mic لمتابعة إذاعة مجمع اللغة العربية اضغط هنا

id card مجمع اللغة العربية بمكة يطلق عضوياته الجديدة
لطلب العضوية:
اضغط هنا

youtube لمتابعة قناة المجمع على اليوتيوب اضغط هنا

 


الانتقال للخلف   منتدى مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية > القسم العام > البحوث و المقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
للعربية أنتمي
عضو نشيط

للعربية أنتمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2492
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,488
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الشعر والمعنى - نوري الجراح

كُتب : [ 11-03-2015 - 08:49 AM ]


الشعر والمعنى - نوري الجراح

حاول بعض النقاد العرب في العقود الأخيرة، ومن خلال قراءاتهم وتأمّلاتهم الخجولة في تحولات الشعر والنثر معا، دراسة جانب من التطورات البنيوية والجمالية التي تحققت للقصيدة العربية الحديثة على أيدي عدد من الاسماء والتجارب الشعرية العربية. أتخيل -وربما تكون نظرتي خاصة وهي عرضة لأن تقارن بنظرة أخرى أو تمتحن بإزاء أفكار مخالفة- أن الشعر أصبح أصفى وباتت رهافته أكثر بروزاً، رغم التعقيد اللغوي الذي ميّز بعض أفضل التجارب الشعرية العربية الجديدة.

قراءة بعض أفضل نصوص الشعر المكتوب خلال العقود الأخيرة تمكننا من ملاحظة جملة من الأشياء، أولها أن شاعر القصيدة الحديثة، حرر نفسه من وطأة فكرة الوظيفة، بعدما قطع شوطاً بعيدا في تحرير شعره منها. لم يعد الشاعر العربي يأبه للمقولات القديمة، ولا للممارسات النقدية التي كالت لشعره الاتهامات. لكن ذلك لم يمنعه أبدا من اقتحام أرض الصراع الإنساني مع قوى الشر والاستبداد والجريمة، والتعبير من ثمة، بلغة جديدة، عن التراجيديا الإنسانية بوصفها تراجيديا شخصية.

وبالتالي لم يعد الشاعر العربي الحديث آبهاً بتلك التقولات عن فراغ الشعر من المعنى، وهي انطباعات ظالمة تورط بإبدائها والترويج لها نقاد كانوا في بداياتهم من أشد المتحمسين للتحولات البنيوية العميقة التي شهدها الشعر في الثقافة العربية منذ مطلع القرن العشرين، لا سيما مع تجارب جبران والريحاني والمهجريين وجماعة أبولو وصولا إلى شعراء القصيدتين "الحرة" و"النثر".

ومن حسن طالع الشعر أن الشعراء العرب الجدد حسموا أمرهم مع ذائقة القراءة، واعتبروا أن الشاعر لم يعد مطالباً، أبدا، بأن ينطق باسم قبيلة أو جماعة، أو جمهور كبير أو صغير. لقد تحرر الشعر، في نظرهم، مرة وإلى الأبد، من الأغراض، وتحرر الشاعر من الطلبات الاجتماعية.
لم يعد الشاعر لا سارداً ولا مؤرخاً، ولا إعلامياً. ولم تعد القصيدة حمالة رسائل تنتجها لغة الشعر نيابة عن اللغة الاجتماعية. الشعر لم يعد يطالب نفسه بأن يكون ممتحَناً خارج نفسه. ولكن شعره في النهاية وثيقة جمالية.

هذا لا يعني، بتاتاً، أن الشعر تحول إلى ظاهرة بلّورية صافية ومعزولة عن العالم، بل بالعكس لقد بات في وسعه أن يشفّ ويعبّر ويتوهج أكثر، ما دامت طبيعة علاقة الشاعر بلغته قد تغيرت استناداً إلى رؤى واختبارات ومواقف أسقطت جلّ الحواجز الاجتماعية التي ظلت قائمة بين الشاعر وعالمه، والشاعر ولغته والشاعر وصنيعه الفني، وهو ما غيّر بالضرورة منطق العلاقة مع اللغة ومفهوم الشاعر عن الشعر.

لكن هذا لم يحدث من دون التباسات وتعقيدات أدخلتها تجربة الشعر الحديث على تلقّي الشعر. ولنتخيل، الآن، قصيدة تسمّى "القصيدة الحرة" ويحار فيها القرّاء، فلا يستطيعون أن ينفوا عنها شعريتها ولا يعرفون كيف يؤكدون هذه الشعرية.

وفق أيّ مقاييس سيفعلون، وقد كسر الشاعر المقاييس القديمة للشعرية التي قرّت عليها ثقافتهم، بل وتجرأ حتى على تلك المقاييس الجمالية الجديدة التي ولّدتها تجارب أواسط القرن العشرين، مع شعر شعراء كالسياب والملائكة وحاوي ونزار قباني، وغيرهم.

لكن هذه الحيرة هي في نظري حيرة خلاقة، حيرة ضرورية، فلمَ لا يكون الشعر عصياً إلى هذه الدرجة أو تلك، إن في تعريفه، أو في الاستدلال عليه؟ لمَ لا يكون الشعر نبع الأسرار والغوامض والخيالات الغريبة، وهو ينطق بمجاهيل النفس البشرية؟ أليس في مسلك الشعر على هذا النحو اعتراف عظيم الأهمية بفرادة البشر وغنى أعماقهم، ودعوة ، بالتالي، إلى اعتبار كلّ كائن من كائنات العالم قارة مجهولة وعلى الشعر أن يساعدنا على تلمس الطريق لاكتشاف تلك القارة؟

لكن هل ينبغي أن تعفينا مثل هذه التصورات من طرح أسئلة أصعب عن مدى إخلاص الشاعر لنفسه ككائن اجتماعي بينما هو يخلص لنفسه كشاعر؟ وعن موقف الشاعر من عالمه وإنسانه، بينما عالمه يتمزق وينهار أخلاقياً، وإنسانه يحترق في أفران الاستبداد ويسجّى جثمانه الجماعي في أرض خلت منها الرحمة وزالت عنها كل حكمة. هل يمكن قبول فكرة كتابة الشعر في أزمنة الخراب والفظاعات والزوال من الوجود باللغة نفسها التي كتب بها من قبل، عندما كان كل شيء يبدو آمنا، وكان القلق هو الفكرة الوجودية القصوى.

العرب اليوم، جميعهم، واقعون في فخ نصبته لهم الأمم، وأوصلتهم إليه تجاربهم الأليمة. صورهم العائلية على جدران بيوتهم تنزف دماً، والجماعة الإنسانية كلها في عراءِ مهبِّ وجودي غامض. فبأي لغة سيكتب شاعرهم الشعر؟ سؤال صعب لا ينفرد في الإجابة عنه شاعر، ولا مقال ولا كتاب. إنه سؤال ملغز يضرب في المجهول، لكنه مفتوح على المغامرة.

فبأيّ لغة سيكتب الشاعر العربي شعره إن لم يكن بأسئلة الوجود رداً على لغة الإبادة؟

المصدر ...


رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-03-2015 - 09:26 AM ]


ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
نوري الجراح شاعر من سوريا مقيم في بريطانيا وهو من مواليد دمشق 1956 م.[1]

سيرة ذاتية

انتقل نوري الجراح إلى بيروت وعمل في الصحافة الأدبية منذ مطلع الثمانينات، فأدار تحرير مجلة "فكر"الأدبية التي أسسها هنري حاماتي ونصري الصايغ. ترك بيروت وعاش في قبرص سنتين، ثم هاجر إلى لندن وأقام هناك منذ سنة 1986. عمل في مجلة "الحوادث" وصحيفة الحياة، وغيرها من صحف المهجر.
نشاط مهني

يشرف نوري الجراح، ما بين لندن ودولة الإمارات، على "المركز العربي للادب الجغرافي -ارتياد الآفاق"، و"جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي"، و"ندوة الرحالة العرب والمسلمين: اكتشاف الذات والآخر" التي تنعقد سنوياً في عاصمة شرقية. قبل ذلك، ساهم إلى جانب كل من رياض الريس وأنسي الحاج وزكريا تامر في تأسيس مجلة الناقد الشهرية الثقافية الحرة، وعمل فيها مديراً للتحرير ما بين 1988 و1993. وفي الفترة ما بين 1993 و1995 أسس ورأس تحرير مجلة الكاتبة كأول منبر ثقافي عربي شهري يصدر من لندن ويوزع في العالم العربي ويعنى بمغامرة المرأة في الكتابة ومغامرة الكتابة في المرأة، وشاركت في الكتابة على صفحاتها نخبة من أهم الكاتبات والكتاب العرب. كما أسس أول جائزة عربية للرواية التي تكتبها المرأة تحت اسم "جائزة الكاتبة للرواية" وحازت عليها في دورتها الأولى سنة 1994 الروائية اللبنانية هاديا سعيد عن روايتها "بستان أسود". وفي سنة 1999 أسس ما بين لندن وقبرص مجلة "القصيدة" منبراً للشعر الحر وللأفكار الجديدة حول الشعر.
أعماله الشعرية

صدرت له عشر مجموعات شعرية هي :

الصبي، بيروت 1982
مجاراة الصوت، لندن 1988
نشيد صوت، كولونيا 1990
طفولة موت، الدار البيضاء 1992
كأس سوداء، لندن 1993
القصيدة والقصيدة في المرآة بيروت 1995
صعود أبريل بيروت 1996
حدائق هاملت بيروت 2003
طريق دمشق والحديقة الفارسية في مجلد واحد 2004.
الأعمال الشعرية الكاملة صدرت له عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في مجلدين، سنة 2008.

كما ترجمت بعض أعماله الشعرية إلى اللغة الفارسية.[2]
كتبوا عنه

أصدر الروائي العراقي علي بدر كتاباً عن تجربته ضم مختارات ودراسة في شعره تحت عنوان "أمير نائم وحملة تنتظر" 2005.
صدرت له مختارات شعرية في القاهرة تحت عنوان "رسائل اوديسيوس" مع مقدمة للناقد السوري خلدون الشمعة من منشورات الهيئة العامة لقصور الثقافة 2008.

كتب للطفولة

أصدر كتابين للأطفال عن "دار فرح" في سلسلة نشرت لزكريا تامر ونصري الصايغ وحسن عبد الله وآخرين، والكتابين هما : الصدفة والإمبراطور - وقد نشر الكتابان باللغات الإنكليزية والإسبانية والتشيكية والصينية والفارسية.
كما نشر عشرات القصص المنشورة في صحافة الأطفال والناشئة في بيروت والقاهرة خلال عقدي الثمانينات والتسعينات.

جوائز

حاز نوري الجراح على جائزة الدولة لأدب الأطفال في قطر 2008 عن كتابه "كتاب الوسادة / للأطفال من 7 إلى 77 سنة". وصدر الكتاب في الدوحة.
كتب أخرى

له في الثقافة والسياسة وأدب الرحلة[3]:

كتاب "الفردوس الدامي – 31 يوماً في الجزائر" الذي جاء ثمرة رحلة في الجغرافية الدموية الجزائرية سنة 1998، صدر أولاً بالفرنسية في باريس في 6 كراسات منفصلة سنة 1999، ثم صدر بالعربية سنة 2000 عن "دار رياض الريس" في بيروت.
كتاب "بيت بين النهر والبحر _ حول اللاجئين الفلسطينيين والعودة". ستة 2000 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.
حقق وحرر عدد من الرحلات العربية في إطار مشروع "ارتياد الآفاق" صدرت عن دار السويدي ما بين 2001 و2003 منها:
"الذهب والعاصفة – رحلة الياس حنا الموصلي إلى أميركا سنة 1668"
"رحلة الحبشة- من الآستانة إلى أديس أبابا سنة 1896" لصادق باشا المؤيد العظم
"رحلة الوزير في افتكاك الاسير" - 1690 محمد الغساني الأندلسي
"رحلة إلى أعالي النيل 1839 - 1840 لسليم قبطان
"رحلة ابن خلدون" - تحقيق ابن تاويت الطنجي
"رحلة إلى الهند 1899" مار أثناسيوس أغناطيوس نوري
"رحلة البطريرك مكاريوس الحلبي إلى روسيا 1765"
"رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا- رحلة عربي من برلين إلى برلين 1889" حسن توفيق العدل
"حول العالم في 76 عاماً - رحلات نقولا زيادة" - تحقيق وتقديم.
كتاب "الأولمب الإفريقي" الجزائر بعيون عربية 1900-1905.
كتاب "أوروبا في مرايا الرحالين العرب." ، ومن بين الرحالة الذين ذكرهم أحمد أفوقاي صاحب رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب.

مشاركات

حاضر نوري الجراح في العديد من الجامعات وبيوت الثقافة في الوطن العربي والعالم، في قضايا المرأة والكتابة، وأدب الرحلة، و"تجليات صور الآخر في الثقافة العربية"، وفي الشعر وتجربته الشعرية، منها: "بيت ثقافات العالم" في برلين، "معهد العالم العربي" في باريس، "بيت الفنون" البريطاني، "منتدى صقلية للحوار العربي الأوروبي"، "جامعة قسنطينة"، "ندوة شومان الشهرية" عمان، "مؤسسة التعليم الألماني" DAAD في القاهرة. وفي "المجمع الثقافي" في أبو ظبي، وفي "وزارة التربية في الكويت"، و"اللجنة الوطنية للـيونسكو في سلطنة عمان". وغيرها الكثير من المعاهد والمؤسسات العلمية في أنحاء العالم.
المصادر

^ نوري الجراح Banipal
^ ترجمة أشعار نوري الجراح إلى الفارسية شبكة الإعلام العربية "محيط" , 2 - 5 - 2010
^ نوري الجراح: السندباد السوري شوكوماكو


رد مع اقتباس
إضافة رد


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على الموضوعات
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الموضوعات المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الفتوى (2057) : الشعر بين اللفظ والمعنى العائد من قعر المحيط أنت تسأل والمجمع يجيب 2 11-23-2019 03:19 PM
هدية للباحثين، ذمّ الخطإ في الشعر لابن فارس، بصيغة وورد أ.د سعد بن حمدان الغامدي مقالات أعضاء المجمع 3 09-11-2018 07:28 PM
لغة الشعر لغة الأسئلة - نوري الجراح للعربية أنتمي البحوث و المقالات 0 11-14-2015 09:10 AM


الساعة الآن 01:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc. Trans by