الضربَةُ الحازمة
هِمَّةٌ غاظَتِ الخُصومَ وهبَّتْ
نحوَ كِسْرَى ونارِه حينَ شبَّتْ
تطفئُ النارَ باعتقادٍ مُنِيرٍ
ترجُمُ الرّجْسَ بالحديدِ المُكبْرَتْ
للخمينيْ الخبيثِ ذيلٌ تلوَّى
حولَ دوحٍ من العروبّةِ عُقَّتْ
عقَّها خائنٌ لئيمٌ لجوجٌ
«فاسِدٌ» في سفالةِ الطَّبْعِ أيْهَتْ(1)
نالَ فضلَ الكرامِ حتى تمادَت
باعثاتٌ رذائلا منهُ خبَّتْ
خانَ مَنْ أحسنوا وصار نَصيرًا
للغزاةِ البغَاةِ ثُمَّ تَفتَّتْ
غرَّكَ الحوثيْ حينَ ضاقتْ بكَ النَّا
سُ، أتُبري الحصاةُ حلقَكَ غُصَّتْ؟!
إنَّما الحُوثيْ فَأرُ جُحْرٍ مَهِينٌ
في ظلامِ المُخرِّفينَ تشتَّتْ
حَقُّهُ أن يُداسَ بالنعْلِ حتَّى
يَرجِعُ الناسُ لِلصَّفاءِ المغمَّتْ
ليسَ مِنْ أهلِ دينِنَا مَنْ يُعادي
صفوةَ الصَّحبِ للنبيِّ المُثَبَّتْ!
ليسَ مَنْ يعبُدُ العبيدَ وَليًّا
للذي أنشأَ السماءَ فأقَّتْ !
يا جُنودَ الضياءِ أنتمْ بجيشٍ
يهدِمُ الشّركَ واعتداءً تعنَّتْ
أقدِموا.. أخلصوا النوايا لربٍّ
ينصُرُ اللهُ نَفْسَ مَنْ فيه لبَّتْ
أنتمُ الضربةُ القويُّ صداها
تمْحَقُ الناخِراتِ حينَ اشْرَأبَّتْ
أنتمُ الحِصنُ للبلادِ وطُهرٌ
من فَسَادٍ إنْ حلَّ في الأرضِ أَنَّتْ
أنتمُ الفعلُ حينَ قالتْ بلادي
أنتمُ الظنُّ مُشرِقًا حينَ ظنَّتْ
قلبُها نابضٌ بدِرْعٍ وسَيْفٍ
مجدها أنتمُ إذا الحربُ شُنَّتْ
أسألُ اللهَ أن يمنَّ عليكمْ
بثباتٍ ومرتبَاتٍ ترقَّتْ
#ناصر_الخزيم
22 / 2 / 1437
(1) أيهتَ: أنتن، تقول: أيهتَ اللحم: أي أنتن.