من وكيبيديا :
ترجمته: الجميح بهيئة التصغير، لقب. واسمه: منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف بن عمرو. بن قعين بن طريف بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. أحد فرسان الجاهلية يوم جبلة، وبه قتل. وكان من فرسان بني أسد المعدودين وكان غزاء، وكان صاحب الغارة على إبل النعمان بن ماء السماء. ويوم جبلة كان قبل الإسلام بـ 45 سنة، النقائض 230. وأبوه الطماح، هو صاحب امرئ القيس، الذي دخل معه بلاد الروم، ووشى به إلى الملك بعد ما صار له الملك إلى ما يحب، فتنكر له وقتله. وإياه عنى امرؤ القيس بقوله:
لقاء طمح الطماح من بعد أرضه = ليلبسني من دائه ما تلبسا
الجميح الأسدي هو منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف بن عمرو الأسدي المضري. فارس شاعر جاهلي، أبوه الطماح صاحب امرئ القيس، دخل معه بلاد الروم، ووشى به إلى الملك.
الاختلاف في اسمه واسم أبيه:
اختُلف في اسم الجميح واسم أبيه، فقال النويري: منقذ بن طريف. وفي أمالي القالي: هو جميح. وصححه البكري بأنه لقبه وان اسمه "منقذ بن الطماح: وكذا في معجم المرزباني وخزانة البغدادي وشرح المفضليات للتبريزي .
حياته وحبه للغزو:
كان الجميح من فرسان العرب في الجاهلية يوم جبلة وبه قُتل، وهو أحد فرسان بني أسد المعدودين. كان غزّاء، أغار على إبل النعمان بن المنذر.
شعره:
من شعر الجميح القصيدة المفضلية، التي مطلعها:
الجميح الأسدي أمست أُمامةُ صمتًا ما تكلمُنا .:. مجنونة أم أحست أهل خروب؟ الجميح الأسدي
قال التبريزي:
الجميح الأسدي أهل خروب، قيل: هم قومها، توهم أنهم أفسدوها عليه لما رأتهم، وقيل: كانوا أعداءه فاتهمهم بذلك. الجميح الأسدي
مقتله:
قُتل الجميح الأسدي يوم جبلة، عام مولد النبي صلى الله عليه واله وسلم.
ـــــــــــــ
الكتاب : جمهرة الأمثال
المؤلف : أبو هلال العسكري
قولهم: عند الصباح يحمد القوم السرى
وهو في شعرٍ للجميح يقول فيه:
تسألنى عن بعلها أي فتى ... خبٌ جبانٌ فإذا جاع بكى
لا حطب القوم ولا القوم سقى ... ولا ركاب القوم إذ ضاعت بغى
ولا يوارى فرجه إذا اصطلى ... ويأكل التمر ولا يلقى النوى
كأنه غرارةٌ ملأى حتى ... لما رأى الرمل وقيزان الغضى
بكى وقال هل ترون ما أرى ... أليس للسير الطويل منقضى!
قلت أعزى صاحبى ألا بلى ... عند الصباح يحمد القوم السرى
وتنقضى عنهم غيابات الكرى
وهو مثل يضرب لما ينال بالمشقة، ويوصل إليه بالتعب.