بعدها إلى كلِّية آداب جامعة بغداد حتى أُحيل إلى التقاعد سنة1980م، وبعدها عمل مدرِّساً في الجامعة الأردنية 1982- 1987م، فجامعة صنعاء حتى عام 1996م، وألقى عصا التَّرحال في عمَّان.
أساتذته:
تلمذ صاحب التَّرجمة لشيوخ اللُّغة في بلده الأمِّ، العراق، وهم:
- طه الرَّاوي: وهو أكبر مشايخ الأدب واللُّغة والنَّحو في العراق، تُعدُّ مكتبته الخاصَّة من خزائن الكتب الكبيرة المعدودة في بغداد، وله مؤلفات مطبوعة.
- مصطفى جواد: عالم كبير في اللُّغة، واسع المعرفة بتاريخ الدَّولة العبَّاسية وما بعدها، شاعر وعضو في المجامع اللُّغوية العلمية ببغداد ودمشق والقاهرة. عُرف عنه الإصلاح اللُّغوي، وله جهود مشهودة في التَّحقيق والتَّأليف.
- عبد العزيز الدُّوري: مؤرِّخ عراقي، حائز على الدُّكتوراه من جامعة لندن، عمل رئيساً لجامعة بغداد، وانتُخب عضواً بمجامع اللُّغة العربية بدمشق والقاهرة وعمَّان، والمجمع العلمي العراقي، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بعمَّان، وله مؤلفات مطبوعة.
وفي فرنسا؛ تلمذ السَّامرائي لاثنين من المستشرقين، أشرفا على رسائله في السوربون، هما:
- جان كانتينو: مستشرق فرنسي، عُنِي باللَّهَجات العربية، ولا سيما لهجات بادية الشَّام، عُيِّن أستاذاً لفقه اللُّغات العام واللُّغات السَّامية في كلِّية الآداب في الجزائر، ثم مدرِّساً في مدرسة اللُّغات الشَّرقية بباريس، له عدَّة مؤلَّفات بالعربية.
- ريجنس بلاشير: مستشرق فرنسي، ضليع بالعربية، من أعضاء مجمع اللُّغة العربية بدمشق، تخرَّج في كلِّية الآداب بالجزائر، وعُيِّن أستاذاً في معهد الدِّراسات المغربية العليا في الرَّباط، وانتقل إلى باريس محاضراً في السوربون، فمديراً لمدرسة اللُّغات العليا العلمية. أشرف على مجلَّة المعرفة الفرنسية، وألَّف بالفرنسية كتباً كثيرة ترجم بعضها إلى العربية.

تلامذته:
- وليد خالص: أديبٌ وبحَّاثةٌ عراقي، تخرَّج في كلِّية الآداب بجامعة بغداد، ومنها نال شهادة الدكتوراه، عمِل مدرِّساً في عدد من الجامعات العربية، له عدَّة مؤلَّفات وتحقيقات.
- هاشم الطَّعَّان: لغويٌ أديبٌ شاعرٌ، مَوْصِلِّي المولد، درس في بغداد، ونال الدكتوراه في اللُّغة من جامعتها، اشتغل بالتَّدريس، وكان له عنايةٌ باللُّغة وتمكُّنٌ من العربية، له مؤلَّفات في اللُّغة وديوان شعر، كما حقَّق عدداً من الدواوين.
- محمد ضاري الحمَّادي: لغويٌ باحثٌ، ولد في بغداد وتعلَّم فيها، وتخرَّج في قسم اللُّغة العربية بكلِّية الآداب في جامعة المستنصرية، وفاز بالدكتوراه من جامعة بغداد، وعمل فيها مدرِّساً، واختير عضواً في مجمع اللُّغة العربية العراقي، وله مؤلَّفات.
- حاتم الضَّامن: محقِّقٌ غزير التَّحقيق، ولد في بغداد وتعلَّم فيها، وتخرَّج في كلِّية آداب جامعتها، واشتغل بالتَّدريس، نال الدكتوراه، وعين مدرِّساً في جامعة بغداد، ثم رئيساً لقسم اللُّغة العربية فيها، ألَّف في اللُّغة، وحقَّق عدداً من الكتب.
- طالب التكريتي: ولد في بغداد، وبها نشأ وتعلَّم، تخرَّج في قسم اللُّغة العربية بكلِّية الآداب في جامعة بغداد، وفاز بالدكتوراه من جامعة سانت أندروز بأسكتلنده، وعمل بالتَّدريس في جامعتي الموصل وصنعاء، له مؤلَّفات.
ومن تلامذته أيضاً عدد غير قليل من طلبة العلم في العراق والأردن.
السَّامرائي لغوياً:
اشتهر السَّامرائي لغوياً ومعجمياً؛ فهو يؤمن بتطور اللُّغة وانتقالها من حالٍ إلى حال، وبأنها مجال درس وبحث، وكانت له وَقَفات طويلة مع المعاجم، فدرس قديمها وتعرَّف حديثها، فكان مدقِّقاً ومصحِّحاً، أضاف وأسهم إسهامات جمَّة في خدمة اللُّغة العربية، وكان له دراسات لغويَّة واسعة، في سَعة اللُّغة، وحيويَّتها، وقدرتها على التَّكيُّف.
ونظريَّته في ذلك: أن مفهوم الفصاحة القديم -الذي قدمته كتبُ اللُّغة والبلاغة- محتاجٌ إلى إعادةِ نظَرٍ، وتقديمِ بديلٍ يكون فصاحةً جديدةً؛ لا تَنسى الأصل من جهة، ولا تبقى حبيسةً بين جدرانه من جهةٍ أخرى، بل تقيم عليه بناءً متماسكاً يفي بأغراض العصر.
كما كان يرى صحَّةَ الاستشهاد بالعصور التي تلت العصر الأموي؛ إذ إن العربية بقيت سليمة في استعمال الشُّعراء والكتَّاب والخطباء، وسائر الفصحاء البلغاء، ومن هذا الباب؛ عمِل على تأليف كتابه (التَّكملة للمعاجم العربية من الألفاظ العباسية).
ومن باب عنايته بالمعاجم؛ عَمَد إلى تصنيف معاجمَ فريدةٍ في موضوعاتها، وهي:
- (معجم الفرائد).
- و(الدخيل في الفارسية والعربية والتركية).
- و(المعجم الوجيز في مصطلحات الإعلام).
- و(معجم اللُّغة العربية المعاصرة).
كما عَمَد إلى صنع معاجم لغويَّة لكبار الكتَّاب والخطباء والشُّعراء، كعلي بن أبي طالب، والجاحظ، وابن المقفع، والمتنبي.
ولابدَّ من الإشارة في هذا الباب إلى دراساته المقارِنة للعربية بغيرها من اللُّغات السَّامية، وخصوصاً السريانية والعبرية.
السَّامرائي نحْوياً:
السَّامرائي من كبار نحاة عصره، والنَّحوُ عنده متطورٌ بتطور اللُّغة نفسها، شأنه في ذلك شأن اللُّغة الحيَّة، فلا يعجِز عن مجاراة ما يستجدُّ.

وكان لاتِّساع ثقافة السَّامرَّائي واطِّلاعه الشَّامل المتخصِّص على موادِّ النَّحو العربي -موروثِه ومولَّدِه- أثرٌ في تكوين منهجه في تناول مواد النَّحو وتحليلها. هذا المنهج الذي قام على تمازج منهجين يكمِّل أحدُهما الآخر:
- المنهج الوصفي: الذي يتبعه السامرائي منهجاً رئيساً في التَّحليل اللُّغوي، وهو المنهج الذي يقوم على وصف الظَّاهرة على واقعها، دون اللُّجوء إلى تقدير وتأويل.
- والمنهج التَّطوري التَّاريخي المقارن: الذي يقوم على ربط الظَّاهرة اللُّغوية -آنياً وزمانياً- تبعاً لبيئتها وموطنها، وعلاقة هذه الظَّاهرة بغيرها من الظَّواهر اللُّغوية.
وقد خالف السَّامرائي قولَ جمهرة الدَّارسين في نشأة النَّحو، الذين قالوا: إنَّ النَّحو إنَّما ُوضِع بسبب اللَّحْن، فرأى أنَّ النَّحو نشأ بسببٍ من الدَّرس القرآني، فكما ولَّدت العنايةُ بالقرآن طائفةً من العلوم؛ كذلك جاء النَّحو واحداً من هذه العلوم.
السَّامرائي أديباً وشاعراً:
يتمثَّل أدب السَّامرائي في كتاباته كلِّها، حتى في كتاباته العلمية، فأسلوبه وما جادت به قريحته الصَّافية هو أسلوب العلماء المجيدين. أمَّا أدبه الخالص؛ فيتمثَّل في كتبه (في مجلس المتنبي)، و(لفيفٌ وأشتات)، و(من حديث أبي النَّدى).
أما الشِّعر؛ فكان له فيه صولاتٌ وجولاتٌ، وهو في شعره يُوضَع بين كبار شعراء عصره، فهو كما وُصِف: شاعرُ العلماء، وعالِم الشُّعراء!
وشعره كثيرٌ جيد، له موسيقى وعذوبة، وينحو فيه مَنحَى القدماء.
وقد تناول في شعره مواضيع شتى، منها: الشَّكوى من غدر الزَّمان، وهجر الخُلاَّن، وقسوة الغُربة، والتغنِّي بالعربية، والأحداث التي عصفت ببلاد العرب؛ كمحنة العراق، والانتفاضة في فلسطين، ومؤتمر السَّلام، وغيرها.
السَّامرائي ناقداً:
للسَّامرائي عشرات المقالات في نقد الكتب، وبيان عَوار مؤلِّفيها ومحقِّقيها، وهو لم يلجأ فيها إلى التَّلميح والموارَبة، شأن من يأخذ لنفسه الحيطة؛ بل التزم الصَّراحة في إقرار ما يَظنُّ أنه الحقُّ، وقُلْ مثلَ ذلك في المجالس والمحاضرات.
وقد جمع السَّامرائي شيئاً من مقالاته في النَّقد في كتبه: (مع المصادر في اللُّغة والأدب)، و(رحلةٌ في المعجم التَّاريخي)، و(في الصِّناعة المعجمية).
السَّامرائي محقِّقاً:
حققَّ السَّامرائي -منفرداً ومشاركاً- نحوَ ثلاثين كتاباً، منها ما حُقِّق لأول مرَّة، ومنها ما حُقَّق من قبل، وخاصَّة ما طُبع في أوربة قديماً، ورأى أن محقِّقيها لم يبذلوا الجهد في تحقيقها، وقسم ثالثٌ حقَّقه ولكنه لم يُغنِ عن الطَّبعات التي قبله، ورابعٌ حقَّقه دون الرجوع إلى مخطوط، وهو قليلٌ نادر.
ومنهجه العامُّ في التَّحقيق: التَّقليل من التَّطويل بالحواشي ما أمكن، وعمله يشمل مقابلة النُّسخ المخطوطة، وإثبات الأصل وإثبات خلافه في حواشي الصفحات، ثمَّ توشية النَّص بالإضافات المفيدة، كضبط الآيات القرآنية بالشَّكل، وتخريج الأحاديث من كتب الصِّحاح، والتَّعريف الموجز بالأعلام الواردة في الكتاب، والإشارة إلى الكتب التي وردت في النص، وتخريج الشواهد الشعرية، وأخيراً صنع فهارس علمية للكتاب.
حبُّه للعلم:
قضى السَّامرَّائي أيَّامه بين الكتب؛ قارئاً، ومؤلِّفاً، ومحقِّقاً، ومدرِّساً، ومترجماً، استغرقه هوى الكتاب! فانصرف إليه بكلِّ همه، واكتفى به عن كلِّ ما يشغل النَّاس من فضول العيش، وجواذب النَّفس، فكان الكتابُ هواه الأول والأخير، واستمر -برغم بلوغه الثَّمانينَ من العمر- يتردَّدُ على خزانة كتب مجمع اللُّغة العربية الأردني، يقرأ ويكتب.
وتقديراً لعلمه وفضله؛ انتُخب عضواً بمجمع اللُّغة العربية بالقاهرة عام 1990م، ومجمع اللُّغة العربية الأردني، ومجمع اللُّغة العربية بدمشق، والمجمع العلمي الهندي، كما اختير ضمن نخبة من العلماء، للإشراف على تحقيق كتاب (تاج العروس)، ومراجعة تحقيقه، الذي اضطلعت وزارة الإعلام الكويتية بنشره في حُلَّة جديدة.
صفاته وأخلاقه:
السَّامرَّائي متوسِّط الطُّول، مائل إلى النَّحافة، وهو رجل دَمِثُ الأخلاق، كريمٌ مضيافٌ، بَرٌّ بإخوانه وأصدقائه، وهو كاظمُ غيظٍ، ورحيبُ صدرٍ، لطيفٌ شفافٌ.. إلا إذا مُسَّت كرامته؛ فهو كالرعد القاصف!
بل يبلغ به المدى أكثر من ذلك؛ فقد حدث أن تقدَّم باستقالته لكلية آداب جامعة بغداد عام 1980م حين شعر أنه قد تحكَّم فيها غيرُ أهل العلم.
وحين سمع أن أولي الأمر في الجامعة الأردنية تحدَّثوا في التقشُّف، وأنهم ينظرون -في هذا- إلى التخفف من المسنِّين الوافدين، فما كان منه إلا أن خفف عنهم قبل أن يتخففوا منه!! ومع أنهم أكَّدوا له أنه لم يكن مقصوداً بذلك؛ إلاَّ أنه أمضى استقالته، وقصد صنعاء.
والسَّامرَّائي عفيف النَّفس أبيُّها؛ فحين قال له الدكتور شوقي ضيف مرَّة: "إنه في كلٍّ عامٍ تُفتتح جامعةٌ في الأردن؛ فلماذا لا تتقدَّم إليها بطلب للتَّدريس؟!".
أجابه السَّامرَّائي: "أنا لا أتقدَّم! إن رغبوا؛ فليأتوا إليَّ!!". ولا شكَّ أن هذه صفات العلماء الكرام.
هل أُعطي السامرائي المكانة اللائقة به؟
يأتيك الجواب سريعاً: "لا!!"، فلا بلدُه العراق كرَّمه واحتفى به، وأنزله منزلته؛ بل لم ينتخبه عضواً في المجمع العلمي العراقي، مع أنه عضوٌ في مجامع لغوية عديدة!
أما في الأردن؛ فلم يكن أسعد حالاً؛ فقد عانى ما عاناه في سبيل الحصول على الإقامة في هذا البلد، لَمَّا كان محاضراً في كلِّية الآداب في الجامعة الأردنية، وقد جسَّد ذلك في قصيدة بعنوان (مع التَّصريح بالعمل)، مطلعها:
أتظُّنها إشراقةَ الأمل أن نِلتَ تصريحاً إلى عملِ؟
لقد عاش السَّامرَّائي حياته غير متحيِّزٍ إلى فئةٍ أو منتصرٍ بجماعة، صلباً عنيداً، شديد الإحساس بكرامة العالم، زاهداً في الدُّنيا، وزاهداً في الألقاب والمناصب، صريحاً، ولم يحتمل النَّاسُ صراحتَه، وكان ما كان من إقصائه عن محافل الأدب وبريق الجوائز.
وقد رحل عن هذه الدُّنيا صباح يوم الأربعاء، الخامس والعشرين من الشهر الرابع، لعام ألفين وواحد.
تغمَّده الله -تعالى- بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جنَّاته.
تعريف بمؤلَّفاته:
وللمترجَم من المؤلَّفات نحوٌ من خمسين كتاباً، ومن التَّحقيقات ما يربو على العشرين، أهمها:
المؤلَّفات:
1- الأب أنستاس ماريّ الكِرمَلي وآراؤه اللُّغوية.
2- الأعلام العربية.
3- إعلام الوَرَى فيما نُسب إلى سامَرَّا.
4- "بناء المقالة"، لابن طاوس.
5- التَّطور اللُّغوي التَّاريخي.
6- التَّكملة للمعاجم العربية من الألفاظ العباسية.
7- التَّوزيع اللُّغوي الجغرافي في العراق.
8- حديث السنين (سيرة ذاتية).
9- حنينٌ إلى الكلم الضَّائع (ديوان شعر).
10- الدَّخيل في الفارسية والعربية والتركية.
11- دراسات في تراث أبي العلاء المعرِّي.
12- دراسات في اللغتين السريانية والعربية.
13- رحلةٌ في المعجم التَّاريخي.
14- رسائل ونصوص في اللغة والأدب والتاريخ.
15- السيد محمود شكري الألوسي وبلوغ الأَرَب.
16- العربية تاريخ وتطور.
17- الفعل.. زمانه وأبنيته.
18- فقه اللُّغة المقارن.
19- في الصِّناعة المعجمية.
20- في اللَّهَجَات العربية القديمة.
21- في مجلس أبي الطيب المتنبي.
22- في المصطلح الإسلامي.
23- لغة الشعر بين جيلين.
24- لفيفٌ وأشتات.
25- المجموع اللَّفيف.
26- المدارس النحوية.
27- مع المصادر في اللغة والأدب.
28- مع المعري اللغوي.
29- مع نهج البلاغة.
30- معجم الفرائد.
31- المعجم الوجيز في مصطلحات الإعلام.
32- معجم ودراسة في العربية المعاصرة.
33- المقترح في المصطلح.
34- من أساليب القرآن.
35- من بديع لغة التنزيل.
36- من سعة العربية.
37- من الضائع من معجم الشعراء.
38- من معجم الجاحظ.
39- من معجم عبد الله بن المقفع.
40- من معجم المتنبي.
41- النحو العربي نقد وبناء.
التَّحقيقات:
1 - "الأمكنة والمياه والجبال"، للزمخشري.
2 - ديوان الجواهري.
3 - ديوان القُطَامي.
4 - رحلة ابن عابد الفاسي.
5 - "الزهرة"، لمحمد بن داود الأصبهاني، بالاشتراك مع الدكتور نوري القيسي.
6- "فلك القاموس"، للكوكباني.
7 - في التَّعريب والمُعرَّب (حاشية ابن بَريّ على كتاب "المعرب"، لابن الجواليقي).
8- "كتاب العين"، المنسوب للخليل بن أحمد الفراهيدي، بالاشتراك مع الدكتور مهدي المخزومي.
9 - "كتاب الكتَّاب"، لابن درستويه، بالاشتراك مع الدكتور عبد الحسين الفتلي.
10- "كتاب النخل"، لأبي حاتم السجستاني.
11- "كشف النِّقاب عن الأسماء والألقاب"، لابن الجوزي.
12- "المرصع في الآباء والأمهات والبنين والبنات"، لابن الأثير.
13- "نزهة الألِبَّاء في طبقات الأدباء"، لأبي البركات الأنباري.
14- "نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز"، للفخر الرازي، بالاشتراك مع الدكتور محمد بركات أبو علي.

المرجع:
كتاب (إبراهيم السَّامرائي: علاَّمة العربيَّة الكبير والباحث الحجَّة)، تأليف: أحمد العلاونة، وهو الكتاب رقم (46) في سلسلة: (علماء ومفكرون معاصرون- لمحات من حياتهم وتعريف بمؤلفاتهم)، التي تصدرها دارُ القلم بدمشق، الطبعة الأولى، 1422هـ- 2001م.

تعليقات الزوار
1- الجهود المعجمية للدكتور السامرائي
الدكتور علي العبيدي - العراق 31-07-2010 11:05 pm
إن الدكتور السامرائي شخصية لغوية متعددة الجوانب وقد كانت جهوده المعجمية مدار بحث الأستاذ علي خلف العبيدي ولكن لم تجد هذه الرسالة التي حازت على مرتبة جيد جدا في جامعة ديالى عام 2005 من يتبنى أمر نشرها على الرغم من أهمية شخصية الدكتور السامرائي التي تناولتها ثلاثة رسائل جامعية هي :
1. إبراهيم السامرائي وجهوده في اللغة والتحقيق للباحث علي حسن السراي .
2. الجهود المعجمية للدكتور إبراهيم السامرائي للباحث علي خلف العبيدي
3. والجهود النحوية للدكتور ابراهيم السامرائي ، رسالة ماجستير في كلية آداب الجامعة المستنصرية.
عن شبكة الألوكة.


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post مصطفى جواد

كُتب : [ 02-11-2016 - 11:27 PM ]


العلامة مصطفى جواد

أستاذ اللغة العربية في العراق وأحد أهم اللغويين العرب في القرن العشرين.


ولد الدكتور مصطفى جواد توركماني من عشيرة صارايلو في محلة (عقد القشل) ببغداد عام 1904م،
ووالده جواد الخياط ابن مصطفى بن إبراهيم، وأصل أسرته من دلتاوه.

درس العلوم الابتدائية في مدارس دلتاوه (الخالص بمحافظة ديالى حاليا) في عهد الدولة العثمانية.
وبعد وفاة والده بدلتاوه في أوائل الحرب العالمية الاولى، عاد إلى مسقط رأسه بغداد. بعد الاحتلال البريطاني للعراق فكفلهُ أخوه (كاظم بن جواد) وكان يعد من أدباء بغداد في التراث الشعبي وهو الذي أسهم ببناء قاعدةالعشق اللغوي في شقيقهِ الأصغر، فدرس النحو ومعاني الكلمات وأعطاهُ قاموساً في شرح مفردات اللغة العربية وأوصاه بأن يحفظ عشرين مفردة في اليوم الواحد، وحفظ أكثر من عشرين حتى نشأت عندهُ حافظة قوية.

دخل دار المعلمين الابتدائية عام 1921م، وفي هذه الدار وجد أثنين من أساتذته يعتنيان بموهبتهِ وهما طه الراوي (1890- 1946)م، حيث أهداهُ كتاب المتنبي لما وجده يحفظ له قصيدة طويلة بساعة واحدة بصوت شعري سليم بأوزانه،

وأستاذه الآخر ساطع الحصري، حيث أهداه قلماً فضياً بعد ان وجد قابليات تلميذه تتجاوز عمرهُ الفتي بمراحل،
وكانوا يقولون له: (أنت أفضل من أستاذ، فهو يكمل عجز البيت الشعري اذا توقف الأستاذ عن ذكرهِ، ويحلل القصيدة ويتصيد الأخطاء ويشخص المنحول بقدرة استقرائية غير مستعارة من أحد.

و تخرج من دار المعلمين بعد ثلاث سنوات فعين مدرساً للمدارس الإبتدائية عام 1924م، ومارس التعليم في المدارس تسع سنوات (1924 - 1933)م، متنقلاً بين محافظة الناصرية والبصرة والكاظمية ودلتاوه.

ولما اكتشف فيه المفتشون انه أكثر قابلية منهم في طرق التدريس (وبلغة عربية فصحى لا مثيل لها) رحل إلى تدريس المتوسطة،

وخلال تسع سنوات في التعليم قرأ المطولات في الشعر والتاريخ والتراث، وكانت مكتبتهُ ترافقهُ حيثما حل،
وفي هذه الحقبة ذاتها نشر ابحاثهُ اللغوية في الدوريات المحلية والعربية ولاسيما تلك الصادرة في مصر ولبنان، وطبع كتابين في التحقيق التراثي، وفي اثناء إجازتهِ أخذ يتردد على مجالس بغداد ويدخل معارك أدبية حول فنه الذي مافارقه (التصحيح اللغوي) الذي ألزمه بان يحفظ كثيراً ويعلل الحفظ ويقرنه بمزيد من الأسانيد والشواهد مما أتاح لهُ ذاكرة وحافظة قوية.

وسافر إلى فرنسا، وأكمل دراسة الماجستير والدكتوراه في جامعة السوربون ونشبت بعدها الحرب العالمية الثانية فعاد إلى بغداد، قبل أن يناقش الرسالة وعاد معه الدكتور ناجي معروف، والدكتور سليم النعيمي، وهما مثله كانوا بإنتظار مناقشة الرسالة ورجعوا معه.

ثم عين كاتباً للتحرير في وزارة المعارف ونقل بعد ذلك معلماً في المدرسة المأمونية ببغداد، و منها نقل إلى المدرسة المتوسطة الشرقية ببغداد. و تعرف خلال هذه المدة على الأب أنستاس الكرملي فلازمهُ وكتب في مجلته (لغة العرب). وكتب الكثير من الأبحاث والكتب عن اللغة العربية وتحديثها وتبسيطها.

وكان له برنامج مهم في التلفزيون العراقي بعنوان "قل ولا تقل".


من طرائف العلامة مصطفى جواد

كان العلامة الدكتور مصطفى جواد دائرة معارف تمشي على قدمين، فهو علم اللغة العربية في العراق والوطن العربي...
كان فن مصطفى جواد هو التصحيح اللغوي فهو في العربية لم يسبقه سابق على الرغم من كونه تركمانياً من عشيرة صارايلو، وكانت حافظته عجيبة وشخصيته طريفة وقلبه سليما نقياً أبيض.
وقد قام الصحافي الرائد المرحوم رشيد الرماحي والذي فيه تتعرف على الوجه الآخر لمصطفى جواد، وهو الجانب الطريف المرح في شخصيته.

حيث قال : أثناء إجراء لقاء مع طبيبه الخاص الدكتور شوكت الدهان الذي ذهبت إليه في عيادته في شارع الرشيد وحدثني انه كان معجباً كثيراً بشخصية الدكتور جواد وكان يتمنى أن يتعرف عليه، وأنه مرة كان قادماً إلى عيادته فوجد الدكتور جواد يتمشى في شارع الرشيد فتقدم إليه وسلم عليه قائلاً: أنت الدكتور مصطفى جواد وأنا الدكتور شوكت الدهان وأحب أن أتعرف عليك... فاشترط جواد أن يعرف اختصاصه الطبي أولاً ولما أخبره بأنه اختصاص قلب ومفاصل وافق على أن يتعرف عليه.

يقول الدكتور شوكت الدهان: جئنا إلى العيادة، ودار بيننا حديث طويل عن الطب والأدب واللغة.
وفي أثناء هذا الحديث شكا لي الدكتور جواد معاناته من مشكلة عويصة تحولت الى آلام مبرحة في الظهر والمفاصل، وأخبرني أنه راجع العديد من الأطباء من دون أن يفلح احد منهم في إيجاد علاج ناجع، فطمأنته إلى أن ما يعاني منه أمر بسيط ولا يدعو الى القلق، واعطيته علبتين من حبوب (دلتابوتوزولدين) وأوصيته أن يتناول منها ثلاث حبات يوميا، وقلت له إذا شعرت بتحسن فاتركها بالتدريج. وبعد ثلاثة ايام جاءني مصطحبا معه ابنته لأعالجها وأخبرني بأنه تحسن كثيرا، وانه لا يدري لماذا لم يرشده الاطباء الذين راجعهم الى مثل هذه الحبوب. وكررت عليه تعليماتي السابقة بوجوب تركها.

ثم غاب عني لمدة شهرين لم اره خلالهما حتى اتصلوا بي هاتفيا لان صحته متدهورة فذهبت الى داره، وفحصته فوجدته يعاني صدمة وضيقاً في التنفس وألماً شديداً في الصدر، فاتصلت بالاسعاف من فوري، ونقلته الى مستشفى (ابن سينا) واجريت له تخطيطا للقلب، فلم أستطع أن اخفي عنه شيئا، واخبرته بأنه يعاني من (جلطة قلبية) وكنت أتوقع ان يحزن مصطفى جواد لهذا الخبر وينزعج منه، ولكنه ابتسم وقال

لي: (يا دكتور... قل غلطة قلبية... ولا تقل جلطة قلبية)!

ومما نقله إليّ من اللطائف أن العلامة جواد ركب إحدى سيارات الأجرة في بغداد، يوماً، وفي الطريق شغل السائق المذياع، وكان برنامجه من الإذاعة (قل ولا تقل) يذاع، فضجر السائق وأغلق المذياع وقال باللهجة العراقية العامية: (اسكت كواد)، فطلب مصطفى جواد التوقف

ونزل من السيارة وهمس في أذن السائق: (قل قوّاد ولا تقل كوّاد)، فسارع السائق للاعتذار منه وقبل مصطفى جواد اعتذاره وضحك.

ومرة التقى العلامة جواد الزعيم عبد الكريم قاسم وقال له: (أرجو أيها الزعيم أن لا تقول: “الجَمهورية“.

بفتح الجيم، بل قلْ الجُمهورية بضم الجيم) وتقبل الزعيم النصيحة، لكنه تساءل عن السبب، فقال له مصطفي جواد: (لأن المأثور في كتب اللغة هو “الجُمهور” بضم الجيم ولأن الاسم إذا كان على هذه الصيغة وجب أن يكون الحرف الأول مضموماً لأن وزنه الصرفي هو
فعلول كعُصفور

ومرة أخطرته وزارة المعارف بكتاب رسمي بضرورة عدم نشر المقالات في الصحف استنادا للقوانين التي لا تجيز للموظف المشاركة في الأمور العامة والنشر في وسائل الإعلام، فقام بتصحيح الأخطاء الواردة في الكتاب بالقلم الأحمر وأعاد الكتاب إلى الوزارة داعيا أن تقوم بتقويم كتابها قبل أن تقّوّم الآخرين.

وذات يوم كان مسافرا خارج العراق وعند وصوله مطار البلدة التي يروم السفر إليها طلب منه الموظف المسؤول إبراز وثيقة التطعيم ضد الجدري فأخطأ في نطق الكلمة بكسر الجيم ورفع التشديد فرد عليه الجواد قل الجدري برفع الجيم وتشديد الدال فهز الموظف رأسه مستغربا وسمح له بالمرور.

وكان العلامة جواد بعيدا عن السياسة ومشكلاتها ولا يعنى بمتابعة مجرياتها حتى قيل إنه لو سئل عن مدير شرطة بغداد لصعب عليه معرفته ولكن لو سئل عن رئيس الشرطة في زمن هارون الرشيد لقال إنه فلان ابن فلان عين لرئاسة الشرطة سنة كذا وعزل من عمله عام كذا وتوفي عام كذا واستخلفه فلان الذي... الخ ولأورد تاريخ الشرطة في ذلك الزمن من دون أن يعنى بالحاضر لاشتهاره باهتماماته التاريخية وانصرافه للعلم وحده

وحينما أسس الدكتور رياض الدباغ جامعة ديالى اطلق اسم العلامة على احدى القاعات تخليدا له
ولا بد أن أذكر أن (العائلة المالكة) انتقته لتدريس الملك (فيصل الثاني) درس اللغة العربية...
لقد كان وداعه الأخير تظاهرة كبرى سار في توديعه جمهور كبير من محبيه والمعجبين بأحاديثه التلفازية عن محلات بغداد القديمة

وبرحيله فقد العراق علماً من أعلامه البارزين ورمزاً من رموزه الخالدين.


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post مهدي المخزومي

كُتب : [ 02-12-2016 - 04:57 PM ]


الدكتور مهدي المخزومي ...علم عراقي في النحو وعلوم اللغة العربية
أ.د.إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث- العراق
كٌتب عنه الكثير، وقيل عنه الكثير ،واستذكره كثيرون ..مهدي المخزومي لم يكن أستاذا جامعيا عاديا ، بل كان مدرسة في النحو وعلوم اللغة يفخر به العراق ويفخر به كل عراقي .وفوق نه كان عالما فأنني عرفته انسانا غاية في الرقة ،والكياسة، والطيبة ،والحنو ، والتواضع ، والهدوء
انه من ال مخزوم العشيرة العربية العريقة ..هو مهدي بن محمد صالح بن حسن آل زاير دهام وهذا هو اسمه الكامل من مواليد مدينة النجف الاشرف سنة 1917 توفي سنة 1993.. وبين هذين التاريخين كانت له حياة حافلة بالدرس والعلم .ابتدأ بالتعليم الديني الاسلامي ودرس في مدرسة الغري الابتدائية وبعد ان انهى دراسته المقررة سافر الى القاهرة في بعثة علمية عراقية والتحق سنة 1938 بكلية الاداب –جامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة العربية سنة 1943 ..ولم يقف عند هذا الحد بل غذ السير فحصل من الجامعة ذاتها على الماجستير سنة 1951 وكان عنوان رسالته :"مذهب الخليل النحوي " بأشراف الاستاذين امين الخولي وابراهيم مصطفى . اما عنوان اطروحته للدكتوراه فكان : "مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو " بأشراف الاستاذ الدكتور مصطفى السقا .. وقد كرم من ملك مصر الاسبق فاروق الاول لحصوله على اعلى درجة في الجامعة المصرية .
عاد الى العراق وعمل في التعليم الثانوي ثم نقلت خدماته الى جامعة بغداد عندما عين مدرسا في كلية الاداب والعلوم المؤسسة منذ سنة 1949 وبعدها صار بعد ثورة 14 تموز سنة 1958 عميدا لها . وفي سنة 1963 سافر الى المملكة العربية السعودية وعمل استاذا في قسم اللغة العربية بكلية الملك سعود بالرياض وبعدها عاد الى العراق ليعمل رئيسا لقسم اللغة العربية في كلية الاداب –جامعة بغداد .تقاعد سنة 1981 لكنه ظل متواصلا مع اللغة والنحو وقد ترك مجموعة كبيرة من الدراسات والبحوث والمقالات الممنشورة في الصحف والمجلات الاكاديمية والثقافية .
من كتبه المنشورة : :"مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو "والخليل بن احمد الفراهيدي :اعماله ومنهجه " و"في النحو العربي :نقد وتوجيه " و" في النحو العربي :قواعد وتطبيق " و" الدرس النحوي في بغداد " و" اعلام في النحو العربي " و" قضايا في النحو وتاريخه " .كما اشترك مع زملاء له في تحقيق كتاب "معجم العين " بثمانية مجلدات وفي كتاب :" مدخل الى نحو اللغات السامية المقارن " .كتب في موضوعات مهمة ونادرة منها الشعر الجاهلي ،ونبوة المتنبي، ومساهمة النجف في النهضة الادبية ،والعربية النموذجية ، والاعراب في النحو العربي ، وثعلب، وسيبويه، واللغة العربية في مدارسنا ،ورأي في اسناذ الفعل ، والشريف الرضي الشاعر المنسي ، وولادة ابن زيدون ، ونحاة اندلسيون ، ورأي في قانون الحفاظ على سلامة اللغة العربية .وقد علمتٌ بأن له اثارا مخطوطة ارجو الاستفادة من اعلان بغداد عاصمة للثقافة العربية سنة 2013 للعمل على طبعها الى جانب بعض الاعمال المهمة الاخرى لاساتذة عراقيين بارزين خدموا اللغة والثقافة العربية .
كان شاعرا لكنه شاعر مقل وقد ذكر بعض قصائده الاستاذ علي الخاقاني في الجزء ال 12 من كتاب :" شعراء الغري " .كان رجلا يساريا في فكره ومنهجه امن بفكرتي التقدم والحرية وقد التف حوله طلبته وتأثروا بمنهجه في دراسة اللغة وتراكيبها وفلسفتها .
قال مؤرخه الدكتور رياض السواد والذي كتب عنه عددا من المقالات والف كتابا عنه بعنوان : " مهدي المخزومي وجهوده النحوية " نشرته دار الراية للنشر والتوزيع سنة 2009 : " ان الدكتور المخزومي انتمى في النجف الى جمعية الرابطة الأدبية في النجف الأشرف ، والتي كانت تهدف إلى بث الروح العربية ، وتنمية الشعور القومي وخدمة العربية وآدابها . وقد كان رئيسها الشيخ محمد علي اليعقوبي ، ومن أعضائها البارزين محمود الحبوبي ـ ابن أخ السيد محمد سعيد الحبوبي ـ ومحمد علي البلاغي صاحب مجلة البلاغ ".واضاف انه عندما كان في مصر للدراسة تتلمذ على اساتذة افذاذ منهم طه حسين وعبد الوهاب حموده وعبد الوهاب عزام واحمد أمين ويحيى الخشاب وأمين الخولي وإبراهيم مصطفى وغيرهم . كما أنه درس الفلسفة على يد الأستاذ الدكتور إبراهيم بيومي مدكور ، ودرس التاريخ على الأستاذ الدكتور حسن إبراهيم حسن .
" كتب الاستاذ حميد المطبعي في "موسوعة أعلام وعلماء العراق " الجزء الاول عن الاستاذ الدكتور مهدي المخزومي يقول : " انه نحوي مجتهد ...عني بالدراسة الصوتية ، وقد جعل اساس تبويب النحو وتصنيفه التشابه في المعنى ، لا التشابه في العمل الاعرابي ، وجمع المتفرق في ابواب مختلفة تحت باب واحد..وعمل على تقسيم الكلمات الى اسم وفعل واداة وكتابة ، وعلى تقسيم الجملة الى صورة حديثة تدل على اجتهاده وصدق حسه اللغوي " .قال هو نفسه عن منهجه :" حاولت ان انهج في معالجة المسائل النحوية نهجا اقرب الى طبيعة النحو متخذا من اراء الدارسين الاولين اساسا لدراسة النحو من اول ومن قبل ان يتخذ النحاة المناطقة اداة جدل ويمهدوا للمنطق والفلسفة الكلامية ان يتدخلا تدخلا حال به الى درس غريب ..." .من تلاميذه الدكتور حاتم صالح الضامن والدكتور طارق عبد عون الجنابي والدكتور سعيد جاسم الزبيدي والدكتور محمد خير الحلواني والدكتور محمد علي حمزة وغيرهم كثير .
الدكتور ابراهيم خليل العلاف


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post المجمع العلمي العراقي

كُتب : [ 02-12-2016 - 11:32 PM ]


المجمع العلمي العراقي مؤسسة علمية ثقافية من أهدافها العناية باللغة العربية والمحافظة عليها ، والاعتناء بالتراث العربي والإسلامي ، وتشجيع البحث الهادف في الأدب والعلوم والفنون .
ويعتبر المجمع العلمي الخيمة التي تحتها يجتمع ويتعاون علماء العراق ومفكريه ، ومن خلاله تنسق الجهود مع أقرانهم المجمعيون في الدول العربية والعالم لإنضاج الرأي والاجتهاد .
بدأت فكرة تأسيس المجمع عام 1921 م ، إذ تأسس مجمع لغوي مهمته تعريب الكلمات وإيجاد المصطلحات العلمية وترجمة الكتب التي يحتاجها في البحث والدراسة ، وكان يتألف من من لجنة تضم الشاعر جميل صدقي الزهاوي ، والشاعر معروف الرصافي ، وتوفيق السويدي ، وثابت عبد النور .. وغيرهم .
وكانت هذه ثمرة لإصدار مرسوم لقانون المجمع العلمي العراقي ذي الرقم (62) لسنة 1947م ، وتوالت التشريعات والقوانين الخاصة بالمجمع بتغير نظامه أو تشريعات جديدة لتنظيم عمله وارتباطه ومرجعيته .
وقد أجاز قانون رقم (49) لسنة 1963 تأسيس ثلاث مجامع في العراق وهي : المجمع العلمي العراقي ، والمجمع العلمي الكردي ، والمجمع العلمي السرياني ، وفي عام 1978 صدر قانون برقم (163) ينص على إلغاء المجامع وانضمامها بالمجمع العلمي العراقي الجديد وتتفرع منه هيئـتان هما : الهيئة الكردية والأخرى الهيئة السريانية ، وإضافة أعضاء من علماء العراق الى الأعضاء المخضرمين .
وكان عدد أعضاء المجمع بما فيهم رئيسه يتراوح بين العشرين والسبعة والثلاثين عضواً ، ويمثلون مختلف الاختصاصات العلمية والثقافية،وتألفت من هؤلاء الأعضاء دوائر علمية ولجان دائمة ومؤقتة .
وفي العام 1996 صدر قانون جديد ، أُعيد بموجبه تنظيم المجمع العلمي وتوسعت أهدافه لتشمل كافة التخصصات العلمية والتقنية وعدم حصرها بتخصصات اللغات العربية والكردية والسريانية والتراث العربي والإسلامي ، بل امتدت لتشمل تخصصات العلوم التطبيقية والهندسية والزراعية والفلسفية والقانونية والاقتصادية والمعلومات وشتى المعارف المختلفة بهدف إثراء المعرفة الإنسانية وتوظيف هذه المعارف لخدمة التنمية في العراق والبلاد العربية والإسلامية ، وبذلك يقترب عمل المجمع أكثر فأكثر إلى مفهوم عمل ما يعرف في دول العالم المتقدمة بأكاديميات العلوم التي تضم في العادة كبار العلماء والمفكرين والمبدعين .
وبعد أحداث الحرب الأخيرة التي مر بها بلدنا الحبيب العراق ارتبط المجمع العلمي بوزارة التعليم العالي وبعد ذلك فك ارتباطه ، ليرتبط حتى وقتنا هذا بمجلس الوزراء ، وصدر بعد ذلك تعديل قانونه عام 1995 ، ومن ثم اقترح إضافة وتعديل بعض فقراته من قبل رئاسة المجمع فرفع القانون إلى لجنة التربية والتعليم في مجلس النواب وهو بانتظار المصادقة حالياً.
ينظم المجمع العلمي حلقات نقاشية ومحاضرات ثقافية وندوات علمية على مدار العام ، ويعقد مؤتمراً علمياً في احد التخصصات كل عامين ، وللمجمع تقليد رائع بتكريم كبار علماء العراق ومبدعيه سنوياً بمنح جائزتين إحداهما في الدراسات الإنسانية والأخرى في الدراسات العلمية. وللمجمع العلمي مطبعة خاصة به ، ومن أهم اصدراته ( مجلة المجمع العلمي العراقي ) التي صدر العدد الأول منها (1950م) فكانت وما تزال ميداناً تبارت على صفحاتها أقلام كبار العلماء والمفكرين والباحثين من أعضاء المجمع وغيرهم ، وتصدر المجلة بأربعة أجزاء سنوياً .
وتناولت اصدارات المجمع الأخرى صنوف العلوم والمعارف ، فكانت الاصدرات مابين كتب محققة أو مترجمة أو مؤلفة.
ومن بواكير أعمال المجمع العلمي العراقي ومن بداية قيامه وجهود العاملين فيه من أعضائه تأسيس مكتبة (خزانة كتب) خاصة به ، وكانت نواة هذه المكتبة كتب ديوان وزارة المعارف آنذاك ، وتواصلت الجهود في تنميتها حيث تم الاتصال بكبريات دور الكتب في العواصم الشرقية والغربية وتم اقتناء كتب مختلفة في العلوم والفنون والآداب ، كما استطاع المجمع بعد جهد أن يحصل على معظم كتب المستشرقين وكثير من فهارس الخزائن العالمية ، ويضاف إلى ذلك تمكن المجمع من تصوير نفائس المخطوطات والكتب في بغداد والقاهرة ودمشق والاستانة ، وطهران والهند ، ولندن ، وباريس وغيرها من مكتبات العالم ، كما بلغت خزانة المجمع ألوف الكتب والمجلات كهدايا من المجامع العلمية والجامعات والمعاهد والمؤسسات المختلفة ومن أفراد فضلاء من المؤلفين والناشرين ، وأرباب الصحف والمجلات ، وكذلك عن طريق تبادل المطبوعات .
وكانت المكتبة قبل أحداث الحرب الأخيرة على بلدنا تحفل بأمهات الكتب العربية والأجنبية المطبوعة منها والمخطوطة ونوادرهما ، وقد بلغ مجموع ما تحتويه أكثر من (84) ألف كتباً ودورية ، بالإضافة إلى مجموعات نادرة من المخطوطات والمدونات من العلماء والمؤرخين مثل مجاميع الأستاذ عباس الغرادي الخطية ، كما أهديت للمجمع مكتبات شخصية كان من أبرزها مكتبة فؤاد عباس ، ومكتبة محمود نديم ومكتبة علي رأفت ، ومكتبة فهمي المدرس .
ولكن مع الأسف الشديد تعرضت المكتبة إلى النهب والسلب والتدمير حالها حال مكتبات الوطن الجريح ، والآن يسعى المجمع بما تبقى من أعضاءه وموظفيه ، والطبقة المثقفة الخيرة الى إعادة ولو جزء من هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن .
عن كتاب "المجمع في خمسين عاماً" بتصرف
وخلال مسيرة المجمع تعاقب على رئاسته العديد من علماء ومفكري العراق وهم:
1. الشيخ محمد رضا الشبيبي 1948-1949
2. الأستاذ منير القاضي 1949 – 1953 ، جدد 1959
3. الدكتور ناجي الاصيل 1953 – 1954 ، جدد في 1961 - 1962
4. الدكتور عبد الرزاق محي الدين 1965 – 1979
5. الدكتور صالح احمد العلي 1979 – 1996
6. الدكتور ناجح محمد الراوي 1996 – 2000
7. الدكتور محمود حياوي حماش 2000 - 2004
8. الدكتور داخل حسن جريو 2004- 2007
9. الأستاذ الدكتور احمد مطلوب الناصري 2007 .....وحتى ألان

عن موقع المجمع العلمي العراقي


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post طه الراوي

كُتب : [ 02-13-2016 - 03:09 PM ]


طه بن صالح الفضيل الراوي.
ولد في بلدة راوة (محافظة الأنبار - غربي العراق)، وتوفي في بغداد.
قضى حياته في العراق، وهو من أعلام اليقظة الفكرية، بمؤلفاته المتنوعة، وأستاذيته المؤثرة في جيل من الأدباء والعلماء.
انتقل إلى بغداد حوالي عام 1910 - ودرس على علماء العصر: محمود شكري الآلوسي، وسعيد الدوري، ويحيى الوتري، وعباس حلمي القصاب، ثم التحق بدار المعلمين التي افتتحت عام 1917 فعين على أثر اجتيازها مديرًا لمدرسة بالمرحلة الابتدائية، ثم مدرسًا في مراحل أعلى، كما انتسب - في الوقت ذاته - إلى مدرسة
الحقوق فتخرج فيها سنة 1925، ثم أصبح أستاذًا للآداب العربية وتاريخ الإسلام في دار المعلمين العالية، كما تولى التدريس في جامعة آل البيت، هذا وقد شغل عدة مناصب إدارية فنية: مديرًا للمطبوعات في وزارة الداخلية (1926) - سكرتير مجلس الأعيان (1928) مديرًا عامًا للمعارف (1937).
اختير عضوًا بالمجمع العلمي العربي بدمشق (1933) وانتخب رئيسًا للجنة التأليف والترجمة والنشر بوزارة المعارف (1945).
كان قد فقد إحدى عينيه في طفولته، فلم يفت هذا في عضده، وأقبل على الدرس والتحصيل والتأليف طوال حياته، كما كان رائدًا ومربيًا لأجيال من المبدعين والمفكرين.
أبّنه عدد كبير من أعلام الشعر والأدب والفكر في العراق وخارجه، منهم: زكي مبارك، ومصطفى جواد، وشاذل طاقة، وعباس العزاوي، وقاسم القيسي، والأب أنستاس الكرملي.

الإنتاج الشعري:
- له في كتاب: «طه الراوي: حياته، جوانب شخصيته، مختارات مما قيل فيه» - عدة قصائد ومقطوعات، وفي كتاب: «أعلام الأدب في العراق الحديث» - عدة قصائد ومقطوعات، فضلاً عن قصائد ومقطوعات مقترنة بأخباره مروية في دواوين شعراء عصره، منها: ديوان الرصافي، وديوان «اللهفات» للشاعر ناجي القشطيني.

الأعمال الأخرى:
- صدر له: ذكرى السويدي (يوسف السويدي) - أشرف على جمعه - بغداد 1930، وأبو العلاء في بغداد - بغداد 1944، وبغداد مدينة السلام - القاهرة 1945، وتاريخ علوم اللغة العربية (بمشاركة جميل سعيد) بغداد 1949، و نظرات في اللغة والنحو (صدر بعد وفاته) بيروت 1962، وله من أعماله المخطوطة: تفسير الجزء الأول من القرآن الكريم - تأريخ التفسير - أصول التفسير - تاريخ العرب والإسلام - تاريخ آداب العرب - رسائل دينية، وأدبية، وأخلاقية.
لم يشغل إبداع الشعر بؤرة اهتمامه، ولكنه كان يستجيب له حين تستجد دواعيه الاجتماعية الإخوانية غالبًا، أو السياسية الفكرية أحيانًا، وهو في جملته قليل، وتبدو فيه سماحة قائله وحرصه على مودة إخوانه ومداعبتهم، كما تبدو لماحيته وحضور بديهته، وله إسهام واضح في صنع الأناشيد والأشعار القصصية التربوية الموجهة
إلى الناشئة بقصد التعليم والتهذيب.

مصادر الدراسة:
1 - حارث طه الراوي: طه الراوي - مطبوعات وزارة الثقافة والإرشاد - القاهرة 1965.
2 - حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1995.
3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
4 - مير بصري: أعلام اليقظة الفكرية في العراق الحديث - دار الحرية للطباعة - بغداد 1971.
: أعلام الأدب في العراق الحديث - دار الحكمة - لندن 1994.
5 - الدوريات: مجلة «الرحاب» البغدادية - عدد خاص - العدد 6 السنة الأولى 22/12/1946.
نقلا عن معجم البابطين


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
شمس
مشرفة
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,077
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

شمس غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-13-2016 - 04:19 PM ]


ما شاء الله! فكرة رائعة د. ضياء.
نتابع معك سيرَ الكرام.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-13-2016 - 05:23 PM ]


جزاكم الله خيرا وبارك فيكم، ونفع بكم.


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post د.علي جواد الطاهر

كُتب : [ 02-16-2016 - 11:20 AM ]


الفائز بجائزة الدراسات الأدبية والنقد
الدورة الأولى : 1988 - 1989

ولد علي جواد الطاهر عام 1922في مدينة الحلة بالعراق ، ودرس فيها حتى الثانوية العامة.
حصل على ليسانس التربية عام 1945 من دار المعلمين العالية وليسانس كلية الآداب عام 1948.
حصل على الدكتوراه من السوربون في باريس 1954.
مارس التدريس في المدارس الثانوية في الحلة من 1945 ـ 1947.
جمع في دراسته كما في تدريسه ومؤلفاته وبحوثه ومقالاته القديم والحديث التراث والمعاصرة.

يتميز علي جواد الطاهر بدراساته الأدبية على المستوى الأكاديمي وهي دراسات تتصف بالحرص الشديد على الأناة في الحكم والدقة في النظر إلى الجزيئات من أجل بناء كلي متكامل، والجمع المتنوع بين دراسات تهتم بالتراث وأخرى تهتم بالاتجاهات الأدبية المعاصرة مثل كتابه "مقدمة في النقد الأدبي" و "دراسته عن الشعر الحر والتراث" وهو فيها جميعاً ملتزم بالمنهج العلمي، مؤمناً بجدواه الكبيرة في نقل المعرفة المنظمة.

إن مؤلفات علي جواد الطاهر تنقل لقرائها شغفاً صادقاً بالتجويد في العبارة والفكرة والبناء، وإخلاصاً كلياً لروح العلم، وموضوعية البحث النقدي.



أهم المؤلفات

-----------------



الشعر العربي في العراق وبلاد العجم في العصر السلجوقي ج 1.
الابن وسبع قصص أخرى.
لامية الطغرائي.
الطغرائي.
في القصص العراقي المعاصر.
تدريس اللغة العربية.
محمود أحمد السيد.
ملاحظات على الموسوعة العربية الميسرة.
منهج البحث الأدبي ط1 ، بغداد.
ديوان الخريمي.
ديوان الجواهري ( جمع وتحقيق بالإشتراك مع . إبراهيم السامرائي ، مهدي المخزومي، رشيد بكتاش).
ديوان الطغرائي.
وراء الأفق الأدبي (مقالات).
معجم المطبوعات العربية.
من حديث القصة والمسرحية

توفي بتاريخ 13/10/1996


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post د.جلال الخياط

كُتب : [ 02-17-2016 - 09:09 PM ]


الدكتور جلال الخياط

الدكتور الخياط ناقد أدبي معروف، كان طلابه يراجعونه كثيرا بجامعة بغداد في الستينات من القرن الماضي، يمدحونه ويضعونه في مكانة متميزة بين أساتذتهم آنذاك.
والدكتور الخياط رحمه الله من مواليد الموصل 1932 وأبوه هو المربي والكاتب المعروف (أيوب صبري الخياط). أكمل جلال أيوب الخياط دراسته في مدارس الموصل ثم دخل دار المعلمين العالية (كلية التربية) ببغداد وتخرج فيها سنة 1955 وعين مدرسا لمادة اللغة العربية في بعض المدارس الثانوية.
وفي سنة 1961 التحق بالبعثة العلمية لوزارة التربية وسافر إلى بريطانيا حيث التحق بجامعة كمبردج الشهيرة وهناك قدم اطروحته للدكتوراه بعنوان: ((مفهوم الحداثة في الشعر العراقي)). وقد تتلمذ على أيدي نخبة من المستشرقين أمثال (اربري) و(سرجنت). ثم عاد إلى العراق سنة 1965 وعين مدرسا في قسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة بغداد.
ومن المواد الدراسية التي اهتم بها (النقد الادبي)، لذلك أنجز مجموعة كبيرة من الكتب في هذا المجال منها:
1. الشعر العراقي الحديث: مرحلة وتطور 1970.
2. التكسب بالشعر 1970.
3. الشعر والزمن 1975.
4. المثال والتحول في شعر المتنبي وحياته 1977.
5. الأصول الدرامية في الشعر العربي1982.
6. أحمد الصافي النجفي دراسة ومختارات 1987.
وقبيل وفاته كان يعمل في كتاب لم ير النور بعد، عنوانه: (الجنون في الشعر) ويعد عملا موسوعيا نأمل أن ينشر قريبا.
لم يكن الخياط منشغلا بالتدريس والتأليف وإنما ارتبط بالمحيط وأسهم في تشكيل الحياة الثقافية العربية المعاصرة. وقد كتب مئات المقالات والدراسات والبحوث. نشرت في مجلات موصلية وعراقية وعربية وأجنبية. وقد استطاع بحق أن يكون كاتبا وباحثا متميزا يقف بكل جرأة وكفاءة أمام أساتذة وباحثين امثال الدكتور إبراهيم السامرائي والدكتور علي جواد الطاهر والدكتور مهدي المخزومي. في كتابه (المنفى والملكوت) دعا إلى عدم اعتماد منهج نقدي محدد في دراسة الألوان الأدبية، وأكد أهمية الاستفادة من المناهج النقدية مؤكدا أهمية البحث عن قيمة المنهج مرتبطا بجوهر النص.
وفي أواسط كانون الثاني 2005، رحل الأستاذ الجامعي والمربي والكاتب والناقد والباحث العراقي الموصلي المرحوم جلال أيوب صبري الخياط عن عمر يناهز الـ (73) سنة في لندن أثر مرض، ودفن في مقبرة غرينغورد غرب العاصمة لندن.


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 11 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post حاتم صالح الضامن

كُتب : [ 02-20-2016 - 07:17 PM ]


شيخنا العلامة اللغويّ النحويّ الكبير : الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن :
بقلم د.مروان العطية
السيرة العلمية للأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن :

شيخنا العلامة الجليل من العلماء الثقات ، ويذكرنا بجهابذة علمائنا القدامى ، بما عرفت عنه من علم غزير ، وأدب جمّ ، وتواضع العلماء الأدباء .
وهو كاسمه حاتمي في كل شيء ، يجود كالريح ، ولا يبالي ، كما لا يرجو أيّ شيء مقابل مايعطي ، وهو أشبه بقول الشاعر زهير بن أبي سلمى :

تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاً = كَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه
وَذي نَسَبٍ ناءٍ بَعيدٍ وَصَلتَهُ = بِمالٍ وَما يَدري بِأَنَّكَ واصِلُه
وَذي نِعمَةٍ تَمَّمتَها وَشَكَرتَها = وَخَصمٍ يَكادُ يَغلِبُ الحَقَّ باطِلُه

وهو من أسرة عربية كريمة ، من أهالي بغداد(الحزينة)
عرفته منذ سنة 1980 م ، وكنت أراسله وما كنت أطلب منه طلبا إلا ويبادر مسرعا بتلبية طلبي بكل حبّ وأريحية ، وهو كذلك مع الجميع ؛ مع أنه يشكو العقوق من الجميع !!
وهو الآن يعيش في دبي هربا من الاحتلال الذي كاد بوساطة مجرميه أن يغتاله من سنتين ـ لولا لطف الله وعنايته ـ فهرب من بغداد من ثلاث سنوات ، وأعلمني من يومين أنه قرر الرجوع إلى بغداد والاستقرار به ؛ لأنه لا يستطيع الابتعاد عن مكتبته التي غزاها الاحتلال ودمر قسما منها ، وبعد أن ينتهي من إصلاحها ، يعود إليها لمواصلة أعماله
العلمية والتراثية .

ومكتبته هذه من أغنى المكتبات التراثية في العالم الإسلامي
وما فيها من كتب التراث ، لايوجد حتى في المكتبات العامة ، فما بالك بالخاصة !!
أي كتاب تراثي يصدر في العالم يبادر فورا بشرائه ، وهذا دأبه من عشرات السنين ، وما أظن هناك مكتبة في العالم العربي تحتوي ماتحتويه مكتبة علامتنا اللغوي النحوي الكبير ..
مدّ الله في عمره ، وأنسأ في أجله ؛ ليغني المكتبة التراثية بمئات المؤلفات في تحقيق التراث ، ونقده وتصحيحه ,,


• ولد في بغداد سنة 1938
• أنهى الدراسة الابتدائية الاولى سنة 1952
• أنهى الدراسة المتوسطة في متوسط الأعظمية سنة 1955
• أنهى الدراسة الاعدادية في ثانوية الأعظمية سنة 1957
• حصل على البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الاداب ،جامعة بغداد ،سنة 1961
• عمل مدرسا في وزارة التربية طوال تسع عشرة سنة.
• حصل على الدكتوراه في اللغة من الاداب ،جامعة بغداد سنة 1977
• انتقل الى كلية الاداب بجامعة بغداد سنة 1980 مدرسا للمكتبة والنحو وفقه اللغة .
• رقي الى أستاذ مساعد في 4/2/1983.
• أصبح رئيسا لقسم اللغة العربية في 18/2/1984.
• أصبح معاونا للعميد للدراسات العليا في 3/3/1986.
• عين رئيسا لقسم اللغة العربية ثانية في 14/2/1988.
• رقي الى أستاذ في 12/3/1989.
• ترك رئاسة القسم بتاريخ 15/12/1990.
• عمل أستاذا بقسم اللغة العربية بكلية الاداب .
• أشرف على أكثر من خمسين رسالة ماجستير ودكتوراه .
• ناقش ثمانية وثمانين ومئة رسالة ماجستير ودكتوراه.
• له مؤلفات كثيرة أربت على الثمانين.
• له بحوث كثيرة في المجلات العربية والعراقية أربت على المئة .
• عمل خبيرا بالمجمع العلمي العراقي منذ سنة 1983.
• عضو الهيئة الاستشارية لمجلة المورد التراثية من سنة 1983 حتى سنة 1991.
• عضو لجنة توحيد مناهج اللغة العربية للدراسات العليا في جامعات العراق .
• عضو لجنة تأليف كتب قواعد اللغة العربية للدراستين المتوسطة والاعدادية .
• أمين سر هيأة مجلة كلية الاداب بجامعة بغداد .
• شارك في ندوات كثيرة داخل القطر وخارجة .
• عضو لجنة احياء وتحقيق التراث الاسلامي في بيت المحكمة ببغداد.
• عضو الهئة الاستشارية لمجلة كلية المعارف الجامعة في محافظة الانبار .
• أستاذ الدراسات العليا بكلية الدراسات الاسلامية بدبي .
• عضو هيئة تحرير مجلة كلية الدراسات الاسلامية والعربية بدبي .
• خبير المخطوطات بمركز جمعية الماجد للثقافة والتراث بدبي .
• عضو هيئة تحرير مجلة افاق الثقافة والتراث بدبي .
• عضو الهياة الاستشارية لمجلة الشريعة (كلية الشريعة والقانون) بجامعة الامالرات العربية المتحدة .

خلاصة خدمة


1. الاسم الثلاثي واللقب : الدكتور حاتم صالح فرحان الضامن .
2. محل وتاريخ الولادة : بغداد /1938.
3. الحالة الاجتماعية : متزوج ،وله ولدان وبنت .
4. التحصيل العلمي : الدكتوراه في اللغة العربية .
5. اللقب العلمي : أستاذ .
6. الشهادات الدراسية سنة التخرج الجامعة المتخرج منها
• البكالوريوس 1961 جامعة بغداد
• الماجستير 1973 جامعة بغداد
• الدكتوراه 1977 جامعة بغداد


الرسائل التي أشرف عليها الدكتور حاتم صالح الضامن


الماجستير :


1. محمود جاسم الدرويش :ابن خالوية وجهوده في اللغة مع تحقيق كتابة : شرح مقصورة ابن دريد 1983.
2. مهدي عبيد جاسم : ابن هشام اللمخي وجهودة اللغوية مع تحقيق كتابة شرح مقصورة ابن دريد 1983.
3. عبد الوهاب كاظم : الدراسات النحوية والصرفية عند المعري 1984.
4. عباس كاظ مهدي : تعريب التعليم العالي 1985.
5. دريد حسن أحمد : الكتاب الوجيز في شرح قراءات القرأه الثامنة (دراسة وتحقيق )1985.
6. زهير عبد المحسن : الاعلم الشتمري مع تحقيق النكت كتاب سيبوية 1985.
7. عبد الحمن مطلك :الوجوة والنظائر في القلاان الكلريم تاريخ وتطور 1985.
8. سالم قدوري حمد : الووضح في تعليل وجوه القراءات للمهدوي (درلسة وتحقيق ) 1988.
9. مي فاضل الجبوري مناهج كتب اعراب القران الكريم 1989.
10. أحلام خليل : المسائل الاخلاقبة في شرح المفصل 1989.
11. هيام فهمي ابراهيم : بلوغ المرام في حل قطر ابن هشام (دراسة وتحقيق )1990.
12. صالح فارس :التطور الصوتي في كتب التصحيح اللغوي 1990.
13. مهدي صالح الشمري : الحروف المشبهة بالفعل 1990.
14. محمد عادل أحمد : قراءة شعبة عن عاصم (_الظواهر اللغوية والنحوية فيها)1992.
15. عباس خضير عباس . مختصر غريب الحديث للطالقاني (درلسة وتحقيق) 1993.
16. علي حاتم الحسن : البحث اللالي عند الغزالي في ضوء اللسانيات 1994.
17. وفاء عباس فياض : الظواهر اللغوية في كتاب معاني القران واعرابة للزجاج 1995.
18. إيمان صالح مهدي :الكافي في القراء ات البسع للرعيني (دراسه وتحقيق)1998.
19. حسين علي لفعه :إبن بابشاذ ومنهجه في الدراسه النحويه 1996.
20. ندى سهام :الجهود النحوية والنغويه في كتاب (اليان في غريب إعراب القرآن )لابي بركات الانباري 1996.
21. محمد صالح حسن مصطفى الجاف : تفصيل الجرجاني للشيخ عبد القاهر الجرجاني 1997.
22. حسام غضبان : قراءة ورش – دراسة لغوية ونحوية1998.
23. أحمد صبيح : الدرة السنية في شرح الألفية لزكريا الأنصاري (درلسة وتحقيق) 1998.
24. عماد علوان حسين : الفواكه الجنية على متممة الاجرومية للفاكهي (درلسة وتحقيق)1998
25. ضياء حميد دهش : الدرس النحوي في القاسمي المتوفي 1332ه 1998.
26. عكاب طرموز علي الحياني : التعقيب وأثرة في إعجاز القران 1999.


الدكتوراه:

1. مهدي عبيد جاسم :منهج شروح الفصيح مع تحقيق شرح الفصيح لابن هشام اللخمي1988.
2. زهير عبد المحسن سلطان : المؤاخذات النحوية حتى نهاية المئة الرابعة 1990.
3. عبد الحسين عبد الله : البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة للنشار (دراسة وتحقيق )1990.
4. زكي ذاكر العاني : جهود المرزوقي في الزواية والنقد واللغة 1992
5. سالم قدوري حمد : جهد المقل وبيان جهد المقل للمرعشي (دراسة وتحقيق)1992.
6. جبار عباس صالح : النحو الكوفي وأثره في التفسير في القرن السادس الهجري 1992.
7. حامد فرحان الجاسم : البحث النحوي واللغوي عند علم الدين السخاوي1995
8. مجيد نوط عبيد : الظواهر اللغوية والنحوية في قراءه ابن عامر 1995.
9. محمد أمين عواد الكبيسي : مجيب الندى في شرح قطر الندى للفاكهي (دراسة وتحقيق)1997.
10. خالد أحمد المشهداني : الكتر في قراءات العشرة للواسطي (دراسة وتحقيق )1997.
11. موسى إبراهيم موسى : درلسة الظواهر النحوية في كتاب (إعراب القران )لأبي طاهر لأندلسي
مع تحقيق سورتي الحمد البقرة 1998.
12. عبد الخالق زغير : إضمار الجملة في النحو العربي 1998.
13. عبد الرزاق عباس أحمد: المجيد في إعراب القران المجيد : دراسة لغوية ونحوية مع تحقيق
سورتي الفاتحة والبقرة 1998.
14. عبد الستار محسن ذياب : مواد البيان (دراسة تحليل) 1998.
15. هادى عبد الله ناجي : المنهاج في شرح جمل الزجاجي : ليحيى بن العلوي (دراسة وتحقيق )1999.
16. عسار أمين الددو : المستنير في القراءات العشر : لا بن البغدادي (دراسة وتحقيق )1999.
17. عبد الكريم مصطفي مدلج :مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني :لأبن العلاء الكرماني
(دراسة وتحقيق )1999.
18. يوسف خلف محل : أثر الدلالة اللغوية والنحوية في استنباط الأحكام الفقهية من السنة النبوية 1999.
19. هادي أحمد فرجان : البحث الدلالي عند ابن تيمية (ت 828ه)1999
20. إيمان صالح مهدي : البحث الدلالي عند الملا علي الفاري في كتابة : مرقاة المفاتيح شرح مشكاة
المصابيح 1999.
21. نشأت صلاح الدين الدوري : تفسير الخمسة آية من القرآن عن مقابل بن سليمان (دراسة وتحقيق)
1999
(مؤلفات الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن )


1. شعر يزيد بن الطثرية بغداد 1973م
2. شعر الخليل بن أحمد بغداد 1973م
3. شعر المخل السعدي بغداد 1973 م
4. ما لم ينشر من الأمالي الشجرية بغداد 1974م ، بيروت 1983م
5. رسالة الريح لابن خالويه بغداد 1974م ،بغداد1987م
6. شعر الكميت بن معروف بغداد 1975م
7. شعر بكر بن النطاح بغداد 1975م
8. مشكل إعراب القران لمكي بن أبي طالب (1_2) بغداد 1975م ،بيروت 1984م
9. شعر نهشل بن حري بغداد1975م
10. شعر مزاحم بن العقيلي (بالمشاركة ) بغداد 1976م
11. ديوان معن بن أوس (بالمشاركة ) بغداد 1977م
12. المصفى بأكف أهل الرسوخ لابن الجوزي بغداد 1977م ،بيروت 1984م
13. عشر رسائل للجاحظ بغداد 1978م
14. فرائد الفرائد للأنباري بغداد 1978م
15. رسالة البلاغة والإيجاز للجاحظ بغداد 1978م
16. شعر سويد بن كراع بغداد 1979م
17. شعر قيس بن الحدادية بغداد 1979م
18. قصائد نادرة من منتهى الطب بغداد 1979م
19. نظرية النظم _ تاريخ وتطور بغداد 1979م
20. ما لم ينشر من تراث الجاحظ بغداد 1979م
21. الزاهر لابن الأنباري (1_2) بيروت 1979م ،بيروت 1992م
22. الاعتماد في نظائرالظاء والضاد لابن مالك بغداد 1980م، بيروت 1984م
23. المسائل السفرية في النحو لابن هشام بغداد 1980م ،بيروت 1983م
24. الناسخ والمنسوخ لقتادة بغداد 1980م ،بيروت 1984م

49. ملاحظات على حاشية ابن بري على المغرب بغداد 1986م
50. قواعد اللغة العربية (الأول المتوسط)بالمشاركة بغداد 1987م
51. قواعد اللغة العربية (الثاني المتوسط)بالمشاركة بغداد 1987م
52. قواعد اللغة العربية (الثالث المتوسط)بالمشاركة بغداد 1987م
53. قواعد اللغة العربية (الرابع العام )بالمشاركة بغداد 1987م
54. قواعد اللغة العربية (الخامس العلمي )بالمشاركة بغداد 1987م
55. قواعد اللغة العربية (الخامس الأدبي )بالمشاركة بغداد 1987م
56. قواعد اللغة العربية (السادس العلمي )بالمشاركة بغداد 1987م
57. قواعد اللغة العربية (السدس الأدبي )بالمشاركة بغداد 1987م
58. الناسخ والمنسوخ للزهري بغداد 1987م
59. دقائق التصريف للمؤدب (بالمشاركة ) بغداد 1987م
60. ديوان عدى بن الرقاع العاملي بغداد 1987م
61. شرح مقصور ابن دريد للجو أليفي بغداد 1987م
62. أربعة كتب في التصحيح اللغوي (للخطابي وابن بغداد 1987م
بري وابن الحنبلي وابن بالي )
63.كتابان في الفرق (للسجستاني ولثابت ) بيروت 1987م
64. شعراء مقلون بيروت 1987م
65.كتابان في الخيل : (بالمشاركة ) بيروت 1987م
66.كشف الأسرار في مصاحف الأمصار للسمرقندي بغداد 1987م،الموصل 1991م
67.ما لم ينشر من كتاب العشرات للقزاز بغداد 1988
68.الوجوه والنظائر في القرآن الكريم:لهارون بن موسى بغداد 1988م ،عمان 2002م
69.البحث والمكتبة (بالمشاركة ) الموصل 1988م
70.رسالة الخط والقلم المنسوبة إلى ابن قتيبة بغداد 1988م،بيروت 1989م
71.مواد البيان لعلي بن خلف الكاتب بغداد 1988م ،دمشق 2000م
72.المجيد في إعراب القرآن المجيد للسفاقسي بغداد 1988م
73.ظاءات القرآن للسرقوسي بغداد 1989م
74.علم اللغة الموصل 1989م
75.حصر حرف الظاء للخولاني بغداد 1989م ،الموصل 1991م
76.أربعة كتب في الناسخ والمنسوخ بيروت 1989م
77.الإفصاح ببعض ما جاء من الخطأ في بغداد 1990م ،بيروت 1996م
الإيضاح لابن الطراوة
78.مسائل منثور في التفسير و العربية و المعاني بغداد 1990م
لابن بري
79.كحل العيون النجل في حل مسألة الكحل، لابن بيروت 1990م،بغداد 1994م
الحنبلي.
80. فقه اللغة الموصل1990م
81.عشرة شعراء مقلون الموصل 1990م
82.بحوث ودراسات في اللغة وتحقيق النصوص الموصل 1990م
83.نصوص محققة في علوم القرآن الموصل 1990م
84.الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن بيروت 1990م
عابدين
85.نصوص محققة في اللغة والنحو الموصل 1991م
86.الصرف الموصل 1991م
87. المستدرك على ديوان أبي الفتح البستي دمشق 1991م
88. المستدرك على شعر أبي هلال العسكري دمشق 1992م
89.القادري في التعبير لنصر بن يعقوب الدينوري بغداد 1992م
90.ما لم ينشر من سهم الألحاظ لابن الحنبلي عمان 1993م
91.شرح أبيات الداني الأربعة في أصول ظاءات دمشق 1994م
القرآن لمجهول
92.مرشد القارئ إلى تحقيق معالم المقارى للسماتي عمان 1995م
القسم الأول
93. كيفية أداء الضاد لساجقلي زاده دمشق 1995م
94.شروط الحال وأحكامها : لابن بري دمشق 1996م
95.المذكر والمؤنث لأبي حاتم السجستاني دمشق 1997م
96.أربعة كتب في علوم القرآن بيروت 1997م
97.جر الذيل في علم الخيل : للسيوطي بغداد 1998م
98. المستدرك على الشعراء بيروت 1998م
99.ثلاثة كتب لأبي البركات الأنباري دمشق 2002م
100.الإنباء في تجويد القرآن لابن الطحان دبي 1999م
101.مرشد القارئ لابن الطحان (بقسميه) عمان 1999م
102.رسالة في لو الامتناع لابن بري عمان 1999م
103.أفراد كلمات القرآن العزيز لابن فارس الرياض 1999م
104.أحكام كل وما عليه تدل للسبكي عمان 2000م
105.تسمية الشيء باسم الشيء لابن بري دبي 2000م
106.التهذيب بمحكم الترتيب لابن شهيد بيروت 2001م
107.فصول غير منشورة لابن بري دبي 2001م
108.المنهج الأمثل في تحقيق المخطوطات دبي 2001م
109.كتابات في النحو للنحاس ولابن الحنبلي دمشق 2004م
110.قطر السيل في أمر الخيل للبلقيني دمشق 2005م
111.الاكتفاء في القراءات السبع المشهورات دمشق 2005م
لإسماعيل بن خلف
112.االتذيب لما تفرد به كل قارئ من القراء السبعة دمشق2005م
لأبي عمر والداني
113.قراءة الكسائي للكرماني دمشق 2005م
114. معرفة الفرق بين الظاء والضاد لابن الصابوني دمشق 2005م
115.خمسة نصوص محققة لابن بري دمشق 2003م
116.الخيل للأصمعي دمشق 2005م
117.فوائد النيل بفضائل الخيل للطبري المكي دمشق 2005م
118.الوجوه والنظائر في القرآن العظيم دمشق 2006م
لمقاتل بن سليمان
119.المفتاح في اختلاف القرأة السبعة المسمين دمشق 2006م
بالمشهورين لعبد الوهاب القرطبي
120.الفرق بين الضاد والظاء لأبي عمر الداني دمشق 2006م
121.تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة للجواليقي دمشق 2006م
122.ذكر أعضاء الإنسان للغزي دمشق 2003م
123.المصباح في الفرق بين الضاد والظاء للحراني دمشق 2003م
124.الفرق بين الضاد والظاء للموصلي دمشق 2003م
125.الإبل للأصمعي دمشق 2003م
126.ابن الأنباري / سيرته ومؤلفاته دمشق 2004م
127.الضاد والظاء : لابن سهيل النحوي دمشق 2004م
128.الفرق بين الضاد والظاء للزنجاني دمشق 2004م
129.الظاء لابن الحجاج المقدسي دمشق 2004م
130.المصطلحات والرموز للقراء بغداد 1999م
131.المكتبة الشارقة 2007م
132.التيسير للداني الشارقة 2007م

تتمة مؤلفات أخي الكريم وشيخي الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن ؛

وكنت قد نشرتها فيما مضى بخط يده ، وحذفت بسبب حذفها من مواقع التحميل :


123- المصباح في الفرق بين الضاد والضاء ، للحراني ، دمشق 2003م .

124- الفرق بين الضاد والظاء للموصلي ، دمشق ، 2003م .

125- الإبل للأصمعي ، دمشق 2003م .

126- ابن الأنباري سيرته ومؤلفاته ، دمشق 2004م .

127- الضاد والظاء لابن سهل النحوي ، دمشق 2004م .

128- الفرق بين الضاد والظاء ، للزنجاني ، دمشق 2004م .

129- الظاء لابن أبي الحاج المقدسي ، دمشق 2004م .

130- المصطلحات والرموز للفراء ، بغداد 1999م .

131- التيسير في القراءات السبع ، لأبي عمرو الداني ، الشارقة 2007م .

132- المكتبة ، الشارقة 2007م .

133- مفردة نافع / أبو عمرو الداني ، دمشق 2007م .

134- مفردة ابن كثير / أبو عمرو الداني ، دمشق 2007م .

135- مفردة أبي عمرو بن العلاء / أبو عمرو الداني ، دمشق 2007م .

136- مرسوم الخط لابن الأنباري ، دمشق 2007م .

137- هجاء مصاحف الأمصار للمهدوي ، دمشق 2007م .

138- مفردة يعقوب / لأبي عمرو الداني ، الدمام ، 2008م .

139- الموجز في أداء القراء السبعة ، لأبي علي الأهوازي ، دار ابن الجوزي ، الدمام 1430 هـ .

140 – المُجيد في إعراب القرآن المَجيد ، للصفاقسي ، دار ابن الجوزي ، الدمام 1430 هـ .

توفي في 2013/2/14 رحمه الله وغفر له.
منقول من ملتقى أهل الحديث


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.


التعديل الأخير تم بواسطة د.ضياء الجبوري ; 03-02-2016 الساعة 01:50 PM

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 12 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post محي الدين توفيق إبراهيم

كُتب : [ 02-24-2016 - 12:29 AM ]


الأستاذ الدكتور محي الدين توفيق إبراهيم
أستاذ اللغة والنحو بجامعة الموصل
سيرته كما ذكرها الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف
عرفتٌه منذ اواسط السبعينات من القرن الماضي ، وعملتُ معه رئيسا لقسم التاريخ في كلية التربية -جامعة الموصل منذ سنة 1980 حين كان عميدا للكلية ، وهو الذي اختارني رئيسا للقسم 1980-1995 ، واشتغلت معه كاتبا للمقالات في جريدة "الحدباء "الموصلية ، حين كان رئيسا لتحريرها ..في كل هذه المحطات اكتشفتُ بأنه استاذ قدير ، واداري فذ ، وصحفي رائع . وفوق هذا وذاك وجدتُ فيه الانسان الجدي ، الصادق ، الصريح ، الشجاع ، النزيه ، النظيف الكف والوجه واللسان ...أمد الله بعمره ومتعه بالصحة والعافية وقد سعدت اليوم وانا أجده يطلب صداقتي في الفيسبوك ففرحت ُكثيرا ووافقت ُعلى الفور .
كتب عنه استاذنا الدكتور عمر الطالب في " موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين " وقال ان الاستاذ الدكتور محي الدين توفيق ابراهيم وهو موصلي من مواليد مدينة الفلوجة بالرمادي (محافظة الانبار ) سنة 1932 وسبب ولادته هناك أن والده كان يعمل هناك بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى حيث نقلته السلطات العثمانية إلى الوظيفة المدنية بعد أن كان يعمل في الجيش وقضى المرحلة الابتدائية في عدة مدارس وفي ألوية مختلفة بحكم وظيفة والدة واستقر والده في الموصل وهو في المرحلة المتوسطة وقضى المرحلة الإعدادية في الموصل
دخل كلية الآداب والعلوم التي افتتحت قبل تخرجه بعام واحد ونال بكالوريوس آداب سنة 1956وأصبح مدرساً سنة 1958 .
ولما قامت ثورة تموز سنة 1958 عمل مُحررا في مجلة التضامن، وحصل على إجازة دراسية لإكمال دراسته العليا في مصر ، وسافر إلى القاهرة وحصل على الماجستير سنة 1966 في كلية الاداب -جامعة القاهرة عن رسالته الموسومة :" إبن السكيت اللغوي " ونال شهادة الدكتوراه سنة 1972 من الكلية والجامعة ذاتها عن اطروحته الموسومة :" إبن الايناري في كتابه الأنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين" .
عين مدرساً في كلية الشريعة -جامعة بغداد .. وفي سنة 1974 انتقل إلى جامعة الموصل ، وأصبح رئيساً لقسم اللغة العربية .. وبعد تأسيس كلية التربية سنة 1976 أصبح عميداً لها ورئيسا لقسم اللغة العربية وكالة في كلية الآداب وبقي عميداً حتى سنة 1982 ..كان رئيساً لنقابة المعلمين فرع نينوى سنة 1963 .. وبين سنتي 1974-1979وعضواً في المجلس الوطني بين سنتي 1980-1988 ورئيساً لنقابة الصحفيين فرع نينوى 1992-1994 ورئيساً لتحرير جريدة الحدباء (الموصلية ) منذ سنة 1979-2003 وعاد رئيساً لقسم اللغة العربية بين سنتي 1994-1998.
أشرف على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه....له كتب منشورة وبحوث في حقل تخصصه . فضلا عن مئات المقالات وافتتاحيات جريدة الحدباء
جرد صديقنا الراحل الاستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك في معجمه : "معجم المؤلفين والكتاب العراقيين 1970-2000 " جانبا من نتاج الاستاذ الدكتور محي الدين توفيق وكما يأتي:
الكتب :
1.إبن الانباري في كتابه "الانصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين " وهي اطروحته للدكتوراه طبعت في مطبعة جامعة الموصل سنة 1979
2. دراسات في الوطن العربي "بالاشتراك وطبع في دار الكتب للطباعة والنشر -الموصل 1973
ومن بحوثه :
1."التعجب بين البصريين والكوفيين " مجلة اداب لرافدين العدد 5 حزيران 1974
2. "لهجة اهل بغداد في قرونها الاولى -الملامح الصوتية " مجلة المجمع العلمي العراقي ،المجلد 47 الجزء 4 2000
3." المصطلح الكوفي ،مجلة التربية والعلم " العدد 1 ، شباط 1974
4. المصطلح اللغوي في القرآن الكريم ،مجلة المجمع العلمي العراقي ، المجلد 37 ،الجزء 4 ، 1986

أ.د.ابراهيم خليل العلاف
أستاذ متمرس -جامعة الموصل. انتهى
قلت: وقد شرفت بالطلب على يديه في مرحلة الدكتوراه بكلية الآداب بجامعة الموصل، وكان حينها يشرح لنا نصوصا من كتاب سيبويه من مادة (قراءة في كتاب سيبويه)، فأفدنا منه كثيرا؛ فقد شجعنا على ركوب البحر، وعلمنا كيف نركبه.
وكنا نقرأ العبارات واحدة واحدة فيقف عليها ويشرحها، ويفسر قول سيبويه ويوضح مصطلحاته، وكان يبين لنا مقاصد سيبويه. فجزاه الله عنا خير الجزاء.
وكان ضريرا ولكنه يعرفنا من أصواتنا منذ المحاضرات الأولى. بل كان يحمل النقال ويجيب على المتصلين بأسمائهم. وكان هيّنا ليّنا، هادئا وقورا. يجيب على جميع أسئلتنا، ويحاورنا.
وأذكر قولا له عن الألفاظ مفاده:
لا أكون مبالغا إن قلت: إن خمس ألفاظ اللغة العربية خاص بالإبل وأحوالها، وما يتصل بها من الأمكنة والأزمنة، أو طريقة طعامها وشرابها، ومشيها وبروكها، وسومها… إلى آخر ما قال.
قلت: ولو تتبع أحدنا الألفاظ لوجدها كما قال أستاذنا فيما أحسب.
حفظ الله أستاذنا محيي الدين توفيق إبراهيم، ونفع به، وجزاه الله خيرا وبارك فيه.


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 13 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post غانم قدوري الحمد

كُتب : [ 02-24-2016 - 12:35 AM ]



الأستاذ الدكتور غانم قدوري الحمد
لَمَحَاتٌ مِنْ حَيَاتِهِ
اسمه ومولده:
هو غانم قدوري حمد صالح ، آل موسى فَرَج ، النَّاصريُّ لَقَبًا ، والتِّكريتِيُّ مولدا
ومَوْطِنًا ، ينتهي نسبُهُ إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. وُلِدَ شيخنا سنة 1369هـ (1950م).
نشأته وتعليمه:
نشأ الشيخ في مدينة بيجي (1) بعد انتقال أسرته إليها ، ، وتلقَّى أول مراحل تعليمه في
مدارسها ، وحصل على الشهادة الثانوية سنة 1386هـ (1967م) ، ثم التحلق بكلية الآداب في جامعة الموصل وحصل على شهادة الليسانس في علوم اللغة العربية سنة 1391هـ (1970م). ومن كلية دار العلوم – جامعة القاهرة – حصل على شهادة الماجستير (قسم علم اللغة) سنة 1396هـ (1976م) ، وكانت رسالتُه بعنوان: (رسم المصحف دراسة لغوية تاريخية).
ومن كلية الآداب في جامعة بغداد نال شهادة الدكتوراه (قسم اللغة العربية) سنة 1405هـ (1985م) ، وكان موضوع رسالته: (الدراسات الصوتية عند علماء التَّجويد).
شيوخه:

دَرَسَ شيخنا مبادئ علم التجويد على يد الشيخ صالح المطلوب إمام وخطيب جامع الصديق في بيجي ، في الستينات ، ولم يجلس للتَّلقِّي عن الشيوخ إلا في مصر ، حين جلس بين يدي الشيخ المقرئ المتقن عامر السيد عثمان للقراءة عليه مَرَّةً في الأسبوع ، ولكنَّ الشَّيخَ لم يختم عليه ، وَمِنَ الطَّريف أنَّ شيخنا تَلَقَّى عن الشيخ عامر إخفاء الميم إخفاء شفوياً مع الفُرْجَةِ ،
ثم تمرُّ السّنون وتدور الأيَّام ويكتبُ شيخنا بحثا يُرَجِّحُ فيه الإخفاء بانطباق الشَّفتين وتركِ الفُرْجَةِ.
ومِنَ الشُّيوخ الذين أخذ عنهم في اللغة والنحو: الدكتور أمين علي السَّيِّد ، وكان شيخنا قد تتلمذ على الدكتور أمين في جامعة الموصل بكلية الآداب ، حين كان الدكتور أمين منتدباً للعمل في الجامعة في أواخر الستينات ، ومِنْ شيوخه الذين يُثني عليهم: الدكتور عدنان محمد سلمان ، الذي أشرف على رسالة شيخنا في مرحلة الدكتوراه ، وقد قال الشيخ في إحدى رسائله لي في وَصْفِهِ: (( وكان نعم الأستاذ والأخ ، كرم نفس ، وسعة صدر ، وغزارة علم… )) .
وَمِنْ شيوخه في علم الأصوات: الدكتور كمال محمد بشر ، والدكتور عبد الصبور شاهين ، والدكتور محمد سالم الجرح.
وَمِنَ العلماء والمشايخ الذين لقيهم وأفاد مِنْ صُحْبَتِهم: الدكتور أحمد حسن الطه السامرائي ، الأستاذ في كلية الإمام الأعظم في بغداد ، وخطيب جامع أبي حنيفة النعمان في الأعظمية في بغداد ، والدكتور عبد الله محمد خليل الجبوري ، والدكتور هاشم جميل ، والدكتور حارث الضاري.
أعماله ووظائفه:

عُيِّنَ شيخنا – حفظه الله – مُدَرٍّسًا بكلية الشريعة في جامعة بغداد سنة 1396هـ (1976م) ، وبقي يُدرِّسُ فيها اثنتي عشرة سنة ، ثم انتقل الشيخ إلى جامعة تكريت واستقرَّتْ قدمه فيها سنة 1408هـ (1987م) ، ورُقِّيَ أستاذا بتاريخ 24/ 12/ 1411هـ (6/ 7 / 1991م).

وعَمِلَ الشيخ – مَتَّعَه الله بالعافية – أستاذا زائراً بجامعة حضرموت في اليمن سنة 1422هـ (2001م). والشيخ لا يزال مقيما في تكريت يدرٍّسُ في جامعتها بكلية التربية ، ولقد وفَّقَه الله تعالى للإشراف على أكثر مِنْ عشرين رسالة ماجستير ودكتواره.

أهم الأعمال العلمية للدكتور غانم قدوري الحمد

أولاً : الأعمال المتعلقة برسم المصحف والكتابة العربية :
(1) الكتب المؤلفة :
1- رسم المصحف: دراسة لغوية تاريخية ، ط1:بغداد1402هـ =1982م ط2 : دار عمار ، عمان 1425هـ = 2004م
2- علم الكتابة العربية ، ط1 : دار عمار ، عمان 1425هـ= 2004م.
3- الميسر في علم رسم المصحف وضبطه ، معهد الإمام الشاطبي ، جدة 1433هـ=2012م.

(2) الكتب المحققة في رسم المصحف:
1- أوراق غير منشورة من كتاب المحكم في نقط المصاحف للداني ، مجلة كلية الإمام الأعظم – جامعة بغداد العدد الرابع 1398هـ = 1978م ، الطبعة الثانية ، دار الغوثاني 2012م.
2- الجامع لما يُحْتَاجُ إليه من رسم المصحف لابن وثيق الأندلسي (ت654هـ) ، ط1: بغداد 1408هـ = 1988م .
ط2 : دار عمار ، عمان1429هـ = 2009م.
3- البديع في معرفة ما رُسِمَ في مصحف عثمان للجهني ، ط1 : مجلة المورد مج 15 ع 4 ، بغداد 1407هـ=1986م.
ط2:دار عمار عمان 1421هـ= 2000م.
4- كتاب الخط للزجاجي ، ط1: مجلة المورد مج 19 ع 2 ، بغداد 1310هـ=1990م.
5- المختصر في مرسوم المصحف الكريم ، للعقيلي (623هـ) ، دار عمار ، عمان1429هـ= 2008م.
6- كتاب الهجاء في رسم المصحف لمؤلف مجهول ، دار الغوثاني للدراسات القرآنية ، دمشق 2012
7- البيان في خط مصحف عثمان لابن الجزري ، مقبول للنشر ، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، المدينة المنورة .
8- خط المصاحف للكرماني ، جمعية خدمة القرآن الكريم – البحرين ، 2012م.
9- نثر المرجان في رسم نظم القرآن ج1 ، لمحمد غوث النائطي الآركاتي الهندي ، مؤسسة الضحى ، بيروت 2013م.

(3) البحوث المنشورة في المصحف ورسمه :
1- ظاهرة الإعراب في ضوء رسم المصحف ، مجلة كلية الشريعة – جامعة بغداد العدد7 ، بغداد 1401هـ = 1981م.
2- كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان:تعريف موجز به ، مجلة الحكمة ، المدينة المنورة ، العدد 9 ، 1417هـ.
3- تحزيب القرآن في المصادر والمصاحف ، مجلة الأحمدية ،دبي، العدد15 ، 1424هـ= 2003م.
4- موازنة بين رسم المصحف والنقوش العربية القديمة ، مجلة المورد ، بغداد ، مج 15 ع 4 – 1407هـ= 1986م.
5- طباعة المصحف في العراق ، مجلة الخطيب ، بغداد ، العدد4 – 200م.
6- رسم المصحف : خصائصه وتوجيهه في تفسير التحرير والتنوير لمحمد الطاهر بن عاشور ، وقائع المؤتمر العالمي (الشيخ محمد الطاهر بن عاشور وقضايا الإصلاح والتجديد في الفكر الإسلامي). الرباط 2-3/5/2009م.
7- موازنة بين الضبط في الرسم المصحفي والرسم القياسي ، مجلة البحوث والدراسات القرآنية ، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف ، العدد السابع 1430هـ.
8- النقط والشكل في المصحف الشريف : دراسة موازنة بين المصادر والمصاحف المخطوطة ، وقائع المؤتمر الدولي الأول : (المصحف الشريف ومكانته في الحضارة الإسلامية) جامعة العلوم الإسلامية العالمية ، عمان 13-15 /11/ 2011م.
9- المصاحف المخطوطة : تعريف بها وبيان قيمتها التاريخية والعلمية والفنية ، مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية ، العدد 12 ، 1432هـ.
10- رسم فواتح السور ورؤوس الآي والأجزاء في المصحف الشريف ، مجلة البحوث والدراسات القرآنية مجمع الملك فهد ، العدد العاشر ، السنة الخامسة والسادسة.
11- جهود الأمة في رسم القرآن الكريم ، المؤتمر العالمي الأول للقرآن الكريم ، فاس 2011م.
12- أبو حفص الخزاز وجهوده في رسم المصحف ، مجلة قطر الندى ، مركز نجيبويه.
13- مراجعة عدد من النظريات المتعلقة برسم المصحف في ضوء علم الخطوط القديمة ، المؤتمر الدولي الأول لتطوير الدراسات القرآنية ، جامعة الملك سعود ، الرياض 16/2/ 2013م.
14- جهود مكي بن أبي طالب في رسم المصحف ، مع دراسة للرسالة المنسوبة إليه في الرسم ، مقدم للملتقى الدولي الخامس للقرآن الكريم ، قسنطينة ، الجزائر 3-5 /5/ 2014م.
15- أثر اختلاف علماء الرسم في تقدير المحذوف وتحديد الزائد في ضبط المصحف ، مقبول في ندوة طباعة القرآن الكريم ، مجمع الملك فهد ، صفر 1436هـ.

ثانياً: الأعمال المتعلقة بعلم التجويد وعلوم القرآن :
(1) الكتب المؤلفة في علوم القرآن وعلم التجويد :
1- محاضرات في علوم القرآن ، ط1:بغداد 1401هـ=1981م.
ط2: دار عمار ، عمان 1423هـ = 2003م.
2- الدراسات الصوتية عند علماء التجويد ، ط1:بغداد 1406هـ=1986م.
ط2: دار عمار ، عمان 1424هـ = 2003م.
3- علم التجويد : دراسة صوتية ميسرة ، ط1:بغداد 1407هـ = 1988م.
ط2: دار عمار ، عمان 1426هـ = 2005م.
4- شرح المقدمة الجزرية ، معهد الإمام الشاطبي ، جدة 1429هـ =2008م.
5- الشرح الوجيز على المقدمة الجزية ، معهد الإمام الشاطبي ، جدة 1430هـ = 2009م.
6- الميسر في علم التجويد ، معهد الإمام الشاطبي ، جدة 1430هـ = 2009م.
7- أهمية علم الأصوات اللغوية في دراسة علم التجويد ، تحت الطبع ، كرسي القرآن الكريم وعلومه ، جامعة الملك سعود

(2) الكتب المحققة في علم التجويد :
1- التنبيه على اللحن الجلي واللحن الخفي للسعيدي (ت410هـ) ، مجلة المجمع العلمي العراقي ، بغداد، مج 36 ، ج 2- 1405هـ = 1986م.
2- التمهيد في علم التجويد لابن الجزري ، مؤسسة الرسالة ، بيروت 1406هـ = 1986م.
3- التحديد في الإتقان والتجويد للداني ، ط1: بغداد 1408هـ = 1988م.
ط2: دار عمار ، عمان 1420هـ = 1999م.
4- الدر المرصوف في وصف مخارج الحروف ، لأبي المعالي الموصلي (ت621هـ) ، مجلة الحكمة ، المدينة المنورة ، العدد 25 – 1423هـ.
5- أخلاق حملة القرآن للآجري ، بغداد 1409هـ = 1989م.
6- الموضح في التجويد لعبد الوهاب القرطبي (461هـ) ، معهد المخطوطات العربية ، الكويت 1410هـ = 1990م.
7- بيان العيوب التي يجب أن يجتنبها القراء ، لابن البناء الحنبلي ، مجلة معهد المخطوطات العربية ، الكويت مج 31 ، ج1 – 1987م.
8- الجمع والتوجيه لما انفرد بقراءته يعقوب الحضرمي ، لشريح بن محمد الرعيني ، مجلة المورد ، بغداد مج 17 ع 4- 1409هـ= 1988م.
9- البيان في عَدِّ آي القرآن للداني ، مركز المخطوطات والتراث والوثائق ، الكويت 1414هـ = 1994م.
10- اختلاف القراء في اللام والنون للسعيدي ، مجلة الحكمة ، المدينة المنورة ، العدد 8 – 1416هـ.
11- التمهيد في معرفة التجويد للعطار (ت 569هـ) ، دار عمار ، عمان 1420هـ = 2000م.
12- تنزيل القرآن وعدد آياته لابن زنجلة ، مجلة معهد الإمام الشاطبي ، جدة ، العدد الثاني 1427هـ = 2006م.
13- تحفة الطالبين في تجويد كتاب رب العالمين لمنصور بن عيسى بن غازي السمنودي (ت بعد 1084هـ)، دار عمار ، عمان 1429هـ = 2008م.
14- الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل ، للداني ، دار عمار ، عمان 1428هـ = 2007م.
15- نزهة المشتغلين في أحكام النون الساكنة والتنوين لابن القاصح ، مجلة البحوث والدراسات القرآنية ، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، المدينة المنورة ، العدد الثالث 1328هـ.
16- كتاب في تجويد القراءة ومخارج الحروف ، لابن وثيق الأندلسي ، مجلة الحكمة ، المدينة المنورة ، العدد30 – 1429هـ.
17- كتاب الحجج في توجيه القراءات تعريف به ، وتحقيق ما بقي من نصوصه ، لأبي معشر الطبري ، دار عمار ، عمان 1431هـ = 2010م.
18- المقدمة في ما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه ، لابن الجزري ، تحت ، معهد الإمام الشاطبي ، جدة .

(3) البحوث المنشورة في علم التجويد وعلوم القرآن :

1- علم التجويد : نشأته ومعالمه الأولى ، مجلة كلية الشريعة ع 6 بغداد1400هـ=1980م.
2- مناهج كتب تعليم التلاوة ، مجلة كلية المعارف – الأنبار ع1 -1418هـ.
3- إخفاء النون الساكنة ، ضمن كتاب : أبحاث في علم التجويد ، دار عمار ، عمان 1422هـ = 2002م.
4- إخفاء الميم في النطق العربي ، ضمن كتاب : أبحاث في علم التجويد ، دار عمار ، عمان 1422هـ = 2002م.
5- قضية الضاد في العربية ، المجلة العلمية لجامعة تكريت مج8ع3-2001م.
6- اللحن الخفي في الدرس الصوتي العربي ، المجلة العلمية لجامعة تكريت العدد الأول 1994م.
7- تحقيق الهمزتين بين النحويين والمقرئين ، ضمن كتاب : ظاهر لغوية في القراءات القرآنية دار عمار1427هـ.
8- حركة هاء الكناية في القرآن الكريم ، المجلة العلمية لجامعة تكريت مج8ع4-2001م.
9- أصل القراءات القرآنية ، مجلة الحكمة ع20 -1420
10- الاختيار في قراءة القرآن ، ضمن كتاب : أبحاث في علوم القرآن ، دار عمار ، عمان 1426 هـ.
11- علم القراءة بين الرواية والدراية ، المجلة العراقية للعلوم الإسلامية ع1-1423هـ= 2002م.
12- حفص بن سليمان راوي قراءة عاصم بين الجرح والتعديل ، مجلة الفرقان ،جمعية المحافظة على القرآن الكريم – عمان – العدد 43 – 1426هـ.
13- أبو عبيد القاسم بن سلام وجهوده في دراسة القراءات ، مجلة كلية الشريعة ع9 بغداد1406هـ=1986م.
14- أبو عبد الرحمن السلمي وجهوده في الإقراء وتعليم القرآن ، المؤتمر الأول لجمعية المحافظة على القرآن الكريم عمان1427هـ.
15- مؤلف التفسير المسمى ” المباني لنظم المعاني” ، مجلة الرسالة الإسلامية ع164-165بغداد1404هـ.
16- كتاب الهادي للمقاطع والمبادي للعطار تام أو ناقص ، مجلة الموردمج31ع3-4بغداد 2004م.
17- المصحف الشريف في العصر الراشدي ، ضمن كتاب : المرجع في تاريخ الأمة العربية تكليف من المنظمة العربية للثقافة.
18- ملامح مدرسة الإقراء في تكريت في العصور الإسلامية ، موسوعة مدينة تكريت ج3 – 1417هـ= 1997م.
19- تكرار الراء في مذاهب أهل الأداء ، مجلة الجمعية العلمية لعلوم القرآن ع1- الرياض.
20- استخدام صورة آلة النطق في تعليم قواعد التلاوة ، ندوة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة (تقنية المعلومات ) مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف 1430هـ .
21- مخارج الأصوات الستة وجهة نظر جديدة ، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، العدد 77 – 1430هـ = 2009م.
22- الإشمام في العربية حقيقته وأنواعه ، مجلة معهد الإمام الشاطبي ، العدد التاسع 1431هـ.
23- علم التجويد قبل كتاب الرعاية وكتاب التحديد ، مجلة معهد الإمام الشاطبي ، العدد الخامس 1429هـ.
24- مخارج حروف العربية : عددها وترتيبها ، بين الدرس القديم والدرس الحديث ، مجلة الحكمة ، المدينة المنورة ، العدد 38.
25- تجديد التجويد في ضوء الدرس الصوتي الحديث ، مع مراجعة أحكام الضاد ، ضمن وقائع (مؤتمر التطورات الحديثة في دراسة القرآن الكريم) ، المعهد العالمي للفكر الإسلامي ، بيروت 2006م.
26- التلاوة القرآنية الموحدة ضرورة علمية وتعليمية ، الملتقى العلمي الأول للمعاهد القرآنية في المملكة العربية السعودية ، جدة 21-22/12/2011م.
27- المنهج النبوي في تعليم الوفود إلى المدينة المنورة القرآن الكريم : عرض وتحليل ، المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم ، مملكة البحرين 27-30/4/2013م.

ثالثا: بحوث في إعجاز القرآن الكريم :
1- مناهج العلماء في دراسة إعجاز القرآن ، مؤتمر الإعجاز العلمي بغداد 1410 هـ=1990م ، ومجلة الحكمة1420هـ.
2- الإعجاز العددي في القرآن الكريم حقيقة أو توهم ، مجلة الحكمة ع28 -1425هـ.
3- حكمة التكرار في القرآن من خلال رسائل النور ، وقائع المؤتمر الرابع للنورسي 1998م ، ص578-597
4- علم الدين السخاوي وموقفه من الإعجاز العلمي : عرض ومناقشة ، المجلة العالمية لبحوث القرآن ، العدد الثاني ، المجلد الأول ، جامعة ملايا 2012م.

رابعا: أبحاث في اللغة العربية :
1- المصوتات عند علماء العربية ، مجلة كلية الشريعة ع5 بغداد1399هـ=1979م.
2- تكوُّن العربية الفصحى ، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع48-1995م.
3- العربية والعصر الحديث ، ضمن كتاب أبحاث في العربية الفصحى ، دار عمار ، عمان 1426هـ =2005م.
4- مستقبل اللغة العربية في ضوء قوانين التطور اللغوي ، مؤتمر: اللغة العربية أمام تحديات العولمة ، بيروت – معهد الدعوة الجامعي بيروت 2003م.
5- مناهج التأليف النحوي ، مجلة آفاق التراث ع44- 2003م.
6- علم الصرف بين الوصفية والمعيارية ، ضمن كتاب أبحاث في العربية الفصحى ، دار عمار ، عمان 1426هـ =2005م.
7- اشتقاق الوصف في العربية ، ضمن كتاب أبحاث في العربية الفصحى ، دار عمار ، عمان 1426هـ =2005م.
8- التغييرات الصوتية في أبنية الأفعال المزيدة بالتاء ،المجلة العلمية لجامعة تكريت مج8 ع5 -2001م.
9- فكرة الصوت الساذج وأثرها في الدرس الصوتي العربي ، مجلة معهد الإمام الشاطبي ، جدة ، العدد الرابع 1428هـ = 2007م.

خامسا : أعمال أخرى:
(1) أبحاث :
1- الفكر المنهجي في مؤلفات الشيخ عبد الكريم الدبان ، مجلة الأحمدية ع17 -1425هـ=2004م.
2- الشيخ داود التكريتي حياته وآثاره العلمية ، الندوة العلمية – كلية التربية – جامعة تكريت 2004م.
3- الدروس التربوية في سورة الأنفال ، ملتقى التربية في القرآن الكريم ، الرياض 11-2/4/2007م.
4- الحياة الطيبة في القرآن الكريم ، مؤتمر : القرآن الكريم ومقومات النهضة ، جمعية المحافظة على القرآن الكريم ، عمان 2010
5- سيرة الإمام ابن الجزري العلمية ، ندوة شمس القراء ابن الجزري ، الجامعة الأردنية ، عمان 2012

(2) كتب:
1- كتاب المجالس للخطيب الإسكافي (تحقيق) ، دار عمار ، عمان 1422هت+ 2002م.
2- فهرس تصانيف الإمام أبي عمرو الداني (تحقيق) ، مركز المخطوطات ولتراث والوثائق ، الكويت 1410هـ = 1990م.
3- كتاب الألفات للداني (تحقيق) مجلة معهد الإمام الشاطبي ، جدة ، العدد الأول 1427هـ = 2006م.
4- الأجوبة العلمية على أسئلة ملتقى أهل التفسير في القراءات والرسم والتجويد ، دار عمار ، عمانة1428هـ = 2007م.


توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 14 )
عمر المعاضيدي
عضو جديد
رقم العضوية : 492
تاريخ التسجيل : Apr 2013
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عمر المعاضيدي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-01-2016 - 09:39 AM ]


السلام عليكم

أرجو من الدكتور ضياء الجبوري أن يستمر في عرض تراجم الأساتذة الكرام


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 15 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 05-01-2016 - 11:22 AM ]


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي عمر المعاضيدي. لقد استوقفتنا أمور ومسائل علمية. وإن شاء الله سوف نستأنف العمل على ذلك. سائلين المولى الكريم أن يوفقنا ويفعنا وينفع بنا ويهدينا سبل السلام.

توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 16 )
د.ضياء الجبوري
عضو نشيط
رقم العضوية : 2461
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 453
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

د.ضياء الجبوري غير موجود حالياً

   

Post د.طارق عبد عون الجنابي

كُتب : [ 05-30-2016 - 05:24 PM ]


#سيرة_عالم

هو الأستاذ الدكتور طارق بن عبد عون بن صحن بن حمزة الجنابي، ولد بناحية سدة الهندية، إحدى نواحي محافظة بابل في جمهورية العراق، عام 1936م، لأب هو أحد القلائل الذين كانوا يقرؤون ويكتبون، ويعد رئيساً لعشيرته وقرابته، خرج من بيئة زراعية وعمل في المقاولات وفي الإشراف على صيد الأسماك، وأم عراقية تقية شغوفة بالفرائض
دخل المدرسة الابتدائية الوحيدة في هذه المدينة وهو في سن الخامسة، وتخرج فيها عام 1947م، ثم أكمل المتوسطة في المسيب، والإعدادية في الحلة، فـي بغداد، وتخرج في إعدادية الكرخ الرسمية عام1953م– 1954م، وتقدم بعد ذلك إلى كلية الآداب والعلوم- قسم الاقتصاد، ثم قسم اللغة العربية، ولأسباب طارئة ترك الكلية للالتحاق بالدورة التربوية لإعداد المعلمين في الأعظمية ، وعُين معلمًا في محافظة بابل لواء الحلة سابقًا ، تسع سنوات تنقل فيها بين الإسكندرية والسدة، ثم مدارس الريف في مناطق شتى آخرها (جرف المصفاة) التي تسكنها عشيرة آل جوذر، الذين عاش بين ظهرانيهم ثلاث سنوات، وصفها الدكتور طارق الجنابي بقوله: وهي من أجمل سنوات العمر، ثم انتقل إلى بغداد، ولم يفارقه هاجس إكمال الدراسة، وكاد ينجح في السفر إلى جامعة كاليفورنيا قبل هذا لدراسة الاقتصاد السياسي غير أن ثورة 14 تموز 1958م حالت دون ذلك. وقد أتاح له انتقاله إلى بغداد أن يلتحق بالكلية الجامعة ( الجامعة المستنصرية حاليًّا) في ثاني سنوات إنشائها عام 1964م – 1965م، وكان الأول بين دفعته للسنوات الأربع، وأقبل بعد ذلك على دراسة الماجستير في كلية الآداب جامعة بغداد عام 1969م، ونال درجة الماجستير بتقدير امتياز عن رسالته الموسومة بـ(ابن الحاجب النحوي آثاره ومذهبه)، ثم عمل محاضرًا في كلية أصول الدين، والدورة المسائية بآداب بغداد، وفي معهد التدريب الإذاعي والتلفزيوني بين عامي 1972م - 1976م.
وفي عام 1976م حصل على الدكتوراه من الكلية نفسها، عن أطروحته الموسومة بــ(أبو بكر بن الأنباري اللغوي النحوي وكتابه "المذكر والمؤنث" دراسة وتحقيق). وكان حينها معلمًا في مدارس بغداد - الكرخ ، ثم مدرسًا في الغربييه
انتقل بعد ذلك إلى جامعة الموصل مدرسًا ورئيسًا لقسم اللغة العربية، بكلية التربية في أول تأسيسها، وأسهم في النشاط العلمي على مدى سبعة عشر عامًا. في عام 1992م انتقل إلى كلية التربية للبنات بجامعة بغداد، حتى غادرها إلى اليمن متقاعدًا في نهاية عام 2000م، وفي صنعاء عُين رئيسًا لقسم اللغة العربية والترجمة في كلية اللغات، ثم عميدًا لها في السنة التالية 2001م، حتى عودته إلى العراق في أواخر عام 2005م، ثم عاد إلى الخدمة الجامعية منسوبًا إلى كلية التربية بالجامعة المستنصرية، حتى أُحيل على التقاعد في 31 / 12 / 2008م، ومازال محاضرًا في الدراسات العليا ومشرفًا. دُعي محاضرًا في معهد الدراسات الشرقية في جامعة إرلنغن نورنبيرغ بألمانيا، في عام 1983م، وعام 1986م في زمالة بحثيّة، ودُعي محاضرًا في جامعة مؤتة بالأردن عام 1996م، ثم أستاذًا زائرًا في جامعة عدن؛ لافتتاح الدراسات العليا في كلية التربية والتدريس والإشراف، أربع مرات، في كل عام ثلاثة أشهر من 1997م– 2000م. نشر مقالات شتى في الصحف، ولاسيما صحيفة جامعة صنعاء، في هموم العربية، وقضايا الأدب، وما سواها. شارك في عدد جم من النشاطات العلمية، وفي إلقاء المحاضرات العامة، أو المشاركة في الندوات والمؤتمرات، أو إقامتها. وأشرف على عشرات الرسائل والأطاريح في بغداد والكوفة واليمن.
أمّا أخلاق الدكتور طارق الجنابي، فهي نسيج فذ بين أخلاق العلماء، حددت ملامحها وقسماتها هذه الخلال الطيبة التي اتسم بها، وقد انتزعت هذه الأخلاق ثناء الناس حتى أولئك الذين كانوا يخالفونه في الاتجاه والتفكير، فقد امتلك قدرة علمية قلَّ نظيرها بما وعاه ذهنه من صنوف المعرفة وفنون العلم، وما استقام به لسانه من فصاحة وبلاغة أخذت بقلوب طلابه. لقد منح العربية من وقته وجهده فبادلته حبًّا بحب، يتجلى في محبة طلابه وإقبالهم عليه، لم يضن عليهم بنصحٍ أو مشورة، فكان يجول في قاعات الدرس متمكنًا من ناصية اللغة وفن القول، وقد استكمل مقومات الشخصية العلمية والإنسانية بما اشتملت عليه خلاله من تواضع قل نظيره.
كل هذه الأمور جعلت منه رجلًا عظيمًا بين الرجال. قال الأستاذ الدكتور علي جواد الطاهر رائد النقد الأدبي الحديث، في تلميذه الدكتور طارق الجنابي: ((خلق فاضل، وعلم غزير، وعمل صالح، خطيب لم أرَ له نظيرًا في جامعاتنا، وله طموح مشروع حقق منه الكثير، وكان يمكن أن يحقق منه الأكثر لو كان في ظروف غير ظروفه، وهو جاد إذا هزل الآخرون، أمّا في الدماثة والخلق، ولنقل في المجاملة الصادقة، فهو مبتكر وصاحب قريحة إن جاز التعبير، ولا أحسبه يومًا بخل بعونٍ علمي يحتاج إليه طالبوه، يحترمه كل من التقى به ويحبه. عمل في جامعة الموصل فخدمها خدمة جليلة علمًا ومكتبة وتدريسًا ومؤتمرات وإدارة، فخرج بها من حدود المدينة إلى حدود القطر، ومن حدود القطر إلى حدود الأمة والعالم، ولو كان في تقليد جامعاتنا تقدير البارزين في خدمتها، لأقامت له جامعة الموصل حفلًا توديعيًّا لائقًا وشادت له تذكارًا للوفاء ، ويقول عنه الدكتور أحمد مطلوب رئيس المجمع العلمي العراقي: إنّ الدكتور طارق الجنابي كان يلقب بالمتحمس وكانت جامعة الموصل تعتمد عليه في الاحتفالات والندوات العلمية، فهو صاحب أسلوب وصوت وإلقاء ولغة سليمة))، ويقول عن كتابه: (المذكر والمؤنث لابن الانباري): إنّه من أهمّ الكتب في ظاهرة التذكير والتأنيث. وكانت بين الدكتور طارق الجنابي والدكتور المرحوم نعمة العزاوي زمالة منذ الصف الرابع الإعدادي تحولت إلى علاقة مودة واحترام وصداقة مبنية على استحسان جوانب الطرف الآخر العلمية والأخلاقية، وقال عنه: ((إنّه متواضع على جانب كبير من الخلق، ويستطيع أن يلفت أنظار طلابه ويجعلهم قريبين منه؛ لأنّه لا يبخل بجهدٍ أو نصيحة))، ووصفه قائلاً: هذا كنيف مُلِئ علمًا
وقال عن منهجه في التحقيق: ((كان الدكتور طارق الجنابي محققًا ملتزمًا غاية الالتزام بمنهجية التحقيق، وثمة سبب آخر لتفوقه في عمله هو كثرة اطلاعه على الكتب المحققة، وما كُتبَ عنها من مآخذ، وما اسْتُدرك عليها من أمور، وهذا يتيح له أن يبرئ عمله التحقيقي من كل ما وقع فيه غيره من الهنات والأخطاء، وقال عنه الدكتور صاحب أبو جناح : ((ثَبْتٌ تحلى بالأمانة العلمية في التحقيق والدقة في متابعة الأشياء وتأصيلها، مع سعة في الاطّلاع ومتابعة المعلومات التي تتعلق بمجمل كتب التراث)) وزاد الدكتور علي زوين أستاذ اللغويات الحديثة، قائلاً عن أخلاقه: ((دمث الأخلاق، صبور حليم، حسن المعشر، ودود ينهض لمساعدة الآخرين، مع ما يتمتّع به من أمانة علمية، متواضع في حدود كرامة نفسه، أهمّ ما فيه الوفاء. أمّا علميًّا، فهو محقّق مدقّق عالم جليل ثقة ثبْت في تحقيقه ونقله وتدقيقه لغوي من الطراز الأول، له باع طويل في تحقيق النصوص، ويعد في هذا المجال في مصاف العلماء المحققين، متضلعًا في التحقيق)) وقال الدكتور فاخر جبر مطر الأستاذ في كلية التربية، بالجامعة المستنصرية، عن منهجه في التحقيق: ((إنّه منهج يتصف بالموضوعية والدقة المتناهية، لم يترك جانبًا في التحقيق إلا وقد وافاه حقه بقدرٍ، والدكتور طارق الجنابي من أعلام المدرسة العراقية في تحقيق كتب التراث العربي)) وقد تخرج على يديه عدد كبير من أساتذة اللغة العربية في مختلف الجامعات العراقية وعدد من الجامعات العربية، ولا يكاد يخلو قسم من أقسام اللغة العربية من أحد طلبته.
منهجه في البحث والتأليف
الدكتور طارق الجنابي من أتباع المنهج الوصفي التفسيري الذي يرمي إلى دراسة اللغة في حالة الثبات والسكون، فاللغة تُدرس دراسة علمية وتُفسر، (( فالوصف المقرون بالتفسير أو التحليل مبدأ عام في العلوم كافة، ورغبة طبيعية عند الباحث في معرفة طبيعة بحثه، تدفعه إلى ذلك مهارته، ثم إنَّ الوظيفة الأساسية للعلم هي الوصف والتفسير)) وأظهر الدكتور طارق الجنابي حالة من الالتزام التام بمقولات المنهج الوصفي ودرس آراء القدماء في ضوئها، ويرى أنَّ الاستقراء من أهم مراحل الدراسة الوصفية، وهو الأساس الأوّل لبناء منهج وصفي دقيق؛ لذلك جعله ملازمًا للوصف في الاصطلاح، فذهب إلى أنَّ اللغة يمكن أن تدرس في ضوء((المنهج الوصفي الاستقرائي) ويرمي الدكتور طارق الجنابي في جلّ دراساته إلى توظيف مقولات الدرس اللغوي الحديث في إضاءة تراثنا وتفسيره، فهو ينتمي إلى ما يسمى بـ(الاتجاه التأصيلي) الذي يُزاوج بين القديم والحديث، ويستعين بمناهج النظر اللغوي الحديث في دراسة علوم العربية بغية الكشف عن وجوه الاتفاق بين علماء العربية القدامى وعلماء اللغة المحدثين في المنهج، والتفكير، والتطبيق؛ رغبة في تأصيل التراث اللغوي العربي على وفق نظريات علم اللغة الحديث. وقد جرى هذا التوجه عنده في مسارين، الأول: التعريف بالتراث وإحيائه وتسهيل الاطلاع عليه، بمعنى تنظيم قراءة مدونة التراث، والثاني: الإفادة من التقدم الذي أحرزه علم اللغة الحديث في إعادة النظر، في التراث وإيجاد تفسيرات علمية للمادة اللغوية.
وصدر الدكتور طارق الجنابي في جانب من دراسته النحوية من فكرة آمن بها دي سوسير، وطبقها في كل أعماله، تتمثل هذه الفكرة في أنّ اللغة ظاهرة اجتماعية، أو هي حقيقة اجتماعية ينبغي أن تخضع لما تخضع له الظواهر اللغوية الأخرى من تحليل علمي. واللغة بهذا المعنى يجب أن تُدرس على أنّها نظام بنيوي ((تتحدد قيمة كلّ عنصر فيه بالإشارة إلى وظيفته، أي إلى علاقته بالعناصر الأُخرى في هذا النظام، لا بالإشارة إلى خواصه اللغوية فيزيائية كانت أو سيكلوجية ، وكان الجانب الأهم عند الدكتور طارق الجنابي هو تطبيق معطيات الدرس الصوتي الحديث على جانب مهم من الدراسة اللغوية؛ إذ حاول بيان التغيّرات التي تطرأ على بنية الكلمة العربية، مستعينًا بوسيلة صوتية، هي وسيلة التحليل المقطعي، كما سعى إلى إيجاد تفسيرات لأبواب نحوية تقليدية اعتمادًا على مادة الدرس الصوتي الحديث فـالكلام عبارة عن أصوات تسير على وفق نظام معين في كل لغة، ومن خلال هذه الأصوات المنظمة نصل إلى فهم الدلالات والمعاني ((فالصوت والمعنى هما من أبرز خصائص اللغة الإنسانية؛ ولذلك كان تحليل الصوت اللغوي معزولًا ومنظومًا محور التفكير الصوتي عند علماء اللغة قديمًا وحديثًا
آثاره العلمية
توزع النتاج العلمي للدكتور طارق الجنابي في اتجاهين، تمثل الاتجاه الأول في الكتب المحققة والمؤلفة، وكانت له مجموعة من الكتب المحققة، منها: كتاب (المذكر والمؤنث)، لأبي بكر بن الأنباري، وكتاب (ائتلاف النصرة في اختلاف نحاة الكوفة والبصرة)، لعبد اللطيف بن أبي بكر الشرجي الزبيدي، وكتاب (المذكر والمؤنث)، لابن جني، وكتاب (شرح الدروس في النحو)، لابن الدهان، وهو قيد الطبع، و(جواب مسألة سُئل عنها أبو منصور ابن الجواليقي)، و(معجم المساعد)، للأب أنستانس الكرملي، بالاشتراك مع مجموعة من الأساتذة، و(مختصر الزاهر)، بالاشتراك مع الدكتور حاتم الضامن. أمّا الاتجاه الثاني، فتمثل بالبحوث المنشورة في المجلات العراقية:
أولًا- الكتب المؤلفة والمحققة
- ابن الحاجب النحوي آثاره ومذهبه : يعد هذا الكتاب أوّل مؤلّف للدكتور طارق الجنابي، وقد نشره في بغداد سنة 1974م، وطُبع في مطبعة أسعد، ويبلغ عدد صفحاته 312 صفحة، والكتاب – في أصله – رسالة علمية أُعدت لنيل درجة الماجستير، تقدم بها الدكتور طارق الجنابي إلى كلية الآداب جامعة بغداد .
2 - أبو بكر بن الأنباري اللغوي النحوي وكتابه (المذكر والمؤنث) تعد هذه الدراسة جزءًا من رسالة علمية للدكتوراه، تقدم بها الدكتور طارق الجنابي إلى كلية الآداب، جامعة بغداد، عام1976م، وقد جمع فيها بين الدراسة والتحقيق .
3- ائتلاف النصرة في اختلاف نحاة الكوفة والبصرة : صدر هذا الكتاب عن مؤسسة عالم الكتب للطباعة والنشر ، بيروت، عام 1987م
.4 - تاريخ العربية: صدر هذا الكتاب عن مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر في بغداد، ألفّه الدكتور طارق الجنابي بالاشتراك مع الدكتور عبد الحسين الفتلي، والدكتور رشيد العبيدي، و(تاريخ العربية) كتاب تعليمي أُلف لطلبة الجامعة في المراحل الأولية.
ثانيًا- البحوث
1- منهج السهيلي النحوي في أماليه : نُشر هذا البحث في مجلة آداب المستنصرية في عددها الثامن، سنة 1984م .
2- كتاب (المذكر والمؤنث)، لأبي حاتم السجستاني: نُشر هذا البحث في مجلة المجمع العلمي العراقي في جزئها الثالث، سنة 1984م
3- قضايا صوتية في النحو العربي : يتضمن هذا البحث المنشور في مجلة المجمع العلمي العراقي، الجزأين الثاني والثالث، من المجلد الثامن والثلاثين، في حزيران، سنة 1987م.
4 - لهجة الموصل العربية دراسة تأصيليّة: نُشر هذا البحث في مجلة دراسات عربية، في العددين الحادي عشر والثاني عشر، في السنة الخامسة والعشرين، سنة 1989م.
5 - علم النحو والعربية : نُشر هذا البحث في موسوعة الموصل الحضارية، المجلد الثالث، سنة 1992م.
6 - عوارض الاشتقاق دراسة صوتية لغوية: نُشِرَ هذا البحث في مجلة (التربية والعلم)، وهي مجلة علمية تصدرها كلية التربية – جامعة الموصل، في عددها الثاني عشر، سنة 1993م.
7- أسلوب النداء دراسة لغوية صوتية: نُشِرَ هذا البحث في الكتاب التكريمي للمستشرق الألماني فولفديتريش فيشر، في طبعته الأولى، سنة1994م.
8 - كتاب (شرح الدروس في النحو)، لابن الدهان (ت569هـ): نشر هذا البحث في الكتاب التكريمي للدكتور ناصر الدين الأسد (قطوف دانية)، تحرير عبد القادر الرباعي، سنة 1997م.
9 - في الوعي اللغوي: قُدم هذا البحث قي وقائع ندوة اللغة العربية بـ(يوم الضاد)، سنة 1997م.
10- أبو حاتم السجستاني اللغوي النحوي في ضوء كتابه (المذكر والمؤنث): بحث مخطوط للدكتور طارق الجنابي، ألقي في ندوة كلية التربية للبنات، جامعة بغداد.
11- مشكلة الاحتكام إلى الشاهد الشعري في الدرس النحوي : هو بحث مخطوط للدكتور طارق الجنابي، وجه فيه نقده إلى جملة من الشواهد الشعرية التي بُنيت عليها أحكام نحوية، مع ما داخلها من ضعف واضطراب.
أسلوبه ومنهجه في النقد
كان الدكتور طارق الجنابي واضحًا في أسلوبه، مقتصدًا في عبارته، متأنقًا في ألفاظه، بعيدًا عن الإطناب في شرح الموضوع، وإنما كانت عباراته واضحة تتسم بالدقة. وأظهر أسلوب الدكتور طارق الجنابي حالة من الالتزام التام والتقيد بالصياغات الفصيحة مع تلافي الأخطاء النحوية والصرفية ينم عن إلمام واسع باللغة وتراكيبها. أمّا طريقته في نقد القدماء، فكان قوامها الاحترام، والتقدير للجهود العظيمة التي قدموها للعربية، فكان إذا ما رفض رأيًا أو منهجًا، رفضه بهدوء العالم وكياسته من غير علو أو شطط أو تجريح أو تطاول. ولم يكن أسلوب الدكتور طارق الجنابي في نقد القدماء قائمًا على أساس النقد السلبي لإبراز المعايب من غير تشخيص للداء، وإنما النقد البناء القائم على التصحيح وذكر مواطن الخطإ ومحاولة تصويبه مع الاعتراف بفضل القدماء في خدمة هذا التراث العظيم. ومن مزايا الدكتور طارق الجنابي في التأليف، تجنبه النقل بالوساطة، وإنما يأخذ المادة من مظانها الأولى سواء أكان مطبوعًا أم مخطوطًا، مشيرًا إلى المصادر التي يقتبس منها نصوصه، تحليًّا منه بالأمانة العلمية، وإعطاء كل ذي حق حقه. وزاوجَ الدكتور طارق الجنابي في أغلب دراساته بين آراء علمائنا المتقدمين، ومقولات الدرس الحديث. واتسم نتاجه العلمي بالتنوع، فقد خاض في ميادين متفرقة تستغرق جميع مستويات اللغة الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية، وكان الجانب المهم فيها هو تطبيق معطيات الدرس الصوتي الحديث على النحو العربي.
المصدر: كتب تربية المستنصرية.

توقيع : د.ضياء الجبوري

السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.

رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
نقد اللغويين العراقيين المعجم العربي القديم(1) أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان مقالات أعضاء المجمع 1 05-01-2014 12:37 PM
نقد اللغويين العراقيين المعجم العربي القديم(2) أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان مقالات أعضاء المجمع 0 04-19-2014 09:58 AM


الساعة الآن 08:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by