الفتوى (537) :
التنوين من خصائص الأسماء، ولا يكون في الأفعال ولا في الحروف، ويستثنى من ذلك تنوين الترنّم، الذي ورد في الشعر، ومنه قوله:
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا *** وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا
والشاهد في قوله: ((أصابن)) أصله: أصابا، فأراد الشاعر أن يترنّم، فألحق التنوين الذي نونه ساكنة زائدة، كما أدخلها أيضًا على كلمة ((العتاب)) وهو معرّف بأل، ولا يجتمع التنوين و((ال)) ولكنه اغتفر في مثل هذه الحال.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)