إن إتقانَ القراءة والكتابة السليمة الخالية من الأخطاء النحوية لا بُد له مِن طريقَيْنِ مُتوازِيينِ:
الطريق الأول: معرفة قواعد اللغة وإتقانها.
الطريق الثاني: الممارَسة وتقوية السليقة.
وتحقيقُ الطريق الأول يكون بالدراسة النظريَّة لقواعد النحو والصرف والإملاء وغيرها مِن فُرُوع العربيَّة.
ومِنَ الكُتُب التي تُناسب في هذا الباب:
كتاب "النحو الواضح"؛ لعلي الجَارِم ومصطفى أمين.
"البلاغة الواضِحة" لهما أيضًا.
"مختصر الخطيب في عِلْم التصريف"؛ للدكتور عبداللطيف الخطيب.
"قواعد الإملاء"؛ لعبدالسلام هارون.
مُطالَعة "المُزْهِر في علوم اللغة" للسيوطي.
أما تحقيق الطريق الثاني فيكون بكثرة القراءة في كُتُب الأدباء، واختيار الروائع مِن دواوين الشعراء، وانتقاء النفائس مِن أقوال البُلَغاء، مع حِفْظ المُناسب مِن الحِكَم والأقوال والأمثال؛
لأنَّ كثرةَ المحفوظ مِن النصوص الفصيحة البليغة لها أثرٌ عظيمٌ جدًّا في تقوية السليقة اللغوية وصقْلها وترسيخها.
ومِن الكُتُب التي أقترح قراءتها أو تصفُّحها، وقراءة ما أمكن منها:
"كليلة ودِمْنَة"؛ لابن المُقَفَّع.
"الأدب الكبير والأدب الصغير"؛ لابن المُقَفَّع.
"عُيون الأخبار"؛ لابن قُتَيْبَة.
"رَوْضة العُقلاء"؛ لابن حِبَّان.
"العِقْد الفريد" ؛ لابن عبدربّه.
"أدب الدنيا والدين"؛ للماوَرْدِي.
"بهجة المجالس"؛ لابن عبدالبر.
"لُباب الآداب"؛ لأسامة بن مُنْقِذ.
"صَيْد الخاطِر"؛ لابن الجَوْزِي.
"النظرات"؛ للمنفلوطي.
"فَيْض الخاطِر"؛ لأحمد أمين.
"المنتخب مِن أدب العرب"؛ لأحمد السَّكَنْدري وآخرين.
أبو مالك العوضي