أكد معلمو لغة عربية في مدارس خاصة بدبي أهمية تضافر الجهود من أجل الوصول إلى محتوى تعليمي إلكتروني مبتكر يثري تعليم وتعلم اللغة العربية، لتكون «أسلوب حياة».
جاء ذلك خلال فعاليات الحدث الثاني من مبادرة عش العربية، والذي عقد في مدرسة وينشستر الخاصة في عود ميثا بدبي السبت، بمشاركة وحضور أكثر من 300 معلم ومعلمة ينتمون إلى 108 مدارس خاصة يستهدفون تشارك أفضل السبل لتحقيق الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الرقمية بمحتوى تنافسي وممتع يثري تجربة الطلبة مع اللغة العربية.
وتعد مبادرة «عش العربية»، التي ينظمها معلمو اللغة العربية وأولياء أمور وطلبة ومدارس خاصة في دبي بدعم من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، برنامجاً مبتكراً ينطلق من المعلمين وللمعلمين، بهدف تشارك أفضل التجارب الرامية إلى غرس حب «لغة الضاد» في عقول وقلوب الطلبة، وتحفيز المعلمين في المدارس الخاصة بدبي على تقديم دروس تتناغم مع الأسلوب الذي يفضّله الطلبة في التعلّم.
مبادرة
وأكدت فاطمة غانم المري الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «تركز مبادرة عش العربية في الحدث الثاني لهذا العام على توفير خيارات إضافية للطلاب وجميع المهتمين في مجال التقنية الرقمية، لتحفيز استخدام اللغة العربية لدى فئات المجتمع كافةً عبر محتوى تنافسي ممتع، وإثراء المحتوى الرقمي باللغة العربية».
ووفقاً للمري، فإن مبادرة «عش العربية» تسلط الضوء على أهم الأدوات والمبادرات التعليمية الحديثة في تطوير تعلم اللغة العربية من خلال استخدام التكنولوجيا الرقمية، ما يعزز بدوره من مبادرة «تحدي القراءة العربي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويبرز في الوقت ذاته ثراء ومرونة لغتنا العربية، وأهمية الوصول إلى محتوى تعليمي إلكتروني مبتكر يشكّل إضافة نوعية لميدان تعليم وتعلم اللغة العربية باعتبارها «أسلوب حياة».
عصف ذهني
ويتطلع طلبة المدارس الخاصة في دبي – بحسب جلسات عصف ذهني مشتركة مع فريق عمل هيئة المعرفة والتنمية البشرية عقدت في وقت سابق من العام الجاري – إلى تمكينهم من أدوات متطورة وحية لتعزيز مهارات اللغة العربية، بما ينعكس بشكل مباشر على أسلوب حياتهم كطلاب وأفراد فاعلين في المجتمع.
وفي هذا السياق، ناقش أكثر من 300 معلم ومعلمة على مدار 30 جلسة وورشة تدريبية تفاعلية ضمن الحدث الثاني من مبادرة «عش العربية» يوم أمس السبت الموافق 21 نوفمبر 2015 أفضل الممارسات والخيارات التي تحقق الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في التعليم والحياة، وسبل تفعيل استخدام اللغة العربية كأداة تواصل الكتروني ممتع وفاعل يرفع بدوره من معدلات تفاعل الطلاب مع المحتوى العربي المقروء والمرئي والمسموع.
الرابط ...