mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي اعتراضات زيني زاده على النحاة والمعربين

كُتب : [ 01-23-2016 - 02:54 PM ]


اعتراضات زيني زاده على النحاة والمعربين


لقد شغلت اعتراضات زيني زاده على النحاة والمعربين وحكايته للخلاف النَّحوي بينهم، حيزًا كبيرًا من جهوده في كتاب الفوائد الشافية. وقد تعددت طرق اعتراضه على النُّحاة والمعربين، فأحيانًا يصرِّح باسمهم، وأحيانًا لا يُصرِّح باسم مَن يعترض عليه، خصوصًا إذا كان من المعاصرين له. وأحيانًا يفصِّل في الرد والاعتراض، وأحيانًا أخرى يذكُر ضعْف الرأي المعترض عليه فقط، وله في ذلك عبارات مختلفة مثل: (وهذا خطأ - وليس كما زعم - كما توهم.إلخ)، وأحيانًا ينص على أنه احتمال بعيد، أو تكلُّف بعيد، أو أنه خلاف الظاهر، وأحيانًا يذكر عبارات شديدة، مثل قوله: "فإنَّه خطأ فاحش". وأحيانًا يتعقَّب محرِّرًا لمواطن الخلاف، وذاكرًا أوجه الاعتراض على كلِّ فريق من غير أن يُرجِّح. وأحيانًا يكتفي بنقل اعتراضات بعض النحاة على نحاة آخرين، مقرِّرًا لهذه الاعتراضات ومقرًّا لها، وفي بعض الأحيان يذكر بعض الأجوبة على تلك الاعتراضات. وأحيانًا يذكر القول المختار في البداية، ويكتفي بذكر بقية الأقوال بصيغة التضعيف فقط، دون أن يصرح بالاعتراض.

بل قد ظهر اعتناء زيني زاده بالرد والاعتراض على المعرِبين الذين يذكرون الغرائب والفضول، في أول كتابه، بل كان ذلك سببًا لتأليف كتاب "الفوائد الشافية، على إعراب الكافية"، كأنه أراد به تحقيق المسائل والرد على هؤلاء، وقد جاء ذلك في قوله - كما في المطبوع -: "إلا أنَّه لم يتصدَّ لكشف إعرابه أحدٌ من الفحول، كما يرتضيه أصحابُ العقول، بل تصدَّى له مَن لم يغوصوا في بِحار الأبواب والفُصول، فأتوا فيه بالغرائب والفضول".

وقد تجاوزت مواضع اعتراضات زيني زاده على النحاة والمعربين في كتابه "الفوائد الشافية، على إعراب الكافية" أكثر من (520) موضعًا، على تنوُّع هذه المواضِع، وتوزُّعها في أبواب النحو، وبحسب عبارات زيني زاده المختلفة، وطريقة اعتراضه، وتفصيلها كالتالي:

• فما حَكَم عليه زيني زاده بالخطأ، أو خطأ قائله؛ بلغ حوالي (57) موضعًا.

• وما حَكَم عليه بأنَّه غير جائز، أو لا يجوز؛ بلغ حوالي (123) موضعًا.

• وما حَكَم عليه بالوهم أو توهم صاحبه؛ بلغ حوالي (88) موضعًا.

• وما حَكَم عليه بالتكلُّف؛ بلغ حوالي (33) موضعًا.

• وما حَكَم عليه بأنَّه ضعيفٌ أو بأنَّه فيه ضعف؛ بلغ حوالي (51) موضعًا.

• وما حَكَم عليه بأنه عجيب أو عجب؛ بلغ حوالي (44) موضعًا.

• وما حَكَم عليه بأنه مجرَّد زعْم؛ بلغ حوالي (57) موضعًا.

• وما حَكَم عليه بأنه قيل - بصيغة التضعيف؛ بلغ حوالي (57) موضعًا.

• وما حَكَم عليه بأنه هو الراجح؛ بلغ حوالي (8) مواضع.

• وما حَكَم عليه بأنه خلاف الظاهر؛ بلغ حوالي (7) مواضع.

• وما حَكَم عليه بأنه هو الصحيح؛ بلغ حوالي (4) مواضع.

• وما حَكَم عليه بأنه سهو؛ بلغ حوالي (4) مواضع.

وعليه؛ فليس من المبالغة القول بأنَّ اعتراضات زيني زاده على النحويين والمعربين وكلامه عن الخلاف النحوي بينهم تحتاج إلى أن تُفرَد بدراسة مستقلة؛ نظرًا لكثرتها وتنوُّعها، وتحقيق كثير من المسائل النحوية فيها، مع التطبيق العملي، وبالإمكان أن يُضاف إليها بقيَّة مصنفاته كتعليق الفواضل، وكشف الإعراب وغيرها. وهو مما يسهم في الكشف عن شخصية زيني زاده النحوية أكثر، ويجلي جهوده بنسبة أكبر، إضافة إلى إثراء البحث النحوي في هذا الجانب، في عصْر زيني زاده.

وقد مرَّت أمثلة كثيرة من اعتراضاته وحكايته للخِلاف في الحديث عن مواقفه من النحاة، وهذه أيضًا عدة نماذج من اعتراضاته وكلامه عن الخلاف النحوي على سبيل التمثيل لا الحصر:

من ذلك قوله:"وما يُقال من أنَّ الجارَّ والمجرور مَعًا منصوبُ المحلِّ، فضعيفٌ".

وقوله: "وخلافًا لابن مضاء فإنه زعم أن الكاف اسم أبدًا لأنه بمعنى مثل كما في شرح قصيدة كعب بن زهير رضي الله تعالى عنه لابن هشام، وفي الهندي تفصيل".

وقوله: "فعُرف اتحاد واو الاستئناف والابتداء، وقد أخطأ مَن فرَّق بينهما".

وقوله: "وقيل: خبر كان المقدَّر، أي: إذا كان هذه الأسماءُ مُضافةً، وهو تكلُّف بعيد".

وقوله: "خلافًا للبعض؛ فإنَّه قال: العامل في هذه الثلاثة مُقدَّرٌ، ورُدَّ بأنَّه خلاف الأصلِ أيضًا؛ فلا يُصار إلى الأمرِ الخفي، إذا أمكن العملُ بالأمرِ الجليّ، كما في الرضيّ".

وقوله: "وغلِط كثيرٌ مِن المتأخِّرين فحَكَم على مِثل هذا بالشذوذ".

وقوله: "ولا يُقال: "ت" فاعل، كما يقولُ بعضُ المعلِّمين، من الجُهلاء القاصِرين، فإنَّه خطأ فاحش؛ إذ لا يكون اسم هكذا كما في مغني اللبيب، إن أردتَ تحقيقَ هذا فاستمع لِمَا عليك يُتلَى:.".

وقوله: "وقيل: إنَّه مفعول مطلق مجازًا لإعراب، أي: إعرابًا كائنًا على التفصيل، وفيه إخراجُ الإعراب عن معناه الاصطلاحي، وهو ضعيف".

وقوله: ". وفيه نظر؛ لأنَّه متى أمكن إعمال العامل اللفظي لا يُصار إلى إعمال العامل المعنوي كما في مغني اللبيب".


وأحيانًا يكتفي في الاعتراض على المعربين بالتعجب، كما في قوله: "والعَجبُ كلُّ العَجبِ مِن قول بعض المعرِبين حيث قال: إنَّ اللام حرْف تعريف مبنيٌّ على السُّكونِ لا محلَّ له، و"لاه" مَرفوع فاعِل رضِي! لأنَّ اللامَ مع مدخوله عَلَم للذات الواجِب الوجود، المستجمِع لصِفات الكمال التي مِن جملتها الكرمُ والجود، فلا وجهَ للتفريق عندَ الإعراب، كما لا يَخفَى على ذَوي الأفهامِ السليمةِ مِن الطلَّاب!". وقوله: "ولا يخفى أنَّ هذا عجيب منهم، وجراءة عظيمة في رَدِّهم على النُّحاة الكامِلة".

وأحيانًا يكتفي بالإشارة إلى توهُّم القائل وادعائه لما ليس له، كما في قوله: "كما توهَّمه بعضُ معاصرينا ممَّن ادَّعى العِلم!".

وأحيانًا يردُّ بعض الأقوال بأنَّها مختصَّة بضرورة الشعر، من ذلك قوله: "وأما ما قيل من أنَّه ليس هنا قسَم مقدَّر، وأن الجملة الاسميَّة مجزومة المحل جزاء الشرط على إضمار الفاء كقوله: مَن يفعل الحسنات اللهُ يَشكرها، فمردودٌ بأنَّ ذلك خاصٌّ بالشِّعر كما في مغني اللبيب".

وأحيانًا يحكي بلا ترجيح:

كقوله: "ولا يجوز كونُ الفاعل فاعلَ الظرف المستقرِّ عند البصرييِّن؛ لعدم الاعتماد على شيءٍ يجب اعتماده عليه، خلافًا للكوفيين والأخفش؛ فإنهم يُجوِّزون إعمالَه في الفاعل الظاهر بلا اعتماد - كما سبق".

وأحيانًا يكتفي بحكاية ترجيح بعض الأقوال وتضعيفها فقط، ويحيل على المصادر للتفصيل:

"ورُجِّح الأوَّلُ بأمور وفيرة، وضعِّف البواقي بوجوه كثيرة، إن أردت الاطِّلاع عليها، فراجع إلى الشروح تجد التفصيل لديها، لا سيَّما الأشباه والنظائر".

وقوله: "وخلافًا لابن مضاء؛ فإنَّه زعم أنَّ الكاف اسم أبدًا؛ لأنه بمعنى مِثل كما في شرح قصيدة كعب بن زهير رضي الله تعالى عنه لابن هشام، وفي الهندي تفصيل معنى المراد من هذا المثال، وتفصيل إعرابه؛ مَن أراده، فليراجع إليه".

وأحيانًا يكتفي بكون الرأي بعيدًا عن الحق، كما في قوله: "ومَن قال: إنَّه ظرف لغو لقوله: لا تُفيد، فقد بعُد كمال البُعد عن الحقِّ الأكيد".

وأحيانًا يكتفي بحكاية الخلاف فقط، كما في قوله: "كما ذكره مولانا عصام الدين خلافًا لبعض النُّحاة كما في شرح المغني للدماميني".

وأحيانًا يذكر تفصيلات بديعة في حكاية الخلاف، كما في قوله: "(تقول) مضارع مخاطب، فاعله فيه أنْ في أنت، مرفوع المحلِّ فاعله، والتاء حرف دالٌّ على إفراد الفاعل وخطابه وتَذكيرِه مبنيٌّ على الفتح لا محلَّ له؛ هذا عند البصريِّين، وعند الفراء مِن الكوفيين: ضمير الفاعل مجموعُ أنت، وعند الباقي منهم هو التاء وحده، وأنْ حرف عماد مبنيٌّ على السُّكون لا محلَّ له كما في حاشية العصام نقلًا عن شرح اللباب، فاحفظه؛ فإنَّ المعربين عن هذا التفصيل ساكِتون، وعلى قولِ الفرَّاء قاصِرون، وقد ذكرْنا هذا التفصيل، في مُعربنا على العوامل والإظهار لئلَّا يكون الطلبة على التعطيل".

وبالجملة فهذا الجانب كثير جدًّا في كتاب "الفوائد الشافية"، ولعلَّ فيما ذُكر من أمثلة كفايةً للدلالة على أمثاله وأشباهه.



أ. رضا جمال

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-25-2016 - 10:22 AM ]


أ. رضا جمال
إخفاء السيرة الذاتية

الاسـم: رضا جمال عبدالمَجيد حسن (أبو مسلم).

تاريخ الميلاد: الخميس 26/ 6 / 1404 هـ - 29/ 3/ 1984م.

الحالة الاجتماعية: متزوِّج وأعول.

العنوان: مصر - القليوبية - القناطر الخيرية.

البريد الإلكتروني: redagm19@gmail.com



المؤهلات العلميَّة والدَّورات:

1- ماجستير في اللغة العربية من قسم النحو والصرف والعَروض، بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة بتقدير ممتاز بتاريخ (27 شوال 1435هـ - 23/8/2014).

ويعمل حاليًّا على إعداد أُطروحته للدكتوراه، وعنوانها (استدراكات المُفسِّرين على النُّحاة - تأصيلًا وتطبيقًا).


2- (ليسانس) في اللُّغة العربية وعلومها والشَّريعة الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة.


3- دورة التصحيح اللغوي والمهارات اللغوية - مركز البحوث والدِّراسات الإسلامية - جامعة القاهرة.

4- دورة إعداد للمأذونية - مركز البحوث والدراسات الإسلامية - جامعة القاهرة.

5- دورة معتمدة في فن إدارة الضُّغوط، للمدرب الدكتور حسين عيادة.

الإجـازات:

1- إجازة في قراءة القرآن الكريم وإقرائه بالسَّند المتَّصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

2- إجازة في منظومتَي تحفة الأطفال، والمقدمة الجزرية، في عِلْم التجويد.

3- إجازة عامَّة برِواية كتب أكثرَ من اثني عشَر شيخًا من أهل العلم المعاصرين الذين لقيَهم وأخَذ عنهم شيخه الشيخ حسن الورَّاقي - حفظه الله ونفع به.
4- إجازة عامَّة براوية ثَبَت الأسانيد للشيخ ذِياب الغامدي، وبه إجازة برواية مُصنَّفات أكثر مِن سبعين إمامًا مِن أئمَّة العِلم في مختلف العصور.
5- إجازة عامَّة براوية ثَبَت أسانيد الشيخ وليد المنيسي، وبه أيضًا إجازة برواية مُصنَّفات أكثر مِن سبعين إمامًا من أئمَّة العلم في مختلف العصور.

ومَنَّ الله تعالى عليه بلقاء طائفة من أهل العِلم، وقرأ عليهم في التَّفسير والعقيدة والحديث والأصول والفقه واللُّغة، ومنهم من أجازه أيضًا بالقراءة والإفادة.



الخِبرات العَمليَّة:

في مجال التدريس:

درَّس مادة النحو وبعض العلوم الشرعية لمدة سنتين، في معهد الإحسان التابع للجمعية الشرعيَّة بالقناطر الخيريَّة.
وفي مجال البحث العلمي والتدقيق اللغوي:

1- عمل - خمسة أشهر - باحثًا ومراجعًا لغويًّا في (دار التابعين للنشر والتوزيع)؛ مراجعًا لـ"مشروع الأمة جمع السُّنة في مصنَّف واحد"، وقام بتخريج بعض الأحاديث تخريجًا موسَّعًا مع بيان الحُكم على هذه الأحاديث؛ تحت إشراف الشيخ عدنان العرعور.
2- عمل ما يقرب من عام باحثًا لغويًّا بشركة (حرف لتقنية المعلومات)، وفي خلال هذه الفترة عمل في الكثير من كتب السُّنَّة، والكتب الفقهية، وأعداد مجلَّة مجمع الفقه الإسلامي، وكتب الرِّجال والتراجم والجرح والتعديل، قد استفاد منها كثيرا جدًّا، وقد حصل على شهادة خبرة في مجال البحث اللغوي، وحُسن السِّيرة والسلوك.

3- عمل ما يزيد عن ثلاث سنين؛ من (29/3/2009 - 29/ 12/ 2012) باحثًا، ومراجعًا لُغويًّا في (شبكة الألوكة).

4- يَعمل (من تاريخ: 10/1/2013 - وما زال مستمرًّا في العمل) باحثًا شرعيًّا، ومدققًا لُغويًّا في (مؤسَّسة الدُّرر السَّنية) - بالمملكة العربيَّة السعوديَّة.

5- يشرِف على مكتبه - مكتب الإمام مسلم لخِدمات البحث العلمي التكميلية وتحقيق التراث.



6- له بعضُ المقالات، والإجابة عن بعض الاستشارات منشورة على (شبكة الألوكة)، ومقالات أخرى منشورة على موقع (الصوفية)، وموقع (المركز العربي للدراسات والأبحاث).

7- قام باختصار كتاب "الزهد" للإمام ابن أبي عاصم، نسأل الله تيسيرَ نشْره قريبًا، وهناك بعضُ البحوث والمقالات لم تكتملْ بعدُ، يسَّر الله إتمامَها والنَّفْع بها.



وقد أثنى - بحمد الله تعالى - على تدقيقه ومراجعته عددٌ من أهل العِلم والمحقِّقين؛ منهم الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السَّبت، والدكتور أحمد سعد الخَطيب، والشيخ علوي السَّقَّاف، وغيرهم.

وهذا رابط صفحته على شبكة الألوكة

www.alukah.net/Authors/View/Fatawa_Counsels/2222


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الاستعلائية تطبع العلاقة بين الفرنكوفونيين والمعربين الجزائريين مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 09-21-2019 08:42 AM
ملحوظات وتفنيد اعتراضات أ.د أبوأوس إبراهيم الشمسان مقالات أعضاء المجمع 0 01-14-2017 02:51 PM
مؤتمر طاشكوبري زاده الدولي مصطفى شعبان أخبار ومناسبات لغوية 0 06-25-2016 06:46 AM
مناقشة ماجستير في اعتراضات ابن ولاد النحوية على المبرد أ.د. محمد جمال صقر مقالات أعضاء المجمع 3 06-02-2016 04:23 PM


الساعة الآن 10:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by