الفتوى (632) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
العبارَة في الأصل مترجمة من أصل إنجليزي : comparative method
أو فرنسي : Méthode comparée
ثمّ عُرِّبَت إلى العبارَة المُتداوَلَة اليومَ بين الناس: المنهج المقارن، والناسُ في النطق بها فَريقان: فريقٌ يكسر راء المقارن [المنهج المُقارِن] وفريق يفتَحها [المنهجُ المقارَن]ـ
فأمّا الذين فَتَحوا فقَد زعَموا أنّ المقارَن بفتح الراء صفة مفعولية في المنهج، وجَرَوا في ذلك على الأصل الإنجليزي، وأمّا الذين كسروا فقالوا إنّ المقارِنَ بكسر الراء صفة فاعليّةٍ في المنهج.
والرأي الثاني أقربُ إلى الصواب لأنّ كلّ منهج يمتازُ عن غيرِه من المَناهج بوظيفةٍ يؤديها ، ولأنّ تَجويزَ الأول [فتح الراء] سيضطرُّنا إلى تقييد الصفة بحرف جر : المنهج المُقارَن به منهج آخَر ، أو المنهَج المُقارَن بغيره من المناهج... فما لا يُحوجُ إلى تقييد ولا تقدير أولى مما يُحوجُ إليْهما.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)